-
٣٠ - فِيهَا توفّي أَبُو بكر مكي بن جابار بن عبد الله الدينَوَرِي الْحَافِظ فِي يَوْم الْخَمِيس وَدفن يَوْم الْجُمُعَة الرَّابِع من رَجَب
وَكَانَ قد رَحل فِي طلب الحَدِيث الى مصر وَالشَّام ولقى أَبَا سعد أَحْمد بن مُحَمَّد الْمَالِينِي وَخلف بن مُحَمَّد الوَاسِطِيّ وعبد الغني بن سعيد الْمصْرِيّ الْحفاظ
[ ٤٨ ]
وَسمع من أبي مُحَمَّد عبد الرَّحْمَن بن عَمْرو النّحاس بِمصْر وَغَيره
وَسمع من أبي الْقَاسِم صَدَقَة بن أَحْمد بن مَرْوَان الْقرشِي الْمَعْرُوف بِابْن الدلم وَعبد الرَّحْمَن بن عمر بن نصر الْبَزَّاز وَتَمام بن مُحَمَّد بن عبد الله الرَّازِيّ وَأبي مُحَمَّد عبد الرَّحْمَن بن عُثْمَان بن الْقَاسِم بن أبي نصر الدمشقيين وَأبي عبد الله الْحُسَيْن بن عبد الله بن أبي كَامِل الأطرابلسي وَأبي الْقَاسِم الْحُسَيْن بن عَليّ بن عبيد الله بن أبي أُسَامَة الْحلَبِي بحلب وَغَيرهم مِمَّن بعدهمْ
وَكَانَت لَهُ عناية جَيِّدَة بِمَعْرِفَة الرِّجَال حدث بِشَيْء يسير سمع مِنْهُ أَبُو مُحَمَّد عبد الْعَزِيز بن أَحْمد الكتاني وَغَيره وَامْتنع من إسماع الحَدِيث بِآخِرهِ
وَطلب الشَّيْخ أَبُو بكر أَحْمد بن عَليّ بن ثَابت الْخَطِيب الْحَافِظ مِنْهُ أَن يسمعهُ شَيْئا من حَدِيث فَأبى
وَكَانَ على مَذْهَب سُفْيَان الثَّوْريّ قَالَ لي عبد الْعَزِيز الكتاني الْحَافِظ كَانَ مكي بن جابار مواظبا على طلب الْعلم جيد الْقِرَاءَة للْحَدِيث حسن الْحَظ كثير الْحِفْظ لكنه ابْتُلِيَ وَكَانَ قد ولي الْقَضَاء بدميره من قبل المغاربة
٣١ - وفيهَا توفّي أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن مَنْصُور بن مُحَمَّد الغساني الفنمي الْفَقِيه الْمَالِكِي لَيْلَة الْجُمُعَة وَدفن يَوْم الْجُمُعَة فِي مَقَابِر بَاب الصَّغِير
[ ٤٩ ]
الْحَادِي وَالْعِشْرين من شعْبَان
حدث عَن أبي مُحَمَّد عبد الرَّحْمَن بن عُثْمَان بن الْقَاسِم بن أبي نصر وَأبي مُحَمَّد عبد الْوَهَّاب بن عَليّ بن نصر الْمَالِكِي وَأبي الْحُسَيْن عبد الْوَهَّاب بن جَعْفَر الميداني وَأبي الْحسن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن يحيى بن يَاسر وَأبي الْقَاسِم عبد الْعَزِيز بن عَليّ الشهرزوري وَأبي نصر عبد الْوَهَّاب بن عبد الله بن عمر المري وَغَيرهم
وَكَانَ ثِقَة متحرزا ضابطا مشتغلا بِالْعلمِ مواظبا الى أَن توفّي ﵀
٣٢ - وفيهَا توفّي القَاضِي الشريف أَبُو الْحسن أَحْمد بن أبي الْقَاسِم عَليّ بن القَاضِي أبي عبد الله مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الْحُسَيْنِي النصيبي الملقب بِجلَال الدولة وَهُوَ يَوْمئِذٍ يتَوَلَّى الْقَضَاء بِدِمَشْق وأعمالها فِي يَوْم الْجُمُعَة الرَّابِع من ذِي الْقعدَة وَدفن فِي دَاره ثمَّ نقل الى مَقَابِر بَاب الصَّغِير
وَكَانَ يذكر أَنه سمع من أبي عبد الله بن أبي كَامِل وَمن جد أبي عبد الله الْحُسَيْنِي القَاضِي النصيبي لم أسمع مِنْهُ حَدِيثا مُسْندًا وَسمع مِنْهُ حكايات مقطعَة
[ ٥٠ ]
٣٣ - وفيهَا توفّي أَبُو الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد بن أَزْهَر الْقطَّان المقرىء فِي ذِي الْحجَّة حدث عَن أبي مُحَمَّد بن أبي نصر وَغَيره
٣٤ - توفّي أَبُو الْفضل عبد الْوَاحِد بن الْحُسَيْن بن إِبْرَاهِيم بن عَطِيَّة الْحَارِثِيّ الْمَعْرُوف بِابْن أبي الزميت فِي ذِي الْحجَّة