من أهل سامراء، حدّث عن أبي علي الحسن بن عرفة العبدي بحديث منكر، رواه عنه علي بن عمرو بن سهل الحريري.
_________________
(١) في كل النسخ: «الشهزورى» تصحيف.
(٢) في (ج): «بن المظفر».
(٣) في (ب): «حزب» وفي الأصل، (ج): «خرب».
(٤) في (ج): «من حتفه» تصحيف.
(٥) في الأصل: «قد ضنع» وفي (ب)، (ج): «صنع» وما أثبتناه أقرب للمعنى.
(٦) بياض في الأصل مكان «بدل».
(٧) - انظر: لسان الميزان ٤/ ٥٨. وميزان الاعتدال ٢/ ٦٥٢ (٥١٩٢).
[ ١٦ / ١٤ ]
أنبأنا عبد الوهاب بن علي الأمين، عن محمد بن عبد الباقي الشاهد قال: أنبأنا الحسن بن علي الجوهري إذنا، عن أبي بكر أحمد بن إبراهيم [بن الحسين] (^١) بن شاذان قال: حدّثني أبو الحسن علي بن عمرو بن سهل الحريري قال: حدثني أبو العباس عبد الملك بن جعفر بن الحسين: لقيته بتكريت وهو منحدر من الثغر يريد العراق وأنا مصعد أريد (^٢) الجزيرة وسألته عن مولده فذكر أن مولده لثلاث خلون من شهر ربيع الآخر من سنة إحدى وعشرين ومائتين بسرّ من رأى. قال: حدّثنا أبو علي الحسن العبدي بسرّ من رأى قديما، حدثنا يزيد بن هارون الواسطي، عن حميدالطويل، عن أنس بن مالك قال: أهدي إلى النبي ﷺ زبد وعسل، فجاء على بن أبي طالب فجلس، فقدمه النبي ﷺ إليه فقال: «كل يا سيدي» (^٣)
- وذكر الحديث بتمامه.