وكِلَاهُمَا بِفَتْح الرَّاءِ.
أَمَّا الأَوَّل: بِضَمِّ المُوَحَّدَة ويَاء سَاكِنَة قبل الكَافِ، فَذَكَرَه (^٢)، قُلْتُ:
[١١٧] وعبد الوَهَّاب بن إسماعيل بن بُرَيْك بن [توهيب] (^٣) الشَّاعِر الإِسْكَنْدَرانِي كَتَب عنه الحَافِظ أبو طَاهِر أحمد بن محمد السِّلَفِيّ فى "تَعَالِيقه"، أنْشَدَنا أبو الفَضْل الهَمْدَاني (^٤) بالثَّغر قَالَ: أنْشَدَنَا أبو محمد العُثْمَانِي (^٥)، أنْشَدَنَا عبد الوَهَّاب بن توهيب لنفسه:
_________________
(١) هكذا فى النسخة أى بتقديم بُرَيك على تُرَيْك: بالتَّاء المُثَنَّاة، وهذا سهو، لأن هذه الأبواب فى حرف التَّاء، فيجب أن تكون المادَّة الأولى فى الباب مبدوءة بالتَّاء أى المُثَنَّاة فوق راجع الأبواب قبل هذا وبعد هذا.
(٢) تكملة الإكمال ١/ ٤٤٦ وفيها: وأمَّا بُرَيْك: أوَّله باء معجمة بواحدة، قال الأمير فجماعة، ولم يذكر أيّة ترجمة فى هذا الباب، كما لم يذكر الأمير ابن ماكولا فى كتابه الإكمال ١/ ٥٠٦.
(٣) معجم السَّفَر لِلسِّلَفِيّ ص: ٢٠٦ (٣٦٢) وذكر فيه السِّلَفِى أنه توفى يوم الجمعة الثانى عشر من شَوَّال سَنَة سَبْع وأَرْبَعِين وخمسمائة.
(٤) فى النسخة "وهيب" بدل "توهيب" والتصويب من معجم السفر لِلسِّلَفِيّ وكذا من ترجمة أخيه عبد العَزِيز بن إسماعيل الآتي بعده مُبَاشَرَة، وقد جاء فى نَسَبه على الصواب.
(٥) أبو الفضل الهَمْداني هو جَعْفَر بن عَلِيّ بن هبة الله بن جَعْفَر الإِسْكَنْدَرَانِي المالكى المقرئ المُتَوفّى سَنَة سِتّ وثلاثين وسِتّمائة وله ترجمة فى سير النبلاء ٢٣/ ٣٦ ومعرفة القراء الكبار ٢/ ٦٢٣ (٥٨٨) وغيرهما.
(٦) أبو محمد العُثْماني هو عبد الله بن عبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل. . . . الأموى العثماني الإِسكندراني صاحب "الفوائد" المعروف بابن أبى اليابس المُتَوفّى سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة، وله ترجمة فى سير أعلام النبلاء ٢٠/ ٥٩٦ ولسان الميزان ٣/ ٣٠٩ وغيرهما.
[ ١ / ١٤٤ ]
فَآهٍ عَلَى الدُّنْيَا الَّتى كُلّ سَاكِن … وإن طَالَ سُكْنَاه بها جدا (^١) يرتَحِل
إذَا مَا ابتَهَجْنَا فَارِحِين (^٢) بِقادِم … إليها تَفَجَّعْنا بِتودِيع مُرْتَحِل
عَزَاءً، وَلَا واللهِ مَا ذَاك حَقُّه … عَلَيْنَا ولكن سُنَّة السَّلَف الأَوَّل
[١١٨] وأخوه عبد العَزِيز بن إسماعيل بن بُرَيْك بن توهيب، كَتَب عنه السِّلَفِيّ أيْضًا، وقَالَ: توفي سَنَة اثنتين وعِشرين وخمسمائة بالإسْكَنْدَرِيّة.
_________________
(١) كذا فى النسخة ولعل الصواب جَدّ يرتحل.
(٢) كذا "فارحين" فى النسخة ولعله لضرورة الشعر وإلَّا الصواب "فَرِحين".
(٣) مُعْجَم السَّفَرِ لِلسِّلَفِي ص: ٢٠٦ برقم (٣٦٢)، وذكره المُنْذِري أيضًا فى تكملته ٢/ ٢٤٣ فى ترجمة سَمِيّه "عبد العزيز بن إسماعيل بن أبى محمد بن زيد الدمياطى المعروف بابن بريك" فقال: ومما يُسْتَفَاد أن الحافظ أَبَا طَاهِر السِّلَفِيّ كَتَب بثغر الإسكندرية عن شخصٍ اسمه عبد العَزِيز بن إسماعيل بن بُرَيك وكُنْيَتُه أبو محمد. انتهى.
[ ١ / ١٤٥ ]