وَكَانَ مِنْ نَتِيْجَةِ هَذَا التَّصَدُّرِ للتَّدرِيْسِ وَالتَّعْليمِ وَالوَعْظِ أنَّه تَلَمَّسَ حَاجَةَ الطَّلَبَةِ وَالعُلمَاءِ في زَمَنِهِ فَكَانَ يُؤَلِّفُ مَا تَمَسُّ حَاجَتِهِمْ إِلَيْهِ. فَصَنَّفَ مُصَنَّفَاتٍ كِبَارًا وَمُتَوَسِّطَاتٍ وَصِغَارًا، لذلِكَ "انْفَرَدَ وَحْدَهُ بِكُتُبٍ" وَوُصِفَتْ مُصَنَّفَاتُهُ بِأنَّهَا "مُصَنَّفَاتٌ مُفِيْدَةٌ، ومُؤَلَّفَاتٌ عَدِيْدَةٌ"؛ وَوَصَفَهَا ابنُ عَبْدِ الهَادِي (^٢) بِأَنَّهَا "مِنَ الكُتُبِ النَّافِعَةِ المُفِيْدَةِ الَّتِي لَمْ نَرَ مِثْلَهَا" وَأَنَا أَذْكُرُ فِي هَذَا المَبْحَثِ مَا وَقَعَ إِلَيَّ مِنْ مُؤَلَّفَاتِهِ مُرَتَّبَةً عَلَى حُرُوْفِ المُعْجَمِ دُوْنَ الدُّخُوْلِ فِي التَّفْصِيْلِ إلَّا مَا تَمَسُّ الحَاجَةُ إِلَيْهِ، خَشْيَةَ الإطَالَةِ، ولا يَبْعُدُ عَنِ الذِّهْنِ أَنَّ أَغْلَبَ مُؤَلَّفَاتِهِ رَسَائِل مُخْتَصَرَةٌ، بَعْضُهَا لَا يَزِيْدُ عَلَى الوَرَقَتَيْنِ وَالثَّلَاثِ لَعَلَّهَا فِي الأَصْلِ إِجَابَةٌ عَنْ سُؤَالٍ في شَرْحِ
_________________
(١) الرَّدُّ الوَافِرِ (١٧٧).
(٢) الجَوْهَرُ المُنَضَّدِ (٥١).
[ المقدمة / ٤٢ ]
حَدِيْثٍ أَوْ آيَةٍ، أَوْ فِي مَسْأَلَةٍ مِنْ مَسَائِلِ الفِقْهِ وَالعَقِيْدَةِ … وَإِلَيْكَ مَا عَرِفْتُهُ مِنْهَا:
١ - الأَحَادِيْثُ وَالآثَارُ المُتَزَايدَةِ فِي أَنَّ الطَّلَاقَ الثَّلَاثَ وَاحِدَةٌ.
٢ - أَحْكَامُ الخَوَاتِمِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهَا (ط).
٣ - أَخْبَارُ عَبْدِ المَلِكِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ (ط).
٤ - اِخْتِيَارُ الأَبَرِّ فِي سِيْرَةِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ (خ).
٥ - اِخْتِيَارُ الأَوْلَى بِشَرْحِ حَدِيْثِ اخْتِصَامِ المَلإِ الأَعْلَى (شَرْحُ حَدِيْثِ مُعَاذٍ) (ط).
٦ - إِزَالَةُ الشُّنْعَةِ عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ النِّدَاءِ يَوْمَ الجُمُعَةِ.
= وَيُرَاجَعُ: نَفْيُ البِدْعَةِ … قَالَ المُؤَلِّفُ فِي "فَتْحِ البَارِي. . ." (٨/ ٣٣٥): "وَقَدْ كَتَبْتُ فِي هَذِهِ المَسْأَلَةِ جُزْءًا مُفْرَدًا سَمَّيْتُهُ "نَفْيَ البِدْعَةِ. . ." ثُمَّ اعْتَرَضَ عَلَيْهِ بَعْضُ الفُقَهَاءِ المُشَارُ إِلَيْهِ فِي زَمَانِنَا فَأَجَبْتُ عَمَّا اعْتَرَضَ عَلَيْهِ فِي جُزْءٍ آخَرَ سَمَّيْتُهُ "إِزَالَةَ الشُّنْعَةِ عَنِ الصَّلَاةِ قَبْلَ الجُمُعَةِ" فَمَنْ أَحَبَّ الزِّيَادَةَ عَلَى مَا ذَكَرْنَا هَهُنَا فَلْيَقِفْ عَلَيْهِمَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى".
٧ - الاسْتِخْرَاجُ لأَحْكَامِ الخَرَاجِ (ط).
٨ - الاسْتِغْنَاءُ بِالقُرْآنِ في تَحْصِيْلِ العِلْمِ وَالإِيْمَانِ = بَيَانُ الاسْتِغْنَاءِ …
٩ - اسْتِنْشَاقُ نَسِيْمِ الأُنْسِ فِي نَفَحَاتِ رِيَاضِ القُدْسِ (ط).
١٠ - الاسْتِيْطَانُ فِيْمَا يَعْتَصِمُ بِهِ العَبْدُ مِنَ الشَّيْطَانِ (خ).
١١ - إِعْرَابُ أُمِّ الكِتَابِ. ذَكَرَهُ ابنُ عَبْدِ الهَادِي في "الجَوْهَرِ المُنَضَّدِ" (٥٠) قَالَ: "مُجَلَّدٌ، وَلَعَلَّهُ كِتَابُ الفَاتِحَةِ" وَلَمْ يَذْكُرْ لَا هُوَ وَلَا غَيْرُهُ أَنَّ لِلْمُؤَلِّفِ كِتَابًا اسْمُهُ "الفَاتِحَةُ"؟!.
[ المقدمة / ٤٣ ]
١٢ - إِعْرَابُ البَسْمَلَةِ.
١٣ - أَهْوَالُ القُبُوْرِ وَأَحْوَالِ أَهْلِ النُّشُوْرِ (ط).
- أَهْوَالُ يَوْمِ القِيَامَةِ. يَظْهَرُ أَنَّهُ هُوَ نَفْسُهُ الكِتَابُ السَّابِقُ؟!.
١٤ - الإِيْضَاحُ وَالبَيَانُ فِي طَلَاقِ كَلَامِ الغَضْبَان.
١٥ - البِشَارَةُ العُظْمَى فِي أَنَّ حَظَّ المُؤْمِنِ مِنَ النَّارِ الحُمَّى (ط).
١٦ - بَيَانُ الاسْتِغْنَاءِ بِالقُرْآنِ. ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي كِتَابِهِ "نُزْهَةِ الأَسْمَاعِ" (٤) بِهَذَا العِنْوَانِ، وَذَكَرَهُ بِعُنْوَانِ: "الاسْتِغْنَاءِ بِالقُرْآنِ" فِي كِتَابِ "الذُّلِّ والانْكِسَارِ" (٤٨).
- بَيَانُ المَحَجَّةِ فِي سَيْرِ الدُّلَجَةِ = المَحَجَّةُ.
١٧ - تَحْقِيْقُ كَلِمَةِ الإخْلَاصِ (ط).
١٨ - التَّخْوِيْفُ مِنَ النَّارِ وَالتَّعْرِيْفُ بِدَارِ البَوَارِ (ط).
١٩ - تَسْلِيَةُ نُفُوْسِ النِّسَاءِ وَالرِّجَالِ عِنْدَ فَقْدِ الأَطْفَالِ (ط).
- تَعْلِيْقَةٌ عَلَى المُحَرَّرِ = شَرْحُ المُحَرَّرِ …
- تَفْسِيْرُ سُوْرَةِ الإِخْلَاصِ = تَحْقِيْقُ كَلِمَةِ الإِخْلَاصِ
٢٠ - تَفْسِيْرُ سُوْرَةِ الفَاتِحَةِ (ط). وَيُرَاجَعُ: إِعْرَابُ أُمِّ الكِتَابِ.
٢١ - تَفْسِيْرُ سُوْرَةِ الفَلَقِ (خ).
٢٢ - تَفْسِيْرُ سُوْرَةِ النَّصْرِ (ط).
٢٣ - تَفْسِيْرُ القُرْآنِ. ذَكَرَهُ ابنُ فَهْدٍ فِي "مُعْجَمِهِ" (١٩٥) قَالَ فِي تَرْجَمَةِ عُمَرَ بنِ مُوْسَى المَخْزُوْمِيِّ الشَّافِعِيِّ، قَالَ: "وَاجْتَمَعَ بِزَيْنِ الدِّيْنِ ابنِ رَجَبٍ فَسَمِعَ عَلَيْهِ بِقِرَاءَةِ وَالِدِهِ قَلِيْلًا مِنْ "شَرْحِهِ عَلَى المُقْنِعِ" وَهُوَ مُخْتَصَرُ "المُغْنِي" وَشَيْئًا مِنَ
[ المقدمة / ٤٤ ]
"اللَّطَائِفِ" وَشَيْئًا مِنْ "تَفْسِيْرِهِ" وَأَجَازَهُ".
٢٤ - تَعْلِيْقُ الطَّلَاقِ بِالوِلَادَةِ (خ).
٢٥ - جَامِعُ العُلُوْمِ وَالحِكَمِ فِي شَرْحِ خَمْسِيْنَ حَدِيْثًا مِنْ جَوَامِعِ الكَلِمِ (ط). قَالَ ابنُ عَبْدِ الهَادِي: "مُجَلَّدٌ كَبِيْرٌ، وَهُوَ كِتَابٌ جَلِيْلٌ، كَثِيْرُ النَّفْعِ".
٢٦ - جُزْءٌ فِي ضَبْطِ "سَلَامٍ" فِي مُحَمَّدِ بنِ سَلَامٍ البِيْكَنْدِيِّ (ت: ٢٢٥ هـ).
- الحِكَمُ الجَدِيْرَةُ بِالإِذَاعَةِ = شَرْحُ حَدِيْثِ: "بُعِثْتُ بِالسَّيْفِ بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ" (ط).
- حِمَايَةُ الشَّامِ … = فَضَائِلُ الشَّامِ.
- الخُشُوْعُ فِي الصَّلَاةِ = الذُّلُّ وَالانْكِسَارُ.
٢٧ - الذُّلُّ وَالانْكِسَارُ للعَزِيْزِ الجَبَّارِ (ط). وَهُوَ كِتَابُ الخُشُوْعِ فِي الصَّلَاةِ المَذْكُوْرُ قَبْلَهُ.
٢٨ - ذَمُّ الخَمْرِ شَرْحِ حَدِيْثِ "الخَمْرُ أُمُّ الكَبَائِرِ" (ط).
٢٩ - ذَمُّ قَسْوَةِ القَلْبِ (ط).
٣٠ - ذَمُّ المَالِ وَالجَاهِ (خ).
٣١ - ذَيْلُ طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ أَبِي يَعْلَى. وَهُوَ كِتَابُنَا هَذَا.
٣٢ - الرَّدُّ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ غَيْرَ المَذَاهِبِ الأَرْبَعَةِ (ط).
- رِسَالَةٌ في مَعْنَى العِلْمِ = العِلْمُ النَّافِعُ …
٣٣ - رِسَالَةٌ في أَنَّ جَمِيْعَ الرُّسُلِ دِيْنهُمُ الإِسْلَامِ (ط).
٣٤ - رِسَالَةٌ فِي ذَمِّ قَسْوَةِ القَلْبِ (ط).
[ المقدمة / ٤٥ ]
٣٥ - السَّلِيْبُ؟!. كَذَا
- سِيْرَةُ عَبْدِ المَلِكِ بنِ عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ = أَخْبَارُ عَبْدِ المَلِكِ.
- شَرْحُ الأَرْبَعِيْنَ النَّوَوِيَّة = جَامِعُ العُلُوْمِ …
٣٦ - شَرْحُ التِّرْمِذِيُّ. قَالَ الحَافِظُ ابنُ حَجَرٍ: "صَنَّفَ "شَرْحَ التِّرْمِذِيُّ" فَأَجَادَ فِيْهِ فَي نَحْوِ عِشْرِيْنِ مُجَلَّدَةٍ" وَوَصَفَهُ ابنُ عَبْدِ الهَادِي بِأَنَّهُ "كِتَابٌ جَلِيْلٌ" وَقَالَ: "وَقَدِ احْتَرَقَ غَالِبُ مَا عَمِلَهُ مِنْ "شَرْحِ التِّرْمِذِيِّ" في الفِتْنَةِ". وَيُرَاجَعُ: "كِتَابُ العِلَلِ".
- شَرْحُ جَامِعَ التِّرْمِذِيِّ = شَرْحُ التِّرْمِذِيِّ.
- شَرْحُ الجَامِعِ الصَّحِيْحِ للبُخَارِيِّ = فَتْحُ البَارِي.
٣٧ - شَرْحُ حَدِيْثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ: "مَنْ سَلَكَ طَرِيْقًا يَلْتَمِسُ فِيْهِ عِلْمًا" (ط).
٣٨ - شَرْحُ حَدِيْثِ: "إِنَّ أَغْبَطَ أَوْلِيَائِي عِنْدِي" (ط).
٣٩ - شَرْحُ حَدِيْثِ: "بُعِثْتُ بِالسَّيْفِ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ" (ط).
- شَرْحُ حَدِيْثِ الخَمْرِ أُمِّ الكَبَائِرِ = ذَمُّ الخَمْرِ.
٤٠ - شَرْحُ حَدِيْثِ زَيْدِ بنِ ثَابِتٍ في الدُّعَاءِ "لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ" (ط).
٤١ - شَرْحُ حَدِيْثِ شَدَّادِ بنِ أَوْسٍ: "إِذَا كَنَزَ النَّاسُ الذَّهَبَ وَالفِضَّةَ" (ط).
٤٢ - شَرْحُ حَدِيْثِ عَمَّارِ بنِ يَاسِرٍ: "اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الغَيْبِ" (ط).
٤٣ - شَرْحُ حَدِيْثِ: "مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ" (ط).
- شَرْحُ حَدِيْثِ مَثَلُ الإِسْلَامِ = مَثَلُ الإِسْلَامِ.
٤٤ - شَرْحُ حَدِيْثِ: "يَتْبَعُ المَيِّتِ ثَلَاثٌ. . ." (ط).
شَرْحُ صَحِيْحُ البُخَارِي = فَتْحُ البَارِي.
[ المقدمة / ٤٦ ]
- شَرْحُ عِلَلِ التِّرْمِذِيِّ (ط). وَهُوَ آخِرُ شَرْحِ التِّرْمِذِيِّ.
٤٥ - شَرْحُ المُحَرَّرِ (قِطْعَةٌ مِنْهُ) فِي المَكْتَبَةِ المَرْكَزِيَّةِ (قِسْمِ المَخْطُوْطَاتِ) بِجَامِعَةِ الإِمَامِ مُحَمَّدِ بنِ سُعُوْدٍ فِي الرِّيَاضِ رَقَم (٤٧٦١/ ٥). وَنَقَلَ عَنْهُ تِلْمِيْذُهُ ابنُ اللَّحَّامِ فِي قَوَاعِدِهِ (١/ ٣٩) وَسَمَّاهُ: "تَعْلِيْقَةً. . ." قَالَ: "وَمِنْهَا مَا ذَكَرَهُ شَيْخُنَا [ابنُ رَجبٍ] فِي "التَّعْلِيْقَةِ عَلَى المُحَرَّرِ". . .".
٤٦ - وَشَرْحُ المُقْنِعِ. ذَكَرَهُ ابنُ فَهْدٍ فِي "مُعْجَمِهِ" (١٩٥) قَالَ فِي تَرْجَمَةِ عُمَرَ بنِ مُوْسَى المَخْزُوْمِيِّ الشَّافِعِيِّ، قَالَ: "وَاجْتَمَعَ بِزَيْنِ الدِّيْنِ ابنِ رَجَبٍ فَسَمِعَ عَلَيْهِ بِقِرَاءَةِ وَالِدِهِ قَلِيْلًا مِنْ "شَرْحِهِ عَلَى المُقْنِعِ" وَهُوَ مُخْتَصَرُ "المُغْنِي" وَشَيْئًا مِنَ "اللَّطَائِفِ" وَشَيْئًا مِنْ "تَفْسِيْرِهِ" وَأَجَازَهُ".
٤٧ - صَدَقَةُ السِّرِّ وَفَضْلُهَا (ط).
٤٨ - صِفَةُ الجَنَّةِ.
- صِفَةُ النَّارِ وَالتَّخْوِيْفُ مِنْ دَارِ البَوَارِ = التَّخْوِيْفِ مِنَ النَّارِ …
- عِلَلُ التِّرْمِذِيِّ = شَرْحُ عِلَلِ التِّرْمِذِيِّ = شَرْحُ التِّرْمِذِيِّ.
٤٩ - العِلْمُ النَّافِعُ وَغَيْرُهُ (خ). يَظْهَرُ أَنَّهُ هُوَ كِتَابُ "فَضْلِ عِلْمِ السَّلَفِ. . ." الآتِي.
٥٠ - غَايَةُ النَّفْعِ فِي شَرْحِ حَدِيْثِ تَمْثيْلِ المُؤْمِنِ بِخَامَةِ الزَّرْعِ (ط).
٥١ - فَتْحُ البَارِي شَرْحُ صَحِيْحِ البُخَارِيِّ (ط) أَجْزَاءَ مِنْهُ، وَهِيَ المَوْجُوْدَةُ الآنَ، وَالمُؤَلِّفُ - ﵀ - مَاتَ وَلَمْ يُكْمِلْهُ وَصَلَ فِيْهِ إِلَى (كِتَابِ الجَنَائِزِ)، قَالَ ابنُ نَاصِرِ الدِّيْنِ: "شَرْحًا نَفِيْسًا". قَالَ ابنُ مُفْلِحِ: "نَقَلَ فِيْهِ كَثِيْرًا مِنْ كَلَامِ المُتَقَدِّمِيْنَ" وَوَصَفَهُ ابنُ عَبْدِ الهَادِي بِأَنَّهُ "مِنْ عَجَائِبِ الدَّهْرِ" وَقَالَ: "وَلَوْ كَمُلَ كَانَ مِنَ العَجَائِبِ".
[ المقدمة / ٤٧ ]
٥٢ - الفَرْقُ بَيْنَ النَّصِيْحَةِ وَالتَّعْيِيْرِ (ط).
٥٣ - فَضْلٌ فِي وُجُوْبِ إِخْرَاجِ الزَّكَاةِ عَلَى الفَوْرِ (ط).
٥٤ - فَضَائِلُ الشَّامِ (ط). وَيُرَاجَعُ: "كِفَايَةُ أَهْلِ الشَّامِ بِمَنْ فِيْهَا مِنَ الأَعْلَامِ" وَلَعَلَّهُ هُوَ.
٥٥ - فَضِيْلَةُ رَجَبٍ؟! هَلْ هُوَ لَهُ. بَلْ هُوَ قِطْعَةٌ مِنْ "لَطَائِفِ المَعَارِفِ"؟!
٥٦ - فَضْلُ عِلْمِ السَّلَفِ عَلَى عِلْمِ الخَلَفِ (ط).
٥٧ - قَاعِدَةُ غَمِّ هِلَالِ ذِي الحِجَّةِ (ط).
٥٨ - قَاعِدَةٌ فِي الخُشُوْعِ.
٥٩ - القَوَاعِدُ الفِقْهِيَّةُ (ط) قَالَ ابنُ قَاضِي شُهْبَةَ وَغَيْرُهُ: "يَدُلُّ عَلَى مَعْرِفَةٍ تَامَّةٍ بِالمَذْهَبِ" وَقَالَ الحَافِظُ ابنُ حَجَرٍ: "أَجَادَ فِيْهِ" وَقَالَ ابنُ عَبْدِ الهَادِي: "وَالقَوَاعِدُ الَّتِي تَدُلُّ عَلَى مَعْرِفَتِهِ فِي المَذْهَبِ … مُجَلَّدٌ كَبِيْرٌ، وَهُوَ كِتَابٌ نَافِعٌ مِنْ عَجَائِبِ الدَّهْرِ، حَتَّى أَنَّهُ اسْتُكْثِرَ عَلَيْهِ حَتَّى زَعَمَ بَعْضُهُمْ أَنَّهُ وَجَدَ قَوَاعِدَ مُبَدَّدَةً لِشَيْخِ الإِسْلَامِ ابنِ تَيْمِيَّةَ فَجَمَعَهَا، وَلَيْسَ الأَمْرُ كَذلِكَ، بَلْ كَانَ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى - فَوْقَ ذلِكَ" وَأَحَالَ عَلَيْهِ ابنُ رَجَبٍ فِي فَتْحِ البَارِي (٦/ ١٤٣).
٦٠ - القَوْلُ الصَّوَابُ فِي تَزْوِيْجِ أُمَّهَاتِ أَوْلَادِ الغُيَّابِ (ط).
- كشْفُ الدُّلْجَةِ وَهُوَ شَرْحٌ لِحَدِيْثِ: "اسْتَعِيْنُوا بِشَيْءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ" = المَحَجَّةُ …
٦١ - كَشْفُ الكُرْبَةِ فِي وَصْفِ حَالِ أَهْلِ الغُرْبَةِ (ط).
٦٢ - الكَشْفُ وَالبَيَانُ عَنْ مَقَاصِدِ النُّذُوْرِ وَالأَيْمَانِ. ذَكَرَهُ المُؤَلِّف نَفْسُهُ فِي الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ (٢/ ٣٧٩).
٦٣ - كِفَايَةُ أَوْ حِمَايَةُ أَهْلِ الشَّامِ بِمَنْ فِيْهَا مِنَ الأَعْلَامِ. لَعَلَّهُ هُوَ "فَضَائِلِ الشَّامِ".
[ المقدمة / ٤٨ ]
٦٤ - الكَلَامُ عَلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ (ط).
- الكَلَامُ عَلَى "لَا إِلهَ إِلَّا الله" = تَحْقِيْقُ كَلِمَةِ الإِخْلَاصِ.
٦٥ - لَطَائِفُ المَعَارِفِ فِيْمَا لِمُوْسِمِ العَامِ مِنَ الوَظَائِفِ (ط). قَالَ ابنُ قَاضِي شُهْبَةَ: "كِتَابٌ حَسَنٌ" وَقَالَ الحَافِظُ ابنُ حَجَر: "واللَّطَائِفِ، بِطَرِيْقِ الوَعْظِ، وَفِيْهِ فَوَائِدُ" وَقَالَ ابنُ عَبْدِ الهَادِي: "فِي الوَعْظِ مُجَلَّدٌ كَبِيْرٌ، وَهُوَ كِتَابٌ عَظِيْمٌ".
٦٦ - مَثَلُ الإِسْلَامِ؟! (كَذَا) (ط).
٦٧ - مَجَالِسُ فِي سِيْرَةِ النَّبِيِّ - ﷺ -؟ (ط).
٦٨ - المَحَجَّةُ في سَيْرِ الدُّلْجَةِ (ط).
٦٩ - مُخْتَصَرُ سِيْرَةِ عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ (ط).
٧٠ - مُخْتَصَرٌ في مَعْنَى العِلْمِ = العِلْمُ النَّافِعُ …
- مُخْتَصَرٌ فِيْمَا رُوِيَ عَنْ أَهْلِ المَعْرَفَةِ وَالحَقَائِقِ في مُعَامَلَةِ الظَّالِمِ السَّارِقِ (ط).
- مَسْأَلَةُ الإِخْلَاصِ = تَحْقِيْقُ كَلِمَةِ الإِخْلَاصِ.
- مُشْكلُ الأَحَادِيْثِ الوَارِدَةِ = الأَحَادِيْثُ وَالآثَارُ الوَارِدَةُ …
٧١ - مَنَافِعُ الإِمَامِ أَحْمَدَ.
٧٢ - نُزْهَةُ الإِسْمَاعِ في مَسْأَلَةِ السَّمَاعِ (ط).
٧٣ - نَفْيُ البِدْعَةِ عَنِ الصَّلَاةِ قَبْلَ الجُمُعَةِ = وَيُراجَعُ: إِزَالَةُ الشُّنْعَةِ.
٧٤ - نُوْرُ الاْقْتِبَاسِ مِنْ مِشكَاةِ وَصِيَّةِ النَّبِيِّ - ﷺ - لابنِ عَبَّاسِ (ط)
٧٥ - وَقْعَةُ بَدْرٍ، جُزْءٌ.
- يَتْبَعُ المَيِّتِ ثَلَاثٌ = شَرْحِ حَدِيثِ يَتْبَعُ …
[ المقدمة / ٤٩ ]
٧٦ - وَذَكَرَ وَالِدَهُ فِي مُعْجَمِهِ "المُنْتَقَى" فِي تَرْجَمَةِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بنِ أَحْمَدَ "ابنُ الفُوَطِيِّ" (ت: ٧٥٠ هـ) رقم (١٣١) أَنَّ وَلَدَهُ زَيْنَ الدِّيْنِ خَرَّجَ لَهُ "أَحَادِيْثَ ثَمَانِيَّات" وَأَنَّهُ سَمِعَهَا عَلَيْهِ بِمَسْجِدِهِ بِـ "الخَاتُوْنِيَّةِ" مِنْ بَغْدَادَ".
ولَا شَكَّ أنَّ للمُؤَلِّفِ ابن رَجَبٍ - ﵀ - مُؤَلَّفَاتٍ أُخْرَى غَيْرَ هذِهِ فَالَعُلَمَاءُ فِي كُتُبِ التَّرَاجِمِ لا يَذْكُرُوْنَ كُلَّ مَؤَلَّفَاتِ المُتَرْجَمِ فَكُلٌّ يَذْكُرُ مَا عَرَفَ، فَأَغْلَبُهُم يَقْتَصِرُوْنَ عَلَى المَشْهُوْرِ، وَابنُ عَبْدِ الهَادِي - ﵀ - هُوَ أَشْهَرُ مَنْ تَوَسَّعَ في ذِكْرِ مُؤَلَّفَاتِهِ وبَعْدَ مَا ذَكَرَهَا قَالَ: "وَلَهُ مَسَائلُ كَثِيْرَةٌ غَرِيْبَةٌ وَأَشْيَاءٌ حَسَنَةٌ يَعْجَزُ الإِنْسَانُ عَنْ حَصْرِهَا". أَقُوْلُ: فَلَعَلَّ الأَيَّام القَادِمَةَ تَكْشِفُ عَنْ بَعْضِهَا هُنَا أَوْ هُنَاكَ.