فَالمُشَافَهة والسَّمَاع من أهم مَصَادِر هذا الكتاب، وهذا أَمْرٌ طَبِيعِيٌّ، لأنَّ ابن فَتُّوح الهَمْدَانيّ كان خَرَّج لنفسه "مُعْجَمًا لشُيُوخِه" كما هو مذكور فى مؤلّفاته، فهو يكثر هنا من تراجم شُيوخِه فترجم لِحَوالى مائتين وسِتِّين شَيْخًا من مَشَايِخِه الَّذين رَوَى أو كَتَب عنهم مُبَاشَرَةً، ومن بينهم إحدى وعشرون امرأةً.
[ ١ / ٦٠ ]
كما تَرْجَم لأكْثَر من أرْبَعِين شَيْخًا بالإجَازَة، من بينهم إحدى عشرة امرأة، وتَرْجَم لأكثر من عشرين شَخْصًا من رُفَقَائه وأصحابه، وترجم لِقِسمٍ كَبيِر من شُيُوخ أشْيَاخِه، فمعلوماته عن هولاء الّذيِن تَقَدَّم ذكرهم معلوماتٌ شَفَهِيّة أو سَمَاعِيّة، فَمَادّة تراجم شُيُوخه ورُفَقائه شَفَهيّة، ومَادّة شيوخ أشْيَاخِه سَمَاعيّةً من شُيُوخِه.