-
وَمن زيادات شَيخنَا هبة الله قَالَ
١ - توفّي عبد الرَّزَّاق بن عبد الله بن الفضيل فِي ربيع الآخر سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وأربعئمة
حدث عَن أبي بكر عبد الله بن مُحَمَّد بن هِلَال الحنائي وَعبد الرَّحْمَن بن عُثْمَان بن أبي نصر وَعلي بن مُوسَى السمسار وَغَيرهم وَهُوَ آخر من حدث عَن أبي بكر الحنائي بِدِمَشْق
٢ - وفيهَا توفّي عَليّ بن مُحَمَّد بن الْمُصَحح فِي جُمَادَى الأولى حدث عَن أبي مُحَمَّد بن أبي نصر بِشَيْء يسير
٣ - وفيهَا توفّي أَبُو بكر مُحَمَّد بن أبي نصر الْمَرْوذِيّ الصُّوفِي فِي يَوْم السبت الْخَامِس من رَجَب
حدث عَن أبي نصر عبد الْوَهَّاب بن عبد الله بن عمر بن الجبان المري وَأبي الْقَاسِم عبد الرَّحْمَن بن عبد الْعَزِيز بن الطبيز السراج وَغَيرهمَا
حَدثنِي عبد الْعَزِيز بن عَليّ الْحَافِظ الصُّوفِي قَالَ سَمِعت بِمَكَّة من يخبر بِأَن
[ ٣١ ]
٤ - كَرِيمَة ابْنة أحمع الْمروزِي توفيت فِي شهور هَذِه السّنة كَانَت تحدث بِصَحِيح البُخَارِيّ عَن مُحَمَّد بن الْمَكِّيّ الْكشميهني عَن مُحَمَّد بن يُوسُف الْفربرِي
وبشيء من حَدِيث أبي لبيد مُحَمَّد بن إِدْرِيس السَّامِي عَن شيخها أبي عَليّ زَاهِر بن أَحْمد السَّرخسِيّ عَنهُ وَكَانَت دينة فاضلة
ورد كتاب جمَاعَة من بَغْدَاد الى دمشق فِي شهر ربيع الأول سنة أَربع وَسِتِّينَ وأربعمئة كل وَاحِد يذكر فِي كِتَابه أَن
٥ - الإِمَام أَبَا بكر أَحْمد بن عَليّ بن ثَابت بن أَحْمد بن مهْدي الْخَطِيب الْحَافِظ الْبَغْدَادِيّ توفّي يَوْم الأثنين ضحى نَهَار السَّابِع من ذِي الْحجَّة
[ ٣٢ ]
سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وأربعمئة وَحمل يَوْم الثُّلَاثَاء الى الْجَانِب الغربي وَصلى عَلَيْهِ وَدفن بِالْقربِ من قبر أَحْمد بن حَنْبَل عِنْد قبر بشر بن الْحَارِث
وَكَانَ أحد من حمل جنَازَته الإِمَام أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن عَليّ الشِّيرَازِيّ
وَكَانَ مَعَه مئتا دِينَار فَتصدق بهَا فِي علته فَانْتهى فراغها بِمَوْتِهِ وَكَانَ ﵀ يذكر أَنه ولد يَوْم الْخَمِيس لست بَقينَ من جُمَادَى الْآخِرَة سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وثلاثمئة وَأَنه بَدَأَ بِسَمَاع الحَدِيث فِي سنة ثَلَاث وأربعمئة
وَأول من كتب عَنهُ الحَدِيث وسَمعه مِنْهُ أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن أَحْمد بن رزقوية الْبَزَّاز الْبَغْدَادِيّ وَأَنه سمع الحَدِيث وَهُوَ ابْن عشْرين سنة
وَكتب عَنهُ شَيْخه أَبُو الْقَاسِم الْأَزْهَرِي عبيد الله بن أَحْمد بن عُثْمَان الصَّيْرَفِي فِي سنة اثْنَتَيْ عشرَة وأربعمئة
[ ٣٣ ]
وَشَيْخه أَبُو بكر أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن غَالب البرقاني الْحَافِظ الْخَوَارِزْمِيّ فِي سنة تسع عشرَة وأربعمئة وروى عَنهُ
وَكَانَ علق الْفِقْه عَن القَاضِي ابي الطّيب طَاهِر بن عبد الله بن طَاهِر الطَّبَرِيّ الشَّافِعِي وَأبي نصر بن الصّباغ
وَكَانَ يذهب الى مَذْهَب أبي الْحسن الْأَشْعَرِيّ وَقد رَحل الى نيسابور وأصبهان والري وَمَا اتَّصل بهَا وَإِلَى الْبَصْرَة
وَكَانَ مكثرا من الحَدِيث عانيا بجمعه ثِقَة حَافِظًا متقنا متيقظا متحرزا مصنفا
خرج من دمشق يَوْم الْإِثْنَيْنِ الثَّامِن عشر من صفر سنة تسع وَخمسين وأربعمئة قَاصِدا الى صور وَأقَام بهَا وَكَانَ يُسَافر الى الْقُدس وَيعود إِلَيْهَا ثمَّ خرج من صور فِي أَوَاخِر شهور سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وأربعمئة وَتوجه الى طرابلس ثمَّ الى حلب وَأقَام فِي كل وَاحِد من البلدين أَيَّامًا يسيرَة فَتوجه من حلب الى بَغْدَاد وَأقَام بهَا الى أَن توفّي
[ ٣٤ ]
حَدثنِي غيث بن عَليّ الصُّورِي قَالَ
٦ - توفّي أَبُو طَاهِر المشرف بن عَليّ بن الْخضر بن عبد الله بن التمار الْمصْرِيّ الْأنمَاطِي بصور فِي شَوَّال سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وأربعمئة وَكَانَ مكثرا ثِقَة
٧ - توفّي الْفَقِيه أَبُو الْحُسَيْن طَاهِر بن أَحْمد القَاضِي المحمودي الشَّافِعِي بطرِيق الْحجاز وَهُوَ رَاجع فِي شهور سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وأربعمئة
وَكَانَ قد قدم دمشق وَأقَام بهَا وَحدث عَن عَليّ بن أَحْمد الحمامي المقرىء وَأبي الْحسن بن رزقويه وَغَيرهمَا