١٧١ - توفّي شَيخنَا أَبُو الْحسن أَحْمد بن مُحَمَّد بن سَلَامه الستيتي يَوْم الأثنين السَّابِع وَالْعِشْرين من صفر سنة سبع عشرَة وأربعمئة
حدث عَن خَيْثَمَة بن سُلَيْمَان بإثنى عشر جُزْءا مِنْهَا مُسْند الْحميدِي سَبْعَة اجزاء وَالْبَاقِي أمالي خَيْثَمَة
وَكَانَت لَهُ أصُول حَسَنَة
[ ١٥٤ ]
وَحدث عَن أبي الْقَاسِم عبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق الزجاجي
وَكَانَ يذكر أَنه رأى مولده بِخَط أَبِيه يَوْم الثُّلَاثَاء قبل الظّهْر بِأَقَلّ من سَاعَة لخمس خلون من شَوَّال سنة ثَمَان وَعشْرين وثلاثمئة
وَسمع السيفيات من شعر المتنبي مِنْهُ وَذكر أَنه كَانَ يلقنه ذَلِك كَانَ يتهم بالتشيع فَحلف لنا أَنه بَرِيء من ذَلِك وَأَنه من موَالِي يزِيد فَكيف يتشيع وَقد زار قبر معاوي فَالله اعْلَم
وَذكر لنا أَن أَبَاهُ كَانَ يحضرهُ مجْلِس خَيْثَمَة بن سُلَيْمَان وَهُوَ صَغِير قَالَ فَكنت أَنَام فينبهني فأقوم فَأنْظر الى خَيْثَمَة شيخ عَظِيم الهامة كَبِير الْأَذَان كَبِير الْأنف
١٧٢ - توفّي شَيخنَا القَاضِي أَبُو نصر مُحَمَّد بن أَحْمد بن هَارُون بن مُوسَى الغساني الْمَعْرُوف بِابْن الجندي إِمَام جَامع دمشق وقاضيها يَوْم الثُّلَاثَاء الثَّامِن وَالْعِشْرين من صفر سنة سبع عشرَة وأربعمئة
حدث عَن خَيْثَمَة بن سُلَيْمَان وَعلي بن يَعْقُوب وَأبي عبد الله
[ ١٥٥ ]
مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن مَرْوَان وَغَيرهم
وَكَانَ ثِقَة مَأْمُونا وَذكر أَن مولده سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وثلاثمئة
سَمِعت أَبَا عَليّ الْحُسَيْن بن عَليّ المقرىء يَقُول
١٧٣ - توفّي ابْن ذكر العكاوي فِي سنة سبع عشرَة وأربعمئة وَكَانَ قد حدث
قَالَ شَيخنَا هبة الله
هُوَ أَبُو الْقَاسِم الْحُسَيْن بن ذكر بن هَارُون البَجلِيّ روى عَن الْفضل بن جَعْفَر التَّمِيمِي الْمُؤَذّن
حَدثنِي هِشَام بن مُحَمَّد الْكُوفِي قَالَ
١٧٤ - توفّي أَبُو عَليّ مُحَمَّد بن مُحَمَّد السّلمِيّ الحبشي السميساطي بِدِمَشْق يَوْم الْجُمُعَة الثَّامِن وَالْعِشْرين من شعْبَان سنة سبع عشرَة وأربعمئة
وَكَانَ من أهل الْأَدَب وَالشعر حدث بِشَيْء يسير عَن الْحسن بن عبد الله الْكِنْدِيّ البعلبكي عَن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن رزين عَن إِبْرَاهِيم بن الْعلَا بن بريق سمعنَا مِنْهُ
وحَدثني هِشَام أَيْضا قَالَ
[ ١٥٦ ]
١٧٥ - توفّي أَبُو الْفضل عبد الْوَاحِد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي الْحَدِيد يَوْم السبت السَّابِع من ذِي الْحجَّة من سنة سبع عشرَة وأربعمئة وَكَانَ قد حدث عَن الميانجي وَغَيره بِشَيْء سمعنَا مِنْهُ
١٧٦ - توفّي وَالِدي أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ الكتاني الصُّوفِي أَبُو طَاهِر بِبَغْدَاد فِي ذِي الْقعدَة من سنة سبع عشرَة وأربعمئة وَصلى عَلَيْهِ القَاضِي أَبُو عَليّ الْحسن بن عَليّ الْبَنْدَنِيجِيّ فِي مَسْجِد عتاب وَدفن فِي مَقَابِر الشونيرية
حدث عَن القَاضِي أبي بكر الميانجي بِشَيْء كتبه لَهُ مكي بن مُحَمَّد الْمُؤَدب بِخَطِّهِ وَقَالَ هَذَا سماعك
١٧٧ - توفّي شَيخنَا أَبُو الْحسن عَليّ بن أَحْمد الحمامي المقرىء بِبَغْدَاد فِي شعْبَان سنة سبع عشرَة وأربعمئة
وَحَضَرت جنَازَته وَدفن عِنْد قبر أَحْمد بن حَنْبَل رحمهمَا الله
[ ١٥٧ ]