-
٢٤ - فِيهَا توفّي أَبُو الْحسن عَليّ بن الْحُسَيْن بن أَحْمد بن صصرى التغلبي فِي لَيْلَة الْخَمِيس وَدفن يَوْم الْخَمِيس الثَّالِث وَالْعِشْرين من الْمحرم
حدث عَن ابْن ابي الْقَاسِم تَمام بن مُحَمَّد بن عبد الله الرَّازِيّ وَعبد الرَّحْمَن بن عمر بن نصر وَأبي مُحَمَّد عبد الرَّحْمَن بن عُثْمَان بن أبي نصر وَأبي عبد الله الْحُسَيْن بن عبد الله بن أبي كَامِل وَغَيرهم
وَكَانَ ثِقَة كتب لَهُ تَمام بن مُحَمَّد الْحَافِظ الجرء الأول من فَوَائِد الْحُسَيْن بن يحيى الشعراني وَكتب عَلَيْهِ عَلامَة السماع لَهُ من أبي بكر بن أبي الْحَدِيد فَدفعهُ إِلَيّ وَقَالَ لم أسمع من أبي بكر بن أبي الْحَدِيد شَيْئا وَكتب لي تَمام بن مُحَمَّد هَذَا الْجُزْء وَلم يتَّفق لي سَمَاعه من ابْن أبي الْحَدِيد
[ ٤٣ ]
٢٥ - وفيهَا توفّي أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عقيل بن مُحَمَّد بن هِشَام بن ريش الْبَزَّار فِي شهر ربيع الأول وَحدث عَن أبي مُحَمَّد بن أبي نصر وَكَانَ يحفظ الْقُرْآن وَكَانَ ثِقَة ﵀
٢٦ - وفيهَا توفّي أَبُو الْفضل الْمُسلم بن الْحسن بن هِلَال بن الْحسن الْبَزَّاز لَيْلَة الْأَرْبَعَاء وَدفن يَوْم الْأَرْبَعَاء السَّابِع وَالْعِشْرين من شهر ربيع الأول بصور
وَكَانَ حَافِظًا لِلْقُرْآنِ بعدة رِوَايَات قَرَأَهَا على أبي الْحسن عَليّ بن الْحسن بن أبي زروان الربعِي وَسمع الحَدِيث مِنْهُ
وَمن أبي الْحسن العتيقي الْبَغْدَادِيّ وَعبد الرَّحْمَن بن عبد الْعَزِيز بن الطبيز وَمن بعدهمْ
وَكتب من مصنفات أبي بكر الْخَطِيب الْحَافِظ واستورق كثيرا وَلم يحدث بِشَيْء
٢٧ - فِيهَا توفّي أَبُو الْحُسَيْن مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن عَليّ بن أبي العجايز الْخَطِيب على مَا بَلغنِي
حدث عَن أبي مُحَمَّد عبد الرَّحْمَن بن عُثْمَان بن أبي نصر وَغَيره بِشَيْء يسير وَكَانَ قد انْتقل الى بيروت فَتوفي بهَا
[ ٤٤ ]
٢٨ - وفيهَا توفّي أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن شكر بن مُحَمَّد العثماني الخامي الْوَاعِظ الْمصْرِيّ فِي لَيْلَة الْأَحَد وَدفن يَوْم الْأَحَد الثَّانِي من ذِي الْحجَّة بِبَاب الصَّغِير
وَكَانَ قد دخل دمشق بعد الْعشْرين وأربعمئة فَسمع بهَا من أبي الْحسن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن يَاسر وَأبي الْحسن مُحَمَّد بن عَوْف وَأبي الْقَاسِم عبد الرَّحْمَن بن عبد الْعَزِيز بن الطبيز السراج وَأبي نصر عبد الْوَهَّاب بن عبد الله بن عمر بن الجبان المري الْحَافِظ وَغَيرهم
ثمَّ سَافر الى الْعرَاق وَأقَام بِبَغْدَاد مُدَّة ذكر أَنه سمع من عبد الْملك بن مُحَمَّد بن بَشرَان وَغَيره
ثمَّ ورد الى دمشق فِي سنة سبع وَخمسين وأربعمئة وَحدث بهَا عَن جمَاعَة وَذكر على مَا ذكر لي عَنهُ أَنه سمع النَّاسِخ والمنسوخ من هبة الله بن سَلامَة بن نصر الْبَغْدَادِيّ الْمُفَسّر الضَّرِير
وَهبة الله بن سَلامَة هَذَا توفّي يَوْم الْأَرْبَعَاء الْعَاشِر من رَجَب سنة عشر وأربعمئة وَدفن بِبَغْدَاد فِي مَقْبرَة جَامع الْمَنْصُور
[ ٤٥ ]
وَإِبْرَاهِيم بن شكر هَذَا دَخلهَا قبل الثَّلَاثِينَ وأربعمئة بعد خُرُوجه من دمشق
وَأرَانِي غيث بن عَليّ بن عبد السَّلَام الأرمنازي جُزْءا دَفعه إِلَيْهِ إِبْرَاهِيم فِيهِ أَحَادِيث جمعهَا فَرَأَيْت فِي أَثْنَائِهِ
أخبرنَا أَبُو مُحَمَّد الْحسن بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن فراس أخبرنَا أَبُو جَعْفَر الديبلي
وَإِبْرَاهِيم أَظُنهُ سمع من أبي مُحَمَّد وَأَبُو مُحَمَّد لم يسمع من الديبلي توفّي أَبُو مُحَمَّد بِمَكَّة فِي الْمحرم سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وأربعمئة
[ ٤٦ ]
والديبلي توفّي فِي جمادي الأولى سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وثلاثمئة حَدثنَا بذلك عبد الْعَزِيز بن أَحْمد الْحَافِظ أخبرنَا مكي بن مُحَمَّد بن الْغمر حَدثنَا أَبُو سُلَيْمَان بن زبر
وَحدث إِبْرَاهِيم عَن عَليّ بن مُحَمَّد الزيدي الْحَرَّانِي وَذكر أَنه سمع مِنْهُ كتاب شِفَاء الصُّدُور فِي تَفْسِير الْقُرْآن للنقاش عَنهُ
وروى كتاب تَفْسِير الْقُرْآن لعَلي بن مُحَمَّد بن حبيب الْمَاوَرْدِيّ عَنهُ وَسمعت الشَّيْخ أَبَا مُحَمَّد عبد الْعَزِيز بن أَحْمد بن مُحَمَّد الكتاني الْحَافِظ يَقُول
وَقد أريته جُزْءا من كتب إِبْرَاهِيم بن شكر الخامي وَهُوَ من مصنفات الْآجُرِيّ ملصق وَالسَّمَاع عَلَيْهِ مزور بَين التزوير فَقَالَ
[ ٤٧ ]
٤٨ - مَا يَكْفِي الزيدي أَن يكذب حَتَّى يكذب عَلَيْهِ
٢٩ - وفيهَا توفّي أَبُو الْقَاسِم زيد بن عَليّ الْفَارِسِي النَّحْوِيّ بطرابلس على مَا بَلغنِي فِي ذِي الْحجَّة وَكَانَ فهما عَالما بِعلم اللُّغَة والنحو