هذه المدرسة برحبة باب العيد من القاهرة أنشأها الأمير جمال الدين الاستادار، ورتب فيها الفقهاء من المذاهب الأربعة، وأجلس الشيخ همام الدين محمد بن أحمد الخوارزميّ الشافعيّ على سجادة المشيخة وجعله شيخ التصوف ومدرس الشافعية. . . ثم صارت هذه المدرسة تعرف بالناصرية بعد ما كان يقال لها الجمالية. (انظر: المواعظ والاعتبار:
٢/ ٤٠١ - ٤٠٣). وقد درس الحافظ الفقه في هذه المدرسة وتولى مشيخة التصوف فيها.