مال الحافظ وليّ الدين بطبعه إلى الحديث الشريف فأحبه وصنّف فيه كثيرا وكان كثير التنقل في ضواحي القاهرة وغيرها من مدن الديار المصرية، فما إن حل في بلد حتى سارع إلى عقد مجلس التحديث فيه، فقد حدث في: انبابة وساقية مكة من الجيزة والجزيرة الوسطى والمكان المعروف
_________________
(١) لحظ الألحاظ: ٢٨٨.
(٢) وقال أيضا: «حدّثنا الإمام الحافظ وليّ الدين أبو زرعة أحمد بن عبد الرحيم بن الحسين المصري وقرأته عليه استملاء في يوم الجمعة الرابع من ذي الحجة الحرام سنة اثنتين وعشرين وثمان مئة في المسجد الحرام لما قدم علينا حاجّا قال أخبرنا الحافظ. . .» وذكر له حديثا. (لحظ الألحاظ: ٢٨٩ - ٢٩٠).
(٣) الضوء اللامع: ١/ ٣٣٩.
(٤) المصدر نفسه. وقد بلغت مجالس الحافظ وليّ الدّين التي أملاها ست مئة مجلسا، وقد ذكر السخاوي في ترجمة القاضي بدر الدين محمّد بن محمد بن عبد المنعم البغدادي وهو تلميذ الحافظ وليّ الدين ما نصه: وأخذ عن شيخنا [ابن حجر] ومن قبله عن «الولي العراقي» ورأيت الولي كتب بآخر المجلس السادس والثمانين بعد الخمسمائة من أماليه الذي كان إملائه في ثامن عشري جمادى الآخرة سنة ست وعشرين [وثمان مئة] ما نصه: . . . (ذيل رفع الإصر: ٣٥٠).
[ ١ / ٢٣ ]
بالسبع وجوه وطنان وغيرها من القليوبية، ومنوف، بل وحدث ببعض مناهل الحجاز كالينبوع (^١) .