من ساكني دار القز، سمع أبا عبد الله الحسين بن محمد بن الحسين بن (^٣) السراج وأبا غالب محمد بن محمد بن عبيد الله العطار وغيرهما، وحدث باليسير، سمع منه أبو الرضا أحمد بن طارق بن سيار المزكى والقاضي أبو المحاسن عمر بن علي القرشي، وذكر أنه كان صدوقا.
أنبأنا أحمد بن طارق قال: أنبأنا أبو محمد عبد الملك بن عبد السلام بن الصدر بقراءتي عليه، أنبأنا أبو غالب محمد بن محمد بن عبيد الله العطار وأنبأنا عبد الله بن عمر بن علي القزاز (^٤) بقراءتي عليه قال: أنبأنا محمد بن محمد أبو المعالي العطار، أنبأنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسين السراج قالا: أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد بن شاذان، أنبأنا أبو عمرو (^٥) عثمان بن أحمد بن السماك (^٦) الدقاق، حدثنا أبو حصين محمد بن الحسين بن حبيب القاضي، حدثنا جندل (^٧)، حدثنا أبو الأحوص
_________________
(١) في (ب): «أن يعدى».
(٢) انظر الحديث في: الدر المنثور ٥/ ٢٦٠.
(٣) «بن الحسين» ساقطة من (ج).
(٤) في (ب): «افراز» وفي (ج): «الفزاز».
(٥) في كل النسخ: «أبو عمر» والتصحيح من تذكرة الحفاظ ٣/ ٨٦٥.
(٦) في كل النسخ «بن مد» تصحيف.
(٧) في (ب): «ثنا جدل».
[ ١٦ / ٥٣ ]
عن عبد العزيز بن رفيع عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله ﷺ: «من قتل صبرا كان كفارة لخطاياه» (^١).
قرأت بخط القاضي أبي المحاسن القرشي قال: توفي عبد الملك بن الصدر في شهر رمضان من سنة ست وخمسين وأربعمائة، وذكر ابن شافع وفاته كذلك، وقال:
ودفن بباب حرب (^٢).