لا حَاجَة بي أن أتَكلَّف فى بيان سبب تأليفه، فقد تكَفّل المؤلف ببيانه، فقال فى المقدّمة: فإنّي لما وقفتُ على كتاب الحَافِظ أبى بكر محمد بن عبد الغَنِيّ ابن أبى بكر بن نُقْطة البَغْدادِيّ فى مشتبه الأسماء والنسب المُذَيّل على كتاب الأمير أبى نَصْر عليّ بن هبة الله بن عَلِيّ بن مَاكُولَا البَغْدادِيّ، رأيتُ كتابًا مُفيدًا ووصفًا سَديدًا، إلَّا أنَّه أخَلَّ بتراجم، منها ما لم تقع له، ومنها ما وَقَعَ له، وأخرجه فى بعض التراجم، ويدخل فى ترجمة أخرى، ومنها ما حَدَث بعده، أحببتُ أن أُذَيّل على كتابه بما تَيَسَّرَ لي من ذلك.
[ ١ / ٤٨ ]