_________________
(١) = هِيَ من كَلَامِ نَقَلَةِ الكِتَابِ أَوْ رُوَاتِهِ؛ لِذلِكَ، هي سَاقِطَةٌ من (د) تَخْتَلِفُ أَلْفَاظُهَا وَعِبَارَاتُهَا في بَعْضِ النُّسَخِ غَيْرُ المُعْتَمَدَةِ هُنَا اخْتِلَافًا ظَاهِرًا.
(٢) زَادَ في (ط) بطبعتيه بعدها: "برحمته" عن (هـ) أيضًا.
(٣) ساقطة من (ط) بطبعتيه.
(٤) ١ - أَبُو الغَنَائِمِ بنُ زِبِبْيَا (؟ - ٤٦٠ هـ): أَخْبَارُهُ في: طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ (٣/ ٤٢٧)، وَمُخْتَصَرِهِ (٣٨٩)، وَمَنَاقِبِ الإِمَامِ أَحْمَدَ (٦٢٨)، وَمُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (ورقة: ٢)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٢٢٨)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٢/ ٣٧٧)، وَمُخْتَصَرِهِ (١/ ٢٠٣). وَيُراجَعُ: المُنْتَظَمُ (٩/ ١٥٩). وفي (هـ): "عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ. . ." وَكَذَا في (ط) الفقي، وَهُوَ سَبْقُ قَلَمٍ مِنَ الناسِخِ، تَبَادَرَ إِلَى ذِهْنِهِ اسمُ أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْن عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ - ﵁ -، ثُمَّ رَأَيْتُ هَذِهِ الإضَافَة فِي نُسْخَةِ الأُسْكُوريَال مِنَ "المَشْيَخَةِ البَغْدَادِيَّةِ" مَعَ أَنَّهَا نُسْخَةٌ جَيِّدَةٌ مَوْثُوْقَةٌ؟! لَمَّا نَقَلَ فَوَائِدَ عَنِ ابنِهِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ (ورقة: ٤٩). وفِي هَامِشِ (أ) بخَطِّ ابنِ حُمَيْدٍ النَّجْدِيِّ المَكيّ ضَبَطَ "البَغْدَادِيُّ" وَقَيَّدَهَا، وَمِثْلُ هَذِهِ النِّسْبَة لا تَحْتَاجُ إِلَى ضَبْطٍ وتَقْييدٍ؛ لاشْتِهَارِهَا. - وَابنُهُ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ (ت: ٥١١ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ في مَوْضِعِهِ كَمَا سَيَأْتِي.
(٥) ساقطٌ من (ط) الفقي.
[ ١ / ٢ ]
تَعَالَى (^١) -: هَذا كِتَابٌ جَمَعْتُهُ، وَجَعَلْتُهُ ذَيْلًا عَلَى كِتَابِ "طَبَقَاتِ فُقَهَاءِ أَصْحَابِ الإِمَامِ أَحْمَدَ" للقَاضِي أَبِي الحُسَيْنِ مُحَمَّدِ بنِ القَاضِي أَبِي يَعْلَى - رَحِمَهُمُ اللهُ تَعَالَى -. وَابْتَدَأْتُ فِيْهِ بِأَصْحَابِ القَاضِي أَبِي يَعْلَى، وَجَعَلْتُ تَرْتِيْبَهُ عَلَى الوَفَيَاتِ. وَاللهُ تَعَالَى (^٢) المَسْئُوْلُ أَنْ يَنْفَعَ بِهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ بِمَنِّهِ وكَرَمِهِ.
١ - عَلِيُّ بنُ طَالِبِ (^٣) [بنِ مُحَمَّدِ] (^٤) بنِ زِبِبْيَا البَغْدَادِيُّ، أَبُو الغَنَائِمِ. مِنْ قُدَمَاءِ
_________________
(١) = هِيَ من كَلَامِ نَقَلَةِ الكِتَابِ أَوْ رُوَاتِهِ؛ لِذلِكَ، هي سَاقِطَةٌ من (د) تَخْتَلِفُ أَلْفَاظُهَا وَعِبَارَاتُهَا في بَعْضِ النُّسَخِ غَيْرُ المُعْتَمَدَةِ هُنَا اخْتِلَافًا ظَاهِرًا.
(٢) زَادَ في (ط) بطبعتيه بعدها: "برحمته" عن (هـ) أيضًا.
(٣) ساقطة من (ط) بطبعتيه.
(٤) ١ - أَبُو الغَنَائِمِ بنُ زِبِبْيَا (؟ - ٤٦٠ هـ): أَخْبَارُهُ في: طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ (٣/ ٤٢٧)، وَمُخْتَصَرِهِ (٣٨٩)، وَمَنَاقِبِ الإِمَامِ أَحْمَدَ (٦٢٨)، وَمُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (ورقة: ٢)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٢٢٨)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٢/ ٣٧٧)، وَمُخْتَصَرِهِ (١/ ٢٠٣). وَيُراجَعُ: المُنْتَظَمُ (٩/ ١٥٩). وفي (هـ): "عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ. . ." وَكَذَا في (ط) الفقي، وَهُوَ سَبْقُ قَلَمٍ مِنَ النَّاسِخِ، تَبَادَرَ إِلَى ذِهْنِهِ اسمُ أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْن عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ - ﵁ -، ثُمَّ رَأَيْتُ هَذِهِ الإضَافَة فِي نُسْخَةِ الأُسْكُوريَال مِنَ "المَشْيَخَةِ البَغْدَادِيَّةِ" مَعَ أَنَّهَا نُسْخَةٌ جَيِّدَةٌ مَوْثُوْقَةٌ؟! لَمَّا نَقَلَ فَوَائِدَ عَنِ ابنِهِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ (ورقة: ٤٩). وفِي هَامِشِ (أ) بخَطِّ ابنِ حُمَيْدٍ النَّجْدِيِّ المَكِّيِّ ضَبَطَ "البَغْدَادِيُّ" وَقَيَّدَهَا، وَمِثْلُ هَذِهِ النِّسْبَة لا تَحْتَاجُ إِلَى ضَبْطٍ وتَقْييدٍ؛ لاشْتِهَارِهَا. - وَابنُهُ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ (ت: ٥١١ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ في مَوْضِعِهِ كَمَا سَيَأْتِي.
(٥) ساقطٌ من (ط) الفقي.
[ ١ / ٣ ]
أَصْحَابِ القَاضِي أَبِي يَعْلَى، بَعْدَهُ بِنَحْوِ سَنَةٍ، وَدُفِنَ قَرِيْبًا مِنْهُ، ﵀.
وَذَكَرَهُ ابنُ النَّجَّارِ (^١) قَالَ: كَانَ مِنْ أَعْيَانِ أَصْحَابِ القَاضِي أَبِي يَعْلَى، وَلَهُ حَلْقَةٌ بِجَامِعِ المَهْدِيِّ لِلْمُنَاظَرَةِ، رَوَى عَنْ أَبِي الحُسَيْنِ بنِ بِشْرَانَ، وَنَصْرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الآمِدِيِّ، رَوَى عَنْهُ القَاضِي عَزِيْزِيُّ بنُ عَبْدِ المَلِكِ الجِيْلِيُّ (^٢). ثُمَّ أَرَّخَ وَفَاتَهُ يَوْمَ الخَمِيْسِ ثَانِي عِشْرِيْنَ شَهْرِ رَبِيعٍ الآخِرِ سَنَةَ سِتِّيْنَ وَأَرْبَعِمَائَة، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ مِنَ الغَدِ بِجَامِعِ القَصْرِ. وَكَانَ لَهُ جَمْعٌ كَثِيْرٌ.
"زِبِبْيَا" قَيَّدَهُ ابنُ نُقْطَةَ (^٣): بِكَسْرِ الزَّاي، وَكَسْرِ البَاءِ المُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ
_________________
(١) في (ط): "النَّجَّادُ" خَطَأٌ ظَاهِرٌ، وَالمَقْصُوْدُ ابنُ النَّجَّارِ المُؤَرِّخُ المَشْهُوْرُ، اسمُهُ مُحَمَّدُ بنُ مَحْمُوْدٍ، مُحِبُّ الدِّيْن بنُ النَّجَّارِ البَغْدَادِيُّ (ت: ٦٤٣ هـ). صَاحِبُ "الذَّيْل عَلَى تَارِيْخ بَغْدَادٍ" وَاسمُهُ كَامِلًا: "التَّارِيْخُ العَامِّ المُجَدِّدُ لِمَدِيْنَةِ السَّلَامِ وَأَخْبَارُ فُضَلَائِهَا الأَعْلَام ومن وَرَدَهَا مِنْ عُلَمَاءِ الأنَامِ". وَهُوَ مِنْ أَجْمَعِ الكُتُبِ الَّتي ذَكَرَتْ ترَاجِمَ العُلَمَاءِ، وَلَوْ وَصَلَنَا كَامِلًا لَظَفَرْنَا بِأَعْدَادٍ كَبِيْرَةٍ من عُلَمَاءِ الحَنَابِلَةِ؛ لأَنَّهُ سَجَّلَ تَرَاجِمَ فَتْرَةٍ مِنْ أَخْصَبِ الفتَرَاتِ العِلْمِيَّةِ، وَفِيْهَا ازْدِهَارُ المَذْهَبِ وَكَثْرَةُ رِجَالِهِ، وَقَدْ أَفَدْتُّ كَثيْرًا مِنَ القِطَعِ المَوْجُوْدَةِ المَطْبُوْعَةِ مِنْهُ، فِي إِضَافَةِ أَعْدَادٍ لَا بَأْسَ بِهَا مِنْ عُلَمَاءِ المَذْهَبِ، مِمَّنْ لَمْ يَذْكُرْهُمُ الحَافظُ ابنُ رَجَبٍ - ﵀ -، وَتَرْجَمَةُ الحَافِظِ ابنِ النَّجَّارِ مَعْرُوْفَةٌ تَجِدْهَا في: مُعْجَمِ الأُدَبَاءِ (١٩/ ٤٩)، وَعُقُوْدِ الجُمَانِ مِنْ شُعَرَاءِ هَذَا الزَّمَان لابنِ الشَّعَّارِ (٦/ ورقة: ٢١٧)، وَسِيَرِ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ (٢٣/ ١٣١)، وَطَبَقَاتِ الشَّافِعِيَّةِ للسُّبْكِيِّ (٨/ ٩٨) … وَغَيْرِهَا.
(٢) هُوَ القَاضِي المَعْرُوْفُ بلَقَبِهِ "شَيْذَلَةَ" (ت: ٤٩٤ هـ) شَافِعِيُّ المَذْهَبِ. أَخْبَارُهُ في: المُنْتَظَمِ (٩/ ١٢٦)، وَذَيْلِ تَارِيْخِ بَغْدَاد لابنِ النَّجَّارِ (٢/ ٢٥٤)، وَسِيَرِ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (١٩/ ١٧٤)، وطَبَقَاتِ الشَّافِعِيَّةِ الكُبْرَى (٣/ ٢٨٧)، وَلَقَبُهُ في نُزْهَةِ الأَلْبَابِ لابنِ حَجَرٍ (١/ ٤١١).
(٣) مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الغَنِي (ت: ٦٢٦ هـ) وهوَ حَنْبَلِيٌّ، ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ في مَوْضِعِهِ - كَمَا =
[ ١ / ٤ ]
بَعْدَهَا يَاءٌ أُخْرَى مِثْلُهَا سَاكِنَةٌ، وَيَاءٌ مَفْتُوْحَةٌ مُعْجَمَةٌ مِنْ تَحْتِهَا بِاثْنَتَيْنِ.
وَقَالَ ابنُ عَقِيْلٍ: كَانَ مِنْ أَصحَابِ القَاضِي أَبِي يَعْلَى أَرْبَابِ الحِلَقِ: ابنُ البَازْكُرْدِيِّ (^١)، وَابنُ زِبِبْيَا، فَقِيْهَانِ مُفْتِيَانِ، وَلَهُمَا حَلْقَتَانِ بِجَامِعِ الرُّصَافَةَ، يقُصَّانِ الفِقْهَ شَرْحًا لِلْمَذْهَبِ، عَلَى وَجْهٍ يَنْتَفِعُ بِهِ العَوَامِّ.