٢٠٢ - توفّي شَيخنَا أَبُو مُحَمَّد إِبْرَاهِيم بن الْخضر الْمَعْرُوف بِابْن الصايغ يَوْم عاشورا فِي الْمحرم سنة خمس وَعشْرين وأربعمئة
كتب الْكثير عَن عبد الْوَهَّاب بن الْحسن الْكلابِي وَالْعَبَّاس بن مُحَمَّد بن حبَان وَغَيرهمَا
حدث بِشَيْء يسير كَانَ فِيهِ تساهل فِي الحَدِيث
٢٠٣ - توفّي شَيخنَا أَبُو الْحسن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن يحيى بن يَاسر الجوبري لِاثْنَتَيْ عشرَة لَيْلَة خلت من صفر سنة
[ ١٦٩ ]
خمس وَعشْرين وأربعمئة
لم يكن يحسن أَن يقْرَأ وَلَا يكْتب كَانَ أَبوهُ قد سَمعه وَضبط لَهُ السماع وَكَانَ يحفظ متون الحَدِيث الَّذِي يحدث بِهِ
حدث عَن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن سِنَان وَيحيى بن عبد الله بن الْحَارِث الزّجاج وَمُحَمّد بن إِبْرَاهِيم بن مَرْوَان وَغَيرهم
لما مضيت اليه لأسْمع مِنْهُ الحَدِيث وجدت لَهُ بلاغا فِي كتاب الْجَامِع الصَّحِيح [وجدت سَمَاعه] فِي جَمِيعه فَلَمَّا صرت اليه قَالَ لي قد سَمِعت الْكثير سمعني وَالِدي وَكَانَ وَالِده مُحدثا
وَلَكِن مَا أحَدثك أَو أَدْرِي أَي شَيْء مذهبك قلت لَهُ عَن أَي شَيْء تَسْأَلنِي من مذهبي (٩٨ أ) قَالَ مَا تَقول فِي مُعَاوِيَة قلت وَمَا عَسى أَن أَقُول فِيهِ صَاحب رَسُول الله ﷺ وَرَحْمَة الله عَلَيْهِ
فَقَالَ الْآن أحَدثك وَأخرج الي كتب أَبِيه جَمِيعهَا
وَقَالَ لي انْظُر فِيهَا من وجدت فِيهِ بلاغي فِي دَاخله فاسمعه وَمَا كَانَ على ظَهره سَماع لفُلَان وَلم يكن فِي دَاخله شَيْء فَلَا تَقْرَأهُ عَليّ
حدث مُدَّة يسيرَة
[ ١٧٠ ]
٢٠٤ - وفيهَا توفّي عبد الْعَزِيز بن أَحْمد اللَّخْمِيّ الإسكاف المقرىء
٢٠٥ - توفّي شَيخنَا وأستاذنا أَبُو نصر عبد الْوَهَّاب بن عبد الله بِمَ عمر المري الْحَافِظ الْمَعْرُوف بِابْن الجبان لَيْلَة الْإِثْنَيْنِ لثمان خلون من شَوَّال سنة خمس وَعشْرين وأربعمئة
حدث عَن أبي عمر بن فضَالة وجمح بن الْقَاسِم وَغَيرهمَا
صنف كتبا كَثِيرَة وَكَانَ يحفظ شَيْئا من علم الحَدِيث
٢٠٦ - توفّي شَيخنَا أَبُو بكر أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن غَالب الْخَوَارِزْمِيّ البرقاني الْحَافِظ الْفَقِيه بِبَغْدَاد يَوْم الْأَرْبَعَاء مستهل رَجَب سنة خمس وَعشْرين وأربعمئة
وَكَانَ يذكر أَن مولده سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وثلاثمئة
[ ١٧١ ]