يقع هذا الجامع بموضع يعرف بجبل يشكر من القاهرة، وابتدأ في بنائه الأمير أبو العباس أحمد بن طولون بعد بناء القطائع في سنة ٢٦٣ هـ.
وقد جدده الملك العادل لاجين في مطلع المئة الثامنة تقريبا ورتب فيه
[ ١ / ٢٠ ]
دروسا لإلقاء الفقه على المذاهب الأربعة ودرسا يلقى فيه تفسير القرآن الكريم، ودرسا لحديث النبي ﷺ، ودرسا للطب. . . (المواعظ والاعتبار:
٢/ ٢٦٥ - ٢٦٩). وقد درس الحافظ الحديث الشريف في هذا الجامع.