والكُلُّ بِالجِيم مَفْتُوحَةً.
أمَّا الأوَّل: بِخَاءٍ مُعْجَمَة بعد الجِيم وآخِرُه بَاءٌ مُوَحَّدَة، فَذَكَرَه (^١).
وكَذَلك الثَّانِي مِثلُه إلَّا أنَّه بالحَاءِ المُهمَلَة والثَّالِث: مثِل الثَّانِي إلّا أنَّ آخِرَه رَاءٌ، فهو:
[١٥٧] شَيْخَنا أبو مَنْصُور سَعِيد بن محمد بن سَعِيد بن جَحْدَر الجَزَرِي الصُّوفِي، رَوَى لنا بالقَاهِرَة عن أبى المَجْد مَحْمُود بن نَصْر ابن الشَّعّار الحَرَّاني، وله نَظْمٌ حَسَن، وكان يَتَطرّح، رأيتُ مَولِده بِخَطِّه سَنَة تِسعٍ وأرْبَعِين وخمسمائة، وتوفي بالقَاهِرَة فى. . . . . . (^٢) كَتَب إلىّ [أبو] (^٣) مَنْصُور سَعِيد بن محمد بن جَحْدَر الصُّوفي لِنَفْسه:
_________________
(١) لم يذكره ابن نقطة فى تكملة الإكمال وإنّما ذَكَره الأمير فى الإكمال ١/ ٥٢.
(٢) تكملة المنذري ٣/ ٥٦٢ (٢٩٩٢) فى وفيات سَنَة (٦٣٨) فى السابع والعشرين من رمضان.
(٣) كذا بياض فى النسخة بقدر ثلاث كلمات وذكر المنذريّ سَنَةَ وفاته كما تَقَدَّم.
(٤) فى الأصل "أبى" بدل "أبو" وهو خطأ.
[ ١ / ١٧٢ ]
وَمَا كنت أرْضَى أنْ أكونَ كَما تَرَى … ولكِنّها الدُّنْيَا تجِئ وتَذْهَب
فَلا تَجْزعنْ يا نَفْس وارْضَىْ بما قَضَى … فَإنّ قَضاءَ الله ما مِنه مَهْرَب
إذَا كنتُ أسْعَى والمَقادِير حُكْمُها … خِلافُ مُرَادِي فَالمَقادِير أغْلَب
لَئن كَانَت الأيَّام غَيَّرنَ حَالَتِي … فما ذَاك بِدْعٌ، إنَّها تتقَلَّب
وَلا تَعْجَبِي إن كَانَ دَهْرِي يَضِيمُنِي … فَقِدْمًا إلى الاحرار (^١) مَا زَال يَذْهَب
وَمَا أنا مِمَّنْ تَعْتَرِيه كَآبَة … عَلى فَائِتٍ (^٢) فَيَبكى ويَنْدب
صَبَرتُ عن الشَّكْوَى وأضْمَرتُ عِفَّة … فَلا رَبِّي أشكُو لَا، وَلَا الخِلّ أُتْعِبُ
_________________
(١) كذا فى النسخة.
(٢) يبدو هنا بعد فائت كلمة ساقطة لأن البيت هكذا ينكسر.
[ ١ / ١٧٣ ]