١٥ - حَمْزَةُ بنُ الكَيَّالِ البَغْدَادِيُّ، (^١) أَبُو يَعْلَى، الفَقِيْهُ، الزَّاهِدُ. ذَكَرَهُ أَبُو الحُسَيْنِ فِيْمَنْ تَفَقَّهَ عَلَى أَبِيْهِ وَعَلَّقَ عَنْهُ، وَسَمِعَ مِنْهُ، وَقَالَ فِي تَرْجَمَتِهِ: كَانَ رَجُلًا صَالِحًا، تَرَدَّدَ إِلَى الوَالِدِ زَمَانًا مُوَاصِلًا، وَسَمِعَ مِنْهُ عِلْمًا وَاسِعًا، وَكَانَ عَبْدًا صَالِحًا، وَقِيْلَ: إِنَّهُ كَانَ يَحْفَظُ الاسْمَ الأَعْظَمَ. وَقَالَ ابنُ خَيْرُوْنَ: كَانَ صَالِحًا زَاهِدًا، مُلَازِمًا لِبَيْتِهِ وَمَسْجِدِهِ، مُعْتَزِلَ الخُصُوْمَاتِ وَالمِرَاءِ. وَقَالَ ابنُ شَافِعٍ فِي "تَارِيْخِهِ" كَانَ رَجُلًا صَالِحًا، مُلَازِمًا (^٢) لِبَيْتِهِ وَمَسْجِدِهِ، حَافِظًا لِلِسَانِهِ، مُعْتَزِلًا عَنِ الفِتَنِ.
تُوُفِّيَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ سَابِعَ عَشَرَ (^٣) مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِمَائَةَ،
_________________
(١) ١٥ - حَمْزَةَ الكَيَّالُ (؟ - ٤٧١ هـ): أَخْبَارُهُ في: طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ (٣/ ٤٦٧)، وَمُخْتَصَرِهِ (٤٠٤)، وَمُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقة: ٥)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٢/ ٤١١)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّر المُنَضَّد" (١/ ٢١٠). وَيُرَاجَعُ: شَذَرَاتُ الذَّهَبِ (٣/ ٣٤٨) (٥/ ٣٠٧). وَنَقَلَ عَنِ الطَّبَقَاتِ.
(٢) في (ب): "لازمًا".
(٣) في (ط) الفقي: "سابع عشر من .. " تَحْرِيْفٌ ظَاهرٌ. وَيُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤَلِّفِ - ﵀ - فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٤٧١ هـ):
(٤) سَلْمَانُ بنُ الحَسَنِ بنِ عَبْدِ الله. ذَكَرَهُ ابنُ الجَوْزِيِّ فِي "المُنْتَظَمِ" (٨/ ٣٢١)، وَالحَافظُ الذَّهَبِيُّ في "تَارِيْخِ الإِسْلامِ" وَقَالَا: "صَاحِبُ ابنِ الذَّهَبِيَّة" وَابنُ الذَّهَبِيَّة عَلِيُّ بنُ يُوْسُفَ (ت: ٤٢٣ هـ) حَنْبَلِيٌّ ذَكَرَهُ القَاضِي أَبُو الحُسَيْنِ بنُ أَبِي يَعْلَى في "الطَّبَقَات" (٣/ ٣٣٢) فَيَظْهَرُ أَنَّهُ عَلَى مَذْهَبِ صَاحِبِهِ، وَلِسَلْمَانَ هَذَا أَوْلَادٌ وَأَحْفَادٌ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ، مِنْهُم: سَلْمَانُ بنُ يُوْسُفَ بِنْ عَليِّ بِنْ سَلْمَانَ (ت: ٥٩٠ هـ)، قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: "مِنْ أَوْلَادِ الشُّيُوْخِ حَدَّثَ هُوَ، وَأَبُوه، وَجَدُّه، وَجَدُّ أَبِيْه".
[ ١ / ٨٠ ]