تولى الحافظ هذا المنصب في منتصف شوال سنة ٨٢٤ هـ، حيث اختاره الملك الظاهر ططر بعد وفاة قاضي القضاة جلال الدّين البلقيني بأربعة أيام، وسار فيه سيرة حسنة، حتى صرف عنه لأمور أوجبت ذلك، وقد توسعنا في الكلام عليها في محنته ووفاته من هذه الدراسة.
_________________
(١) قال السخاوي في ترجمة القاضي شرف الدين يحيى بن محمد بن مخلوف المناوي وهو تلميذ الحافظ وليّ الدين ما نصه: «وسمع عليه [يعني وليّ الدّين العراقيّ] من الكتب والأجزاء ونحوها أشياء حتى أخذ عنه ببعض النواحي كانبابة والجزيرة الوسطى والمكان المعروف بالسبع وجوه والمنوفية وغيرها. وكذا ببعض مناهل الحجاز كالينبوع وشبهها على ما سمعته منه ثم رأيته في الطباق. (ذيل رفع الإصر: ٤٤٢، والضوء اللامع: ١/ ٣٤٢).
(٢) ذيل التقييد، الورقة ١٠٨ ب، وإنباء الغمر: ٨/ ٢٢، والمنهل الصافي: ١/ ٣١٣، والضوء اللامع: ١/ ٣٣٩، وحسن المحاضرة: ١/ ٣٦٣.
(٣) الضوء اللامع: ١/ ٣٣٩.
[ ١ / ٢٤ ]