٢١٤ - توفّي شَيخنَا أَبُو عبد الله الْحُسَيْن بن الْحسن بن سِبَاع الرَّمْلِيّ إِمَام جَامع دمشق يَوْم السبت التَّاسِع من صفر سنة ثَمَان وَعشْرين وأربعمئة
أَقَامَ إِمَام الْجَامِع قَرِيبا من عشْرين سنة لم يُوجد عَلَيْهِ غلط فِي التِّلَاوَة وَلَا سَهْو فِي الصَّلَاة خطب فِي عمره للمغاربة
حدث بِنَحْوِ من أَرْبَعَة أَحَادِيث عَن أبي قُتَيْبَة سلم بن الْفضل بن السهل الْبَغْدَادِيّ الأدمِيّ بالرملة كَانَ يحفظها
٢١٥ - توفّي شَيخنَا أَبُو طَاهِر الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن عَامر الْأَيْلِي المقرىء إِمَام جَامع دمشق أَيْضا يَوْم الْأَرْبَعَاء السَّابِع من شهر ربيع الآخر سنة ثَمَان وَعشْرين وأربعمئة
حدث عَن الميانجي وَالْحُسَيْن بن إِبْرَاهِيم بن أبي الزمزام الْفَرَائِضِي وَغَيرهمَا
وَكَانَ ثِقَة نبيلا مَأْمُونا يذهب إِلَى مَذْهَب الْأَشْعَرِيّ
[ ١٧٥ ]
٢١٦ - توفّي شَيخنَا وأستاذنا أَبُو الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الحنائي الشَّيْخ الصَّالح يَوْم الْجُمُعَة التَّاسِع من شهر ربيع الأول سنة ثَمَان وَعشْرين وأربعمئة
كَانَ يحدث عَن عبد الوهاب بن الْحسن الْكلابِي وَغَيره
كتب الْكثير وَحدث بِشَيْء يسير وَكَانَ من الْعباد وَكَانَت لَهُ جَنَازَة عَظِيمَة مَا رَأَيْت مثلهَا وَلم يزل يحمل من بعد صَلَاة الْجُمُعَة إِلَى قريب الْعَصْر وانحل كَفنه
ذكر أَن مولده (٦٩ أ) سنة سبعين وثلاثمئة
قَالَ شَيخنَا هبة الله
٢١٧ - (٤٣ ز) توفّي الْأَمِير وجيه الدولة ذُو القرنين أَبُو المطاع بن حمدَان وَالِي دمشق فِي صفر سنة ثَمَان وَعشْرين وَكَانَ شَاعِرًا
[ ١٧٦ ]
٢١٨ - (٤٤ ز) قَالَ وَتُوفِّي أَبُو صَالح بن أخي القَاضِي يُوسُف بن الْقَاسِم الميانجي بثغر صيدا فِي شهور سنة ثَمَان وَعشْرين وأربعمئة