_________________
(١) فِي "الطَّبَقَاتِ": "وَلَمَّا ظَهَرَتِ البِدَعُ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِمَائَةَ" وَابنُ القُشَيْرِيِّ: عبدُ الرَّحِيْم بنُ عَبْدِ الكَرِيْمِ بنِ هَوَازن النَّيْسَابُوْرِيُّ (ت: ٥١٤ هـ) وَهُوَ مُؤَجِّجُ الفِتْنَةِ الَّتي قَامَتْ بَيْنَ أَهْلِ السُّنَّةِ مِنَ الحَنَابِلَةِ وَبَيْنَ الأَشْعَرِيَّةِ، وَكَانَ ابنُ القُشَيْرِيِّ مُتَعَصِّبًا للأشْعَرِيَّةِ، يُكْثِرُ الغَضَّ مِن شَأْنِ الحَنَابِلَةِ وَالحَطَّ عَلَيْهِمْ. يُرَاجَعُ: المُنْتَظَمُ (٨/ ٣٠٥)، وَالكَامِلُ فِي التَّارِيْخِ (١٠/ ١٠٤، ١٠٥)، وَنِهَايَةُ الأَرَبِ (٢٣/ ٢٤٣، ٢٤٤)، ومرآةُ الجِنَانِ (٣/ ٩٧)، وَتَارِيْخُ الخُلَفَاءِ (٤٢٤) … وَغَيرُهَا.
(٢) مُعْجَم البُلْدَانِ (٥/ ٣٤٥)، وَضَبْطُهَا في هَامِشِ "الطَّبَقَاتِ" (٣/ ٤٣٧).
(٣) ١٠ - أَبُو الحَسَنِ البَرَدَانِيُّ (٣٨٨ - ٤٦٩ هـ): أَخْبَارُهُ في: طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ (٣/ ٤٣٨)، ومُخْتَصَرِهِ (٣٩٢)، وَمُخْتَصَرِ ذَيْلِ =
[ ١ / ٢٤ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (ورقة: ١٠)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٣٤٣)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٢/ ٣٨٦)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ / ٢٠٥). وَيُرَاجَعُ: المُنتظمُ (٨/ ٣١١)، وَتَارِيْخُ الإِسْلَامِ (٣٠٠)، وَالشَّذَرَاتُ (٣/ ٣٣٥) (٥/ ٢٩٩)، وَذَكَرَ ابنُ الجَوْزِيِّ في "المُنتظم" أَنَّ مَوْلِدَهُ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِيْنَ. وابنُهُ: أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ البَرَدَانِيُّ (ت: ٤٩٨ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ. وَابْنُهُ الآخَرُ: أَبُو يَاسِرٍ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ البَرَدَانِيُّ (ت: ٥١٥ هـ) ذَكَرَهُ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ في تَارِيْخِ الإِسْلامِ (٣٨٩)، وَقَالَ: "أَخُو أَبِي عَلِيٍّ، شَيْخٌ، صَالِحٌ، خَيِّرٌ. . ." نَسْتَدْرِكُهُ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى. وَأَخُوْهُمَا - فِيْمَا يَظْهَرُ - عَبَّاسُ بنُ مُحَمَّدٍ البَرَدَانِيُّ (ت: ٥٠٠ هـ) ذَكَرَهُ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي تَارِيْخِ الإسْلَامِ (٣٢٠)، لَمْ يَذْكُرْهُ المُؤَلِّفُ نَسْتَدْرِكُهُ فِي مَوْضِعِهِ، إِنْ شَاءَ اللهُ. - وَاشْتُهِرَ لأَبِي عَلِيٍّ أَحْمَدُ مِنَ الوَلَدِ: شَمْسُ النَّهارِ بِنْتُ أَحْمَدَ بنُ مُحَمَّدٍ … (ت: ٥١٥ هـ) وَهِيَ زَوْجَةُ الشَّيْخِ أَبِي مَنْصُوْرٍ عَبدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبي غَالِبٍ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ بنِ مُنَازِلٍ الشَيْبَانيِّ البَغْدَادِيِّ البَيِّعِ المَعْرُوْفِ بـ "ابنِ زُرَيْقٍ" (ت: ٥٣٥ هـ)، وَهِيَ أُمُّ نَصْرِ اللهِ المُبَارَكِ بنِ أَبي مَنْصُوْرٍ (ت: ٥٥٣ هـ)، وآلُ زُرَيقٍ هَؤُلَاءِ بَيْتُ عِلْمٍ وَحَدِيْثٍ كَبِيْرٌ مَشْهُوْرٌ في زَمَنِهِ، بَرَزَ مِنْهُمْ عُلَمَاء ذَكَرْتُ بَعْضَهُم في هَامِشِ "الطَّبقات" التَّرْجَمَةِ رقم (٦٨٣) وَسَيَأْتِي ذِكْرُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى. - وَأُخْتُهَا: رَضِيَّةُ بِنْتُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ (ت: ٥٦٤ هـ) ذَكَرَهَا ابنُ الدُّبَيْثِيِّ في ذَيْلِ تَارِيْخِ بَغْدَادَ "المُخْتَصَرِ المُحْتَاج إِلَيْهِ" (٣/ ٢٦١)، وَتَارِيْخ الإِسْلامِ (١٩٠)، وفي "المُختَصَرِ المُحْتَاج إِلَيه": "وَوُلِدَتْ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِمَائَةَ ذَكَرَهَا ابنُ مَشَّقٍ". - وَاشْتُهِرَ لأبي يَاسِرٍ عَبْدِ اللهِ مِنَ الوَلَدِ: مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ (ت: ٥١٧ هـ) ذَكَرَهُ الذَّهَبِيُّ فِي "تَارِيْخِ الإسْلَامِ" (٤١٧) وَقَالَ: "مِنْ بَيْتِ الحَدِيْثِ وَالفَضِيْلَةِ" نَسْتَدْرِكُهُ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ. - وَمِنْ أَحْفَادِ أَبي يَاسِرٍ: عَبْدُ المَلِكِ بنُ المُبَارَكِ بنِ أَبي غَانِمِ بنِ أِبي يَاسِرٍ عَبْدِ اللهِ
[ ١ / ٢٥ ]
أَبُو الحَسَنِ البَرَدَانِيُّ، الفَرَضِيُّ، الأَمِيْنُ، وَالِدُ الحَافِظِ أَبِي عَلِيٍّ، الآتِي ذِكْرُهُ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى. وُلِدَ بِـ "البَرَدَانِ" سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ - وَقِيْلَ: سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِيْنَ - وَثَلَاثِمَائَةَ، وَنَشَأَ بِهَا، ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَى "بَغْدَادَ" سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِمَائَةَ واسْتَوْطَنَهَا، وَسَمِعَ الكَثيْرَ مِنْ أَبِي الحَسَنِ بنِ رِزْقَوَيْهِ، وَأَبِي الحُسَيْنِ بنِ بِشْرَانَ، وَأَخِيْهِ أَبِي القَاسِمِ، وَأَبِي الفَضْلِ التَمِيْمِيِّ، وَأَخِيْهِ أَبِي الفَرَجِ، وَأَبِي الحَسَنِ بنِ مَخْلَدٍ، وَأَبِي عَلِيِّ بنِ شَاذَانَ، وَالبُرْقَانِيِّ، وَخَلْقٍ. وَرَوَى عَنْهُ وَلَدَاهُ: أَبُو عَلِيِّ، وَأَبُو يَاسِرٍ، وَالقَاضِي أَبُو بَكْرِ بنُ عَبْدِ البَاقِي (^١) وَغَيْرُهُم.
_________________
(١) = ابنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ هَارُوْنَ البَرَدَانِيُّ (ت: ٦١٢ هـ) ذَكَرَهُ ابنُ النَّجَّارِ فِي ذَيْلِ تَارِيْخِ بَغْدَادَ (١/ ١٢٨)، وَقَالَ: "مِنْ أَوْلَادِ المُحَدِّثِيْنَ". وَيُرَاجَعُ: التَّكْمِلَةُ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٢/ ٣٥٠)، وَتَلْخِيْصُ مَجْمَعِ الآدَابِ (٥/ ٣٩٠) وَلَقَبُهُ: "مُعِيْنُ الدِّيْنِ". وَلَمْ يَذْكُرْهُ المُؤَلِّفُ، نَسْتَدْرِكُهُ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى. - وَذَكَرَ الحَافِظُ ابنُ النَّجَّارِ فِي ذَيْلِ تَارِيْخِ بَغْدَادَ (٤/ ١٨): عَلِيَّ بنَ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ البَرَدَانِيَّ (ت: ٥٣٧ هـ)، وَذَكَرَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَلِيٍّ أَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدٍ البَرَدَانِيُّ فَهَلْ هُوَ مِنْ ذَوِي قَرَابَتِهِ؟! وَهُنَاكَ مَجْمُوْعَةٌ من العُلَمَاءِ بِهَذِهِ النِّسْبَةِ إِلَّا أَنَّ اتصالَ أَنْسَابِهِمْ بِالمَذْكُوْرِ مُتَعَذِّرَةٌ؛ لِذلِكَ لَم أَذْكُرْهُم لا هُنَا وَلَا فِي مَوَاضِعِهِمْ؛ لِعَدَمِ الجَزْمِ بِذلِكَ، وَلَا أَجْزِمُ بِحَنْبَلِيَّتِهِمْ. وَ(البَرَدَانِيُّ) مَنْسُوْبٌ إِلَى "البَرَدَانِ" مِنْ قُرَى "بَغْدَادَ" عَلَى سَبْعَةِ فَرَاسِخَ مِنْهَا. يُرَاجَعُ: مُعْجَمُ البُلْدَانِ (١/ ٤٤٧).
(٢) مَشْيَخَةُ أَبِي بَكْرٍ "أَحَادِيْثُ الثِّقَاتِ" (ورقة: ٨٥) قَالَ: " (شَيْخٌ آخَرُ) أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ البَرَدَانِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مَخْلَدٍ العَطَّارِ. . ." وَذَكَرَ عِدَّةَ أَسَانِيْدٍ عَنِ ابنِ مَخْلَدٍ المَذْكُوْرِ، وَإِسْنَادًا وَاحِدًا عَنْ أَبِي الحَسَنِ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُوْسَى الأصْفهَانِيِّ، عَنِ =
[ ١ / ٢٦ ]
قَالَ القَاضِي أَبُو الحُسَيْنِ بنُ أَبِي يَعْلَى: صَحِبَ الوَالِدَ، وَتَرَدَّدَ إِلَى مَجَالِسِهِ في الفِقْهِ وَسَمَاعِ الحَدِيْثِ، وَكَان رَجُلًا صَالِحًا. قَالَ ابنُ النَّجَّارِ: وَكَانَ رَجُلًا صَدُوْقًا، حَافِظًا لِكِتَابِ اللهِ تَعَالَى، عَالِمًا بِالفَرَائِضِ وَقِسْمَةِ التَّرِكَاتِ، كَتَبَ بِخَطِّهِ الكَثِيْرَ، وَخَرَّجَ تَخَارِيْجَ، وَجَمَعَ فُنُوْنًا مِنَ الأَحَادِيْثِ وَغَيْرِهَا، وَخَطُّهُ رَدِيْءٌ كَثيْرُ السُّقْمِ، وَكَانَ أَمِيْنَ القَاضِي أَبي الحُسَيْنِ بنِ المُهْتَدِي، ثُمَّ ذَكَرَ عَنِ ابْنِهِ أَبِي يَاسِرٍ عَبْدِ اللهِ أَنَّ أَبَاهُ أَبَا لحَسَنِ سَرَدَ الصَّوْمَ ثَلَاثِيْنَ سَنَةً، وَذَكَرَ عَنِ السِّلَفِيِّ أَنَّهُ جَرَى ذِكْرُ ابنِهِ أَبِي عَلِيٍّ، فَقَالَ الحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ: لَوْ رَأَيْتَ أَبَاهُ وَصَلَاحَهُ لَرَأَيْتَ العَجَبَ، رَوَى لَنَا عَنْ ابنِ رِزْقَوَيْهِ وَطَبَقَتِهِ، وَكَانَ فِقِيْهًا، وَضِيْئًا، مُحَدِّثًا، مَرْضِيًّا. وَذَكَرَ عَنِ ابنِ خَيْرُوْنَ أَنَّ البَرَدَانِيَّ كَانَ رَجُلًا صَالِحًا، ثِقَةً. وَقَالَ ابنُ الجَوْزِيِّ: كَانَ لَهُ عِلْمٌ بِالقِرَاءَاتِ، وَالفَرَائِضِ، وَكَانَ ثِقَةً، عَالِمًا، صَالِحًا، أَمِيْنًا.
تُوُفِّيَ يَوْمَ الخَمِيْسِ ثَامِنَ عَشْرِيْنَ ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِمَائَةَ، وَدُفِنَ يَوْمَ الجُمُعَةِ بِـ "بَابِ حَرْبٍ". كَذَا ذَكَرَهُ ابنُ النَّجَّارِ. وَذَكَرَ ابنُ شَافِعٍ: أَنَّهُ تُوُفِّيَ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ تَاسِعَ عِشْرِيْنَ ذِيْ القَعْدَةِ، ثُمَّ قَالَ: قَرَأْتُ بِخَطِّ ابْنِهِ
_________________
(١) = المَزْكُوْمِ، عَنِ الزَّمِنِ، عَنِ المَفْلُوْجِ، عَنِ الأَثْرَمِ، عَنِ الأَحْدَبِ، عَنِ الأَصَمِّ، عَنِ الضَّرِيْرِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ الأَعْوَرِ، عَنِ الأَعْمَى، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - وَهُوَ حَدِيْثٌ مُسَلْسَلٌ بِذَوِي أَلْقَابٍ خَلْقِيَّةٍ، وَلَعَلَّهُ إِنَّمَا اخْتَارَهُ لِذلِكَ، فَأَهْلُ المَشْيَخَاتِ يُعْجَبُوْنَ بِالمُسَلْسَلَاتِ من هَذَا النَّحْوِ وَشَبَهِهِ، كَمَا يُعْجَبُونَ بِالغَرِيْبِ مِنْ أَسْمَاءِ الشُّيُوْخِ وَأنْسَابِهِمْ وأَلْقَابِهِمْ وَكُنَاهُمُ، وَيَتَعَمَّدُوْنَ إِيْرَادَهُمْ لِذلِكَ.
[ ١ / ٢٧ ]
أَبِي عَلِيٍّ أَنَّ أَبَاهُ تُوُفِّيَ يَوْمَ الخَمِيْسِ مُسْتَهَلَّ ذِيْ الحِجَّةِ مِنَ السَّنَةِ، قَالَ: وَصَلَّيْتُ عَلَيْهِ يَوْمَ الجُمُعَةِ فِي المَقْصُوْرَةِ، وَتَبِعَهُ خَلْقٌ عَظِيْمٌ. رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى. قُلْتُ: لَهُ كِتَابُ "فَضِيْلَةِ الذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ" رَوَاهُ عَنْهُ ابْنُهُ أَبُو عَلِيٍّ.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ الأَيُّوْبِيُّ الصُّوْفِيُّ بِـ "القَاهِرَةِ" (أَثَنَا) عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ عَبْدِ المُنْعِمِ الحَرَّانِيُّ، (أثَنَا) أَبُو عَلِيِّ الخُرَيْفُ (أَثَنَا) القَاضِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ البَاقِيّ، (أثَنَا) أَبُو الحَسَنِ البَرَدَانِيُّ، (أثنَا) أَبُو الحَسَنِ بنُ مَخْلَدٍ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيْلُ الصَّفَّارُ، (أثَنَا) الحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ، (أَثَنَا) المُعْتَمِرُ بنُ سُلَيْمَانَ، سَمِعْتُ عَاصِمًا الأَحْوَلَ يَقُوْلُ: حَدَّثَنِي شَرَحْبِيْلٌ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيْدٍ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ، وَابنَ عُمَرَ يُحَدِّثُوْنَ أَنَّ نَبِيَّ اللهِ - ﷺ - قَالَ: "الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنًا بِوَزْنٍ، مِثْلًا بِمِثْلٍ، مَنْ زَادَ أَوْ ازْدَادَ فَقَدْ أَرْبَى" (^١).
وَأَخْبَرَنَاهُ - عَالِيًا - أَبُو الفَتْحِ المَيْدُوْمِيُّ (^٢) (أَثَنَا) عَبْدُ اللَّطِيْفِ بنُ عَبْدِ المُنْعِمِ الحَرَّانِيُّ (أَثَنَا) أَبُو الفَرَجِ بنُ كُلَيْبٍ (أَثَنَا) أَبُو القَاسِمِ بنُ بَيَانٍ، (أَثَنَا) ابنُ مَخْلَدٍ - فَذَكَرَهُ.
_________________
(١) السَّنَدُ كُلُّه في مَشْيَخَةِ أَبِي بَكْرٍ، وَنُسْخَتِي قُرِأَتْ جَمَيْعُها عَلَى عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ عَبْد المُنْعِمِ الحَرَّانِيِّ المَذْكُوْرِ فِي مَجَالِسَ عِدَّةٍ وَسَمِعَهَا مِنْه خَلْقٌ ذَكَرَهُمُ النَّاسِخُ فِي أَوَاخِر الأَجْزَاءِ، وَهَذَا الحَدِيْثُ بِالسَّنَدِ المَذْكُوْرِ عَن الشَّيْخِ هُوَ أوَّل حَدِيْثٍ فِي المَشْيَخَةِ حَدَّثَ بِهِ عَنِ البَرَدَانِيِّ.
(٢) هُوَ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّد بنِ إِبْرَاهِيْم بنِ أَبِي القَاسِمِ المَيْدُوْمِيُّ (ت: ٧٥٤ هـ) شَيْخُ المُؤلِّفِ، وَشَيْخُ أَبِيْهِ كَمَا فِي مُعْجَم الشَّيْخِ شِهَابَ الدِّين (المُنْتَقَى) رقم (١٦٢) وَتُرَاجَعُ المُقَدِّمَة.
[ ١ / ٢٨ ]