استُهِلَّت وسلطان مصر الملك/ [١٨٤ ظ] الكامل شعبان.
٦٦ - وفيها، تُوُفِّي شيخنا المُسند جمال الدين عبد الرحيم (^١) بن عبد الله بن يوسف الأنصاري، عُرِف بابن شاهد الجيش، في صفر (^٢).
سمع على إسماعيل (^٣) [بن] عبد القوي بن أبي العز بن عزُّون، والمعين أحمد (^٤) بن علي بن يوسف الدمشقي، وأبي عمرو عثمان (^٥) بن عبد الرحمن بن رشيق، في آخرين.
وأجاز له الرَّشيد العطَّار، وابن سراقة (^٦)، والكمال الضرير، وآخرون.
_________________
(١) ترجمته في: الوفيات، لابن رافع ٢: ٨ - ٩؛ وذيل التقييد ٣: ١٣ - ١٥؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٩٤؛ والوفيات، لزين الدين العراقي، ص ١٧٦؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٤٦٦؛ والدرر الكامنة ٢: ٣٥٧.
(٢) وقيل في سابع ربيع الأول، قاله ابن أيبك في وفاته، ونقله عن التقي الفاسي في إيضاح بغية أهل البصارة، وقيل: في سابع عشر ربيع الأول، كما ذكره المصنِّف في آخر الترجمة.
(٣) الحافظ زين الدين، تُوُفِّي سنة ٦٦٧ هـ. صلة التكملة لوفيات النقلة، لعز الدين الحسيني، ص ٥٦٩ - ٥٧٠؛ والمقتفي ١: ١٨٥ - ١٨٦؛ ومشيخة قاضي القضاة، تخريج علم الدين البرزالي ١: ٢٢٦ - ٢٢٨.
(٤) والمُسنِد العالم، تُوُفِّي سنة ٦٧٠ هـ. صلة التكملة لوفيات النقلة، لعز الدين الحسيني، ص ٦١٩ - ٦٢٠؛ والمقتفي ١: ٢٥٢؛ وتاريخ الإسلام ١٥: ١٧٩ - ١٨٠.
(٥) الحافظ زين الدين، تُوُفِّي سنة ٦٦٦ هـ. صلة التكملة لوفيات النقلة، لعز الدين الحسيني، ص ٥٦١ - ٥٦٢؛ والمقتفي ١: ١٧٤.
(٦) هو: محمد بن محمد بن إبراهيم بن الحسين بن سراقة الأنصاري الأندلسي الشاطبي، محيي الدين، أبو بكر، تُوُفِّي سنة ٦٦٢ هـ. صلة التكملة لوفيات النقلة، لعز الدين الحسيني، ص ٥٠٩ - ٥١٠؛ وذيل مرآة الزمان ٢: ٣٠٤ - ٣٠٧.
[ ٧١ ]
سمع منها الحُفَّاظ: صلاح الدين العلائي، وأبو محمود أحمد بن محمد المقدسي، وتقي الدين محمد بن رافع، ونور الدين علي (^١) بن محمد الزَّرَنْدي، وآخرون.
سمعتُ عليه «صحيح البخاري».
[تُوُفِّي] (^٢) يوم الجمعة سابع عشر ربيع الأول.
٦٧ - والعلَّامة تاج الدين علي (^٣) بن [عبد الله بن أبي] الحسن بن [أبي بكر] التِبْريزي الشافعي، مُدرِّس المدرسة الحسامية (^٤) بالقاهرة.
_________________
(١) سترد ترجمته في ما يلي، ضمن وفيات سنة ٧٧٢ هـ، برقم (٥٦٤).
(٢) في النسخة: وفي. وهو وهم من الناسخ، إذ أدَّى إلى الخلط بين تاريخ وفاة ابن شاهد الجيش - كما أرَّخه الزين العراقي في وفاته- وبين تاريخ وفاة صاحب الترجمة التالية التاج التبريزي، المُتَوَفَّى في ليلة سادس رمضان، كما في مصادر ترجمته.
(٣) ترجمته في: الوافي بالوفيات ٢١: ٢١٨ - ٢٢١؛ وأعيان العصر ٣: ٤٠٧ - ٤١٠؛ وطبقات الشافعية، لتاج الدين السبكي ١٠: ١٣٧ - ١٣٨؛ والوفيات، لابن رافع ٢: ١٦ - ١٧؛ وتذكرة النبيه ٣: ٨٩؛ وتاريخ علماء بغداد (منتخب المختار)، ص ١١٧ - ١١٩؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٩٢ - ٩٣؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٤٦٧ - ٤٦٩؛ وطبقات الشافعية، له ٣: ٤٥ - ٤٦؛ والدرر الكامنة ٣: ٧٢ - ٧٤، وما بين الحاصرتين سقط من النسخة، وآثرنا إضافته لوجود طمس بالنسخة، وهو ما اتفقت عليه مصادر ترجمته.
(٤) أنشأها الأمير حسام الدين طُرُنْطاي المنصوري، نائب السلطنة، المُتَوَفَّى سنة ٦٨٩ هـ، بخط المسطاح من القاهرة، قريبًا من حارة الوزيرية، إلى جانب داره، وجعلها برسم الفقهاء الشافعية. المواعظ والاعتبار ٤: ٥٤٨.
[ ٧٢ ]
(^١) وكان أحد العلماء الجامعين بين علوم شتَّى؛ كان إمامًا في الفقه، والأصول، والكلام، [والنحو] (^٢)، والطب، والهندسة، وأكبَّ بالقاهرة على علم الحديث، فحصَّل منه كتبًا كثيرة نفيسة رواية ودراية كـ «الموطأ»، والكتب السِّتة، و«مُسْنَد أحمد»، و«المعجم الكبير» للطبراني، و«السنن الكبرى» للبيهقي، و«الحلية» لأبي نعيم، و«دلائل النبوة» للبيهقي، وغير ذلك.
وجمع كتابًا كبيرًا في الأحكام، وكتابًا آخر في الأحاديث الضعاف، وحدَّث بهما؛ قرأهما عليه الشيخ شرف الدين (^٣) المزِّي.
وكان من خيار أهل العلم دينًا ومروءة، وانتفع به الناس، وتخرَّج به جماعة من الفضلاء كالشيخ برهان الدين (^٤) الرَّشيدي، والقاضي محب الدين (^٥) ناظر الجيوش، والشيخ شهاب الدين ابن النقيب، والشيخ صدر الدين (^٦) الحلبي، وآخرون ٣).
_________________
(١) مما نقله ابن قاضي شهبة في تاريخه عن المصنِّف.
(٢) سقط من النسخة إثر ترميم خطأ طمس هذا الموضوع، والمثبت من تاريخ ابن قاضي شهبة، نقلًا عن المصنِّف.
(٣) هو: محمد بن أحمد بن أبي بكر، تُوُفِّي سنة ٧٦٦ هـ، وسترد ترجمته في ما يلي برقم (٤٩٧).
(٤) هو: إبراهيم بن لاجين بن عبد الله الأغري المصري، تُوُفِّي مطعونًا سنة ٧٤٩ هـ، وسترد ترجمته ضمن وفيات سنته برقم (١٤٨).
(٥) هو: محمد بن يوسف بن أحمد بن عبد الدائم، الإمام العلَّامة، محب الدين، تُوُفِّي سنة ٧٧٨ هـ، وسترد ترجمته في ما يلي ضمن وفيات سنته برقم (٦٦٠).
(٦) لعله صدر الدين أبو بكر بن سعلس، الشهير بالحلبي المصري، شيخ خانقاه بشتاك، تُوُفِّي سنة ٧٦٢ هـ. إيضاح بغية أهل البصارة، ص ٣٧٧.
[ ٧٣ ]
٦٨ - وتُوفِّي أيضًا في اليوم الذي مات فيه (^١)، القاضي ضياء الدين محمد (^٢) ابن إبراهيم المناوي، مدرِّس الشافعي (^٣)، والفاضلية (^٤)، وخليفة الحكم العزيز بالمدرسة الصالحية (^٥)، عن سن عالية.
سمع من الشيخ شرف الدين الحسن (^٦) بن علي اللخمي في آخرين، وحدَّث.
٦٩ - والقاضي عز الدين محمد (^٧) بن أحمد بن المُنجَّى التَّنوخي الحنبلي، مُحتسب دمشق، في ليلة النصف من جمادى الأولى.
_________________
(١) ذكرت مصادر ترجمته أنه تُوُفّي خامس رمضان، وهو تاريخ وفاة التاج الأردبيلي، مما يؤكد خطأ الناسخ الذي نبهنا عليه.
(٢) ترجمته في: طبقات الشافعية، للإسنوي ٢: ٤٦٦؛ والوفيات، لابن رافع ٢: ١٥ - ١٦؛ وتذكرة النبيه ٣: ٨٨؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٩١ - ٩٢؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٤٧٢ - ٤٧٣؛ وطبقات الشافعية، له ٣: ٦٠ - ٦١؛ والدرر الكامنة ٣: ٢٨٥ - ٢٨٦.
(٣) وفي إيضاح بغية أهل البصارة: درَّس بالمدرسة المجاورة لمشهد الإمام الشافعي، وفي: تاريخ ابن قاضي شهبة: درَّس بقبة الشافعي. وعن المدرسة (وتدعى: المدرسة الناصرية) والقبة، راجع: المواعظ والاعتبار ٤: ٦٣١ - ٦٣٢، ٩٠٩ - ٩١٤.
(٤) أنشأها القاضي الفاضل عبد الرحيم بن علي البيساني- كاتب الناصر صلاح الدين- بجوار داره بدرب ملوخيا بالقاهرة سنة ٥٨٠ هـ، ووقفها على فقهاء الشافعية والمالكية. المواعظ والاعتبار ٤: ٤٨٥ - ٤٩٠.
(٥) أنشأها الملك الصالح نجم الدين أيوب سنة ٦٤٠ هـ، بخُط بين القصرين من القاهرة، بموضع من جملة القصر الكبير الشرقي، ورتَّب بها دروسًا لفقهاء المذاهب الأربعة. المواعظ والاعتبار ٤: ٤٨٥ - ٤٩٠.
(٦) المعروف بابن الصيرفي، تُوُفِّي سنة ٦٩٩ هـ. المقتفي ٣: ١١٢ - ١١٣؛ وتاريخ الإسلام ١٥: ٩٠٤.
(٧) ترجمته في: الوافي بالوفيات ٢: ١٥٣؛ وأعيان العصر ٤: ٢٦١ - ٢٦٢؛ وذيل العبر، للحسيني، ص ٢٥٠؛ والوفيات، لابن رافع ٢: ١١ - ١٢؛ والذيل على طبقات الحنابلة ٥: ١٣١ - ١٣٧؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٩٥؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٤٧٣ - ٤٧٤؛ والدرر الكامنة ٣: ٣٥٧.
[ ٧٤ ]
حضر على زينب (^١) بنت مكي، وحدَّث.
سمع منه الحافظ شمس الدين الحُسيني (^٢)، وآخرون.
٧٠ - وعماد الدين إبراهيم (^٣) بن أبي بكر بن يعقوب بن محمد بن أيوب، ابن الملوك، في ذي الحجة.
سمع ابن البخاري، وابن الزين، وغيرهما.
وسمع منه الحسيني.
٧١ - والقاضي علاء الدين علي (^٤) بن العز الحنفي، نائب الحنفي (^٥) بدمشق.
٧٢ - والشيخ نور الدين علي (^٦) بن [محمد بن أبي القاسم فرحون بن محمد بن] فرحون، بالمدينة الشريفة، في شهر رجب.
_________________
(١) أم أحمد، الزاهدة العابدة المُسنِدة، تُوُفِّيت سنة ٦٨٨ هـ. المقتفي ٢: ١٧٩ - ١٨٠؛ وتاريخ الإسلام ١٥: ٦٠٦ - ٦٠٧.
(٢) ونعته في ذيله: شيخنا.
(٣) ترجمته في الوفيات، لابن رافع ٢: ٢٠ - ٢١؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٠٠ - ١٠١؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٤٥٢ - ٤٥٣؛ والدرر الكامنة ١: ٢٢.
(٤) هو: علي بن محمد بن محمد بن أبي العز، الصالحي الحنفي. ترجمته في: ذيل العبر، للحسيني، ص ٢٥١؛ والبداية والنهاية ١٦: ٣٣٠؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٩٥؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٤٦٩ - ٤٧٠، وأرَّخ وفاته في جمادى الآخرة؛ والدرر الكامنة ٣: ١١٨ - ١١٩.
(٥) كان نائبًا عن القاضي عماد الدين علي بن أحمد بن عبد الواحد الطرسوسي المُتَوَفَّى سنة ٦٤٨ هـ، كما ذكرت مصادر ترجمته.
(٦) ترجمته في: الوافي بالوفيات ٢٢: ١١٣ - ١١٦؛ وأعيان العصر ٣: ٥٠٨ - ٥١١؛ وذيل العبر، للحسيني، ص ٢٥٢؛ والديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب ٢: ١٢٤ - ١٢٦؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٠٢؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٤٦٩؛ والدرر الكامنة ٣: ١١٥ - ١١٦، وما بين الحاصرتين بياض في النسخة، المثبت من سياق نسبه من ترجمة ابنه له في الديباج المذهب.
[ ٧٥ ]
(^١) وكان أحد فضلاء المدينة، قرأ الحديث، وكتب الطباق، وسمع من الرضي (^٢) الطبري في آخرين، وحدَّث ٤).
٧٣ - والشيخ نجم الدين، أبو بكر محمد (^٣) بن عمر بن أبي بكر بن قوام النابُلُسي، في شهر رجب المذكور، بصالحية دمشق، ودُفِن بها في زاوية (^٤) جدِّه.
سمع من عمر بن عبد المنعم بن القوَّاس وغيره، وحدَّث.
سمع منه الحافظ شمس الدين الحُسيني (^٥)، وآخرون.
٧٤ - والقاضي بدر الدين محمد (^٦) بن يحيى بن فضل الله العمري، كاتب السِّر بدمشق، في سابع عشر رجب.
_________________
(١) مما نقله ابن قاضي شهبة في تاريخه عن المُصنِّف.
(٢) هو: إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، رضي الدين الطبري، إمام المقام الشريف، تُوُفِّي سنة ٧٢٢ هـ. الوافي بالوفيات ٦: ١٢٦ - ١٢٧؛ وأعيان العصر ١: ١١١ - ١١٣؛ والعقد الثمين ٣: ٢٤٠ - ٢٤٧؛ والدرر الكامنة ١: ٥٤ - ٥٥.
(٣) ترجمته في: الوافي بالوفيات ١٠: ٢٦٤ - ٢٤٧؛ وأعيان العصر ٢: ٣٠ - ٣٢؛ وذيل العبر، للحسيني، ص ٢٥٢؛ والوفيات، لابن رافع ٢: ١٣؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٩٦ - ٩٧؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٥٤٣ - ٥٤٥؛ وطبقات الشافعية، له ٣: ٨؛ والدرر الكامنة ١: ٤٦٠.
(٤) وتُعرف بالزاوية القوامية البالسية، وتقع على حافة نهر يزيد، غربي قاسيون والزاوية السيوفية، ودار الحديث الناصرية. راجع عنها: الدارس ٢: ٢٠٨ - ٢٠٩.
(٥) وصدَّر ترجمته بقوله: شيخنا.
(٦) ترجمته في: الوافي بالوفيات ٥: ٢١١ - ٢١٣؛ وأعيان العصر ٥: ٣٠٤ - ٣٠٦؛ وذيل العبر، للحسيني، ص ٢٥٢ - ٢٥٣؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٩٦؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ٢: ٤٧٥ - ٤٧٦؛ والدرر الكامنة ٤: ٢٨٢.
[ ٧٦ ]
٧٥ - والصاحب بهاء الدين (^١) بن [سكَّرة]، في عاشر شعبان بدمشق.
وجماعة من الأمراء:
٧٦ - طُقُزْتَمُر (^٢)، نائب دمشق، مات بالقاهرة.
٧٧ - والمقر البدري جَنْكَلي (^٣) بن البابا، بالقاهرة، في ذي الحجة. (^٤) وكان من خيار الأمراء، له صدقات، وبر، ومرتبات ٥).
٧٨ - وإياس (^٥)، نائب غزة بها.
_________________
(١) هو: أبو بكر بن موسى. ترجمته في: أعيان العصر ٢: ٢٩ - ٣٠؛ وذيل العبر، للحسيني، ص ٢٥٣؛ والوفيات، لابن رافع ٢: ١٤؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٠١؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٤٥٤؛ والدرر الكامنة ١: ٤٦٧ - ٤٦٨، وما بين الحاصرتين في النسخة: شكر، والمثبت من مصادر ترجمته المذكورة.
(٢) هو: الأمير سيف الدين الساقي الناصري. ترجمته في: الوافي بالوفيات ١٦: ٤٦٥ - ٤٦٨؛ وأعيان العصر ٢: ٦١٠ - ٦١٢؛ وتحفة ذوي الألباب ٢: ٢٦٠ - ٢٦٢؛ وذيل العبر، للحسيني، ص ٢٥١؛ والبداية والنهاية ١٦: ٣٣٠، وفيه: طُقُزْدَمُر؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٠٥؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٤٦٣ - ٤٦٦؛ والدرر الكامنة ٢: ٢٢٥.
(٣) هو: جنكلي بن محمد بن البابا بن خليل بن خسرو بن جنكَلي. ترجمته في: الوافي بالوفيات ١١: ١٩٩ - ٢٠١؛ وأعيان العصر ٢: ١٦٣ - ١٦٦؛ وذيل العبر، للحسيني، ص ٢٥٣؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٠٤ - ١٠٥؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٤٦٠ - ٤٦١؛ والدرر الكامنة ١: ٥٣٩ - ٥٤٠.
(٤) مما نقله تقي الدين الفاسي في إيضاحه عن المصنِّف.
(٥) هو: الأمير سيف الدين الساقي الناصري. ترجمته في: الوافي بالوفيات ٩: ٤٦٨ - ٤٦٩؛ وأعيان العصر ١: ٤٦٢ - ٦٤٣؛ وذيل العبر، للحسيني، ص ٢٥٢، وفيه: أياز؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٤٥٨؛ والدرر الكامنة ١: ٤٢١، وورد في كتابي الصفدي وتاريجخ ابن قاضي شهبة: أيان، بفتح الهمزة، والياء آخر الحروف، وبعد الألف نون، وأرَّخُوا وفاته ثالث رجب.
[ ٧٧ ]
٧٩ - وطُقْتَمُر (^١) الخامل (^٢)، نائب حمص بها.
٨٠ - وتُوُفِّي بِتِبْريز عالمها، العلَّامة فخر الدين، أبو المكارم أحمد (^٣) بن الحسن الشافعي، أحد الأئمة الجامعين بين المنقول والمعقول.
له حواش على «الكشاف» في عشر مجلدات، وشَرَح «منهاج البيضاوي»، و«البزدوي» (^٤)، و«التصريف» لابن الحاجب، وشَرَح أيضًا «الهداية» للحنفية.
٨١ - وفيها، في شعبان، أبو العباس أحمد (^٥) بن بَلَبَان بن عبد الله العطَّار الصالحي.
سمع ابن أبي عمر، وابن شيبان، والكمال عبد الرحيم (^٦).
٨٢ - وفيها، في شهر ربيع الأول، الإمام شهاب الدين أحمد (^٧) بن عبد الرحيم
_________________
(١) ترجمته في: الوافي بالوفيات ٢٤: ٢٦١ - ٢٦٢؛ وأعيان العصر ٤: ١٢٧، وسماه: قُطْلُوتَمُر؛ وذيل العبر، للحسيني، ص ٢٥١؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٤٦٢ - ٤٦٣؛ والدرر الكامنة ٣: ٢٥٤، وأرَّخوا وفاته في جمادى الآخرة من السنة.
(٢) كذا في النسخة، ولعله تصحيف، إذ ورد في مصادر ترجمته: الخليلي.
(٣) ترجمته في طبقات الشافعية، لتاج الدين السبكي ٩: ٨ - ١٧؛ وطبقات الشافعية، للإسنوي ١: ٣٩٤؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٠٢ - ١٠٣؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٤٥٥ - ٤٥٦، وفيه: أحمد بن محمد بن يوسف؛ وطبقات الشافعية، له ٣: ٩ - ١٠؛ والدرر الكامنة ١: ١٢٣ - ١٢٤، وأرَّخُوا وفاته في رمضان.
(٤) أي كتاب الأصول، للبزدوي، إذ ذكر صاحب كشف الظنون ١: ١١٢، شرحًا لصاحب الترجمة عليه.
(٥) وكذا ذكره المصنَّف في الوفيات، له، ص ٥٧. وفي الوفيات، لابن رافع ٢: ١٤؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٩٨؛ والدرر الكامنة ١: ١٨١: أحمد بن عبد الله بن بَلَبَان.
(٦) هو: عبد الرحيم بن عبد الملك بن عبد الملك المقدسي الصالحي، كمال الدين، أبو محمد، تُوُفِّي سنة ٦٨٠ هـ. المقتفي ١: ٥١١ - ٥١٢؛ وتاريخ الإسلام ١٥: ٣٩٢.
(٧) ترجمته في: الوفيات، لابن رافع ٢: ٩ - ١٠؛ وذيل التقييد ٢: ٧٦؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٠١ - ١٠٢؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٤٥٤ - ٤٥٥؛ والدرر الكامنة ١: ١٦٥، وفيهم: أحمد بن عبد الرحمن.
[ ٧٨ ]
بن أحمد بن محمد بن عبيد المَنبِجي، ابن خطيب المزَّة (^١).
سمع من المسلَّم بن محمد بن علَّان، والفخر البخاري، في آخرين.
سمع منه ابن سعد، (^٢)، والحسيني.
٨٣ - وفيها، في شوال، أحمد (^٣) بن عبد الرحيم بن عمر بن عثمان الباجُرْبَقي، ثم الدمشقي.
سمع من أحمد بن شيبان، وابن البخاري.
سمع منه ابن رافع، والحسيني.
وكان مولده سنة سبعين وست مئة.
٨٤ - وفيها، في ثاني عشر ذي الحجة، نجم الدين إسماعيل (^٤) بن إبراهيم بن أبي بكر التفليسي.
حدَّث عن ابن علَّاق، والمعين، وابن عزُّون، وابن رشيق، وأبي حامد (^٥) بن الصابوني، وغيرهم.
_________________
(١) كذا في النسخة، وأجمعت مصادر ترجمته على أنه هو الذي تولَّى خطابة المزة مُدَّة إلى أن تُوُفِّي.
(٢) طمس في النسخة إثر ترميم خطأ، وفي تاريخ ابن قاضي شهبة: سمع منه وابن سعد، والسروجي، والحسيني.
(٣) ترجمته في: الوفيات، لابن رافه ٢: ١٩؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٩٩؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٤٥٥؛ والدرر الكامنة ١: ١٧٠ - ١٧١، وهو منسوب إلى باجُرْبق، كورة بين البقعاء ونصيبين. معجم البلدان ١: ٣١٣.
(٤) ترجمته في: معجم الشيوخ لتاج الدين السبكي، تخريج الحافظ ابن سعد، ص ١٥٨ - ١٦٢؛ والوفيات، للزين العراقي، ص ١٠٨؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٩٤؛ والدرر الكامنة ١: ٣٦٢.
(٥) هو: محمد بن علي بن محمود بن الصابوني المحمودي، جمال الدين، الحافظ المحدِّث، تُوُفِّي سنة ٦٨٠ هـ. المقتفي ١: ٥٤٠ - ٥٤١؛ وتاريخ الإسلام ١٥: ٤٠١ - ٤٠٢.
[ ٧٩ ]