٣٥٠ - تُوُفِّي الشيخ الإمام الأوحد، فخر المحدِّثين، فخر الدين، أبو عمرو عثمان (^١) بن يوسف بن أبي بكر النويري المالكي، أحد الأئمة العلماء الصالحين الزاهدين ببلدة النويرة.
سمع الحديث من الحافظ عبد المؤمن بن خلف الدِّمياطي، وأبي الحسن علي بن عيسى بن سليم بن رمضان ابن القيِّم في آخرين كثيرين بمصر والشام والحرمين، وغيرها من البلاد.
وكان كثير الحجِّ، والتجرُّد، والفراغ عن الدنيا والمناصب، وأهل الدنيا، وحدَّث.
سمع منه الحافظ أبو عبد الله الذهبي، والحافظ شهاب الدين أحمد بن أيبك الدِّمياطي، وآخرون.
وسمعت عليه «مُسْنَد الشافعي»، وبعض «صحيح ابن حبان»، وقرأت عليه بعض أجزاء.
وكان من خيار الناس، يقول الحق، وإن كان مُرًّا.
وكان مولده في سنة ثلاث وسبعين وست مئة.
_________________
(١) ترجمته في: معجم الشيوخ، للذهبي ١: ٤٤٠ - ٤٤١؛ والمعجم المختص بالمحدثين، له، ص ١٥٦؛ والوافي بالوفيات ١٩: ٥٢٠؛ وأعيان العصر ٣: ٢٣٣ - ٢٣٤؛ والوفيات، لابن رافع ٢: ١٨٩؛ وذيل التقييد ٣: ١١٨ - ١١٦، وأرَّخا وفاته سنة ٧٥٦ هـ؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٣١٦؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ٢: ٨٥ - ٨٦، وأرَّخ وفاته سنة ٧٥٦ هـ أيضًا؛ والدرر الكامنة ٢: ٤٥٣.
[ ١٩٦ ]
٣٥١ - وتُوُفِّي بعده في بقية العام، ولده يحيى (^١) ببيت المقدس.
بلغتنا وفاته في شعبان.
٣٥٢ - وماتت أمه أيضًا في مكة، بقرب ذلك، وتباعدوا في مكان موتهم.
وكان قد أسمع ابنه يحيى على عدَّة من الشيوخ، ولم يحدِّث في ما علمت.
٣٥٣ - وفي عاشر صفر، الشيخ الإمام الفقيه كمال الدين أحمد (^٢) ابن العلَّامة عز الدين عمر بن أحمد بن أحمد بن مهدي النشَّائي الشافعي، أحد أئمة الشافعية.
له عدَّة مصنفات، منها: «المنتقى» في أربع مجلدات، جمع فيه بين «شرح الكافي» و«الروضة» و«الكفاية»، لابن الرفعة، أحكامًا وتعليلًا، وأدلة.
ومنها: «جامع المختصرات»، و«شرحه».
ومنها: «نكتة مفيدة (^٣) على التنبيه».
وسمع الحديث من الحافظ عبد المؤمن الدِّمياطي، وعلي بن عبد الغني بن تيمية، وعبد الأحد بن تيمية، والشيخ علي بن محمد بن هارون القارئ،
_________________
(١) ذكره مجرَّدًا نقلًا عن المصنِّف هنا التقي الفاسي في: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ٣١٦؛ وترجمته في: العقد الثمين ٧: ٤٤٠ - ٤٤٣.
(٢) ترجمته في: ذيل العبر، للحسيني، ص ٣١١؛ وطبقات الشافعية، لتاج الدين السبكي ٩: ١٩، وأرَّخ وفاته سنة ٧٥٨ هـ؛ وطبقات الشافعية، للإسنوي ٢: ٥١٠؛ وذيل التقييد ٢: ١٣٠؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٣١٢ - ٣١٣؛ والمقفى الكبير ١: ٥٤٥ - ٥٤٦؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ٢: ١٠١ - ١٠٢؛ وطبقات الشافعية، له ٣: ١٢ - ١٥؛ والدرر الكامنة ١: ٢٢٤ - ٢٢٥.
(٣) بعدها في النسخة إشارة مخرج جهة اليسار، وكتب ثلاث نقاط. والمثبت بين الحاصرتين من إيضاح بغية أهل البصارة، وقد أكثر النقل من كتابنا هذا.
[ ١٩٧ ]
والشيخ رضي الدين الطبري في آخرين، وحدَّث.
قرأت عليه شيئًا من مسموعاته.
وكان مُدرِّسًا، وخطيبًا، وإمامًا بجامع الخطيري (^١) بشاطئ النيل، وأعاد بالمدرسة الظاهرية وغيرها، وانتفع به الناس، وكان منبسطًا حسن المعاشرة.
وكان مولده في العشر الأول من ذي القعدة سنة إحدى وسبعين وست مئة.
٣٥٤ - وفي ليلة يسفر صباحها عن يوم الإثنين ثالث جمادى الآخرة، السيد الشريف الإمام شرف الدين علي (^٢) ابن الحسين بن محمد الأرموي، ويُعرف بابن قاضي العسكر، نقيب السادة الأشراف بالقاهرة، ووكيل بيت المال.
درَّس بالمشهد الحسيني، والمدرسة الطبرسية (^٣)، والمدرسة الأقبغاوية (^٤)، وولي الحسبة مُدة، وكذلك نظر الأشراف.
_________________
(١) أنشأه الأمير أيدمُر الخطيري بناحة بولاق، وكان موضعه مغمورًا بالماء، ثم انحسر عنه، ثم أغرقته الماء فبناه ثانيًا، ثم تهدَّم بعد موته. المواعظ والاعتبار ٤: ٢٥١ - ٢٥٣.
(٢) ترجمته في: أعيان العصر ٣: ٣٣٤ - ٣٣٥؛ وذيل العبر، للحسيني، ص ٣١٢؛ وطبقات الشافعية، لتاج الدين السبكي ١٠: ١٣٧؛ والوفيات، لابن رافع ٢: ١٩٠ - ١٩٢؛ وذيل التقييد ٣: ١٣٩ - ١٤٠؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٣١٣ - ٣١٤؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ٢: ٢: ١٠٨، وفيه: علي بن الحسن بن علي بن الحسين بن محمد الآمدي؛ وطبقات الشافعية، له ٣: ٤١ - ٤٢؛ والدرر الكامنة ٣: ٤١ - ٤٢.
(٣) أنشأها الأمير علاء الدين طيبرس الخازندار نقيب الجيوش بجوار الجامع الأزهر من القاهرة، وجعلها مسجدًا لله تعالى زيادة في الجامع الأزهر، وقرر بها درسًا للشافعية، وانتهت عمارتها سنة ٧٠٩ هـ. المواعظ والاعتبار ٤: ٥٣٦ - ٥٣٨.
(٤) أنشأها الأمير علاء الدين آقبغا عبد الواحد، أستادار السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون سنة ٧٣٨ هـ، بجوار الجامع الأزهر. المصدر السابق ٤: ٥٤٠ - ٥٤٤.
[ ١٩٨ ]
وسمع الحديث من جدِّه لأمه الصاحب فخر الدين عمر (^١) بن عبد العزيز الخليلي، ومن التقي (^٢) العمري، وأبي العباس أحمد بن أبي طالب الحجَّار، ووزيرة بنت المنجى، وزينب بنت أحمد بن عمر بن شُكر المقدسية في آخرين.
وحدَّث بـ «مُسْنَد الدَّارمي»، و«مُسْنَد عبد بن حميد»، وبـ «الثقفيات»، وغير ذلك.
سمعنا منه.
وكان مولده في سنة إحدى وتسعين وست مئة.
٣٥٥ - وفي اليوم المذكور، تُوُفِّي الشيخ الإمام شمس الدين محمد (^٣) بن عبد الرحمن القيسي المالكي، أحد فضلاء المالكية.
درَّس، وأفتَى، واشتغل عليه الطلبة، وسمع الحديث (^٤) من شيوخنا، ولم يُكمل الأربعين.
وكان خيِّرًا ديِّنًا.
٣٥٦ - وفي الشهر المذكور، تُوُفِّيت شُهدة (^٥) ابنة قاضي القضاة عز الدين عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة، زوج القاضي تاج الدين المناوي.
_________________
(١) تُوُفِّي سنة ٧١١ هـ. المقتفي ٤: ٤٤؛ وذيل العبر، للذهبي، ص ٥٨ - ٥٩؛ والوافي بالوفيات ٢٢: ٥١٤.
(٢) هو: عتيق بن عبد الرحمن بن أبي الفتح العمري، تقي الدين، أبو عمر، تُوُفِّي سنة ٧٢٢ هـ. المعجم المختص بالمحدثين، للذهبي، ص ١٥٣؛ والوافي بالوفيات ١٩: ٤٦٠؛ وأعيان العصر ٣: ٢١٠.
(٣) ترجمته في: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ٣١٥؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ٢: ١١١، وفيه: المقسي.
(٤) طمس في النسخة.
(٥) ترجمتها في: تاريخ ابن قاضي شهبة ٢: ١٠٦، نقلًا عن المصنِّف هنا.
[ ١٩٩ ]
سمعت بقراءة والدها من جماعة، ولم تحدِّث في ما علمتُ.
٣٥٧ - وفي رابع شهر رجب، القاضي شرف الدين إبراهيم (^١) بن إسحاق بن إبراهيم المناوي الشافعي.
أحد فضلاء الشافعية، وخليفة [الحكم العزيز] (^٢)، ومدرِّس دار الحديث الفارقانيَّة (^٣)، والزاوية بالجامع الأزهر، وأعاد بالمدرسة المنصورية، والناصرية/ [١٩١ ظ] وجامع ابن طولون، والصالحية.
وسمع الحديث من وزيرة بنت المنجى، وأبي العباس الحجَّار، والشريف عز الدين موسى (^٤) بن علي بن أبي طالب الحسيني، ونجم الدين عبد الله (^٥) بن علي بن عمر الصنهاجي، وشرف الدين أحمد (^٦) بن عبد المحسن بن الرفعة في آخرين، وحدَّث.
_________________
(١) ترجمته في: طبقات الشافعية، للإسنوي ٢: ٤٦٦ - ٤٦٧؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٣١٤ - ٣١٥؛ والمقفى الكبير ١: ٢٩؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ٢: ١٠٠؛ وطبقات الشافعية، له ٣: ١ - ٢؛ والدرر الكامنة ١: ١٧.
(٢) طمس بالنسخة، والمثبت من إيضاح بغية أهل البصارة، وكثيرًا ما ينقل عن المصنف مصرِّحًا وغير مصرِّح.
(٣) أنشأها الأمير آق سُنقر الفارقاني السلاح دار، وبابها شارع في سويقة حارة الوزيرية من القاهرة، وفتحت سنة ٦٧٦ هـ. المواعظ والاعتبار ٤: ٤٧٠ - ٤٧١.
(٤) تُوُفِّيت سنة ٧١٥ هـ. المقتفي ٤: ٢١٢؛ ومعجم الشيوخ، للذهبي ٢: ٣٤٦ - ٣٤٧، وفيهما: الحسيني؛ والوافي بالوفيات ٢٦: ٥٣٧.
(٥) تُوُفِّي سنة ٧٢٤ هـ. أعيان العصر ٢: ٧٠٧ - ٧٠٨؛ وذيل التقييد ٢: ٤٢٨ - ٤٢٩؛ والوفيات، لزين الدين العراقي، ص ١٨٥ - ١٨٦.
(٦) تُوُفِّي سنة ٧٣١ هـ. الوافي بالوفيات ٧: ١٤٢؛ وأعيان العصر ١: ٢٧٧ - ٢٧٨.
[ ٢٠٠ ]
وكان فيه إحسان إلى الطلبة، وتودد لأهل الخير، - ﵀ - تعالى.
٣٥٨ - وفي شهر رجب، بلغتنا وفاة الشيخ العارف أبي العباس (^١) بن عبد الظاهر بأخميم، عن سنٍّ عالية.
وكان ذا صلاح، ومشاركة في العلم، وقصدته للزيارة في دار الحديث الكامليَّة حين قدم القاهرة.
٣٥٩ - وفيها، تُوُفِّي خطيب جامع الحاكم، عماد الدين إسماعيل (^٢) بن تاج الدين بن السُّكَّري، عن نحو عشرين سنة.
سمع الحديث على جماعة من شيوخنا، وباشر الخزانة (^٣)، وتزوج ابنة القاضي تاج الدين المناوي.
وكان شابًّا جميلًا ذا عقل و[حشمة] (^٤).
٣٦٠ - وفي العشرين من شعبان، الشيخ شمس الدين محمد (^٥) ابن شيخنا العلَّامة برهان الدين إبراهيم بن لاجين الرشيدي، بجامع أمير حسين جندر.
_________________
(١) هو: أحمد بن علي بن محمد ابن عبد الظاهر، أبو العباس. ترجمته في: طبقات الشافعية، للإسنوي ٢: ١٨٥ (في ذيل ترجمة والده الكمال بن عبد الظاهر)؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ٢: ١٠١؛ والدرر الكامنة ١: ٢٠٣ - ٢٠٤.
(٢) هو: إسماعيل بن محمد بن علي بن عبد العزيز. ترجمته في: تاريخ ابن قاضي شهبة ٢: ١٠٣ - ١٠٤؛ والدرر الكامنة ١: ٣٧٩ - ٣٨٠.
(٣) كلمة غير مقروءة بالنسخة.
(٤) طمس بالنسخة، والمثبت من تاريخ ابن قاضي شهبة، نقلًا عن المصنِّف هنا.
(٥) نقله عن المصنِّف هنا كلٌّ من: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ٣١٥؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ٢: ١٠٩ - ١١٠.
[ ٢٠١ ]
برع في الميقات، والحساب، وصنَّف في ذلك.
وسمع الحديث من وزيرة، والحجَّار، وغيرهما، وما علمته حدَّث.
٣٦١ - وفي ليلة الثامن عشر من شوال، عز الدين عبد العزيز (^١) بن محمد بن عمر بن مسلم بن عمر الطحَّان، بدمشق.
سمع من العز (^٢) الفرَّاء، وحدَّث.
سمع منه الطلبة.
٣٦٢ - وفي الحادي والعشرين منه، الشيخ محيي الدين يحيى (^٣) بن علي بن مجلِّي بن طاهر الحدّاد الحنفي، بدمشق أيضًا، عن سنٍ عالية.
كان يذكر أن مولده سنة ست وسبعين وسبع مئة.
ويذكُر أنه رأى الشيخ محيي الدين النووي، وسمع منه، ولم نجد له ذلك، وسمع على الفخر بن البخاري، وحدَّث.
سمع منه أصحابنا.
_________________
(١) نقله بنصه عن المصنِّف هنا: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ٣٢٠؛ والدرر الكامنة ٢: ٣٨٣.
(٢) هو: إسماعيل بن عبد الرحمن بن عمرو الصالحي الحنبلي، عز الدين بن الفراء، وابن المنادي، تُوُفِّي سنة ٧٠٠ هـ. ذيل مرآة الزمان (ط. أبو ظبي)، ص ٥١٣ - ٥١٥؛ والمقتفي ٣: ١٤٠؛ وتاريخ الإسلام ١٥: ٩٤٨ - ٩٤٩.
(٣) ترجمته في: أعيان العصر ٥: ٥٦٨ - ٥٧١؛ وذيل العبر، للحسيني، ص ٣١٤؛ والوفيات، لابن رافع ٢: ١٩٤؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٣١٨ - ٣١٩؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ٢: ١١٢؛ والدرر الكامنة ٤: ٤٢٢ - ٤٢٣.
[ ٢٠٢ ]
٣٦٣ - وفي يوم الجمعة الثاني من ذي القعدة، الشيخ تقي الدين عبد الله (^١) بن أحمد بن عبد الرحمن [بن] محمد بن عياش بن حامد (^٢).
٣٦٤ - وفي تاسعه (^٣)، قاضي حلب، نجم الدين محمد (^٤) بن أحمد بن عثمان الزُّرْعي الحنبلي، بحلب.
٣٦٥ - وفي ثاني عشره (^٥)، الشيخ جمال الدين محمود (^٦) بن عبد الحميد بن معالي بن سعيد الورَّاق، فجأة بدمشق.
حدَّثنا عن الفخر بن البخاري.
_________________
(١) هو: المقدسي الصالحي الحنبلي. ترجمته في: معجم الشيوخ لتاج الدين السبكي، تخريج الحافظ ابن سعد، ص ١٩٣ - ١٩٥؛ وذيل العبر، للحسيني، ص ٣١٤؛ والوفيات، لابن رافع ٢: ١٩٤ - ١٩٥؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٣١٩؛ والدرر الكامنة ٢: ٢٤٣، وأثبت المحقق تاريخ وفاته سنة ٧٠٥ هـ، وأشار في الهامش إلى نسخ أخرى معتمدة في التحقيق أرَّخت وفاته سنة ٧٥٧ هـ على الصحيح.
(٢) يبدو أن هناك خلطًا حدث في أوراق النسخة التي ينقل منها الناسخ حتى أنه لم يكمل بقية السنة التي نحن بصددها، وكذا لم يكمل باقي وفيات سنة ٧٥٧ هـ، ثم أورد أحداثًا وعددًا من التراجم ووردت في المنتَقَى من هذا الذيل انتقاء ابن خطيب الناصرية ضمن وفيات سنة ٧٥٩ هـ، وكذا وردت في مصادر ترجمتها ضمن وفيات هذه السنة، فراعينا الترتيب التاريخي، وألحقنا هذه التراجم في هذه السنة.
(٣) أي تاسع ذي القعدة، وهذا يؤكد أنه متبع التسلسل الزمني في إيراده لوفيات السنة.
(٤) ترجمته في: ذيل العبر، للحسيني، ص ٣١٠؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٣٢١؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ٢: ١١١؛ والدرر الكامنة ٤: ٣٨، وورد في المصادر: محمد بن عثمان بن أحمد ، المعروف بابن شمرنوخ، كما في ذيل العبر، والدرر الكامنة، أو بابن شمريوخ، كما في إيضاح بغية أهل البصارة، وتاريخ ابن قاضي شهبة.
(٥) أي شهر ذي القعدة.
(٦) هو: محمود بن عبد الحميد بن سليمان بن معالي. ترجمته في: ذيل التقييد ٣: ٢٦٩؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٣١٩ - ٣٢٠؛ والدرر الكامنة ٤: ٣٢٧.
[ ٢٠٣ ]
٣٦٦ - وفي ثاني عشره، قاضي جُبَّة عسال شهاب الدين أحمد (^١) بن عبد الباقي السلماني، بدمشق.
٣٦٧ - وفي رابع ذي الحجة، الشيخ الصالح المعمَّر، أعجوبة الزمان، وجيه الدين عبد الرحمن (^٢) بن مكي بن إسماعيل بن عيسى بن عوف بن يعقوب بن محمد بن عيسى بن عبد الملك بن حميد بن عبد الرحمن ابن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، صاحب رسول الله - ﷺ - القرشي الزهري الصوفي، بقصره بظاهر ثغر الإسكندرية، وقد جاوز العشرين ومئة سنة.
أراني مولده بخط والده على صداق أمه، مما ذكر أنه في يوم الخميس سلخ ذي الحجة سنة خمس وثلاثين وست مئة، ولم نجد له سماعًا ولا إجازة خاصة فيما وقعنا عليه، وإن كان من بيت علم، وحدَّث، ولكنه سافر في حداثته إلى اليمن، وأقام بها مدَّة طويلة.
قرأنا عليه عدَّة أجزاء بالإجازة العامة من ابن القبيطي (^٣)، وابن الخازن (^٤)،
_________________
(١) انفرد به المصنِّف، ولم أجد له ذكرًا في ما بين يدي من مصادر.
(٢) ترجمته في: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ٣١٧؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ٢: ١٠٧ - ١٠٨، وكلاهما نقلًا عن المصنِّف هنا دون تصريح؛ والدرر الكامنة ٢: ٣٤٨، نقلًا عن المصنِّف مصرِّحًا بذلك.
(٣) هو: عبد اللطيف بن محمد بن علي، أبو طالب بن القبيطي الحراني، مُسنِد العراق في وقته، تُوُفِّي سنة ٦٤١ هـ. التكلمة لوفيات النقلة ٣: ٦٢٤ - ٦٢٥؛ وصلة التكملة لوفيات النقلة، ص ٦٩ - ٧٠.
(٤) هو: محمد بن سعيد بن الموفق ابن الخازن النيسابوري، أبو بكر، مُسنِد بغداد، تُوُفِّي سنة ٦٤٣ هـ، ذيل تاريخ مدينة السلام، لابن الدبيثي ١٢: ٣٤٥ - ٣٤٦؛ وصلة التكملة لوفيات النقلة، ص ١٥٧ - ١٥٨.
[ ٢٠٤ ]
وابن العليق (^١)، وابن أبي الخير، وابن رواج (^٢)، وسبط (^٣) السِّلفي في آخرين.
سمع من ابن عرَّام، والبنَّاء، والهيثمي، وآخرون.
٣٦٨ - وفي يوم النحر، أبو بكر (^٤) بن عبد النصير بن علي السخاوي، بدمشق.
وهو أخو قاضي القضاة الشيخ نور الدين السخاوي (^٥).
٣٦٩ - وفي ليلة السابع عشر من ذي الحجة، شيخنا سيف الدين أبو بكر (^٦) بن عبد العزيز بن أحمد بن رمضان بن صالح الأنصاري، بدمشق، عن سنٍّ عالية.
كان مولده في سنة اثنتين وسبعين.
وتفرَّد بالسماع من أصحاب الخشوعي.
سمعتُ عليه، والحسيني، وابن رجب، والبنَّاء، والهيثمي، وآخرون.
_________________
(١) هو: الأعز بن فضائل بن أبي نصر، الشيخ الصالح أبو نصر، المعروف بابن العُلِّيق، تُوُفِّي سنة ٦٤٩ هـ. صلة التكملة لوفيات النقلة، ص ٢٤٥ - ٢٤٦؛ وتاريخ الإسلام ١٤: ٦١٦.
(٢) هو: عبد الوهاب بن ظافر بن علي ابن رواج، المحدِّث المُسنِد رشيد الدين، تُوُفِّي سنة ٦٤٨ هـ. صلة التكملة لوفيات النقلة، ص ٢٣١ - ٢٣٢؛ وتاريخ الإسلام ١٤: ٦٠٤ - ٦٠٥.
(٣) هو: عبد الرحمن بن مكي بن عبد الرحمن، المعروف بابن الحاسب، سبط الحافظ أبي طاهر السلفي، تُوُفِّي سنة ٦٥١ هـ. صلة التكملة لوفيات النقلة، ص ٢٨٢ - ٢٨٤؛ وتاريخ الإسلام ١٤: ٧٠٨ - ٧١٠.
(٤) نقله عن المصنِّف هنا: الدرر الكامنة ١: ٤٤٧ - ٤٤٨.
(٥) سبق برقم (٣٣٨).
(٦) ترجمته في: معجم الشيوخ لتاج الدين السبكي، تخريج الحافظ ابن سعد، ص ٥٣٢ - ٥٣٤؛ وذيل العبر، للحسيني، ص ٣١٣، وفيه: أبو بكر بن رمضان الشروطي؛ الوفيات، لابن رافع ٢: ١٩٦؛ والمُنتَقَى من معجم شيوخ ابن رجب الحنبلي، ص ١٣٠؛ الوفيات، لزين الدين العراقي، ص ٣٤٧؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٣١٨؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ٢: ١١٣؛ والدرر الكامنة ١: ٤٤٦.
[ ٢٠٥ ]
٣٧٠ - وفي الليلة المذكورة، القاضي فخر الدين محمد (^١) بن مسعود بن سُليمان بن سُومر الزواوي المالكي، بدمشق.
وهو ابن أخي قاضي القضاة شرف الدين (^٢) الزواوي، قاضي دمشق.
_________________
(١) ترجمته في: ذيل العبر، للحسيني، ص ٣١٣؛ والوفيات، لابن رافع ٢: ١٩٥ - ١٩٦؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٣١٧؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ٢: ١١٢؛ والدرر الكامنة ٤: ٢٥٢، وأرَّخوا وفاته سنة ٧٥٧ هـ.
(٢) هو: عيسى بن مسعود بن مسعود بن منصور، وقيل: عيسى بن مسعود بن منصور، شرف الدين، أبو موسى، تُوُفِّي سنة ٧٤٣ هـ. أعيان العصر ٣: ٧٢٧ - ٧٢٨؛ والوفيات، لابن رافع ٢: ٤٦٣؛ والديباج المُذهب ٢: ٧٢ - ٧٤.
[ ٢٠٦ ]