فيها كان الطاعون العام، ووقع في أثناء صفر، وامتدَّ إلى آخر المحرَّم من سنة خمسين، ومات فيه أممٌ لا يعلمهم إلا الله، فممن مات فيه من المشهورين بالقاهرة ومصر:
١٣٦ - الشيخ عماد الدين محمد (^١) بن إسحاق البِلْبِيسي، أحد العلماء الأعلام.
تفقَّه على ابن الرفعة (^٢) وغيره، وسمع الحديث من أبي محمد عبد المؤمن (^٣) بن خلف الدِّمياطي، وغيره، وانتفع به خلقٌ كثيرٌ من أهل مصر والقاهرة.
وولي قضاء الإسكندرية، ثم صُرِف عنه، وولي مشيخة مدرسة آل مَلِك (^٤)، وتدريس جامع آق سُنقُر، وجلس للإفادة إلى أن تُوُفِّي في أوائل الطاعون.
وعرضتُ عليه «التنبيه»، وحضرتُ دروسه.
_________________
(١) ترجمته في: طبقات الشافعية، لتاج الدين السبكي ٩: ١٢٨ - ١٣٢؛ وطبقات الشافعية، للإسنوي ١: ٢٩٥ - ٢٩٦؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٦٣؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٦٣٤ - ٦٣٥؛ والدرر الكامنة ٣: ٣٨٢.
(٢) هو: أحمد بن محمد بن علي، نجم الدين، المعروف بابن الرفعة، تُوُفِّي سنة ٧١٠ هـ. المقتفي ٣: ٤٨٣؛ وذيل تاريخ الإسلام، للذهبي، ص ١٠٩ - ١١٠؛ وطبقات الشافعية، لتاج الدين السبكي ٩: ٢٤ - ٢٧.
(٣) الإمام الحافظ شرف الدين، المعروف بابن جاسر التوني، تُوُفِّي سنة ٧٠٥ هـ. المقتفي ٣: ٣١١ - ٣١٣؛ ومعجم الشيوخ، للذهبي ١: ٤٢٤ - ٤٢٥؛ والوافي بالوفيات ١٩: ٢٣٩ - ٢٤١.
(٤) أنشأها الأمير آل مَلِك الجوكندار بخط المشهد الحسيني بالقاهرة سنة ٧١٩ هـ. المواعظ والاعتبار ٤: ٥٧١ - ٥٧٢.
[ ١٠١ ]
١٣٧ - والشيخ الإمام شهاب الدين أحمد (^١) بن محمد بن قيس الأنصاري، (^٢) فقيه القاهرة والإسكندرية، ومُدرِّس المشهد الحسيني ٢)، وجامع الحاكم، ومُدرِّس المدرسة الحافظية (^٣) السلفية بثغر الإسكندرية أيضًا.
وكان ولي تدريس المدرسة الخشابية (^٤) بجامع عمرو، ثم عُزل سنة، ووليه قاضي القضاة بدر الدين بن جماعة.
وتفقَّه على الظَّهير (^٥) التِزْمَنْتي، والضياء صقر (^٦).
وسمع الحديث من أبي الفضل عبد الرحيم ابن خطيب المزَّة، وغيره، وحدَّث.
_________________
(١) ترجمته في: طبقات الشافعية، لتاج الدين السبكي ٩: ٢٨ - ٢٩؛ وطبقات الشافعية، للإسنوي ١: ١٧٦ - ١٧٧؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٦٦ - ١٦٧؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٥٦٨؛ وطبقات الشافعية، له ٣: ١٥ - ١٧؛ والدرر الكامنة ١: ٢٩٦.
(٢) مما نقله التقي الفاسي في إيضاح بغية أهل البصارة عن المصنِّف.
(٣) أنشأها الوزير رضوان بالثغر سنة ٥٣٢ هـ، وعُرِفت بالحافظية نسبة إلى الخليفة الفاطمي الحافظ الذي أُنشِأت في عهده. اتعاظ الحنفا ٣: ٢٠٤، وراجع تعليق المحقق.
(٤) إحدى زوايا الجامع العتيق، المعروف بجامع عمرو، وتُعرف أيضًا بزاوية الإمام الشافعي، ويُقال إنه درَّس بها الشافعي لما جاء مصر، فعُرِفَت به. المواعظ والاعتبار ٤: ٣٦.
(٥) هو: جعفر بن يحيى بن جعفر المخزومي التِزْمَنْتي، نسبة إلى تِزْمَنْت، قرية من عمل البهنسا على غربي النيل من الصعيد، كان شيخ الشافعية بمصر في زمانه، تُوُفِّي سنة ٦٨٢ هـ. راجع ترجمته في: طبقات الشافعية، لتاج الدين السبكي ٨: ١٣٩؛ والمقفى الكبير ٣: ٦٦.
(٦) هو: صقر بن يحيى بن سالم الحلبي، ضياء الدين، تُوُفِّي سنة ٦٥٣ هـ. صلة التكملة لوفيات النقلة، لعز الدين الحسيني، ص ٣١٢؛ وتاريخ الإسلام ١٤: ٧٤٣ - ٧٤٤.
[ ١٠٢ ]
سمع منه جمال الدين عبد الله بن يوسف [الزيلعي] (^١)، وآخرون. (^٢) وكان مدار الفتيا بالقاهرة عليه، وعلى ابن عدلان ٨)، المذكور بعده.
١٣٨ - وشيخ الشافعية شمس الدين محمد (^٣) بن أحمد بن عثمان بن عدلان [الكناني]. (^٤) ناب في الحكم عن الشيخ تقي الدين (^٥) بن دقيق العيد، وحصل بسبب خَلْع الملك الناصر بعد أن ولي خمول، بسبب كراهية الملك [الناصر له]، ولكنه لم يؤذه، وإنما حَرَمه ما كان مُستَحَقَّه من الدروس والحُكْم ١).
تفقَّه أيضًا على الظهير التِزْمَنْتي، وغيره.
_________________
(١) طمس بالنسخة إثر ترميم خطأ، والمثبت من تاريخ ابن قاضي شهبة، وغالبًا ما يُنقل عن المصنِّف هنا.
(٢) مما نقله ابن قاضي شهبة في تاريخه عن المصنِّف.
(٣) ترجمته في: الوافي بالوفيات ٢: ١٦٨؛ وأعيان العصر ٤: ٢٩٧ - ٢٩٩؛ وذيل العبر، للحسيني، ص ٢٧٠؛ وطبقات الشافعية، لتاج الدين السبكي ٩: ٩٧ - ١٠٠؛ وطبقات الشافعية، للإسنوي ٢: ٢٣٧؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٥٩ - ١٦١؛ وذيل التقييد ١: ٨٩ - ٩٠؛ والمقفى الكبير ٥: ٢١٩؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٦٣٠ - ٦٣١؛ والدرر الكامنة ٣: ٣٣٣ - ٣٣٤، وما بين الحاصرتين طمس في النسخة إثر ترميم خطأ، والمثبت مما أجمعت عليه مصادر ترجمته.
(٤) مما نقله ابن قاضي شهبة في تاريخه عن المؤلِّف، وما بين الحاصرتين طمس في النسخة، والمثبت من التاريخ المذكور.
(٥) هو: محمد بن علي بن مطيع بن وهب، تقي الدين بن دقيق العيد، تُوُفِّي سنة ٧٠٢ هـ. معجم الشيوخ، للذهبي ٢: ٢٤٩ - ٢٥٠؛ والوافي بالوفيات ٤: ١٩٣ - ٢٠٩؛ وأعيان العصر ٤: ٥٧٦ - ٦٠٣؛ وطبقات الشافعية، لتاج الدين السبكي ٩: ٢٠٧ - ٢٤٩.
[ ١٠٣ ]
وأخذ النحو عن الشيخ بهاء الدين (^١) بن / [١٨٦ و] النحاس؛ عرض عليه «المفصَّل».
وسمع الحديث من العز عبد العزيز بن عبد المنعم الحرَّاني، وغيره، وحدَّث.
سمع منه أصحابنا جمال الدين الزيلعي، والشيخ علي البنَّاء، وآخرون.
عرضتُ عليه «التنبيه» وحضرتُ دروسه.
وكان أفقه من بقي في زمانه من الشَّافعية.
١٣٩ - والقاضي زين الدين محمد (^٢) بن محمد بن الحارث بن مسكين الزُّهْري. (^٣) ناب في الحكم عن الجلال القزويني، ولم يستنبه قاضي القضاة عز الدين، وباشر عدة جهات [و] وظائف.
وأجاز له العز الحراني، وابن خطيب المزَّة، وآخرون ٥).
_________________
(١) هو: محمد بن إبراهيم بن محمد، الإمام حُجَّة العرب، أبو عبد الله، بهاء الدين بن النحاس، شيخ العربية بالديار المصرية، تُوُفِّي سنة ٦٩٨ هـ. ذيل مرآة الزمان، ص ٢٢٣ - ٢٣٢؛ وتاريخ حوادث الزمان ١: ٤٤٨ - ٤٥٠؛ والمقتفي ٢: ٥٨٢ - ٥٨٣؛ وتاريخ الإسلام ١٥: ٨٨٠ - ٨٨١.
(٢) كذا نقله عن المصنف تقي الدين الفاسي في كتابيه: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٦٣ - ١٦٤؛ وتعريف ذوي العلا، ص ٥٧؛ وفي تاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٦٣٦؛ والدرر الكامنة ٣: ٤١٩: محمد بن الحسن بن الحارث بن الحسن.
(٣) مما نقله التقي الفاسي في إيضاح بغية أهل البصارة عن المصنِّف.
[ ١٠٤ ]
١٤٠ - والإمام برهان الدين إبراهيم (^١) بن علي بن هبة الله بن غالي الدمنهوري الشاذلي، سبط الشيخ أبي الحسن. (^٢) كان أحد الفضلاء [المشهورين] بالتفسير والأدب، وناب في الحكم بالقاهرة.
سمع الحديث من بعض أصحاب ابن عماد، وأعاد بدرس التفسير بالقبة (^٣) المنصورية ٢).
١٤١ - والشيخ الإمام الرباني، شهاب الدين أحمد (^٤) بن المَيْلَق الإسكندري الشافعي. (^٥) أحد العارفين الواقفين مع الكتاب والسنة.
كان يتكلم على الناس على طريق الشَّاذلية، ثم ترك الكلام عليه.
وصحب الشيخ تاج الدين بن عطاء الله الشَّاذلي، وغيره ٥).
_________________
(١) ترجمته في: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٦٩ - ١٧٠؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٥٥٩ - ٥٦٠؛ وذكره ابن فهد مجرَّدًا في: لحظ الألحاظ، ص ١١٧.
(٢) مما نقله التقي الفاسي في إيضاح بغية أهل البصارة، وابن قاضي شهبة في تاريخه عن المصنِّف، وما بين الحاصرتين طمس بالنسخة، والمثبت من المصدرين المذكورين.
(٣) هذه القبة تجاه المدرسة المنصورية، وهما جميعًا داخل البيمارستان المنصوري، ومن إنشاء الملك المنصور قلاوون الصالحي، وكمُل بناؤهم سنة ٦٨٤ هـ، وبالقبة قبرٌ يضم المنصور قلاوون وبنيه الناصر محمد والصالح إسماعيل. المواعط والاعتبار ٤: ٥١٦ - ٥٢٤.
(٤) ترجمته في: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٦٨، وأرَّخ وفاته في الثامن والعشرين من شعبان، نقلًا عن وفيات ابن أيبك الدِّمياطي مما فُقِد ولم يصل إلينا؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٥٦٩ - ٥٧٠، كلاهما نقلًا عن المصنِّف؛ وتبصير المنتبه بتحرير المشتبه ٤: ١٣٣٣، وسمَّاه: أحمد بن عبد الواحد اللخمي؛ وذكره ابن فهد مجرَّدًا في: لحظ الألحاظ، ص ١١٨.
(٥) مما نقله التقي الفاسي، وابن قاضي شهبة في كتابيهما عن المصنِّف.
[ ١٠٥ ]
١٤٢ - وشيخنا العلَّامة الرَّبَّاني، شمس الدين محمد (^١) بن أحمد بن عبد المؤمن الإسعردي، ابن اللَّبَّان الدمشقي الأصل، أحد العلماء الجامعين بين العلم والعمل، عن ستين سنة.
كان مولده سنة تسع وسبعين وست مئة.
سمع الحديث بدمشق على عمر بن عبد المؤمن بن القوَّاس وغيره، وبالإسكندرية على الشريف تاج الدين علي بن أحمد بن عبد المحسن الغرَّافي وغيره، وبالقاهرة على الحافظ عبد المؤمن بن خلف، وتفقَّه بابن الرِّفعة، وغيره.
ودرَّس بالزاوية المجديَّة (^٢) بجامع عمرو، وبالمدرسة الصلاحية المجاورة لضريح الشافعي، وكان خطيب الجامع الأفرم (^٣)، ثم خطب بجامع آق سُنْقُر (^٤)، وكان يتكلم على الناس بجامع عمرو وغيره على طريق الشاذلية.
_________________
(١) ترجمته في: الوافي بالوفيات ٢: ١٦٨؛ وأعيان العصر ٤: ٢٩٩ - ٣٠٠؛ وذيل العبر، للحسيني، ص ٢٧١؛ وطبقات الشافعية، لتاج الدين السبكي ٩: ٩٤ - ٩٦؛ وطبقات الشافعية، للإسنوي ٢: ٣٧٠؛ والوفيات، لابن رافع ٢: ١٠٣ - ١٠٤؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٦١ - ١٦٢؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٦٢٩ - ٦٣٠؛ وطبقات الشافعية، له ٣: ٦٨ - ٧٠؛ والدرر الكامنة ٣: ٣٣٠ - ٣٣١، وأرَّخوا وفاته في الخامس والعشرين من شوال.
(٢) بصدر الجامع، في ما بين المحراب الكبير ومحراب الخمس، داخل المقصورة الوسطى، بجوار المحراب الكبير، رتَّبها مجد الدين الحارث بن مهلب المهلبي الأزدي، المُتوَفَّى سنة ٦٢٨ هـ، وزير الأشرف موسى بن العادل الأيوبي، ويُعدُّ تدريسها من المناصب الجليلة. المواعظ والاعتبار ٤: ٣٦.
(٣) أنشأها الأمير أيبك بن عبد الله، المعروف بالأفرم الصالحي النجمي، بسفح الرصد، في شهور سنة ٦٦٣ هـ. المصدر السابق ٤: ١٨٣ - ١٨٤.
(٤) أنشأه الأمير آق سُنقُر الناصري سنة ٧٤٧ هـ، قريب من قلعة الجبل، في ما بين باب الوزير والتبانة، في ما يُعرَف بشارع باب الوزير حاليًا. المصدر السابق ٤: ٢٣٩ - ٢٤٦.
[ ١٠٦ ]
ثم امتُحِن بأن شُهد عليه بأمور وقت في كلامه، وأُحضِر إلى مجلس الجلال القزويني، وادُّعِيَ عليه بذلك، واستُتيب، ومُنِع من الكلام على الناس، وتعصَّب عليه بعض الحنابلة، وبلغني أن الملك الناصر (^١) في أمره ارتكاب الأغراض، فقال: أنا أعرف ذنب ابن اللبان، لأني شكرته، وأثنيت عليه غير مرة.
وتخرَّج به جماعة من الفضلاء، كشهاب الدين المنهاجي في آخرين.
وعرضتُ عليه «التنبيه»، و«منهاج البيضاوي»، وحضرتُ دروسه، وانتفعتُ به.
وله مؤلفات، منها: «ترتيب مسائل الأم» للشافعي، ومنها: «اختصار الروضة»، و«ألفية» في النحو، وكتاب في علوم الحديث، وله «تفسير» لم يُكْمِله.
١٤٣ - والشيخ الإمام تقي الدين محمد بن (^٢) الببائي، ابن قاضي ببا. (^٣) تفقَّه على العماد البِلْبِيسي، وابن اللَّبَّان، وغيرهما، وبرع في الفقه حتى كان أذكر فقهاء المصريين، مع ثقة نفس، والدين المتين، والورع.
_________________
(١) كلمة غير واضحة بالنسخة.
(٢) بياض بالنسخة، وكذلك في مصادر ترجمته التي نقلت عن المصنِّف، راجع ترجمته في: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٦٤؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٦٤٩؛ وطبقات الشافعية، له ٣: ٩٣ - ٩٤؛ والدرر الكامنة ٤: ٣١٨، وأرَّخ وفاته سنة ٧٠٩ هـ، وأظنه وهمًا من الناسخ.
(٣) مما نقله تقي الدين الفاسي، وابن قاضي شهبة في كتابيهما عن المصنِّف.
[ ١٠٧ ]
وكان يتكسب بالمتجر؛ يسافر إلى الإسكندرية مرتين أو مرة، ويشغل بجامع عمرو بغير معلوم.
[وكان] يستحضر «الرافعي»، و«الروضة»، ويحل «الحاوي الصغير» حلًّا حسنًا.
وصحب الشيخ أبا عبد الله (^١) بن الحاج، وغيره من أهل الخير.
ودرَّس في آخر عمره بجامع آق سُنقُر، ومدرسة آل مَلِك.
حضرتُ الصلاة عليه، وكانت جنازته مشهودة ٢).
١٤٤ - والشيخ الإمام سعد الدين مسعود بن (^٢) الميموني الشافعي.
أحد فقهاء الشافعية، من أهل الدين والورع.
أجاز له العز الحراني، وابن خطيب المزَّة، وابن البخاري، وابن أبي عُمر، وغيرهم.
وأعاد بمدرسة الصلاحية بجوار الشافعي، وانتفع به المصريون.
عرضت عليه «التنبيه»، وحضرتُ حلقته.
_________________
(١) هو: محمد بن محمد بن محمد بن الحاج، أبو عبد الله العبدري الفاسي، تُوُفِّي سنة ٧٣٧ هـ. الديباج المذهب ٢: ٣٢١ - ٣٢٢؛ والدرر الكامنة ٤: ٢٣٧.
(٢) بياض في النسخة، وكذا لم تذكر اسمه مصادر ترجمته في: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٧١؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٦٥٢، وكلاهما نقلًا عن المؤلف جُلَّ ترجمته؛ وذكره ابن فهد مجرَّدًا في: لحظ الألحاظ، ص ١٢٣.
[ ١٠٨ ]
١٤٥ - والشيخ الإمام جمال الدين (^١) الخطيب الإهناسي.
أحد فضلاء الشافعية.
أعاد بالمدرسة الصلاحية، وغيرها.
١٤٦ - والعلامة شمس الدين محمود (^٢) بن أبي القاسم عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن أبي بكر بن علي الأصفهاني.
شارح «مختصر ابن الحاجب»، وشيخ خانقاه قوصون (^٣).
تخرَّج به جماعة من الفقهاء، والأصوليين.
درَّس بالمدرسة المُعزِّية (^٤) بمصر، ودرَّس قبل ذلك بدمشق بالرَّواحية (^٥).
_________________
(١) بياض في النسخة، وكذا لم تذكر اسمه مصادر ترجمته في: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٧١؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٦٥٦، وفيه: الأهناني، وكلاهما نقلًا عن المؤلف جُلَّ ترجمته؛ وذكره ابن فهد مجرَّدًا في: لحظ الألحاظ، ص ١٢٣.
(٢) ترجمته في: ذيل العبر، للحسيني، ص ٢٧١؛ والوافي بالوفيات ٢٥: ٣٦٥ - ٣٦٨؛ وأعيان العصر ٥: ٤٠٠ - ٤٠٥؛ وطبقات الشافعية، لتاج الدين السبكي ١٠: ٣٨٣ - ٣٨٤؛ وطبقات الشافعية، للإسنوي ٢: ٣٣٦ - ٣٣٧؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٦٥٠ - ٦٥٢، ونقل عن المصنف غالب الترجمة؛ وطبقات الشافعية، له ٣: ٩٤ - ٩٦؛ والدرر الكامنة ٤: ٣٢٧ - ٣٢٨.
(٣) أنشأها الأمير قوصون الناصري شمالي القرافة مما يلي قلعة الجبل، وكمُلت عمارتها سنة ٧٣٦ هـ. المواعظ والاعتبار ٤: ٧٧٨ - ٧٨٢.
(٤) حدَّد الأستاذ محمد رمزي موضعها في ما يُعرَف- في زمنه- بجامع عابدي بك، الشهير بجامع الشيخ رويش المطل على النيل، في آخر شارع مصر القديمة من الجهة الجنوبية. النجوم الزاهرة ٧: ١٤ (هامش ٣).
(٥) أوقفها زكي الدين هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن رواحة الحموي التاجر داخل باب الفراديس، شرقي مسجد ابن عروة بالجامع الأموي ولصيقه. الأعلاق الخطيرة (قسم دمشق) ٢: ٢٤١؛ والدارس ١: ٢٦٥ - ٢٧٥.
[ ١٠٩ ]
وشرح أيضًا: «منهاج البيضاوي»، و«البديع» لابن الساعاتي، و«المطالع والطوالع»، و«فصول» النسفي.
وأجاز له ابن الشيرازي (^١)، والقاسم (^٢) ابن عساكر في آخرين، وسمع على الحجَّار، وغيره.
ومولده بأصبهان سنة أربع وسبعين وست مئة في شعبان.
١٤٧ - والفقيه سديد الدين (^٣) الأقفاصي.
أحد الفقهاء المصريين، انتفع به أهل مصر.
[تخرَّج به] (^٤) جماعة، منهم: صدر الدين الميْمُوني، ونور الدين القليبي، وغيرهما.
حضرتُ حلقته بجامع عمرو.
١٤٨ - وشيخنا العلَّامة برهان الدين إبراهيم (^٥) بن [لاجين] بن عبد الله الأغري الرشيدي.
_________________
(١) هو: إبراهيم بن عبد الرحمن بن أحمد بن الشيرازي، زين الدين، أبو إسحاق، تُوُفِّي سنة ٧١٤ هـ. المقتفي ٤: ١٤٢ - ١٤٣؛ ومعجم الشيوخ، للذهبي ١: ١٣٩ - ١٤٠؛ والوافي بالوفيات ٦: ٤٢.
(٢) هو: القاسم بن مظفَّر بن محمود ابن عساكر، بهاء الدين، تُوُفِّي سنة ٧٢٣ هـ. معجم الشيوخ، للذهبي ٢: ١١٧ - ١١٩؛ والوافي بالوفيات ٢٤: ١٦٨ - ١٦٩؛ وأعيان العصر ٤: ٥٧ - ٥٨.
(٣) ترجمته في: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٧١؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٦٥٦، كلاهما نقلًا عن المؤلِّف هنا؛ ولحظ الألحاظ، ص ١٢٣، وذكره مجرَّدًا.
(٤) طمس بالنسخة، والمثبت مما نقلته مصادر ترجمته عن المصنف.
(٥) ما بين الحاصرتين طمس بالنسخة، والمثبت من مصادر ترجمته في: ذيل طبقات القراء، للذهبي، ص ١٣٠٩ - ١٣١٠؛ والوافي بالوفيات ٦: ١٦٤ - ١٦٥؛ وأعيان العصر ١: ١٣٥ - ١٣٨؛ وطبقات الشافعية، لتاج الدين السبكي ٩: ٣٩٩؛ وطبقات الشافعية، للإسنوي ١: ٦٠٢ - ٦٠٣؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٨١ - ١٨٢، ونقل عن المصنِّف هنا أغلب الترجمة؛ وذيل التقييد ٢: ٢٧٠؛ وغاية النهاية، لابن الجزري ١: ٢٨؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٥٦٠، نقلًا عن المصنِّف هنا؛ والدرر الكامنة ١: ٧٥ - ٧٦.
[ ١١٠ ]
أحد الأئمة في القراءات، والتفسير، والنحو، والأصول، والفقه.
درَّس بدرس التفسير بالمنصورية (^١) و[مشيخة] (^٢) الخانقاه النجميَّة طَغْتَمُر (^٣) الدَّوادار، وخطب بجامع أمير حسين بن [جندر] (^٤).
وأخذ النحو عن بهاء الدين بن النحاس، وغيره.
وسمع [مِن] (^٥) أبي المعالي (^٦) الأبرقوهي، وغيره، وحدَّث.
سمعت عليه «مشيخة» الأبرقوهي، وقرأتُ عليه ثلاث ختم بجمع الجمع، وعرضتُ عليه «الشاطبية».
/ [١٨٦ ظ] وكان من سادات العلماء خُلقًا، وأدبًا، ودينًا، وعلمًا، وأمانة.
١٤٩ - وشيخنا العلَّامة برهان الدين إبراهيم (^٧) بن عبد الله الحُكْري، شيخ القُرَّاء بالقاهرة.
_________________
(١) إيضاح بغية أهل البصارة: القبة المنصورية.
(٢) طمس بالنسخة، والمثبت من إيضاح بغية أهل البصارة، وعبارته عبارة المصنِّف، وعنه نقل وإن لم يصرِّح.
(٣) هذه الخانقاه بالصحراء خارج باب البرقية، في ما بين قلعة الجبل وقبة النصر، أنشأها طُغاي تمر النجمي، ورتَّب بها عدة صوفية، وجعل شيخهم برهان الدين صاحب الترجمة. المواعظ والاعتبار ٤: ٧٨٢ - ٧٨٣.
(٤) أنشأه الأمير حسين بن أبي بكر بن إسماعيل بن جندر بك سنة ٧١٩ هـ، موضع بستانٍ بجوار غيط العدة. المصدر السابق ٤: ٢١٤ - ٢١٦. وما بين الحاصرتين في النسخة: جندي.
(٥) طمس بالنسخة. والمثبت مراعاة للسياق، وكذا ذكر ابن قاضي شهبة في تاريخه.
(٦) هو: أحمد بن إسحاق بن محمد بن المؤيد، أبو المعالي، تُوُفِّي سنة ٧٠١ هـ. المقتفي ٣: ١٩١ - ١٩٣؛ ومعجم الشيوخ، للذهبي ١: ٣٧ - ٣٨؛ والوافي بالوفيات ٦: ٢٤٢ - ٢٤٣.
(٧) ترجمته في: ذيل طبقات القراء، للذهبي، ص ١٣٠٣ - ١٣٠٤؛ وطبقات الشافعية، للإسنوي ١: ٤٥٩؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٨١؛ وغاية النهاية ١: ١٧ - ١٨؛ والمقفى الكبير ١: ٢٣٣؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٥٥٧؛ والدرر الكامنة ١: ٢٩ - ٣٠.
[ ١١١ ]
سمع على الأبرقوهي، وسبط زيادة (^١) في آخرين.
وقرأ القراءات على الشَّطنوفي (^٢)، والتقي الصائغ (^٣)، وغيرهما، وانتفع به الناس في القراءات والنحو.
عرضتُ عليه «الشاطبية»، وقرأتُ عليه بعض القرآن.
١٥٠ - والشيخ الإمام العارف الرَّبَّاني أبو محمد عبد الله (^٤) بن سُلَيْمَان المنوفي المالكي، الزاهد.
حُجَّة الله على العلماء، كان متقلِّلًا من الدنيا، زاهدًا، قانعًا باليسير، مُنْجَمِعًا عن الناس، يجلس لإفادة الناس جميع بياض النهار، ثم يخرج إلى ظاهر القاهرة فيبيت بتربة مَنْكَلي بُغا الفخري؛ كان بها أولاده وأهله وأقاربه، ولم
_________________
(١) هو: الحسن بن عبد الكريم بن عبد السلام الغماري، المعروف بسبط زيادة، تُوُفِّي في شوال سنة ٧١٢ هـ. المقتفي ٤: ٨٨ - ٨٩؛ ومعجم الشيوخ، للذهبي ١: ٢١٠؛ والوافي بالوفيات ١٢: ٧٣؛ والوفيات، لزين الدين العراقي، ص ١١٥.
(٢) هو: علي بن يوسف بن حريز، نور الدين الشطنوفي، تُوُفِّي في ذي الحجة سنة ٧١٣ هـ. المقتفي ٤: ١٢٦؛ وطبقات القراء، للذهبي، ص ١٢٦٢؛ والوافي بالوفيات ٢٢: ٣٥٤؛ والوفيات، لزين الدين العراقي، ص ٢٢٩ - ٢٣٠.
(٣) هو: محمد بن أحمد بن عبد الخالق، تقي الدين، المعروف بالسائق، تُوُفِّي سنة ٧٢٥ هـ. طبقات القراء للذهبي، ص ١١٤٣ - ١١٤٦؛ وغاية النهاية، ابن الجزري ٢: ٦٥ - ٦٧.
(٤) ترجمته في: الوافي بالوفيات ١٧: ٧٠٠ - ٧٠١؛ وطبقات الأولياء، لابن الملقِّن، ص ٥٥٤ - ٥٥٥، وأرَّخ وفاته سنة ٧٤٨ هـ؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٧٤؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٥٨٦ - ٥٨٧، ونقل كلاهما ترجمته بنصها هنا في كتابيهما؛ والدرر الكامنة ٢: ٣١٢ - ٣١٣.
[ ١١٢ ]
يزل على ذلك حتى انتقل إلى رحمة الله تعالى على حاله ذلك، مع حُسن خُلقه مع الطلبة، خصوصًا المغاربة والبرابرة.
حضرتُ الصلاة عليه، وكانت جنازته مشهودة، حضرها أهل مصر والقاهرة معًا، لأنهم كانوا نادوا في البلدين بالخروج إلى الصحراء لاستكشاف الوباء، فخرج الناس وملؤوا الصحراء، فكأن النداء كان لجنازته، فصلُّوا عليه، ثم رجعوا. - ﵀ - ورضي عنه.
١٥١ - والشيخ الإمام الرباني شمس الدين محمد (^١) بن صديق بن عفيف الجياني الشافعي.
أحد الفقهاء الأتقياء، صاحب أحوال سنية.
تفقَّه على الشيخ مجد الدين (^٢) الزنكلوني، وغيره، وقرأ كُتبًا عديدة، ثم تفرَّغ للعبادة.
وكان ذا ورع وزهد، وكشف جلي شاهدته منه.
تُوُفِّي في ثاني عشر شوال، عن أربع وثمانين سنة.
_________________
(١) ترجمته في: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٦٤؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٦٣٦ - ٦٣٧، وفيه: محمد بن صديق بن خفيف، وكلاهما نقلا ترجمته بنصها هنا في كتابيهما؛ وذُكر مجرَّدًا ضمن وفيات السنة في لحظ الألحاظ، ص ١٢١، وفيه: محمد بن صديق بن عتيق الحُسباني.
(٢) هو: أبو بكر بن إسماعيل بن عبد العزيز السنكلوني- بالسين المهملة، والنون الساكنة، والكاف بعدها لام وواو وميم، مجد الدين، تُوُفِّي سنة ٧٤٠ هـ. ذيل العبر، للذهبي، ص ٢١٢ - ٢١٣؛ والوافي بالوفيات ١٠: ٢٢٦ - ٢٢٧؛ وأعيان العصر ١: ٧١٨ - ٧١٩.
[ ١١٣ ]
١٥٢ - والشيخ الإمام العالم الرباني علاء الدين أحمد (^١) بن عبد المؤمن السُّبكي، ثم النووي، نسبة إلى نوى، من عمل القليوبية، كان خطيبًا بها.
تفقَّه على الشيخ عز الدين (^٢) النشَّائي، وغيره.
وكتب «شَرحًا» على «التنبيه» في أربع مجلدات، وصنَّف كتابًا آخر منفردًا اختار منه ترجيحات مخالفة لما رجَّحه الرافعي والنووي.
وكان رجلًا صالحًا، صاحب أحوال ومكاشفات، شاهدت ذلك منه غير مرة.
وكان سليم الصدر، ناصحًا للخلق، قانعًا باليسير، باذلًا الفضل؛ بل بقوت يومه مع حاجته إليه. - ﵀ - تعالى.
١٥٣ - والشيخ الإمام نور الدين علي (^٣) بن محمد بن محمد الإخنائي الشافعي، أحد فُضلاء الشافعية، ومن المشهورين بالدين والصلاح.
ولي مشيخة الخانقاه (^٤) البهائية أرسلان الدَّوادار، وأعاد بالمدرسة الحسامية،
_________________
(١) ترجمته في: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٦٩، نقلًا عن المؤلف، إذ نقل ترجمته بنصها؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٥٦٥؛ وطبقات الشافعية، له ٣: ١١ - ١٢، نقلا في كليهما عن المصنِّف هنا جُلَّ الترجمة؛ وذُكِر مجرَّدًا ضمن وفيات سنته في: لحظ الألحاظ، لابن فهد، ص ١١٨.
(٢) هو: عمر بن أحمد بن أحمد المدلجي النشائي، عز الدين، تُوُفِّي سنة ٧١٦ هـ. طبقات الشافعية، للسبكي ١٠: ٣٧١ - ٣٧٢؛ وطبقات الشافعية، للإسنوي ٢: ٥٠٩؛ وطبقات الشافعية، لابن قاضي شهبة ٢: ٢٩٤ - ٢٩٦.
(٣) كذا ذكره ابن فهد مجرَّدًا ضمن وفيات السنة في لحظ الألحاظ، ص ١٢٠؛ وذُكِر في تاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٦٠٧ - ٦٠٨: علي بن محمد بن أبي بكر بن عيسى، نقلًا عن المصنِّف هنا.
(٤) أنشأها الأمير بهاء الدين أرسلان الناصري الدوادار، المُتوَفَّى سنة ٧١٧ هـ، على شاطئ النيل في ما بين القاهرة ومصر أيام توليه الدوادرية السلطانية. المواعظ والاعتبار ٤: ٧٧٠ - ٧٧١.
[ ١١٤ ]
والمدرسة الصلاحية بجوار الشافعي.
وسمع الحديث على الرضي الطبري، وغيره، وما علمته حدَّث.
عرضتُ [عليه] (^١) «التنبيه»، وأخذتُ عنه عدَّة دروس فيه.
وكان ملازمًا لقيام الليل، وزيارة أصحابه في الله. - ﵀ - تعالى.
١٥٤ - والشيخ الإمام تاج الدين أحمد (^٢) بن عبد القادر بن أحمد بن مكتوم القيسي الحنفي اللغوي المُحدِّث.
سمع على الحافظ عبد المؤمن بن خلف، وغيره.
قرأ بنفسه كثيرًا إلى حدود العشرين وبعدها، وكتب الطباق، وجمع وصنَّف وأفاد، وحَّصل كُتُبًا نفيسة، وحدَّث.
سمع منه الطلبة.
١٥٥ - والحافظ شهاب الدين أحمد (^٣) بن أيبك الدِّمْيَاطِي.
_________________
(١) سقط من النسخة، والمثبت من تاريخ ابن قاضي شهبة نقلًا عن المصنِّف، وبه يستقيم المعنى.
(٢) ترجمته في: الوافي بالوفيات ٧: ٧٤ - ٧٦؛ وأعيان العصر ١: ٢٦٥ - ٢٦٨؛ والجواهر المضية ١: ١٩٢؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٧٧؛ وغاية النهاية في طبقات القراء ١: ٧٠؛ والمقفى الكبير ١: ٤٨٧ - ٤٨٨؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٥٦٣ - ٥٦٥؛ والدرر الكامنة ١: ١٧٤ - ١٧٦.
(٣) ترجمته في: المعجم المختص، للذهبي: ص ١٤؛ والوافي بالوفيات ٦: ٢٦٠ - ٢٦١؛ وأعيان العصر ١: ١٧٥ - ١٧٧؛ وذيل العبر، للحسيني، ص ٢٧١؛ والوافيات، للعراقي، ص ٦٣؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٧٦؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٥٦٢؛ والدرر الكامنة ١: ١٨٠.
[ ١١٥ ]
سمع الحديث على وزيرة (^١)، والحسن (^٢) الكردي، وأبي العباس الحجَّار، وخلائق.
وخرَّج [لجماعة من شيوخه] (^٣)، وكتب «ذيلًا» (^٤) على «وفيات» الشريف الحسيني، كتب فيه إلى حين وفاته، وشرع في تخريج الأحاديث الواقعة في «الرافعي»، فلم يُكْمِله.
١٥٦ - وشيخ الحنابلة، بدر الدين محمد (^٥) بن الحبَّال.
سمع ببَعْلَبَك على الحافظ أبي الحسين اليونيني، وغيره، وحدَّث.
وكان يستحضر مذهب أحمد.
_________________
(١) هي: وزيرة- وتُدعى: ست الوزراء بنت عمر بن أسعد بن المنجَّى التنوخية، تُوُفِّيت سنة ٧١٦ هـ. المقتفي ٤: ٢٣٥؛ وذيل العبر، للذهبي، ص ٨٨؛ ومعجم شيوخ تقي الدين السبكي (التراجم الجليلة الجلية)، ص ٧٠٥ - ٧٠٧؛ والوافي بالوفيات ١٥: ١١٧.
(٢) هو: الحسن بن عمر بن عيسى الكردي، أبو علي، تُوُفِّي سنة ٧٢٠ هـ. المقتفي ٤: ٤٢١؛ وذيل العبر، للذهبي، ص ١١٢ - ١١٣؛ ومعجم شيوخ تقي الدين السبكي (التراجم الجليلة الجلية)، ص ٤٣٢ - ٤٣٤؛ والوافي بالوفيات ١٢: ١٩٥؛ والوفيات، لزين الدين العراقي، ص ١٥٠ - ١٥١.
(٣) طمس بالنسخة، والمثبت من إيضاح بغية أهل البصارة، نقلًا عن المصنِّف. وعن تخريجاته لشيوخه، راجع معجم المعاجم والمشيخات ١: ٤٤٧ - ٤٤٨.
(٤) أكثر النقل منه التقي الفاسي في إيضاح بغية أهل البصارة، وابن قاضي شهبة في تاريخه.
(٥) هو: محمد بن أحمد بن عبد الله الحنبلي، تُوُفِّي سادس جمادى الأولى. راجع ترجمته في: الوفيات، لابن رافع ٢: ٧٤؛ والذيل على طبقات الحنابلة ٥: ١٤١ - ١٤٢؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٧٥؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٦٢٨ - ٦٢٩، نقلًا عن المصنِّف هنا؛ والدرر الكامنة ٣: ٣٢٩ - ٣٣٠.
[ ١١٦ ]
١٥٧ - والشيخ الإمام جلال الدين يوسف (^١) بن عمر بن عَوْسَجَة العباسي النحوي المُقْرئ.
قرأ القراءات على الصائغ، وسبط زيادة، وغيره.
قراتُ عليه «الشاطبية».
١٥٨ - والعلَّامة أبو عبد الله محمد (^٢) بن عبد الله بن محمد بن الصائغ الأموي المغربي اللغوي النحوي.
كان بديع النظم.
١٥٩ - والشيخ الإمام شرف الدين (^٣) الواسطي، شيخ الخانقاه الرُّكْنِيَّه بَيْبَرس (^٤).
وكان له نظمٌ حسنٌ، سمعتُ منه.
_________________
(١) ترجمته في: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٨٢؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٦٥٤، وكلاهما نقلًا عن المصنَّف هنا؛ والدرر الكامنة ٤: ٤٦٧، وذكر أن الذهبي ذكره في طبقات القراء، ولم أجده فيه.
(٢) ترجمته في: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٧٤ - ١٧٥، نقلًا عن المصنَّف هنا؛ وغاية النهاية في طبقات القراء ٢: ١٨٥ - ١٨٦، وأرَّخ وفاته سنة ٧٥٤ هـ؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٦٣٧ - ٦٣٨، نقلًا عن المصنِّف هنا أيضًا؛ والدرر الكامنة ٣: ٤٨٤، وشكَّ في وفاته أكانت سنة ٧٤٩ هـ، أم سنة ٧٥٠ هـ؟ .
(٣) ترجمته في: الوفيات، لابن رافع ١: ٢٥٣ - ٢٥٤، ضمن وفيات سنة ٧٣٩ هـ، وسماه: أحمد بن علي بن مبارك، شهاب الدين الواسطي؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٨٣، نقلًا عن المصنِّف هنا، ولقَّبه: شهاب الدين، كما ذكره ابن رافع؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٦٥٦، نقلًا عن المصنِّف هنا أيضًا.
(٤) أنشأها الملك المظفَّر ركن الدين بَيْبَرس الجاشنكير في موضع من جملة دار الوزارة الكبرى، وكمُلت سنة ٧٠٩ هـ، وهي أجلُّ خانقاه بالقاهرة بُنيانًا، وأتقنها صنعةً. المواعظ والاعتبار ٤: ٧٣٢ - ٧٤٠.
[ ١١٧ ]
١٦٠ - والشيخ سراج الدين عمر (^١) بن الصفدي، شيخ خانقاه سعيد السعداء (^٢).
١٦١ - والشيخ جمال الدين (^٣) المَلَطي، شيخ خانقاه آقْبُغَا (^٤) عبد الواحد.
١٦٢ - وشيخ الشيوخ صدر الدين (^٥) الكاشاني، شيخ الخانقاه الناصرية (^٦) بسرياقوس.
١٦٣ - والمحدِّث شهاب الدين أحمد (^٧) بن يحيى بن علي بن محمد بن علي بن عبد الرحمن بن عساكر، بالمدرسة الحسامية.
سمع، وقرأ، وكتب الأصول والطباق، وخطُّه معروف.
_________________
(١) ترجمته في: أعيان العصر ٣: ٧٠٩ - ٧١٠؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٨٣، نقلًا عن المصنِّف هنا؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٦٢١؛ والدرر الكامنة ٣: ١٩٨.
(٢) المقصود بها الخانقاه الصالحية، والمعروفة بخانقاه سعيد السعداء، أوقفها الملك الناصر صلاح الدين يوسف الأيوبي على الفقراء الواردين من البلاد الشاسعة، وذلك سنة ٥٦٩ هـ، وكان موضعها دار الأستاذ قمبر- وقيل: عنبر- المعروفة بدار سعيد السعداء. المواعظ والاعتبار ٤: ٧٢٧ - ٧٣٢.
(٣) ذُكِرَ مُجرَّدًا نقلًا عن المصنِّف هنا في: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٨٣؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٦٥٦؛ ولحظ الألحاظ، ص ١٢٣.
(٤) أنشأها الأمير آقبُغا عبد الواحد بموضع من المدرسة الآقبغاوية بجوار الجامع الأزهر. المواعظ والاعتبار ٤: ٧٩٢.
(٥) نقله عن المصنِّف هنا كلٌّ من: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٨٤؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٦٥٦.
(٦) أنشأها الناصر محمد بن قلاوون خارج القاهرة- بمدينة الخانقاه الحالية- سنة ٧٢٣ هـ، واكتُمِل بناؤها سنة ٧٢٥ هـ. المواعظ والاعتبار ٤: ٧٦٧ - ٧٧٠.
(٧) نقله عن المصنِّف هنا كلٌّ من: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٧٧؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٥٧٠؛ ولحظ الألحاظ، ص ١١٨.
[ ١١٨ ]
١٦٤ - والقاضي شرف الدين (^١) ابن بنت أبي سعد الغالبي، خليفة الحكم بالبَهْنَساويَّة.
١٦٥ - والقاضي علاء الدين محمد (^٢) ابن القاضي شرف الدين محمد ابن القاضي علاء الدين الجوجري، شاهد الخزانة، وخطيب المشهد النفيسي.
١٦٦ - وعمِّه، تقي الدين محمد (^٣)، ناظر الخزانة.
١٦٧ - والشيخ قوام الدين (^٤) الكِرْماني، بالجامع الأزهر.
١٦٨ - والشيخ قوام الدين (^٥) الكاكي، إمام جامع المارِداني (^٦).
_________________
(١) نقله عن المصنِّف هنا كلٌّ من: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٧١؛ ولحظ الألحاظ، ص ١٢٣، وفيه: أبي سعيد.
(٢) نقله عن المصنِّف هنا كلٌّ من: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٦٦؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٦٤٤؛ ولحظ الألحاظ، ص ١٢٢.
(٣) نقله عن المصنِّف هنا كلٌّ من: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٦٦؛ وذُكِر مجرَّدًا في لحظ الألحاظ، ص ١٢٢.
(٤) كذا ذكره التقي الفاسي في: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٧٣، ضمن وفيات هذه السنة نقلًا عن المصنِّف هنا؛ وكذا ذُكِر مجرَّدًا في لحظ الألحاظ، ص ١٢٤. ولعله: مسعود بن إبراهيم- وقيل: مسعود بن محمد- ابن يعقوب، المُتوَفَّى سنة ٧٤٨ هـ، كما أرَّخته مصادر ترجمته في: الجواهر المضية ٣: ٤٦٣ - ٤٣٤؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٤٧ - ١٤٨؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ٢: ٥٣٧.
(٥) ترجمته في: الجواهر المضية ٤: ٢٩٤ - ٢٩٥؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٧٣؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٦٥٦، وفيه: السكاكي، وكلاهما نقلًا عن المصنِّف هنا؛ وسمَّاه حاجي خليفة في سلم الوصول إلى طبقات الفحول ٣: ٢٢٩: محمد بن محمد بن أحمد البخاري الكاكي الحنفي.
(٦) أنشأه أَلْطُنْبُغا المارِداني خارج باب زويلة، وكمُلت عمارته سنة ٧٤٠ هـ. المواعظ والاعتبار ٤: ٢٢٧ - ٢٢٨.
[ ١١٩ ]
١٦٩ - والشيخ المفيد شمس الدين محمد (^١) بن علي بن أيبك المُغيثي الحنبلي.
سمع على الحافظ عبد المؤمن وغيره، وحدَّث، [وقرأ، وكتب، وأفاد] (^٢)، وضبط الأسماء.
١٧٠ - والعلَّامة (^٣) النوشابادي، بجامع الحاكم.
شرح «الشمسية» وغير ذلك، وجلس للإفادة، وانتفع به [الطلبة] (^٤).
١٧١ - والشيخ المُسْنِد زين الدين عبد الرحمن (^٥) بن عبد الحميد بن محمد بن عبد الهادي المقدسي الحنبلي، بالصالحية.
حدَّث عن ابن عبد الدايم، وابن أبي / [١٨٧ و] عمر، وابن البخاري في آخرين.
_________________
(١) نقل ترجمته عن المصنِّف كلٌّ من: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٧٩؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٦٤١.
(٢) طمس بالنسخة، والمثبت من تاريخ ابن قاضي شهبة، نقلًا عن المصنِّف هنا.
(٣) بياض في النسخة، وفي تاريخ ابن قاضي شهبة [صدر] الدين. راجع ترجمته في: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٧٣؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٦٥٧، وكلاهما نقلًا عن المصنِّف هنا؛ وذُكِر مجرَّدًا في: لحظ الألحاظ، ص ١٢٣.
(٤) طمس بالنسخة، والمثبت من مصدري ترجمته، في ما نقلا عن المؤلف.
(٥) كذا ذكره المصنِّف هنا، وفي الوفيات، له، ص ٢١٣: عبد الرحمن بن محمد بن عبد الحميد بن عبد الهادي، وكذا ذُكِر في أكثر مصادر ترجمته في: معجم الشيوخ، للذهبي ١: ٣٧٧ - ٣٧٨؛ والوفيات، لابن رافع ٢: ١١٠ - ١١١؛ ومشيخة أبي بكر المراغي، تخريج جمال الدين المراكشي، ص ٢٣١ - ٢٤٦؛ وذيل التقييد ٢: ٥٠٨ - ٥٠٩؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٢٢١؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٥٩١ - ٥٩٢، وفيه: عبد الرحمن بن محمد بن عبد الهادي؛ والدرر الكامنة ٢: ٣٤٢؛ وذُكِر مجرَّدًا في: لحظ الألحاظ، ص ١١٨، كما ذكره المصنِّف هنا.
[ ١٢٠ ]
(^١) وأحضره المقر النَّجمي (^٢) وزير بغداد إلى القاهرة، وسمع عليه بتربته التي بالقرافة «صحيح مسلم»، وحدَّث به أيضًا بالمدرسة الصالحية وبخانقاه سعيد السعداء، وبمصر، وسمعه عليه خلقٌ كثير لا يحصون.
وسمعت عليه بعض «صحيح مسلم»، وبعض «الترغيب والترهيب» للرازي، و«الأربعين» للنووي ٢).
١٧٢ - والشيخ الإمام صدر الدين عبد الله (^٣) بن محمد بن عبد العزيز الميموني، أحد فضلاء الشافعية.
سمع من جماعة من شيوخنا وغيرهم، وجلس للاشتغال بجامع عمرو.
١٧٣ - وحمزة (^٤) بن أحمد بن عمر الهكَّاري. (^٥) أحد المحدثين الفضلاء، كتب بخطِّه، وقرأ، وأفاد ٦).
١٧٤ - والشيخ نور الدين علي (^٦) بن الحسن بن علي التَّفهني، أحد الفُضلاء.
_________________
(١) مما نقله ابن قاضي شهبة في تاريخه عن المصنِّف.
(٢) هو: محمود بن علي بن شروان، راجع ترجمته في ما سبق برقم (١٠٨).
(٣) نقله بنصه عن المصنِّف هنا ابن قاضي شهبة في تاريخه ١: ٥٨٩، وفيه: التموني؛ وذُكِر مجرَّدًا في: لحظ الألحاظ، ص ١٢٠، كما ذكره المصنِّف هنا.
(٤) ترجمته في: المعجم المختص، للذهبي، ص ٨٩؛ والوفيات، لابن رافع ٢: ٩٢؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٢٠٦؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٥٧٧ - ٥٧٨؛ وذُكِر مجرَّدًا في لحظ الألحاظ، ص ١١٩.
(٥) مما نقله ابن قاضي شهبة في تاريخه عن المصنِّف.
(٦) ذُكِر مجرَّدًا في: لحظ الألحاظ، ص ١٢٠، كما ذكره المصنِّف هنا.
[ ١٢١ ]
١٧٥ - والأديب شمس الدين محمد (^١) بن الفُوَّيَّه.
له نظمٌ رائق.
١٧٦ - والشيخ شمس الدين (^٢) بن الأكفاني.
عالم الأطباء بالقاهرة، انتهت إليه المعرفة بالطب، وبلغني أنه انقطع في بيته عند الوباء، واستعمل أدوية تنفع لدفع الوباء، ولبس ثوبًا مُعَصْفرًا، وانقطع عن الحضور عند المرضى، فلم يُغْنِ عنه ذلك شيئًا.
١٧٧ - والشيخ الإمام السبكي (^٣)، المقرئ، شارح «مختصر ابن الحاجب»، بمصر.
وكان جامعًا لعلوم.
١٧٨ - والشيخ الإمام الفقيه، نبيه الدين علي (^٤) بن يوسف بن أحمد بن عبد الدايم الحلبي.
أخو القاضي محب الدين ناظر الجيش.
_________________
(١) هو: محمد بن أحمد بن محمد. ترجمته في: الوافي بالوفيات ٢: ١٥٣؛ وأعيان العصر ٤: ٢٦٢ - ٢٦٦؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٨٦؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٦٣٣؛ والدرر الكامنة ٣: ٣٦٥ - ٣٦٦.
(٢) هو: محمد بن إبراهيم بن ساعد، الحكيم المحقق. ترجمته في: الوافي بالوفيات ٢: ٢٥؛ وأعيان العصر ٤: ٢٢٥ - ٢٣١؛ والمقفى الكبير ٥: ٧١ - ٧٣؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٨٧، ونقل عن المصنِّف هنا الترجمة بتمامها؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٦٢٦ - ٦٢٧؛ والدرر الكامنة ٣: ٢٧٩ - ٢٨٠.
(٣) ذُكِر مجرَّدًا في: لحظ الألحاظ، ص ١٢٣.
(٤) نقله عن المصنِّف هنا: تاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٦١١؛ وذُكِرَ مجرَّدًا في لحظ الألحاظ، ص ١٢٠.
[ ١٢٢ ]
سمع من الشريف عز الدين (^١) الحسيني، والشريف نور الدين (^٢) الزَّينبي، ووزيرة، والحجَّار، وزينب (^٣) بنت شُكر، وحسن الكُردي، وآخرين.
وأعاد بالمدرسة الصلاحية بجوار الشافعي.
وكان فقيه النفس، ثاقب الذهن.
١٧٩ - وأخوه الشيخ صائن الدين أبو بكر (^٤) بن يوسف بن أحمد بن عبد الدايم.
سمع أيضًا على المذكورين.
وكان من خيار الناس دينًا وقناعة.
١٨٠ - والشيخ الإمام نجم الدين حسين (^٥) بن الزَّنْكَلوني.
تفقَّه على الشيخ مجد الدين الزَّنْكلوني وغيره، وجلس للإفادة، وانتفع به الطلبة.
وكان مُنْجَمعًا عن الناس.
_________________
(١) هو: أحمد بن محمد بن عبد الرحمن، الشريف الحافظ عز الدين المصري، المعروف بابن الحلبي، نقيب الأشراف بمصر، تُوُفِّي سنة ٦٩٥ هـ. تاريخ حوادث الزمان ١: ٣٢٤ - ٣٢٥؛ والمقتفي ٢: ٤١٧ - ٤١٨؛ وتاريخ الإسلام ١٥: ٨٠٦ - ٨٠٧.
(٢) هو: علي بن عبد العظيم بن سليمان الزينبي، الشريف نور الدين، تُوُفِّي سنة ٧١٦ هـ. المقتفي ٤: ٢٤١؛ والوفيات، للزين العراقي، ص ٢٦٦.
(٣) هي: زينب بنت أحمد بن عمر بن شكر المقدسية، تُوُفِّيت تاسع عشري ذي الحجة سنة ٧٢٢ هـ، ودُفِنت مُستهل سنة ٧٢٣ هـ. معجم الشيوخ، للذهبي ١: ٢٤٨ - ٢٤٩؛ ومعجم شيوخ تقي الدين السبكي (التراجم الجليلة الجلية)، ص ٤٤١ - ٤٤٢؛ والوافي بالوفيات ١٥: ٦٦ - ٦٧.
(٤) نقله عن المصنِّف هنا: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٧٠؛ وذُكِر مُجرَّدًا في: لحظ الألحاظ، ص ١٢٣.
(٥) نقله بنصه عن المصنِّف هنا كلٌّ من: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٧٠؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٥٧٧؛ وذُكِر مجرَّدًا في: لحظ الألحاظ، ص ١١٩.
[ ١٢٣ ]
١٨١ - والقاضي شمس الدين محمد (^١) بن عيسى بن دقيق العيد.
مُدرِّس المسرورية (^٢)، والمدرسة النابُلُسية (^٣).
وحدَّث عن ابن خطيب المزَّة، وغيره.
سمع منه الطلبة.
١٨٢ - والشيخ الإمام شهاب الدين أحمد (^٤) بن محمد بن جبارة الكندي.
سمع على الرضي الطبري في آخرين.
وكان حسن القراءة في الصلاة وغيرها.
وهو أحد كبار الصوفية بخانقاه سعيد السعداء.
_________________
(١) ترجمته في: الوفيات، لابن رافع ١: ٤٨٨ - ٤٨٩؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٦٨ - ٦٩؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٤٣٧؛ والدرر الكامنة ٤: ١٢٩، وأرَّخوا جميعا وفاته سنة ٧٤٥ هـ، على خلاف المصنِّف هنا، وأشار التقي الفاسي إلى أن تأريخ المصنِّف له ضمن وفيات سنتنا هذه إنما هو ذهول منه.
(٢) أنشأها داخل درب شمس الدولة الطواشي الأمير شمس الخواص مسرور أحد خُدَّام القصر، ومن خواص السلطان الناصر صلاح الدين بن أيوب، موضع دائره بوصية منه، وتولَّى إنشاءها كمال الدين خضر، ودرَّس بها. المواعظ والاعتبار ٤: ٥٠٤.
(٣) أوقفها علم الدين إبراهيم بن خالد بن محمد النابلسي على الفقهاء الشافعية سنة ٧٠٧ هـ، موضع دار الأمير علم الدين كُرْجي الأسدي بالزقاق المقابل لباب الخانقاه الصلاحية سعيد السعداء، وموضعها الآن الزاوية المعروف بزاوية الأربعين. المصدر السابق ٤: ٦٧٨، وراجع تعليق المحقق لإفادته.
(٤) نقله بنصه عن المصنِّف هنا: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٦٩؛ وذُكِر مجرَّدًا في: لحظ الألحاظ، ص ١١٨.
[ ١٢٤ ]
١٨٣ - والشيخ الإمام المحدِّث الفقيه الربَّاني، تقي الدين محمد (^١) بن محمد بن أبي بكر العسقلاني الأصل، المعروف بابن العطَّار.
سمع من أبي المعالي الأبرقوهي، والحافظ أبي محمد الدِّمياطي، وغازي (^٢) بن أيوب المَشْطُوبي، وأبي الحسن علي (^٣) بن عمر بن الصوَّاف في آخرين، وحدَّث، وأفاد، وانتفع عليه الطلبة.
وكان من خيار أهل العلم دينًا، وورعًا، وزهدًا، واقتناعًا باليسير.
وحصَّل كُتبًا جيِّدة.
١٨٤ - والشيخ الإمام العلَّامة الحافظ شهاب الدين أحمد (^٤) بن أبي الفرج البابا الشافعي، أحد العلماء الأعلام، في العُشر الأخير من شوال.
سمع على الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد، وأبي المعالي الأبرقوهي، والحافظ الدِّمْيَاطي في آخرين، وقرأ، وكتب بخطه المليح، وحدَّث، وأفاد.
_________________
(١) ترجمته في: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٨٠ - ١٨١؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٦٤٣ - ٦٤٤، وكلاهما نقلا عن المصنِّف؛ والدرر الكامنة ٤: ٢٤٥.
(٢) هو: غازي بن أيوب بن قايماز المشطوبي، مجاهد الدين، تُوُفِّي سنة ٦٩٥ هـ، وقيل بقي إلى سنة ٦٩٩ هـ. معجم الشيوخ، للذهبي ٢: ٩٥ - ٩٦؛ والوفيات، للزين العراقي، ص ٣٠٤؛ وذيل التقييد ٣: ٢٥٥.
(٣) هو: علي بن نصر الله بن عمر، تُوُفِّي سنة ٧١٢ هـ. ذيل العبر، للذهبي، ص ٧١؛ وذيل التقييد ٣: ١٩٤ - ١٩٥؛ والدرر الكامنة ٣: ١٣٦.
(٤) ترجمته في: طبقات الشافعية، للإسنوي ١: ٢٩٦؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٦٧ - ١٦٨؛ وتوضيح المشتبه ٢: ٢٨؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٥٦٥ - ٥٦٦؛ ولحظ الألحاظ، ص ١٢٨، وأورده كما ذُكِر هنا، وورد في طبقات الشافعية، وتوضيح المشتبه: أحمد بن فريج، وورد في إيضاح بغية أهل البصارة، وتاريخ ابن قاضي شهبة: أحمد بن فرج.
[ ١٢٥ ]
ودرَّس لجماعة المحدِّثين بدرس الحديث بقبة بَيْبَرس (^١)، وتصدَّر بالجامع الأزهر، وغيره.
وكان جامعًا لعلوم شتَّى: الفقه، والأصول، والحديث، والكلام، والنحو، والطب، والموسيقى، وغيرها.
قرأت عليه «الإلمام» لابن دقيق العيد، خلا شيئًا يسيرًا من آخره.
١٨٥ - وشيخنا الإمام العلَّامة الحافظ قاضي القضاة علاء الدين علي (^٢) بن عثمان بن مصطفى بن التُّركماني الحنفي، قاضي القضاة بالديار المصرية.
سمع من أبي المعالي الأبرقوهي، والدِّمْياطي، وابن القيِّم (^٣)، وشهاب (^٤) المُحسني، وابن الصوَّاف، وخلائق.
سمعتُ عليه «صحيح البُخاري».
_________________
(١) وتقع بجانب الخانقاه الرُّكْنيَّة بَيْبَرس الجاشنكير، جعلها موضع قبره، وقد اكتملت عمارة الخانقاه والرباط والقبة سنة ٧٠٩ هـ. المواعظ والاعتبار ٤: ٧٣٢ - ٧٤٠.
(٢) ترجمته في: الوافي بالوفيات ٢١: ٣٠٧ - ٣٠٨؛ وأعيان العصر ٣: ٤٦٣ - ٤٦٥؛ والوفيات، لابن رافع ٢: ١١٧؛ والجواهر المضية ٢: ٥٨١ - ٥٨٣؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٢٢٨ - ٢٢٩؛ وذيل التقييد ٣: ١٥٩ - ١٦٠؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٦٩٣ - ٦٩٥؛ والدرر الكامنة ٣: ٨٤ - ٨٥؛ ورفع الإصر، ص ٢٧٧ - ٢٧٨؛ وتاج التراجم، ص ٢١١، وأرَّخوا وفاته سنة ٧٥٠ هـ، على خلاف المصنِّف هنا.
(٣) هو: علي بن عيسى بن سليمان التغلبي المصري، الشيخ المعمَّر بهاء الدين، تُوُفِّي سنة ٧١٠ هـ. معجم الشيوخ، للذهبي ٢: ٣٨ - ٣٩؛ والوافي بالوفيات ٢١: ٣٧١؛ وأعيان العصر ٣: ٤٦٩ - ٤٧٠؛ وذيل التقييد ٣: ١٦٨ - ١٦٩.
(٤) هو: شهاب بن علي بن عبد الله المُحسني، تُوُفِّي سنة ٧٠٨ هـ. المقتفي ٣: ٣٨٩؛ وذيل العبر، للذهبي، ص ٤٠؛ والوافي بالوفيات ١٦: ١٨٩.
[ ١٢٦ ]
وصنَّف كُتبًا مفيدة، منها: «الدر النقي في الرد على البيهقي»، ومنها: «تخريج أحاديث الهداية»، واختصر «علوم الحديث» لابن الصلاح اختصارًا حسنًا مستوفيا.
درَّس لجماعة الحنفية بعدة مدارس، ثم ولي قضاء الحنفية بعزل زين الدين بن البسطامي، وولي بعده ابنه قاضي القضاة جمال الدين عبد الله. - ﵀ - ورضي عنه.
١٨٦ - وابنه الإمام العالم عز الدين عبد العزيز (^١).
أحد الفضلاء، قرأ، وكتب، وأفاد، وسمع معنا من جماعة من شيوخنا وغيرهم.
كان فقيهًا أصوليًّا نحويًّا.
١٨٧ - وكذلك تُوُفِّي أخوه سعد الدين عبد الرحيم (^٢).
وكان أوسط إخوته في السن، وكانت فيه سلامة صدر.
١٨٨ - والشيخ الإمام المُحدِّث زين الدين أبو بكر (^٣) بن [قاسم بن أبي بكر]
_________________
(١) ترجمته في: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٧٢؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٥٩٤، وكلاهما نقلًا عن المصنِّف؛ والدرر الكامنة ٢: ٣٧٧، وفيه: عبد العزيز بن عثمان بن إبراهيم؛ والمنهل الصافي ٧: ٢٩١ - ٢٩٢.
(٢) ترجمته في: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٧٢؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٥٩٢، وكلاهما نقلًا عن المصنِّف؛ وذُكِر مجرَّدًا في: لحظ الألحاظ، ص ١١٩.
(٣) ترجمته في: المعجم المختص، للذهبي، ص ٣٠٧ - ٣٠٨؛ والوفيات، لابن رافع ٢: ١٠٦؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٧٨ - ١٧٩، نقلًا عن المصنِّف؛ وذيل التقييد ٣: ٣٧٧ - ٣٧٨؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٥٦١؛ والدرر الكامنة ١: ٤٥٥، وما بين الحاصرتين طمس بالنسخة، والمثبت من مصادر ترجمته.
[ ١٢٧ ]
الرحبي، منسوب لرحبة مالك بن طوق.
وكان مولده في شهر ربيع الأول سنة ست وستين وست مئة.
سمع من الفخر البخاري، [والشرف بن عساكر]، وعبد الخالق بن علوان في آخرين، وحدَّث، وقرأ، وكتب.
سمع من أصحابنا: الشيخ سراج الدين (^١) ابن أبي الحسن، والشيخ علي (^٢).
وكان يكتب تصحيح الشيوخ بخطِّه، ولا يذكر أنه نقله من خطوطهم، وتُكُلِّم فيه بسبب ذلك.
١٨٩ - والشيخ شهاب الدين أحمد (^٣) بن سلك الحنفي، فقيه الحنفية.
ناب في الحكم، وتفقَّه به جماعة.
١٩٠ - والشيخ الإمام عز الدين عبد الرحيم (^٤) بن علي بن الحسن بن الفرات، أحد فضلاء الحنفية.
_________________
(١) هو: سراج الدين بن الملقِّن.
(٢) طمس بالنسخة.
(٣) نقله بنصِّه عن المصنِّف هنا: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٧٢.
(٤) ترجمته في: أعيان العصر ٣: ٥٤ - ٥٥؛ والوفيات، لابن رافع ١: ٣٩١؛ والجواهر المضية ٢: ١٤١؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ١١؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ١٦٦ - ١٦٧؛ والدرر الكامنة ٢: ٣٥٨، وفيه: عبد الرحيم بن علي بن الحسين، وأرَّخوه جميعهم ضمن وفيات سنة ٧٤١ هـ، وذُكِر مجرَّدًا في: لحظ الألحاظ، ص ١١٩، ضمن وفيات سنة ٧٤٩ هـ، وغالبًا ما يُنقَل على المصنِّف هنا دون تصريح.
[ ١٢٨ ]
١٩١ - / [١٨٧ ظ] والشيخ الإمام نور الدين علي (^١) بن شبيب الحنبلي، خطيب جامع آل مَلِك (^٢).
سمع من الشيخ نجم الدين (^٣) بن حمدان، وغيره، وحدَّث.
١٩٢ - والقاضي الإمام جمال الدين إبراهيم (^٤) بن الفَرَاوي، بطريق الحجاز متوجِّهًا إلى الحج عند بئر (^٥)، ودُفِن هناك.
سمع من وزيرة، والحجَّار، وغيرهما.
وولي نظر الأوقاف بالقاهرة، وناب في الحكم العزيز بالمدرسة الصالحية، وولي الخطابة بها.
كان ينشئ الخطب التي يخطب بها.
_________________
(١) نقله بنصِّه عن المصنِّف هنا: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٧٦؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٦٠٥، وفيه: علي بن شيث.
(٢) أنشأه الأمير سيف الدين الحاج آل ملك في الحسينية خارج باب النصر، وكَمُل سنة ٧٣٢ هـ. المواعظ والاعتبار ٤: ٢٤٦.
(٣) هو: أحمد بن حمدان بن شبيب بن حمدان، نجم الدين الحرَّاني الحنبلي، تُوُفِّي سنة ٦٩٥ هـ. تاريخ حوادث الزمان ١: ٣٢٣ - ٣٢٤؛ والمقتفي ٢: ٤٢٣ - ٤٢٤؛ وتاريخ الإسلام ١٥: ٨٠٣ - ٨٠٤.
(٤) ترجمه بنصه نقلًا عن المصنِّف هنا: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ٢٢٦؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٥٥٦.
(٥) كلمة غير مقروءة بالنسخة، وفي تاريخ ابن قاضي شهبة نقلًا عن المصنِّف: يبدو.
[ ١٢٩ ]
١٩٣ - والشيخ الإمام العلَّامة بدر الدين محمد (^١) بن قاسم المالكي النحوي، شارح «الألفية».
كان عالمًا بالفقه والأصول، والنحو، والقراءات.
تصدَّر للإقراء بالجامع الطولوني عوضًا عن السراج (^٢) الدمنهوري حين سافر إلى مكة وجاور بها، وانتفع به الطلبة.
حضرتُ حلقته.
١٩٤ - وعز الدين محمد (^٣) ابن القاضي علاء الدين عبد المحسن بن عبد اللطيف بن رَزِين.
درَّس بالمدرسة الأشرفية عوضًا عن والده بعد وفاته مع قلة أهليته، وخطب بالجامع الأزهر.
١٩٥ - والشيخ عز الدين (^٤) الحرَّاني، إمام الجامع الأزهر.
_________________
(١) كذا ذكره المصنِّف، ونقله عنه: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٧٥؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٦٤٣. وذكرته مصادر ترجمته باسم: الحسن، في: غاية النهاية ١: ٢٢٧ - ٢٢٨؛ والدرر الكامنة ٢: ٣٢ - ٣٣؛ وبغية الوعاة ١: ٥١٧؛ وحسن المحاضرة ١: ٥٦٣، وهو معروف بابن أم قاسم، شارح الألفية.
(٢) هو: عمر بن محمد بن علي، تُوُفِّي سنة ٧٥٢ هـ، وسترد ترجمته في ما يلي برقم (٢٧٧).
(٣) ترجمته في: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٦٥؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٦٤٠، وكلاهما نقلًا عن المصنِّف هنا؛ والدرر الكامنة ٤: ٢٩ - ٣٠؛ وذُكِر مجرَّدًا في: لحظ الألحاظ، ص ١٢١.
(٤) نقله بنصه مجرَّدًا عن المصنِّف هنا: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٧٢؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٦٥٦؛ ولحظ الألحاظ، ص ١٢٤.
[ ١٣٠ ]
١٩٦ - والشيخ الإمام شمس الدين محمد (^١) بن عبد الرحيم بن إبراهيم الأميوطي، إمام جامع الظافر (^٢)، وهو المعروف بجامع الفكاهين.
سَمِع الحديث من جماعة، وحدَّث.
وكان من خيار الناس دينًا، وأمانة، وورعًا.
وهو والد الشيخ جمال الدين الأميوطي.
١٩٧ - والشيخ الإمام العارف شهاب الدين أحمد (^٣) بن (^٤) الشاذُلي البُندُقداري، صهر الشيخ شهاب الدين بن مَيْلَق.
كان يتكلم على الناس بكلام حسن على طريق الشاذلية، وشَرَح «التنبيه»، وخطب بجامع ألماس (^٥) الحاجب.
_________________
(١) ترجمته في: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٦٥ - ١٦٦؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٦٣٨ - ٦٣٩، وكلاهما نقلًا عن المصنِّف هنا؛ والدرر الكامنة ٤: ٩٠، وأرَّخ وفاته سنة ٧٢٥ هـ؛ ولحظ الألحاظ، ص ١٢١، وتصحَّف عنده إلى: الأسيوطي.
(٢) أنشأه الخليفة الفاطمي الظافر بنصر الله إسماعيل بن الحافظ عبد المجيد وسط السوق الذي كان يُعرف قديمًا بسوق السرَّاجين سنة ٥٤٣ هـ. المواعظ والاعتبار ٤: ١٦٥ - ١٦٦.
(٣) نقله بنصِّه عن المصنِّف هنا: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٦٨؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٥٧٣؛ وذُكِر مجرَّدًا في: لحظ الألحاظ، ص ١١٨.
(٤) بياض في النسخة.
(٥) أنشأه الأمير ألماس الحاجب خارج باب زويلة، وكمُلت عمارته سنة ٧٣٠ هـ. المواعظ والاعتبار ٤: ٢١٦.
[ ١٣١ ]
١٩٨ - والشيخ الإمام المحدث عماد الدين محمد (^١) بن علي بن حرمي الدِّمْيَاطي.
مُدرِّس دار الحديث الكاملية، وأعاد بدرس الحديث بجامع ابن طولون.
وكان عالمًا بالفرائض، والجبر، والمقابلة، وصنَّف تصنيفًا حسنًا.
وسمع الحديث من أبي المعالي بن الأبرقوهي، وزين الدين محمد (^٢) بن الحسين بن الفوِّي، والحافظ عبد المؤمن بن خلف الدِّمياطي، وبه تخرَّج في آخرين.
ورحل إلى دمشق سنة ست وسبع مئة، وسمع بها من ابن مشرَّف (^٣)، وابن الموازيني (^٤)، وخلائق.
_________________
(١) ترجمته في: معجم الشيوخ، للذهبي ٢: ٢٣٦؛ والمعجم المختص، له، ص ٢٤٤ - ٢٤٥؛ والوافي بالوفيات ٤: ٢٢٨ - ٢٢٩؛ وأعيان العصر ٤: ٦٦٠؛ والوفيات، لابن رافع ٢: ٧٤؛ وإيضاخ بغية أهل البصارة، ص ١٧٩ - ١٨٠؛ والمقفى الكبير ٦: ٢٥٧ - ٢٥٨؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٦٤١؛ والدرر الكامنة ٤: ٦٠ - ٦١.
(٢) تُوُفِّي سنة ٧٠٣ هـ. معجم الشيوخ، للذهبي ٢: ١٨٤ - ١٨٥؛ وذيل التقييد ١: ٢٠٢ - ٢٠٣؛ والمقفى الكبير ٥: ٥٨٤.
(٣) هو: محمد بن أبي بكر بن عثمان بن مشرف، أبو عبد الله، شمس الدين، تُوُفِّي سنة ٧٢١ هـ. ذيل التقييد ١: ١٨٤؛ والدرر الكامنة ٣: ٤٠٥.
(٤) هو: محمد بن علي بن الحسين، شمس الدين، ابن الموازيني، تُوُفِّي سنة ٧٠٨ هـ. المقتفي ٣: ٤٠٧؛ ومعجم الشيوخ، للذهبي ٢: ٢٣٧ - ٢٣٨؛ والوافي بالوفيات ٤: ٢١٣.
[ ١٣٢ ]
١٩٩ - والقاضي علم الدين صالح (^١) بن عبد القوي الإسنائي، بثغر دِمْياط حاكمًا بها.
وولي الحكم في غالب الأعمال المصرية.
وسمع الحديث من محمد بن إبراهيم بن ترجم، راوي «الترمذي»، وحدَّث.
سمع منه أصحابنا المحدِّثون.
٢٠٠ - والشيخ عماد الدين إسماعيل (^٢) بن المُقْرئ العجمي، إمام خانقاه سرياقوس في القراءات وإقرائها.
وكان- في ما قبل- حسن القراءة.
٢٠١ - والقاضي نجم الدين (^٣) القزويني الحنفي، خليفة الحكم العزيز بجامع الصالح.
٢٠٢ - والشيخ زين الدين محمد (^٤) بن أحمد بن ظهير القليوبي.
_________________
(١) ترجمته في: الطالع السعيد، ص ٢٦٨ - ٢٦٩؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٨٨؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٥٨٣، وكلاهما نقلًا عن المصنِّف هنا؛ وذُكِر مجرَّدًا في: تعريف ذوي العلا، ص ٧١؛ وذيل التقييد ٢: ٣٩٧؛ ولحظ الألحاظ، ص ١١٩.
(٢) نقله بنصه عن المصنِّف هنا: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٨٢؛ وذُكِر مجرَّدًا في: لحظ الألحاظ، ص ١١٨.
(٣) نقله بنصِّه عن المصنِّف هنا: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٧٢؛ وذُكِر مجرَّدًا في: لحظ الألحاظ ص ١٢٤.
(٤) ذُكِر مجرَّدًا في: لحظ الألحاظ، ص ١٢٠.
[ ١٣٣ ]
٢٠٣ - والشيخ الإمام الأوحد كمال الدين جعفر (^١) بن ثعلب بن جعفر بن علي الأدفوي الشافعي.
صنَّف تاريخًا للصعيد (^٢)، وتصنيفًا في حل السماع، سمَّاه: «كشف القناع»، وغير ذلك.
وكان من فضلاء أهل العلم.
٢٠٤ - والشيخ الإمام نجم الدين محمد (^٣) بن أحمد بن عبد العليم الأصفوني. (^٤) قرأ، وكتب، وأفاد، وصنَّف، وكان أحد الفضلاء الأذكياء الجامعين لأنواعٍ من العلم ٤).
_________________
(١) ترجمته في: الوافي بالوفيات ١١: ٩٩ - ١٠٠؛ وأعيان العصر ٢: ١٥٢ - ١٥٥؛ والوفيات، لابن رافع ٢: ٤٣ - ٤٤؛ وطبقات الشافعية، للإسنوي ١: ١٧٠ - ١٧٢؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٤٤ - ١٤٦؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٥١٧ - ٥١٩؛ وطبقات الشافعية، له ٣: ٢٢ - ٢٥؛ والدرر الكامنة ١: ٥٣٥ - ٥٣٧، وأرَّخوا وفاته سنة ٧٤٨ هـ، وذكر التقي الفاسي أن ذكر العراقي له ضمن وفيات سنة ٧٤٩ هـ، إنما هو ذهولٌ منه.
(٢) ويُسمَّى: الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد.
(٣) وكذا ذُكِر أيضًا في: لحظ الألحاظ، ص ١١٨، وغالبًا ما يُنقل عن المصنِّف هنا دون تصريح، وذُكِر في: طبقات الشافعية، للإسنوي ١: ١٧٤ - ١٧٥؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٦٧؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٥٦٦ - ٥٦٧، باسم: أحمد بن محمد بن عبد العليم، ولقبه: شهاب الدين، ويُقال: علم الدين.
(٤) مما نقله تاريخ ابن قاضي شهبة عن المصنِّف.
[ ١٣٤ ]
٢٠٥ - والشيخ الإمام بهاء الدين محمد (^١) بن محمد بن حمُّويِّه الضرير، بالقاهرة بالمشهد الحسيني.
سمع الحديث على ابن ترجُم، وغيره، وحدَّث.
سمع منه أصحابنا، وجلس للإشغال والإفادة، وانتفع به الطلبة.
وممن تُوُفِّي بالإسكندرية:
٢٠٦ - قاضيها، شمس الدين أبو عبد الله محمد (^٢) بن محمد بن عطاء الله المالكي.
٢٠٧ - وزاهدها، أبو البركات محمد (^٣) بن أبي عبد الله بن موسى الفاسي المالكي.
٢٠٨ - ومُسْنِدها، شهاب الدين أحمد (^٤) بن محمد بن فتوح التَّجِيبي.
_________________
(١) ترجمته في: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٨٧؛ وذيل التقييد ١: ٤٢٤ - ٤٢٥؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٦٤٤؛ والدرر الكامنة ٤: ٢٣٠، وكلهم نقلًا عن المصنِّف هنا، وسمُّوه: محمد بن محمد بن محمد بن حموية.
(٢) ذُكِر مجرَّدًا في: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٩٠؛ ولحظ الألحاظ، ص ١٢٢، وكلاهما نقلًا عن المصنِّف وإن لم يصرِّحا، فإنه ممن انفرد بذكره في ما بين يدي من مصادر.
(٣) نقله بنصِّه عن المصنِّف هنا: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٩٠؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٦٤٦، وفيه: محمد بن محمد بن موسى؛ وذُكِر مجرَّدًا في: لحظ الألحاظ، ص ١٢٢.
(٤) ترجمته في: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٨٨ - ١٨٩؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٥٦٧، نقلًا عن المصنِّف هنا، وفيه: بن فرج؛ وذُكِر مجرَّدًا في: لحظ الألحاظ، ص ١١٨.
[ ١٣٥ ]
سمع الحديث من الشريف نور الدين (^١) أحمد بن عبد المحسن الغرَّافي، وغيره.
سمع منه أصحابنا الشيخ تقي الدين بن عرَّام، وجمال الدين الزيلعي، وأبو الحسن بن البنَّاء، وكتب إلينا بالإجازة من الثغر.
٢٠٩ - وجلال الدين أبو الفتوح محمد (^٢) بن عبد الوهاب بن حسن بن إسماعيل بن مظفَّر بن الفرات الجُريري- بضم الجيم.
سمع الحديث على والده.
سمع منه ابن عرَّام، والزيلعي، وكتب إلينا بالإجازة.
٢١٠ - وتقي الدين أحمد (^٣) بن عبد الرزاق بن عبد العزيز بن موسى اللَّخمي الإسكندري.
سمع منه ابن عرَّام، والزيلعي، والبنَّاء، وكتب إلينا بالإجازة.
_________________
(١) كذا ذكر المصنِّف هنا، ونقله عنه تاريخ ابن قاضي شهبة، وفي إيضاح بغية أهل البصارة: تاج الدين الغرَّافي، وأظنه أقرب للصواب، فإن نور الدين تُوُفِّي سنة ٦٦٦ هـ. كما في: صلة التكملة لوفيات النقلة، ص ٥٥٧ - ٥٥٨؛ وتاريخ الإسلام ١٥: ١٢٧.
(٢) نقله بنصه عن المصنِّف هنا كلٌّ من: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٨٩؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٦٠٦، وذُكِر مجرَّدًا في: لحظ الألحاظ، ص ١٢٠، وسمُّوه: علي، على خلاف ما ذكره المصنِّف هنا.
(٣) ترجمته في: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٨٨، نقلًا عن المصنِّف هنا؛ وغاية النهاية في طبقات القراء ١: ٦٨.
[ ١٣٦ ]
٢١١ - وتاج الدين محمد (^١) بن عثمان بن كامل البِلْبِيسي الكارمي، في الليلة يسفر صباحها عن الثامن والعشرين من صفر.
سمع من العز الحرَّاني، وحدَّث.
سمع منه ابن عرَّام، والزيلعي، والبنَّاء، وكتب إلينا بالإجازة.
٢١٢ - والشريف تقي الدين علي (^٢) بن أحمد [ابن] العارف أبي الحسن علي بن عبد الله الشاذلي.
وكان مولده في ثالث عشر جمادى الأولى سنة ست وسبعين وست مئة.
٢١٣ - وأبو عبد الله محمد (^٣) بن محمد بن محمد بن محمد بن يوسف بن حسن بن عثمان بن علي بن منصور التميمي، عز الدين.
أجاز له العز الحرَّاني، وابن خطيب المِزَّة، وغيرهما.
٢١٤ - وجمال الدين عبد الله (^٤) بن أحمد بن هبة الله بن البوري.
سمع على بعض أصحاب ابن البنَّاء.
سمع [منه] الزيلعي (^٥)، وكتب إلينا بالإجازة من الثغر.
_________________
(١) نقله عن المصنِّف بنصه: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٨٩؛ وذُكِر مجرَّدًا في: لحظ الألحاظ، ص ١٢١.
(٢) نقله بنصه عن المصنِّف: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٨٩؛ وذُكِر مجرَّدًا في: لحظ الألحاظ، ص ١٢٠.
(٣) نقله بنصه عن المصنِّف: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٩٠؛ وذُكِر مجرَّدًا في: لحظ الألحاظ، ص ١٢٢.
(٤) نقله بنصه عن المصنِّف هنا: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٨٩؛ وذُكِر مجرَّدًا في: لحظ الألحاظ، ص ١٢٠، وفيه: الثوري، وذكره في ترجمة الزيلعي، ص ١٢٩: البوري، كما ذكره المصنِّف هنا.
(٥) ما بين الحاصرتين سقط من النسخة، والمثبت أولى للسياق، وموضع النقاط طمس بالنسخة إثر ترميم سيئ.
[ ١٣٧ ]
٢١٥ - وأبو العباس أحمد (^١) بن محمد بن محمد بن أبي القاسم بن عبد الله الصقلي.
٢١٦ - وقبله بيسير، عمَّته فاطمة (^٢) ست التُّجَّار بنت أبي القاسم.
سمعا وحدَّثا.
٢١٧ - وتقي الدين صالح (^٣) بن أبي بكر بن إبراهيم بن أبي بكر القرشي السِّنْجَاري.
سمع علي ابن طَرْخَان، وحدَّث.
٢١٨ - والعلَّامة الأديب شمس/ [١٨٨ و] الدين أبو العباس أحمد (^٤) بن مسعود بن ممدود الضَّرير.
أحد الشعراء المفلقين، سمعتُ منه عدة أشعارٍ من لفظه، وكان يحفظ شعره كلُّه مع كثرته، ومع كونه ضريرًا، وهو عجيب.
وممن تُوُفِّي بدمشق:
_________________
(١) نقله بنصه عن المصنِّف: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٨٩؛ وذُكِر مجرَّدًا في: لحظ الألحاظ، ص ١١٨.
(٢) نقلها بنصها عن المصنِّف: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٩٠، وذُكِرت مجرَّدة في: لحظ الألحاظ، ص ١٢٠.
(٣) ترجمته في: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٩٠، نقلًا عن المصنِّف هنا؛ والدرر الكامنة ٢: ١٩٩ - ٢٠٠؛ وذُكِر مجرَّدًا في: لحظ الألحاظ، ص ١١٩.
(٤) ترجمته في: الوافي بالوفيات ٨: ١٧٩؛ وأعيان العصر ١: ٣٨٨ - ٣٩٠؛ ونكتَ الهميان، ص ١١٥ - ١١٦؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٩١؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٥٦٨ - ٥٦٩، وكلاهما نقلًا عن المصنِّف؛ والدرر الكامنة ١: ٣١٦ - ٣١٧.
[ ١٣٨ ]
٢١٩ - بهاء الدين علي (^١) بن العز عمر بن أحمد المقدسي.
سمع من أحمد بن عبد الدايم، وغيره.
روى عنه البرزالي، وابن رافع وآخرين.
وكان مولده سنة ستين وست مئة.
٢٢٠ - وشمس الدين محمد (^٢) بن عبد الهادي المقدسي، محتسب الصالحية.
روى عن الفخر بن البخاري، وجماعة.
٢٢١ - وأبو بكر (^٣) بن البُخَيْخ.
٢٢٢ - وأخوه القاضي الإمام زين الدين عمر (^٤) بن البُخَيْخ.
_________________
(١) ترجمته في: الوافي بالوفيات ٢١: ٣٦٧؛ وأعيان العصر ٣: ٤٦٧ - ٤٦٨؛ وذيل العبر، للحسيني، ص ٢٧٣؛ والوفيات، لابن رافع ٢: ٦٢ - ٦٣؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٢١١ - ٢١٢؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٦٠٦ - ٦٠٧؛ والدرر الكامنة ٣: ٨٨.
(٢) ترجمته في: ذيل العبر، للحسيني، ص ٢٧٣؛ والوفيات، لابن رافع ٢: ٦١ - ٦٢؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٢١٠ - ٢١١؛ وذيل التقييد ١: ٢٨٦؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٦٣٩.
(٣) هو: أبو بكر بن سعد الله بن عبد الأحد بن سعد الله بن بُخَيْخ الحراني، ثم الدمشقي، سيف الدين. ترجمته في: معجم الشيوخ لتاج الدين السبكي، تخريج الحافظ ابن سعد، ص ٥٣٠ - ٥٣٢؛ وذيل العبر، للحسيني، ص ٢٧٣؛ وإيضاخ بغية أهل البصارة، ص ٢٢٣، وفيهما: نجيح؛ وذيل التقييد ٣: ٣٧٢، وقال ابن ناصر في توضيح المشتبه ١: ٣٧٠: بخاءين معجمتين، وأوله موحدة مضمومة، مع فتح المعجمة الأولى، والثانية قيَّدها بعضهم بالسكون.
(٤) ترجمته في: المعجم المختص، للذهبي، ص ١٨١؛ والوافي بالوفيات ٢٢: ٤٨٠ - ٤٨١؛ وأعيان العصر ٣: ٦٢٩ - ٦٣١؛ وذيل العبر، للحسيني، ص ٢٧٣، وفيه: عمر بن سعد الله بن النجيح؛ والوفيات، لابن رافع ١: ٨٥ - ٨٦؛ والذيل على طبقات الحنابلة ٥: ١٤٢ - ١٤٤؛ وذيل التقييد ٣: ٢١٨؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٩٩ - ٢٠٠؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٦١٢ - ٦١٣؛ والدرر الكامنة ٣: ١٦٦ - ١٦٧.
[ ١٣٩ ]
سمع أبو بكر من ابن البخاري، وطائفة.
وسمع عمر من التقي الواسطي في آخرين.
٢٢٣ - وعلاء الدين علي (^١) بن إبراهيم بن فلاح الإسكندري.
روى عن (^٢) المسلَّم بن علَّان ٢)، وخلق.
سمع منه ابن رافع، وآخرون.
٢٢٤ - وفخر الدين عثمان (^٣)، بن الحَرَسْتَاني، رئيس المؤذنين بالجامع الأموي.
روى عن ابن البخاري، وابن المجاور.
٢٢٥ - وفي صفر، إبراهيم (^٤) بن أيوب بن أحمد بن علي بن عثمان الكاشي.
سمع من ابن البخاري، وابن الزين، وغيرهما.
_________________
(١) ترجمته في: معجم الشيوخ لتاج الدين السبكي، تخريج الحافظ ابن سعد، ص ٢٦٨ - ٢٧٠؛ والوفيات، لابن رافع ٢: ٦٦ - ٦٧؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٢١٢ - ٢١٣؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٦٠٣ - ٦٠٤.
(٢) في النسخة: المسلم وابن علان. وهو وهمٌ من الناسخ، إذ تُوُفِّي ابن علان- وهو مكي بن المسلم بن مكي القيسى- سنة ٦٥٢ هـ، أي قبل مولد صاحب الترجمة بإحدى وعشرين سنة، وذكر صاحب ذيل التقييد أن المترجَم له سمع من المسلم بن محمد بن علان مُسنَد الإمام أحمد.
(٣) هو: عثمان بن عمر بن عثمان. ترجمته في: ذيل العبر، للحسيني، ص ٢٧٣ - ٢٧٤؛ والوفيات، لابن رافع ٢: ٦٧ - ٦٨؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٢١٣؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٦٠٢ - ٦٠٣؛ والدرر الكامنة ٢: ٤٤٧.
(٤) ترجمته في: الوفيات، لابن رافع ٢: ٦٥؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٢١٢؛ وتوضيح المشتبه ٧: ٢٦٧ - ٢٦٨؛ والدرر الكامنة ١: ١٩؛ والطبقات السنية ١: ٢١٥.
[ ١٤٠ ]
سمع منه البرزالي (^١)، والحسيني.
وكان مولده سنة ست وستين وست مئة.
٢٢٦ - والشيخ الإمام بهاء الدين محمد (^٢) ابن الإمام شمس الدين محمد بن أبي الفتح البَعْلي، شيخ الخانقاه الأسدية (^٣).
حضر على عمر بن عبد المنعم بن القوَّاس، وحدَّث.
٢٢٧ - وأمُّه سكينة (^٤) ابنة الحافظ أبي الحسن علي بن محمد اليونيني.
سمعت التاج عبد الخالق بن علوان، وغيره، وحدَّثت.
روى عنها الحافظ شمس الدين الحسيني، وغيره.
٢٢٨ - والشيخ شهاب الدين محمد (^٥) بن أحمد بن هارون، شيخ خانقاه القصاعين (^٦).
روى عن الفخر بن البخاري.
_________________
(١) وذكره في معجمه، كما نقل التقي الفاسي في إيضاح بغية أهل البصارة.
(٢) ترجمته في: المعجم المختص بالمحدثين، للذهبي، ص ٢٥٦؛ وذيل العبر، للحسيني، ص ٢٧٤، والوفيات، لابن رافع ٢: ٨٦ - ٨٧؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٢٠٥؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٦٤٧.
(٣) أنشأها أسد الدين شيركوه الكبير بدرب الوزير، كما قاله ابن شدَّاد، وقاله أبو شامة: داخل باب الجابية بدرب الهاشميين. الدراس في تاريخ المدارس ٢: ١٣٩ - ١٤٠.
(٤) ذكرها الحسيني ضمن وفيات الطاعون في هذه السنة في: ذيل العبر، ص ٢٧٤؛ وذيل طبقات الحفاظ، ٥٧.
(٥) ذكره الحسيني ضمن وفيات الطاعون في هذه السنة في: ذيل العبر، ص ٢٧٤؛ وذيل طبقات الحفاظ، ٥٧.
(٦) قال ابن شداد: أنشأتها خاتون ابنة خطلجي، ويُقال لها فاطمة. الدارس في تاريخ المدارس ٢: ١٦٨؛ ومعجم دمشق التاريخي ١: ٢٥١.
[ ١٤١ ]
سمع منه الحسيني، وغيره.
٢٢٩ - والقاضي عماد الدين محمد (^١) بن الشيرازي، محتسب دمشق، وناظر الجامع الأموي.
روى عن ابن البخاري، والأبرقوهي.
روى عنه الحسيني، وغيره.
٢٣٠ - ومجد الدين إبراهيم (^٢) بن محمد بن إبراهيم الجزري، كاتب الحكم.
حضر على عمر بن القوَّاس، وحدَّث.
٢٣١ - والقاضي شهاب الدين أحمد (^٣) بن فضل الله العمري، كاتب السر بالقاهرة، ثم دمشق.
أحد أذكياء العالم، ومن له النظم الرائق، والنثر الفائق.
مولده سنة سبع مئة.
وسمع على وزيرة، والحجَّار، وأجاز له الأبرقوهي.
_________________
(١) هو: محمد بن أحمد بن محمد بن مميل. ترجمته في: أعيان العصر ٤: ٢٥٦ - ٢٦١؛ وذيل العبر، للحسيني، ص ٢٧٤ - ٢٧٥؛ والوفيات، لابن رافع ٢: ٩٤ - ٩٥؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٢٠١ - ٢٠٢؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٦٣٢ - ٦٣٣؛ والدرر الكامنة ٣: ٣٦٥.
(٢) ذُكِر مجرَّدًا ضمن وفيات هذه السنة في لحظ الألحاظ، ص ١١٧، ولقبه: برهان الدين.
(٣) هو: أحمد بن يحيى بن فضل الله. ترجمته في: المعجم المختص، للذهبي، ٤٥ - ٤٦؛ وذيل العبر، للحسيني، ص ٢٧٥؛ والوافي بالوفيات ٨: ٢٥٢ - ٢٧٠؛ وأعيان العصر ١: ٤١٧ - ٤٣٤؛ والوفيات، لابن رافع ٢: ١١٢ - ١١٣؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٩٤ - ١٩٥؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٥٧٠ - ٥٧٢؛ وطبقات الشافعية، له ٣: ١٨ - ٢٠؛ والدرر الكامنة ١: ٣٣١ - ٣٣٣.
[ ١٤٢ ]
وخرَّج له ابن أيبك «جزءًا» حدَّث به.
٢٣٢ - وشيخ الشيوخ علاء الدين علي (^١) بن محمود القونوي.
سمع الحجَّار، وغيره، وحدَّث.
سمع منه الحسيني، وغيره.
٢٣٣ - وشرف الدين عبد الله (^٢) ابن الحافظ أمين الدين محمد بن إبراهيم بن الواني الحنفي.
درَّس، وأفتَى، وحدَّث عن عيسى المطعِّم، وغيره.
سمع منه الحُسيني، وآخرون.
٢٣٤ - وإبراهيم بن إدريس بن يحيى بن يونس المارِديني.
سمع من ابن البخاري.
سمع منه الذهبي، وقال: ليس بمرضي، وروى عنه الحسيني، وقال: ليس به بأسٌ.
وكانت وفاته في شهر رجب.
_________________
(١) ترجمته في: المعجم المختص، للذهبي، ص ١٧٥ - ١٧٦؛ وذيل العبر، للحسيني، ص ٢٧٥؛ والوافي بالوفيات ٢٢؛ ١٨٨ - ١٨٩؛ وأعيان العصر ٣: ٥٤٢ - ٥٤٣؛ والوفيات، لابن رافع ٢: ٩٨ - ٩٩؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٩٧؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٦١٠ - ٦١١؛ والدرر الكامنة ٣: ١٢٦.
(٢) ترجمته في: المعجم المختص بالمحدثين، للذهبي، ص ١٢٣ - ١٢٤؛ والوافي بالوفيات ١٧: ٥٩٧ - ٥٩٨؛ وأعيان العصر ٢: ٧٢٢ - ٧٢٣؛ وذيل العبر، للحسيني، ص ٢٧٧؛ والوفيات، لابن رافع ٢: ٧٩ - ٨٠؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٢٠٣ - ٢٠٤؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٥٨٨؛ والدرر الكامنة ٢: ٢٨٢ - ٢٨٣.
[ ١٤٣ ]
ومن المحدثين بدمشق:
٢٣٥ - الحافظ نجم الدين سعيد (^١) بن عبد الله الدِّهْلي.
رحل، وكتب، وخرَّج، وحدَّث.
٢٣٦ - وشهاب الدين أحمد (^٢) بن سعيد السيواسي.
حدَّث، وأفاد.
٢٣٧ - وشهاب الدين أحمد (^٣) بن عيسى الكركي.
سمع، وقرأ، وأفاد.
٢٣٨ - وشمس الدين محمد (^٤) بن النقيب الحربي (^٥).
رحل، وقرأ، وكتب، وأفاد.
_________________
(١) ترجمته في: المعجم المختص بالمحدثين، للذهبي، ص ١٠٤؛ والوافي بالوفيات ١٥: ٢٣٣ - ٢٣٤؛ وأعيان العصر ٢: ٤٠٨ - ٤١٠؛ وذيل العبر، للحسيني، ص ٢٧٧؛ والوفيات، لابن رافع ٢: ١١١ - ١١٢؛ والذيل على طبقات الحنابلة ٥: ١٤٨ - ١٥٠؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٢٠٨ - ٢٠٩؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٥٧٩ - ٥٨٠؛ والدرر الكامنة ٢: ١٣٤ - ١٣٥. والدِّهلي: بالدال المهملة المكسورة، وبعدها هاء ساكنة ولام، كذا ضبطه الصفدي.
(٢) هو: أحمد بن سعيد بن عمر بن حسن. ترجمته في: المعجم المختص بالمحدثين، للذهبي ص ١٩ - ٢٠؛ وذيل العبر، للحسيني، ص ٢٧٧، وفيه: السيواني؛ والوفيات، لابن رافع ٢: ١٠٠ - ١٠١؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٢٠٧؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٥٦٢ - ٥٦٣؛ والدرر الكامنة ١: ١٣٦.
(٣) ذُكِر مجرَّدًا في: ذيل العبر، للحسيني، ص ٢٧٧، وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٢٠٩، نقلًا عنه.
(٤) هو: محمد بن الحسن بن محمد بن إسرائيل. ترجمته في: المعجم المختص بالمحدثين، للذهبي، ص ٢٢٦؛ وذيل العبر، للحسيني، ص ٢٧٨؛ والوفيات، لابن رافع ٢: ٨٤ - ٨٥؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٢٠٤ - ٢٠٥؛ والدرر الكامنة ٣: ٤٢٣.
(٥) وكذا أيضًا في ذيل العبر، للحسيني، وفي المعجم المختص، للذهبي، والوفيات، لابن رافع: الخبري.
[ ١٤٤ ]
٢٣٩ - وناصر الدين محمد (^١) بن طُولُوبُغَا.
قرأ، وكتب.
٢٤٠ - وشهاب الدين أحمد (^٢) بن المحب.
٢٤١ - والشيخ إبراهيم (^٣) بن المحب.
٢٤٢ - ومحمد (^٤) بن عبيد، وآخرون كثيرون.
٢٤٣ - وفي جمادى الأولى، أحمد (^٥) بن إبراهيم بن عبد العزيز بن رضوان بن إلياس العلوي.
_________________
(١) ترجمته في: المعجم المختص بالمحدثين، للذهبي، ص ٢٣٤ - ٢٣٥؛ وذيل العبر، للحسيني، ص ٢٧٨؛ والوافي بالوفيات ٣: ١٧٦ - ١٧٧؛ وأعيان العصر ٤: ٤٨٦؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٢٠٩؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٦٣٧؛ والدرر الكامنة ٣: ٤٦١.
(٢) هو: أحمد بن عبد الله بن أحمد بن المحب. ترجمته في: المعجم المختص بالمحدثين، للذهبي، ص ٢٠ - ٢١؛ وذيل العبر، للحسيني، ص ٢٧٨؛ والوفيات، لابن رافع ٢: ١٠٩؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٢٠٨؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٥٦٣؛ والدرر الكامنة ١: ١٧٩ - ١٨٠؛ وذُكِر مجرَّدًا في: لحظ الألحاظ، ص ٥٧.
(٣) هو: إبراهيم بن أحمد بن عبد الله المقدسي، برهان الدين. ترجمته في: المعجم المختص بالمحدثين، للذهبي، ص ٥١؛ وذيل العبر، للحسيني، ص ٢٧٨؛ والوفيات، لابن رافع ٢: ٩١ - ٩٢؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٢٠٥؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٥٥٦؛ والدرر الكامنة ١: ٩؛ وذُكِر مجرَّدًا في: لحظ الألحاظ، ص ٥٧.
(٤) هو: محمد بن عبيد البالسي، شمس الدين. ذُكِرَ مجرَّدًا في: ذيل العبر، للحسيني، ص ٢٧٨؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٢٠٩؛ وترجمته في: تاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٦٤٠، نقلًا عن المعجم المختص للذهبي، ولم أجده فيه.
(٥) ترجمته في: الوفيات، لابن رافع ٢: ٨٠ - ٨١؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٢١٦ - ٢١٧؛ وذُكِر مجرَّدًا في: لحظ الألحاظ، ص ١١٧.
[ ١٤٥ ]
سمع من قاضي القضاة شمس الدين بن أبي عمر، والفخر بن البخاري، وغيرهما.
وكان مولده في صفر سنة ثلاث وسبعين ومئة.
٢٤٤ - وفي شهر رجب، أحمد (^١) بن عبد الرحمن بن عبد المحسن بن عبد المنعم، الشهاب العطار.
سمع من العز الفاروثي، وابن مُشرَّف.
سمع منه الحسيني، وآخرون.
٢٤٥ - وفيها، أحمد (^٢) بن يوسف بن أحمد بن داود بن الحسن بن الحسين بن كافور، الإمام شهاب الدين، نائب الخطابة بدمشق.
[سمع] (^٣) من الشرف بن عساكر، وغيره.
سمع منه الحسيني.
وكان مولده سنة ست وتسعين.
٢٤٦ - وفيها، إبراهيم بن حسين بن علي بن محمد بن العماد الكاتب.
مولده في سنة تسع وثمانين وست مئة.
وحضر في الثالثة على التقي الواسطي.
_________________
(١) ذُكِر مجرَّدًا في: لحظ الألحاظ، ص ١١٧.
(٢) لعله أحمد بن يوسف بن داود القيمري، المذكور في الوفيات، لابن رافع ٢: ٨٤؛ وذُكِر مجرَّدًا في: لحظ الألحاظ، ص ١١٨.
(٣) طمس بالنسخة، والمثبت مراعاة للسياق.
[ ١٤٦ ]
سمع منه الحسيني، وغيره.
٢٤٧ - وفي جمادى الآخرة، إسماعيل (^١) بن إبراهيم بن أبي بكر بن إبراهيم الجزري.
سمع من ابن البخاري، وابن المجاور، وغيرهما.
سمع منه الحسيني.
٢٤٨ - وفي يوم الأحد سابع عشر جمادى الأولى، عبد الرحمن (^٢) ابن الحافظ جمال الدين يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف المزِّي.
وكان مولده يوم الفطر في سنة سبع وثمانين.
سمع من جماعة، منهم التاج عبد الخالق، وحدَّث بمصر والشام.
سمع منه الأئمة والمحدِّثون.
٢٤٩ - وفي تاسع شهر ربيع الآخر، عبد الرحيم (^٣) بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن أبي اليُسر التنوخي.
_________________
(١) ترجمته في: الوفيات، لابن رافع ٢: ٨٢ - ٨٣؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٢١٧؛ والوفيات، لزين الدين العراقي، ص ١٣٧؛ والدرر الكامنة ١: ٣٦٢؛ وذُكِر مجرَّدًا في: لحظ الألحاظ، ص ١١٨.
(٢) ترجمته في: المعجم المختص بالمحدثين، للذهبي، ص ١٤١ - ١٤٢؛ ومعجم الشيوخ لتاج الدين السبكي، تخريج الحافظ ابن سعد، ص ٢٢٠ - ٢٢٣؛ وذيل العبر، للحسيني، ص ٢٧٥؛ والوفيات، لابن رافع ٢: ٧٧؛ والوفيات، لزين الدين العراقي، ص ٢١٧؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٢٠٣؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٥٩٢؛ والدرر الكامنة ٢: ٣٥١.
(٣) ترجمته في: معجم الشيوخ، للذهبي ١: ٣٨٧؛ ومعجم الشيوخ لتاج الدين السبكي، تخريج الحافظ ابن سعد، ص ٢٢٣ - ٢٢٩؛ والوافي بالوفيات ١٨: ٣٢٠؛ وأعيان العصر ٣: ٤٩؛ والوفيات، لابن رافع ٢: ٧٢ - ٧٣؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٢١٤؛ والدرر الكامنة ٢: ٣٥١ - ٣٥٢.
[ ١٤٧ ]
وُلِد في ثامن المحرَّم سنة أربع وستين.
[سمع من] (^١) جدِّه، وغيره.
سمع منه أبو البقاء، وابناه (^٢)، وابن رافع، وبرهان الدين (^٣) بن جماعة، وآخرون.
٢٥٠ - وفي جمادى الآخرة، نفيسة (^٤) بنت إبراهيم بن سالم بن سعد بن الخبَّاز.
سمعت ابن عبد الدايم، وغيره.
سمع منها طلبه الحديث.
وممن تُوُفِّي فيها من الأدباء:
٢٥١ - إبراهيم (^٥) المعمار.
_________________
(١) طمس بالنسخة، والمثبت من إيضاح بغية أهل البصارة.
(٢) أولهما: محمد بن محمد بن عبد البر بن يحيى، فإنه سمع من صاحب الترجمة كما ذكر ابن حجر في ذيل الدرر الكامنة، ص ١١١ - ١١٢، وذكرت المصادر أن له أخوين، أحدهما يُسمَّى عبد الله، تُوُفِّي سنة ٧٨٥ هـ، كما أرَّخه ابن حجر في إنبائه ١: ٢٨٣ - ٢٨٤، والآخر يُسمَّى أحمد، تُوُفِّي سنة ٨٠٢ هـ، كما أرَّخه ابن قاضي شهبة في تاريخه ٤: ١١٥ - ١١٦، ولم تذكر المصادر سماعهما من ابن أبي اليسر صاحب الترجمة.
(٣) هو: إبراهيم بن عبد الرحيم بن محمد بن جماعة، برهان الدين، تُوُفِّي سنة ٧٩٠ هـ. ذيل التقييد ٢: ٢٣٤ - ٢٣٥؛ والدرر الكامنة ١: ٣٨ - ٣٩.
(٤) ترجمتها في: معجم الشيوخ، للذهبي ٢: ٣٥٦؛ والوفيات، لابن رافع ٢: ٧٦؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٢١٦؛ وذيل التقييد ٣: ٤٥٢ - ٤٥٣؛ والدرر الكامنة ٤: ٣٩٧؛ وذُكِرت مجرَّدَة في: لحظ الألحاظ، ص ٢١٦.
(٥) ترجمته في: الوافي بالوفيات ٦: ١٧٣ - ١٧٨؛ وأعيان العصر ١: ١٤٦ - ١٥١؛ وفوات الوفيات ١: ٥٠؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٨٥ - ١٨٦، نقلًا عن المصنِّف هنا؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٥٥٧ - ٥٥٩؛ والدرر الكامنة ١: ٤٩ - ٥٠.
[ ١٤٨ ]
٢٥٢ - وأحمد (^١)، الملقَّب سُمْيَكَة.
[ومن القرَّاء:
٢٥٣ - شمس الدين] (^٢) محمد بن الطحَّان.
٢٥٤ - وشهاب الدين أحمد (^٣) بن الرَّقَّام.
٢٥٥ - وشمس الدين محمد (^٤) بن البَكْتَمُري الرئيس.
ومن الفقراء المتطوعين:
٢٥٦ - الشيخ محمد (^٥) القصار.
٢٥٧ - والشيخ محمد (^٦) الفيومي.
ومن المشايخ المتكلمين في المواعيد:
٢٥٨ - الشيخ ركن الدين عمر (^٧) ابن الشيخ ناصر الدين محمد بن إبراهيم
_________________
(١) نقله عن المصنِّف هنا: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٨٤؛ وترجمته في: تاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٥٧٣؛ والدرر الكامنة ١: ٣٤٥، غير أنه سمَّاه في نزهة الألباب في الألقاب ١: ٣٧٥: محمد.
(٢) ذُكِر مجرَّدًا نقلًا عن المصنِّف هنا في: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٨٣؛ ولحظ الألحاظ، ص ١٢٢.
(٣) ذُكِر مجرَّدًا نقلًا عن المصنِّف هنا في: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٨٢؛ ولحظ الألحاظ، ص ١١٨.
(٤) ذُكِر مجرَّدًا نقلًا عن المصنِّف هنا في: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٨٣؛ ولحظ الألحاظ، ص ١٢٢ - ١٢٣.
(٥) ذُكِر مجرَّدًا نقلًا عن المصنِّف هنا في: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٨٤؛ ولحظ الألحاظ، ص ١٢٣.
(٦) ذُكِر مجرَّدًا نقلًا عن المصنِّف هنا في: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٨٤؛ ولحظ الألحاظ، ص ١٢٣.
(٧) ذُكِر في طبقات الأولياء، لابن الملقن، ص ٤١٤، ٥٦٥؛ والسلوك لمعرفة دول الملوك ٢: ٧٢٣، وأرَّخ وفاته سنة ٧٤٧ هـ؛ وذُكِر مجرَّدًا في: لحظ الألحاظ، ص ١٢٠، ضمن وفيات سنتنا هذه.
[ ١٤٩ ]
بن معتضاد الجَعْبَري، / [١٨٨ ظ] بزاويته (^١) خارج باب النصر، ودُفِن عند أبيه وجدِّه، وحضرتُ ميعاده.
٢٥٩ - والشيخ محمد (^٢) الزركشي الشافعي.
حضرت ميعاده.
وممن تُوُفِّي ببلاد المغرب:
٢٦٠ - الحافظ أبو عبد الله محمد (^٣) بن جابر بن محمد القيسي الوادي آشي.
سمع من ابن الغمَّاز (^٤)، وابن هارون، وغيرهما، (^٥) وحدَّث بمصر، والشام والحجاز، وبلاد المغرب.
وكان قد انفرد بالديار المصرية بعلو «الموطأ» من طريق يحيى بن يحيى، ثم سافر إلى بلاد المغرب، فمات بها كما قيل في شهر ربيع الأول ٩).
_________________
(١) تُنسب إلى جده الشيخ برهان الدين إبراهيم بن معتاد المُتوفَّى سنة ٦٨٧ هـ. المواعظ والاعتبار ٤: ٨١٦.
(٢) ذُكِر مجرَّدًا نقلًا عن المصنِّف هنا في: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٨٤؛ ولحظ الألحاظ، ص ١٢٣.
(٣) ترجمته في: معجم الشيوخ، للذهبي ٢: ١٨٠ - ١٨١؛ وطبقات القراء، له، ص ١٢٨٤؛ والوافي بالوفيات ٢: ٢٨٣؛ وأعيان العصر ٤: ٣٧٤ - ٣٧٥؛ والديباج المذهب ٢: ٢٩٩ - ٣٠١؛ وذيل التقييد ١: ١٩٣ - ١٩٤؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٩٢؛ وغاية النهاية ٢: ١٠٦؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٦٣٥ - ٦٣٦؛ والدرر الكامنة ٣: ٤١٣ - ٤١٤.
(٤) هو: أحمد بن محمد بن الحسن بن الغماز، تُوُفِّي سنة ٦٩٣ هـ. تاريخ الإسلام ١٥: ٧٥٩ - ٧٦٠؛ والوافي بالوفيات ٧: ٣٨٦.
(٥) مما نقله صاحب تاريخ ابن قاضي شهبة عن المصنِّف.
[ ١٥٠ ]