_________________
(١) ١٦ - أَبُو بَكْرٍ بنُ الطَّحَّانِ (؟ -٤٧٣ هـ): أَخْبَارُهُ فِي: طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ (٣/ ٤٥٣)، وَمُخْتَصَرِهِ (٣٩٩)، وَمُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (ورقة: ٥)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٣/ ١٥٠)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٢/ ٤١١)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢١٠)، وَكُلُّهم عَنِ القَاضِي أَبِي الحُسَيْنِ بنِ أَبِي يَعْلَى دُوْنَ زِيَادَةٍ.
(٢) ١٧ - أَبُو البَرَكَاتِ ابنُ شَهْلِيِّ (؟ -؟): أَخْبَارُهُ في: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (ورقة: ٥)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٢/ ٤١٢)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢١١)، وَاختَلَفَتِ النُّسَخُ فِي "سَهْلِي" هَلْ هُوَ بالشِّين المُعْجَمَةِ أَوْ بِالسِّيْنِ المُهْمَلَةِ، وَلَم أَجِدْ مَا أُوَثِّقُ بِهِ؟!
(٣) طَبَقَات الحَنَابِلَةِ (٣/ ٣٨٣) فِي تَرْجَمَةِ وَالِدِهِ القَاضِي أَبِي يَعْلَى.
(٤) زَادَ فِي هَامِشِ (أ): "عَلَي القاضِي" قِرَاءَةُ نُسْخَةٍ أُخْرَى.
(٥) ١٨ - ابنُ أَخي نَصْرٍ (؟ - ٤٧٣): =
[ ١ / ٨١ ]
نَصْرٍ" العُكْبَرِيُّ (^١). ذَكَرَهُ ابنُ الجَوْزِيِّ في "الطَّبَقَاتِ" وَقَالَ: سَمِعَ مِنْ أَبِي عَلِيِّ بنِ شَاذَانَ وَالحَسَنِ بنِ شِهَابٍ العُكْبَرِيِّ. وَكَانَ لَهُ تَقَدُّمٌ فِي القُرْآنِ وَالحَدِيْثِ، وَالفِقْهِ، وَالفَرَائِضِ، وَجَمَعَ إِلَى ذلِكَ النُّسْكَ وَالوَرَعَ.
_________________
(١) = لَمْ يَذْكُرْهُ القَاضِي أَبُو الحُسَيْنِ بنُ أَبِي يَعْلَى في "الطَّبَقَاتِ" وَكَانَ حَقُّه أَنْ يُذْكَرَ، وَهُوَ يَعْرِفُهُ جَيِّدًا، ذَكَرَهُ في تَرْجَمَةِ الحَسَنِ بنِ شِهَابٍ العُكْبَريُّ (ت: ٤٢٨ هـ) (٣/ ٣٤٤)، وَأنَّه رَثَاهُ، وَسَمَّاهُ "عَلِيَّ بنَ الفَرَجِ" وَكَذلِكَ ذَكَرَهُ فِي تَرْجَمَةِ وَالِدِهِ (٣/ ٣٧٣) وَأَنَّهُ مَدَحَهُ لمَّا وَلِيَ القَضَاءَ. وَأَخْبَارُهُ في: مَنَاقِبِ الإِمَامِ أَحْمَدَ (٦٣١)، وَمُخْتَصَرِهِ (٧٢)، وَمُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (ورقة: ٥)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٢٥٤)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٢/ ٤١٢)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢١١). وَيُرَاجَعُ: ذَيْلُ تَارِيخِ بَغْدَادَ لابنِ النَّجَّارِ (٣/ ١٢٤)، وَتَارِيْخُ الإِسْلَامِ (٩٥)، وَفيهما "عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ"، وَشَذَرَاتُ الذَّهَب (٤/ ١٧) (٥/ ٣١٧). وَحَفِيْدُهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَلِيٍّ (ت: ٦١٢ هـ) نَسْتَدْرِكُهُ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.
(٢) قَالَ ابنُ النَّجَّارِ: ". . . وَقَدِمَ بَغْدَادَ، وَسَمِعَ بِهَا أَبَا الحَسَنِ أَحْمَدَ بنَ شَاذَان، ثُمَّ قدِمَهَا بَعْدَ عُلُوِّ سِنِّهِ، وَحَدَّثَ بِهَا، سَمِعَ مِنْهُ، وَكَتَبَ عَنْهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي نَصْرٍ الحُمَيْدِيُّ، وَرَوَى عَنْهُ أَبُو القَاسِمِ بنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ، وَأَبُو البَرَكَاتِ هِبَةُ اللهِ بنُ المُبَارَك السِّقَطِيُّ في "مُعْجَمِ شُيُوْخِهِ" وَذَكَرَ أَنَّهُ كَانَ شَيْخِ أَهْلِ العِلْمِ بـ "عُكْبَرَاءِ" فِي القُرْآنِ، وَالحَدِيْثِ، وَالفِقْهِ، وَالفَرَائِض، وَأَنَّهُ كَتَبَ الكَثِيْرَ، وَكَانَ مُفْتِيًا، مُدَرِّسًا، وَرِعًا، ثِقَةً، حُجَّةً". وَسَاقَ إِلَيْهِ سَنَدًا وَأَوْرَدَ حَدِيْثًا. ثُمَّ سَاقَ عَنْهُ سَنَدًا وَأَوْرَدَ الأَبْيَاتَ المَذْكُوْرَةَ هُنَا. ثُمَّ قَالَ: "قَرَأْتُ بِخَطِّ القَاضِي أَبِي عَلِيٍّ يعْقُوْبَ بنِ إِبْراهِيْمَ بنِ سُطُوْرٍ الحَنْبَلِيِّ، قَالَ: تُوُفِّي أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحُمَدَ المَعْرُوْفُ بـ "ابنِ أَخِي نَصْرٍ" الفَقِيْهُ الحَنْبَلِيُّ العُكْبَرِيُّ يَوْمَ الاثْنَيْنِ الثَّالِثَ عَشَرَ من رَبِيْعٍ الآخِرِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِمَائَةَ" وَوَصَفَهُ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ بـ "مُفْتِي "عُكْبَرَا" وعَالِمِهَا" وَقَالَ: "لَهُ مَحَلٌّ رَفِيْعٌ عِنْدَ أَهْلِ "عُكْبَرَاءَ". . .".
[ ١ / ٨٢ ]
وَذَكَرَ ابنُ السَّمْعَانِيِّ نَحْوَ ذلِكَ، وَقَالَ: كَانَ فَقِيْهَ الحَنَابِلَةِ بـ "عُكْبَرَا"، وَالمُفْتِي بِهَا، وَكَانَ خَيِّرًا، وَرِعًا، مُتَزَهِّدًا، نَاسِكًا، كَثِيْرَ العِبَادَةِ، وَكَانَ لَهُ ذِكْرٌ شَائِعٌ فِي الخَيْرِ، وَمَحَلٌّ رَفِيْعٌ عِنْدَ أَهْلِ بَلْدَتِهِ. وَتُوُفِّيَ فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِمَائَةَ. وَذَكَرَ ابنُ شَافِعٍ وَغَيْرُهُ أَنَّهُ حَدَّثَ بِشَيْءٍ يَسِيْرٍ، وَأَنَّ وَفَاتَهُ كَانَتْ يَوْمَ الاثْنَيْنِ ثَالِثَ عَشَرَ شَهْرِ رَبِيْعٍ الآخِرِ مِنَ السَّنَةِ المَذْكُوْرَةِ بِـ "عُكْبَرَا".
رَوَى عَنْهُ إِسْمَاعِيْلُ بنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ، وَأَخُوْهُ عَبْدُ اللهِ (^١) وَغَيْرُهُمَا، وَسَمِعَ مِنْهُ مَكِّيٌّ الرُّمَيْلِيُّ وَجَمَاعَةٌ، وَمِمَّا أَنْشَدَهُ لِنَفْسِهِ:
اِعْجَبْ لِمُحْتَكِرِ الدُّنْيَا وَبَانِيْهَا (^٢) … وعَنْ قَلِيْلٍ عَلَى كُرْهٍ يُخَلِّيْهَا
دَارٌ عَوَاقِبُ مَفْرُوْحَاتِهَا حَزَنٌ … إِذَا أَعَارَتْ أَسَاءَتْ فِي تَقَاضِيْهَا
يَا مَنْ يُسَرُّ بِأَيَّامٍ تَسِيْرُ بِهِ … إِلَى الفَنَاءِ وَأَيَّامٍ يُقَضِّيْهَا
قِفْ فِي مَنَازِلِ أَهْلِ العِزِّ مُعْتَبِرًا … وَانْظُرْ إِلَى أَيِّ شَيْءٍ صَارَ أَهْلُوْهَا
صَارُوا إِلَى جَدَثٍ قَفْرٍ مَحَاسِنُهُمْ … عَلَى الثَّرَى وَدَوِيُّ (^٣) الدُوْدِ يَعْلُوْهَا
_________________
(١) أَخُو السَّمَرْقَنْدِيِّ، لا أَخُو المُتَرْجَمِ، وَهُو: عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ عُمَرَ السَّمَرْقَنْدِيُّ (ت: ٥١٦ هـ).
(٢) في (ب): "وثانيها".
(٣) في (ب): "وذوي". يُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤَلِّفِ فِي وَفَيَاتِ - ﵀ - سَنَةِ (٤٧٤ هـ):
(٤) أَبُو القَاسِمِ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ البَغْدَادِيُّ، البُنْدَارُ، المَعْرُوْفُ بِـ "ابنِ البُسْرِيِّ" وَهُوَ خَالُ أُمِّ القَاضِي أَبِي الحُسَيْنِ بن أَبِي يَعْلَى. ذَكَرَهُ الحَافِظُ الخَطِيْبُ فِي تَارِيْخِ بَغْدَادَ (١١/ ٣٣٥)، وَقَالَ: "كَتَبْتُ عَنْهُ وَكَانَ صَدُوْقًا" وَوَصَفَهُ الحَافِظُ السَّمْعَانِيُّ فِي الأَنْسَابِ (٢/ ٢١١) بِأَنَّهُ "شَيْخُ "بَغْدَادَ" فِي عَصْرِهِ". وَيُرَاجَعُ: الإِكْمَالُ (١/ ٤٨٦)، =
[ ١ / ٨٣ ]