[(^٢) وفيها، عُزل قضاة دمشق الثلاثة: تاج الدين السبكي، والحنفي شرف الدين] الكفري، وقاضي القضاة جمال الدين محمد بن عبد الرحيم المسلاني المالكي، وولي قضاة الشافعية بها قاضي القضاة بهاء الدين أبو البقاء السبكي، وقاضي الحنفية قاضي القضاة ابن السراج (^٣)، وقاضي المالكية الشيخ شرف الدين البغدادي، وأُقر القاضي الحنبلي بها على عادته، فأقاموا في الولاية أربعين يومًا، ثم رُد إلى القضاء تاج الدين السبكي، وجمال الدين بن الكفري، وأُقِرَّ شرف الدين البغدادي بعدهما مدة، ثم رُدَّ المسلاني.
وصُرِف أيضًا عن قضاء القضاة بالقاهرة قاضي القضاة عز الدين بن جماعة، ووُلِّي مكانه قاضي القضاة بهاء الدين عبد الله بن عبد الرحيم بن عقيل، فأقام في القضاء ثمانين يومًا، ثم صُرِف عن القضاء وأعيد قاضي القضاة عز الدين بن جماعة إلى المنصب (^٤).
_________________
(١) إضافة يقتضيها السياق وفق الترتيب التاريخي للأحداث.
(٢) وردت هذه الأحداث ومايليها من تراجم متصلة بأحداث وتراجم سنة ٧٥٧ هـ، فأعدناها إلى موضعها ضمن ترتيب أوراق المخطوط.
(٣) هو: محمود بن أحمد بن مسعود القونوي، جمال الدين، تُوُفِّي سنة ٧٧٠ هـ، وترد ترجمته في ما يلي برقم (٥٤٤).
(٤) ما بين الحاصرتين سقط من النسخة إثر خلط بين أوراق النسخة، والمثبت من تاريخ ابن قاضي شهبة خاصة؛ لتقارب الصياغة بين المصدرين، وأرَّخت المصادر العزل في شعبان، راجع: ذيل العبر، للحسيني، ص ٣١٩ - ٣٢١؛ والبداية والنهاية ١٨: ٥٨٧ - ٥٩٠؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ٢: ١٣٣ - ١٣٤؛ والسلوك ج ٣: ق ١: ٣٩ - ٤١.
[ ٢١٠ ]
وذلك عندما أُمسِك الأمير صرغتمُش (^١) في شهر رمضان في دار العدل وأُرسِل إلى الإسكندرية فحُبس بها، وأُمسِك معه جماعة من الأمراء (^٢).
وفيها، [أُرسل إلى ملك] الأمراء حلب طاز ليحضر إلى مصر، وأُمسِك في الطريق وأُرسِل إلى الكَرَك فاعتُقِل بها، وكُحل في حبسه بالكَرَك فعمي (^٣).
وفيها، استناب بهاء الدين ابن عقيل الشيخ عماد الدين محمد بن الحسن الإسنائي بالمدرسة الصالحية (^٤).
٣٧٧ - وفي أوائل السنة، أو أواخر التي قبلها، تُوُفِّي شمس الدين محمد (^٥) بن إبراهيم بن محمد بن بقاء الملقِّن الصالحي، المعروف بالخُفَيْفَة بالصالحية.
سمع من الفخر بن البخاري «مَشْيَخته» تخريج [الجمال] (^٦) الظاهري، وحدَّثا عنه.
_________________
(١) طمس في النسخة، وبداية الكلام تعني أن هناك سقطًا في أوله.
(٢) كان إمساكه في العشرين من الشهر المذكور، كما في: ذيل العبر، للحسيني، ص ٣٢١؛ والبداية والنهاية ١٨: ٥٨٩؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ٢: ١٣٣؛ والسلوك لمعرفة الملوك ٣: ٤١ - ٤٣.
(٣) راجع الخبر تفصيلًا: ذيل العبر، للحسيني، ص ٣١٨ - ٣١٩؛ وتذكرة النبيه ٣: ٢١٢؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ٢: ١٢٩، وأرَّخاه سنى ٧٥٩ هـ. وما بين الحاصرتين طمس في النسخة، والمثبت من المُنتَقَى من ذيل العبر، لابن خطيب الناصرية.
(٤) وذلك ضمن أحداث سنة ٧٥٩ هـ، كما في: تاريخ ابن قاضي شهبة ٢: ١٣٣.
(٥) ترجمته في: ذيل العبر، للحسيني، ص ٣٢٣ - ٣٢٤؛ والوفيات، لابن رافع ٢: ٢٠٩؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٣٣٦ - ٣٣٧؛ والدرر الكامنة ٣: ٢٩٤؛ والمقصد الأرشد ٢: ٣٣٦، وذكروه ضمن وفيات سنة ٧٥٩ هـ.
(٦) ما بين الحاصرتين طمس بالنسخة، والمثبت من معجم المعاجم والمشيخات ١: ٣٦٤، إذ ذُكِر له أكثر من مشيخة إحداهما تخريج الجمال الظاهري المذكور.
[ ٢١١ ]
٣٧٨ - وكذلك تُوُفِّي أيضًا، محمد (^١) بن إبراهيم بن علي بن محمد بن بقاء الملقِّن البغدادي، بظاهر دمشق.
حضر على ابن البخاري، [وروى عنه] (^٢).
وكانت وفاته أيضًا إما في أوائل السنة، أو أواخر السنة التي قبلها.
٣٧٩ - وفي مستهل المحرَّم، تُوُفِّي أبو عبد الله محمد (^٣) بن إبراهيم بن أبي بكر [ابن] إبراهيم السِّنجاري الشَّاذُلي، بالإسكندرية.
هكذا نقلته من خط الشيخ تقي الدين بن عرَّام أن وفاته في مستهل المحرَّم، ووجدت بخطي أنه في صفر.
سمع من حسن الكردي، وزينب بنت شُكر، وغيرهما.
وكان سنُّه يوم تُوُفِّي سبعين سنة.
٣٨٠ - وتُوُفِّي بالإسكندرية أيضًا، الشيخ أبو حفص عمر (^٤) بن أحمد بن عمر بن عبد الحميد بن المراوحي، سبط الشيخ أبي الحسن [الشاذلي.
ناب في الحكم] (^٥) بالإسكندرية عن المراكشي، هكذا قرأت بخط الشيخ
_________________
(١) ترجمته في: الوفيات، لابن رافع ٢: ٢٠٨ - ٢٠٩؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٣٣٧، نقلًا عن المصنِّف هنا في ما أورده ضمن وفيات سنة ٧٥٩ هـ؛ والدرر الكامنة ٣: ٢٩٠.
(٢) طمس بالنسخة، والمثبت من إيضاح بغية أهل البصارة نقلًا عن المصنِّف هنا.
(٣) ترجمته في: الدرر الكامنة ٣: ٣٠١، وأرَّخ وفاته سنة ٧٥٩ هـ، نقلًا عن المصنِّف هنا.
(٤) ترجمته في: الدرر الكامنة ٣: ١٥٢ - ١٥٣، نقلًا عن المصنِّف هنا.
(٥) طمس بالنسخة، والمثبت من الدرر الكامنة نقلًا عن المصنِّف هنا.
[ ٢١٢ ]
تقي الدين بن عرَّام أنه تُوُفِّي في هذه السنة، وفي خطي أنه تُوُفِّي [سنة ٧٦٠] (^١) في ثاني شهر ربيع منها، وهو الصواب.
٣٨١ - وفي العشر الأواخر من جمادى الآخرة، دُنيا (^٢) بنت حسن بن بَلَبَان السَّلُوقي، [زوج] (^٣) الحافظ علم الدين البرزالي.
حدَّثتنا عن يوسف (^٤) بن أحمد بن أبي بكر الغسولي.
٣٨٢ - وفي العام المذكور، تُوُفِّي شمس الدين محمد (^٥) بن عيسى [بن حسن بن كر] البغدادي الأصل، الحنبلي، صاحب علم الموسيقى، ومن انتهت إليه معرفة علم ذلك بالقاهرة.
حدَّثنا عن [غازي الحلاوي، وغيره] (^٦).
_________________
(١) طمس بالنسخة، والمثبت من الدرر الكامنة نقلًا عن المصنِّف هنا.
(٢) ترجمتها في: الوفيات، لابن رافع ٢: ٢١٠؛ وذيل التقييد ٣: ٤٠٥؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٣٣٥ - ٣٣٦؛ والدرر الكامنة ٢: ١٠٢، وأرَّخوا وفاتها سنة ٧٥٩ هـ.
(٣) طمس بالنسخة، والمثبت من المصادر السابقة.
(٤) تُوُفِّي سنة ٧٠٠ هـ. ذيل مرآة الزمان (ط. أبو ظبي)، ص ٥٠٢؛ والمُقتفي ٣: ١٤٣ - ١٤٤؛ وتاريخ الإسلام ١٥: ٩٦٢ - ٩٦٣.
(٥) ترجمته في: الوافي بالوفيات ٤: ٣٠٥ - ٣٠٦؛ وذيل التقييد ١: ٣٤٦ - ٣٤٧؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٣٣٨؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ٢: ١٤٢؛ والدرر الكامنة ٤: ١٢٨، وأرَّخ وفاته سنة ٧٦٣ هـ. وما بين الحاصرتين طمس بالنسخة، والمثبت من إيضاح بغية أهل البصارة.
(٦) طمس بالنسخة، والمثبت من إيضاح بغية أهل البصارة، وغالبًا ما ينقل عن المؤلف، وعبارته: روى عن غازي الحلاوي، وغيره. وعبارة ابن قاضي شهبة في تاريخه: وحدَّث، سمع منه المقرئ ابن رجب، والحافظ ابن العراقي.
[ ٢١٣ ]
٣٨٣ - / [١٩٢ و] وبدمشق، الشيخ الإمام شمس الدين محمد (^١) بن إبراهيم بن داود بن الكُرْدي، أحد فقهاء دمشق.
حدَّثنا عن التقي الواسطي بجزء من «الأفراد» للدار قطني.
٣٨٤ - وبوَّاب دار الحديث الأشرفية، علي (^٢) بن محمد بن عمر المؤذِّن.
سمع من الشرف بن عساكر، وعمر بن القوَّاس، وغيرهما.
سمعنا [منه] (^٣).
٣٨٥ - وإمام الحنابلة بجامع دمشق، محمد (^٤) بن أحمد بن الحسن بن الحافظ.
حضر على الفخر بن البخاري، وحدَّثنا عنه ببعض «الشمائل»، للترمذي.
٣٨٦ - وتُوفِّي بالصالحية، محمد (^٥) السوقي، ابن عم شيخنا محمد بن أبي بكر السوقي.
_________________
(١) ترجمته في: ذيل العبر، للحسيني، ص ٣٢٣؛ والوفيات، لابن رافع ٢: ٢١٦ - ٢١٧؛ وذيل التقييد ١: ١٥٣؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٣٣٤ - ٣٣٥؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ٢: ١٤٠ - ١٤١، وفيه: الكبودي؛ والدرر الكامنة ٣: ٢٧٩.
(٢) ترجمته في: الوفيات، لابن رافع ٢: ٢١٣ - ٢١٤؛ وذيل التقييد ٣: ١٨٠؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٣٣٥؛ والدرر الكامنة ٣: ١١٥، هامش (٢) ما نصه: في هامش (ب): علي بن محمد بن عمر المؤذِّن، كتب بخطه أن مولده تقريبًا سنة ٦٨٧، أجاز لشيختنا فاطمة الحنبلية.
(٣) طمس بالنسخة، ولعل المثبت أولى للسياق.
(٤) ترجمته في: الوفيات، لابن رافع ٢: ٢١٢ - ٢١٣؛ وذيل التقييد ١: ٦٣؛ وإيضاخ بغية أهل البصارة، ص ٣٣٥؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ٢: ١٤١؛ والمقصد الأرشد ٢: ٣٦٢.
(٥) نقله بنصه عن المصنِّف هنا: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ٣٣٥؛ وذُكِر مجرَّدًا في: تعريف ذوي العلا، ص ١١٥.
[ ٢١٤ ]
سمع من عمر بن القوَّاس، وحدَّث.
سمع منه الطلبة.
٣٨٧ - وبالإسكندرية، صفي الدين جوهر (^١) بن عبد الله الكويكي.
سمع «الصحيح» على الحجَّار.
وحدَّثنا عنه بثغر الإسكندرية.
٣٨٨ - وتُوُفِّي فيها أو في التي بعدها، سُليْم (^٢) بن إبراهيم بن سليمان بن المطوَّع الحلبي.
سمع النصف الأخير من «الغيلانيات» على أحمد بن شيبان، وزينب بنت مكي، وزينب (^٣) بنت العلم، وهي جدَّته لأمه، وسمع عليها عدَّة أجزاء.
_________________
(١) ترجمته في: ذيل التقييد ٢: ٣٢٣؛ والدرر الكامنة ١: ٥٤٤، وكلاهما نقلًا عن المصنِّف هنا وإن لم يصَرِّحا.
(٢) ترجمته في: ذيل التقييد ٢: ٣٨١، وأرَّخ وفاته سنة ٧٥٥ هـ واهِمًا؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٣٣٨، نقلًا عن المصنِّف هنا بنصِّه؛ والدرر الكامنة ٢: ١٣٩ - ١٤٠.
(٣) هي: زينب بنت أحمد بن كامل المقدسية، تُوُفِّيت سنة ٦٨٧ هـ. المقتفي ٢: ١٤٨ - ١٤٩؛ وتاريخ الإسلام ١٥: ٥٩٢.
[ ٢١٥ ]