اختلف المترجمون للمؤلف وغيرُهم مِمَّن ذكروا هذا الكتاب، فسموه بأسماء مختلفة، فَسَمَّاه ابن رَافِع السَّلَامِيّ (^٦) باسم "المؤتلف والمختلف" وكذلك الحافظ ابن حجر فى لسان الميزان (^٧)، وسَمَّاه
_________________
(١) ذكره الذهبي فى سير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٩٦ فى ترجمة السَّفاقُسِيّ، وهو فى صلة الخَلَف ص: ٣٨٣ أيضًا.
(٢) ذكره الحسينى فى صلة التكملة فى وفيات سنة (٦٦٠) والصفدي فى الوافى بالوفيات ٤/ ٣١٤ وانظر ترجمة برقم (٢٨٣) أيضًا.
(٣) ذكره الحسينى والذهبي والسبكي فى كتبهم فى ترجمة منصور بن سَلِيم.
(٤) ذكره إسماعيل باشا فى هدية العارفين ٢/ ٤٧٤.
(٥) راجع مشيخة ابن جَمَاعَة ٢/ ٥٤٥.
(٦) منتخب المختار (٢٢٩ - ٢٣١).
(٧) لسان الميزان ٣/ ٣٠٨ فى ترجمة عبد الله بن عبد الرحمن النَّاجِي.
[ ١ / ٤٢ ]
اليُونِينِيّ (^١) باسم "الذَّيل" فقال فى ترجمته: وله ذيل على ابن نقطة، وسَمَّاه ابن نَاصِر الدين فى التوضيح "المُذَيّل" مَرّة و"ذيل إكمال ابن نُقْطَة" مَرَّة أخرى (^٢)، ويبدو من كلام المؤلّف فى المقدمة أنّه كذلك يسميه بأسم الذيل أيضًا، يقول المؤلف فى المقدمة: "فإنّي لما وَقَفْتُ على كتاب الحَافِظ أبى بكر محمد بن عبد الغنِيّ ابن أبى بكر ابن نُقْطَة البَغْدَادِيّ فى مُشْتَبه الأسماء والنِّسَب المُذَيّل على كتاب الأمير أبى نَصْر عَلِيّ بن هبة الله بن عَلِيّ ابن مَاكُولَا رأيتُ كتِابًا مُفيدًا وَوَصْفًا سديدًا إلّا أنّه أخَلّ بتراجم، منها ما لم تقع له، ومنها ما وَقَع له، وأخرجه فى بعض التراجم، ويدخل فى ترجمة أخرى، ومنها ما حَدَث بعده، أَحببتُ أنْ أذَيّل على كتابه بما تَيَسَّر لي من ذلك انتهى، فكتاب منصور ذَيْلٌ على كتاب ابن نقطة مهما كان اسمه، هذا وقد طُبِع كتابُ ابن نُقْطَة بتحقيقي باسم "تكملة الإكمال" من بين الأسماء الّتى قِيلَتْ فيه، وقد ذكرتُ فى مقدمتي لكتاب ابن نقطة الأدلّة الّتى رَجَّحت لَدَيّ هذا الاسم (^٣)، فصار اسم كتاب منصور بن سَلِيم "ذيل تكملة الإكمال (^٤) " والله أعلم.
_________________
(١) ذيل مرآة الزَّمان ٣/ ١٠٣.
(٢) توضيح المشتبه ٢/ ٩٨ و٥/ ١٥٥ (المطبوع).
(٣) تكملة الإكمال ١/ ٣٥ - ٣٧.
(٤) ولا يُفْهَم من مُقَدِّمة كتاب منصور بن سَلِيم من قوله:. . . ."فى مُشْتَبه الأسماء والنّسب" بأنه سَمَّى كتاب ابن نقطة باسم "مشتبه الأسماء والنسب" حتى يكون كتابهُ هذا ذيلًا عليه، بل هو بهذا يُريد بيان ما يحتويه كتاب ابن نقطة من المَعَانِي، ولم يُرِد بَيَانَ اسمه الَّذِي سَمَّى به المُؤلّف، ولعله تَحَاشَى عن ذكر اسمه للاختلاف الّذي أشرنا إليه فى مقدمتي لتكملة الإكمال ١/ ٣٥ - ٣٧.
[ ١ / ٤٣ ]