الحلبيّ،
المقرئ أبوها، بقرية حرستا من ضواحي دمشق (^٥) ودفنت بها.
_________________
(١) وهم النعيمي حين أرّخ وفاته في ربيع الأول. (الدارس: ١/ ٣٠٨).
(٢) ترجمته في: ذيل العبر للحسيني: ٣٤٩ - ٣٥٠، ووفيات ابن رافع: ٢/الترجمة ٧٦٨، والبداية والنهاية: ١٤/ ٢٩٢، والسلوك: ٣/ ١/٧٩، وتاريخ ابن قاضي شهبة، ١/الورقة ١٦٦ أ، والدرر الكامنة: ٣/ ٤٥٣، والنجوم الزاهرة: ١١/ ١٥، والدارس: ١/ ١٩٨ و٣٠٧ - ٣٠٨ و٤٠٤ و٢/ ١٥٩، وبدائع الزهور: ١/ ١/٥٩١.
(٣) في الأصل، ب: «ومات» وهو خطأ.
(٤) ترجمتها في: وفيات ابن رافع: ٢/الترجمة ٧٦٩، والدرر الكامنة: ٢/ ٣٤١، وأعلام النساء: ٣/ ١٨٩.
(٥) هي من قرى غوطة دمشق في شرقيها. (معجم البلدان: ٢/ ٢٤١ - ٢٤٢).
[ ١ / ٩٣ ]
سمعت من ابن البخاريّ (^١) الأربعين من «مشيخته» تخريج ابن بلبان (^٢)، ومن أحمد بن شيبان.
وحدّثت.
وذكرها البرزاليّ (^٣) فقال: مقيمة بقرية حرستا، كانت تزوّجت هناك، ومات [١١ أ] الزّوج وترك لها ميراثا فاستقرّت بالقرية المذكورة. انتهى.
وفي يوم الاثنين ثامن عشر ربيع الآخر توفّيت مكيفية (^٤) بنت أبي الحسن عليّ بن أبي القاسم عبد الله ابن الدّمنهوريّ.
وقد قاربت المئة؛ مولدها قبل السّبعين وستّ مئة بالإسكندريّة، وبها توفّيت.
وهي ابنة عمّة الشّريف شهاب الدّين (^٥) محمّد بن أحمد بن أبي الحسن الشّاذليّ، المذكور قبل ذلك.
ومات صبيحة يوم الثلاثاء السّادس (^٦) والعشرين من ربيع الآخر
_________________
(١) في الأصل: «من ابن البخاري في الأربعين. . .» وما أثبتناه من ب، ووفيات ابن رافع الذي نقل المؤلف منه هذه الترجمة.
(٢) هو المحدث الرحال علاء الدين أبو القاسم علي بن بلبان المقدسي الناصري المتوفى سنة ٦٨٤ هـ (العبر: ٥/ ٣٤٨، وتذكرة النبيه: ١/ ١٠١).
(٣) نصّ البرزالي هذا نقله المؤلف من وفيات ابن رافع: ٢/الترجمة ٧٦٩.
(٤) لم نعثر لها على ترجمة فيما بين أيدينا من مصادر، وهي هكذا في الأصل، ب.
(٥) ذكره المؤلف في وفيات شهر ربيع الآخر من هذه السنة ولقّبه ب «شرف الدين» ولم نعثر له على ترجمة فيما بين أيدينا من مصادر.
(٦) أرّخ ابن كثير وفاته في البداية والنهاية: في صبيحة يوم الثلاثاء تاسع عشر ربيع الآخر، وابن تغري بردي في النجوم الزاهرة: في ربيع الأول، وكلاهما بعيد عن الصواب.
[ ١ / ٩٤ ]
بدمشق الشّيخ الصّالح العابد النّاسك فتح الدّين يحيى (^١) ابن الشّيخ الإمام زين الدّين عبد الله بن مروان الفارقيّ ثم الدّمشقيّ-إمام دار الحديث الأشرفيّة، وخازن الأثر الشّريف بها-وصلّي عليه من يومه بجامعها، ودفن بقاسيون.
وقد جاوز التّسعين، مولده بالقاهرة في عاشر رمضان سنة (^٢) اثنتين وسبعين وستّ مئة.
وسمع من الشّيخ شمس الدّين (^٣) بن أبي عمر، وكان آخر أصحابه، ومن الفخر ابن البخاريّ، وابن شيبان، وزينب بنت مكّي، وغيرهم.
وكان من أهل الخير والصّلاح، والزّهد، والورع الثّخين، والانقطاع عن النّاس، والانجماع على نفسه. وكان يمتنع (^٤) من التّحديث ورعا.
وقال شيخنا ابن رافع: سألته التّحديث فامتنع.
وقال ابن سند (^٥): لم يقض لي السّماع منه.
_________________
(١) ترجمته في: ذيل العبر للحسيني: ٣٥٠، ووفيات ابن رافع: ٢/الترجمة ٧٧٠، والبداية والنهاية: ١٤/ ٢٩٣، والسلوك: ٣/ ١/٨٠، وتاريخ ابن قاضي شهبة، ١/الورقة ١٦٧ أ، والدرر الكامنة: ٥/ ١٩٥، والنجوم الزاهرة: ١١/ ١٧، والدارس: ١/ ٤٥ - ٤٦، وبدائع الزهور: ١/ ١/٥٩١.
(٢) «سنة» سقطت من الأصل.
(٣) هو شمس الدين أبو الفرج وأبو محمّد عبد الرحمن بن أبي عمر محمّد بن أحمد بن محمّد بن قدامة المقدسي الحنبلي المتوفى سنة ٦٨٢ هـ (البداية والنهاية: ١٣/ ٣٠٢، والذيل على طبقات الحنابلة: ٢/ ٣٠٤ - ٣١٠).
(٤) تحرّفت في الأصل إلى: «يتتبع» وما أثبتناه من ب، ووفيات ابن رافع.
(٥) هو شمس الدين أبو العباس محمّد بن موسى بن محمّد بن سند اللخمي المصري الشافعي المتوفى سنة ٧٩٢ هـ (إنباء الغمر: ١/ ٤٠٩ - ٤١٠، وحسن المحاضرة: ١/ ٣٦٠).
[ ١ / ٩٥ ]
وذكر لي والدي: أنّه أراد السّماع منه فامتنع؛ فأراد من الشّيخ تقي الدّين (^١) السّبكيّ الشّفاعة عنده [في ذلك فامتنع من الشّفاعة عنده] (^٢) وقال: هذا رجل صالح لا أريد تكليفه. ثمّ إنّه بعد ذلك حدّث والدي وجماعة معه بما ذكروا له أنّه تفرّد (^٣) به.
وحدّثنا عنه [١١ ب] والدي، والحافظ نور الدّين الهيثميّ (^٤) . وهو عزيز (^٥) الحديث بهذا السّبب.
وقال الحافظ البرزاليّ (^٦) في: «الشّيوخ»: فيه ديانة، وصلاح، وانقطاع. وحجّ مرّات؛ وجاور بمكّة.
وذكر ابن رافع: أنّه أذّن بالجامع الأمويّ.