حَدثنِي أَبُو الْحُسَيْن بن الميداني قَالَ
٣٩ - توفّي أَبُو بكر مُحَمَّد بن دَاوُود الدينَوَرِي الْمَعْرُوف بالدقي لسبع خلون من جُمَادَى الأولى سنة سِتِّينَ وثلاثمئة
قَالَ عبد الْعَزِيز حَدثنَا عَنهُ أَبُو الْحُسَيْن الميداني بحكايات
قَالَ شَيخنَا هبة الله
[ ٩٢ ]
٤٠ - (٦ ز) وَفِي يَوْم الْأَحَد لإحدى وَعشْرين لَيْلَة خلت من شعْبَان سنة سِتِّينَ وثلاثمئة توفّي العَبْد الصَّالح أَبُو الْعَبَّاس بن النجاد
وَصلي عَلَيْهِ بعد الْعَصْر فِي الْجَامِع والمصلى وَدفن عِنْد قبر أبي الْعَبَّاس السكرِي فِي بَاب الصَّغِير
وَهُوَ أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْفَتْح قَرَأَ على أبي عبد الله (٥٤ ب) هَارُون بن مُوسَى بن الْأَخْفَش