٢٨٧ - توفّي منجا بن عبد الله القاقان الْمَعْرُوف بِابْن القماح الشَّاهِد يَوْم الْجُمُعَة التَّاسِع من جمادي الْآخِرَة سنة إِحْدَى وَخمسين وأربعمئة
حدث عَن أَبِيه عَن أبي الميمون بن رَاشد بِكِتَاب الْأُخوة لأبي زرْعَة
[ ٢٠٦ ]
٢٨٨ - وفيهَا توفّي أَبُو نصر أَحْمد بن عَليّ بن الْحسن بن أبي الْفضل الكفرطابي المقرىء يَوْم الْأَحَد الْخَامِس وَالْعِشْرين من جمادي الْآخِرَة
حدث عَن عبد الْوَهَّاب بن الْحسن بن الْوَلِيد الْكلابِي بِحَدِيث مَالك بن أنس عَن أبي خريم عَن عشام بن عمار عَنهُ
وَحدث عَن أبي بكر عبد الله بن مُحَمَّد بن هِلَال الحنائي بِجُزْء من فَوَائِد يَعْقُوب بن عبد الرَّحْمَن الْجَصَّاص وجزء الْمُوَافق
مضى على سداد وَأمر جميل لم يكن عِنْده غَيره
٢٨٩ - وَفِي يَوْم الثُّلَاثَاء الثَّامِن عشر من رَجَب من هَذِه السّنة ورد الْخَبَر بِأَن الشريف عماد الدولة أَبَا البركات عقيل بن الْعَبَّاس الْحُسَيْنِي توفّي بطرابلس وَلما كَانَ فِي اللَّيْل ورد تابوته فِي تِلْكَ اللَّيْلَة لَيْلَة
[ ٢٠٧ ]
الْأَرْبَعَاء وَدفن فِيهَا
وَكَانَ قد حدث لِابْنِ أَخِيه الشريف النسيب أبي الْقَاسِم عَليّ بن إِبْرَاهِيم بفضائل أهل الْبَيْت جمع خَيْثَمَة أَبُو سُلَيْمَان سَمعه من أبي عبد الله الْحُسَيْن بن عبد الله بن أبي كَامِل الأطرابلسي لم يحدث غَيره وقرأت عَلَيْهِ بَعْضهَا لَهُ
٢٩٠ - توفّي القَاضِي أَبُو الْحسن عَليّ بن الْحُسَيْن بن هندي الْحِمصِي قَاضِي حمص بِدِمَشْق يَوْم الْإِثْنَيْنِ الْخَامِس وَالْعِشْرين من رَجَب سنة إِحْدَى وَخمسين وأربعمئة وَدفن يَوْم الثُّلَاثَاء فِي غَد يَوْمه وَصلى عَلَيْهِ أَبُو الْحُسَيْن الْفَقِيه القائيني وَكبر عَلَيْهِ فِي كل مَوضِع اربعا
وَكَانَ مَا رَأينَا فِي علمه وَحسن ظَنّه بربه ﷿
٢٩١ - ورد الْخَبَر بِأَن القَاضِي أَبَا الْقَاسِم عبد الْعَزِيز بن عبد الرَّحْمَن الْقزْوِينِي الْفَقِيه الشَّافِعِي توفّي بصور فِي جمادي الأولى سنة إِحْدَى وَخمسين وأربعمئة
وَكَانَ فقهيا على مَذْهَب الشَّافِعِي
وَحدث بِشَيْء يسير عَن وَالِده عبد الرَّحْمَن عَن ابْن سَلمَة الْقطَّان عَن أبي حَاتِم وَعَن الصيقلي وَلم يكن عِنْده إِلَّا شَيْء يسير
وَكَانَ ثِقَة مُضِيّ على سداد وَأمر جميل
[ ٢٠٨ ]
٢٩٢ - توفّي عبد الْخَالِق بن بديع المقرىء الْمَعْرُوف بِعَبْد الْأَصْفَر إِمَام مَسْجِد سوق الْأَحَد يَوْم الْخَمِيس عَشِيَّة يَوْم الْجُمُعَة وَدفن يَوْم الْجُمُعَة السَّادِس وَالْعِشْرين من ذِي الْحجَّة سنة إِحْدَى وَخمسين وأربعمئة
وَكَانَ عبدا صَالحا يقرىء الْقُرْآن فِي الْجَامِع وَكَانَ يذهب الى مَذْهَب الْأَشْعَرِيّ
قَالَ شَيخنَا هبة الله
٢٩٣ - (٥٩ ز) توفّي عبد الْعَزِيز بن بنْدَار الشِّيرَازِيّ نزيل مَكَّة بهَا فِي شهور سنة إِحْدَى وَخمسين وأربعمئة
حدث عَن الهرواني الْكُوفِي وَغَيره