_________________
(١) بَعْدَهَا في (ط) بطبعتيه، و(هـ): "تَعَالَى" وَجُمْلَةُ الدُّعاءِ سَاقِطَةٌ من (ط). يُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤَلِّفِ - ﵀ - فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٤٨٨ هـ):
(٢) عَلِيُّ بنُ مَيْمُوْنٍ الدَّبَّاسُ، وَالِدُ المُحَدِّثِ المَشْهُورِ أُبَيٍّ النَّرْسِيِّ. وَمِمَّنْ يُذْكَرُ هُنَا: - هِبَةُ اللهِ بنُ عَلِيِّ بنِ عَقِيْلٍ. ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي تَرْجَمَةِ وَالِدِهِ عَلِيِّ بنِ عَقِيْلِ أَبِي الوَفَاءِ (ت: ٥١٣ هـ) وَمَحَلُّهُ هُنَا.
(٣) ٣٥ - أَبُو الحَسَنِ النَّهْرِيُّ (؟ - ٤٨٩ هـ): أَخْبَارُهُ في: طَبَقَاتِ الحَنَابَلَةِ: (٣/ ٤٦٨)، وَمُخْتَصَرِهِ (٤٠٤)، وَمُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (ورقة: ٩)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٢٦٧)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ٢٢)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢١٨). وَيُرَاجَعُ: تَكْمِلَةُ الإِكْمَالِ لابنِ نُقْطَةَ (١/ ٤٣٦)، وَمُعْجَمُ البُلْدَانِ (٢/ ٥١١) وَفِيْهِ: "وَكَانَ فَقِيْهًا، حَنْبَلِيًّا"، وَذَيْلُ تَارِيْخِ بَغْدَادَ (٤/ ٦٤)، وَفِيْهِ: عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ المُبَارَكِ، وَالتَّوْضِيْحُ لابنِ نَاصِرِ الدِّيْنِ (١/ ٦٢١)، وَالتَّبْصِيْرِ للحَافِظِ ابنِ حَجَرٍ (١/ ١٧٤). وَفِيْهِمَا "عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ"؟!. وَ"النَّهْرِيُّ" مَنْسُوبٌ إِلَى "دَرْبِ النَّهْرِ" كَمَا فِي "مُعْجَمِ البُلْدَانِ". وَأَخُوْه: =
[ ١ / ١٩٩ ]
هُوَ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ الفَقِيْهُ، مِنْ أَقْرَانِ ابنِ عَقِيْلٍ.
قَالَ أَبُو الحُسَيْنِ: تَفَقَّهَ عَلَى الوَالِدِ، وَدَرَّسَ فِي حَيَاتِهِ وَبَعْدَ مَمَاتِهِ، وَكَانَ كَثيْرَ الذَّكَاءِ، قَيِّمًا بِالفَرَائِضِ (^١). سَمِعَ مِنَ الوَالِدِ الحَدِيْثَ الكَثِيْرَ.
وَتُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِمَائَةَ، وَصَلَّيْتُ عَلَيْهِ إِمَامًا، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ جَامِعِ المَنْصُوْرِ (^٢).
_________________
(١) = عَبْدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ (ت: ٥٤٥ هـ) يَأْتِي اسْتِدْرَاكُهُ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.
(٢) زَادَ ابنُ النَّجَّارِ: "بَرَعَ فِي المَذْهَبِ وَالخِلَافِ .. وَكَانَ حَسَنَ المُنَاظَرَةِ في الكَلَامِ ظَرِيْفًا، مِنْ مِلَاحِ البَغْدَادِيِّيَن، سَمِعَ الحَدِيْثَ من شَيْخِهِ ابنِ الفَرَّاء، وَمِنْ أَبِي الفَرَجِ أَحْمَدَ بنِ عُثْمَانَ بنِ الفَضْلِ المَخْبَزِيِّ، وَمَا أَظنُّهُ رَوَى شَيْئًا مِنَ الحَدِيْثِ، كَانَ مَوْلِدُهُ بـ "الكَرْخِ" بِـ "دَرْبِ النَّهْرِ" فَلِهذَا قِيْلَ لَهُ: "النَّهْرِيُّ".
(٣) في "ذَيْلِ تَاريخِ بَغْدَادَ" لابنِ النَّجَّارِ: "قَرَأْتُ بِخَطِّ أَبِي القَاسِمِ هِبَةِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عُمَرَ الحَرِيْرِيِّ قَالَ: تُوُفِّي أَبُو الحَسَنِ النَّهْرِيُّ عَشِيَّةَ يَوْمِ الجُمُعَةِ، وَدُفِنَ يَوْمَ السَّبْتِ لأرْبَعٍ خَلَوْنَ مِنْ ذِي القَعْدَةِ مِنْ سَنَةِ تِسعٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِمَائَةَ، وَرَأَيْتُ وَفَاتَهُ بِخَطِّ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ البَاقِي الأَنْصَارِيِّ كَذلِكَ، وَذَكَرَ أَنَّهُ دُفِنَ بِمَقْبَرَةِ الجَامِعِ بِـ "بَابِ البَصْرَةِ". . .". يُسْتَدرك عَلَى المُؤَلِّفِ - ﵀ - فِي وَفيات (٤٨٩ هـ):
(٤) عَبْدُ المُحْسِنِ بنُ مُحَمَّدٍ بنِ عَلِيٍّ، أَبُو مَنْصُوْرٍ الشِّيْحِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، شَيْخٌ فَاضِلٌ، ثِقَةٌ، صَدُوْقٌ، وَتَاجِرٌ كَثِيْرُ الأَسْفَارِ، وَتَرْجَمَتُهُ فِي المَصَادِرِ حَافِلَةٌ، وَذَكَرْتُ في هَامِشِ "الطَّبَقَاتِ" (٣/ ٣٢٤) أَنَّهُ سِبْطُ أَحْمَدَ بنِ العَبَّاسِ الشَّاميِّ الشِّيْحِيِّ المُتَرْجَمِ هُنَاكَ. - وعَتِيْقُهُ: بَدْرُ بن عَبْدِ الله يَأْتِي في اسْتِدْرَاكِ وَفَيَاتِ سَنَةَ (٥٣٢ هـ) إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى. وَلَعَلَّ مِنَ الحَنَابِلَةِ أيْضًا فِي وَفَيَاتِ هَذِهِ السَّنَةِ: - عَبْدُ اللهِ بنُ يُوْسُفَ الجُرْجَانِي، وَهُوَ مُؤَلِّفُ "مَنَاقِب أَحْمَدَ". وَلَمْ يَذْكُرِ المُؤَلِّفُ - ﵀ - في وَفَيَاتِ سَنَةِ (٤٩٠ هـ) أحَدًا، وَفِيْهَا: =
[ ١ / ٢٠٠ ]
قَالَ: وَسَمِعْتُ أَبَا الحَسَنِ النَّهْرِيَّ قَالَ: كُنْتُ فِي بَعْضِ الأَيَّامِ أَمْشِي مَعَ القَاضِي الإمَامِ وَالِدِكَ، فَالتَفَتُّ، فَقَالَ لِي: لَا تَلْتَفِتْ إِذَا مَشَيْتَ؛ فَإِنَّهُ
_________________
(١) = ٢٨ - إِبْرَاهيْمُ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَقَ بنِ مَنْدَه. أَخْبَارُهُ في: المُنْتَظَمِ (٩/ ١٠٣)، وَتَارِيْخِ الإِسْلامِ (٣٣١).
(٢) وَابْنُهُ: سُفْيَانُ بنُ ابْرَاهِيْمَ بنِ عَبْدِ الوَهَّابِ. ذَكَرَهُ الحَافِظُ ابنُ عَسَاكِرٍ في مُعْجَمِهِ وَلَمْ يَذْكُر وَفَاتَهُ. أَخُوْهُ: مَحْمُوْدُ بنُ سُفْيَانَ (ت: ٦٣٢ هـ) سَيَأْتِي اسْتِدْرَاكُهُ فِي مَوضِعِهِ.
(٣) وَابْنُهُ: يَحْيَى بنُ سُفْيَانَ، كمَالُ الدِّيْنِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ. ذَكَرَهُ ابنُ الفُوَطِيِّ فِي مَجْمَعِ الآدَابِ (٤/ ٢٧٠). وَوَصَفَهُ بِـ "المُحَدِّثِ" وَلَمْ يَذْكُرْ وَفَاتَهُ.
(٤) وَابْنُهُ الآخَرُ: إبْرَاهِيْمُ بنُ سُفْيَان، كَرِيْمُ الدِّيْنِ، أَبُو إِسْحَقَ، ذَكَرَهُ ابنُ الفُوَطِيِّ فِي مَجْمَعِ الآدَابِ (٤/ ٦١) وَوَصَفَهُ أَيْضَا بِـ "المُحَدِّثِ" وَلَمْ يَذْكُر وَفَاتَهُ.
(٥) وَابْنُ هَذَا الأَخِيْرِ: مُحَمَّدُ بنُ ابْرَاهِيْمَ، كمَالُ الدِّيْنِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ. سَيَأْتِي ذِكْرُهُ فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٥٨٤ هـ) (٢/ ٣٧٠) إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى. وَلَمْ يَذْكُرِ المُؤَلِّفُ - ﵀ - فِي وَفَيَاتِ سَنَةَ (٤٩١ هـ) أَحَدًا، وَفِيْهَا:
(٦) فَارِسُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ فَارِسٍ الذُّهْلِيُّ، وَالِدُ شُجَاعٍ الآتي في اسْتِدْرَاكِ وَفَيَاتِ سَنَةِ (٥٠٧ هـ). وَجَدُّ مُحَمَّدِ بنِ حَامِدِ بنِ فَارِسِ، أَذْكُرُهُ مَعَ عَمِّهِ شُجَاعٍ؛ لِجَهْلِ وَفَاتِهِ لِيَ الآنَ. وَلَمْ يَذْكُرِ المُؤَلِّفُ - ﵀ - في وَفَيَاتِ سَنَةِ (٤٩٢ هـ) أَحَدًا، وَفِيْهَا:
(٧) أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ القَادِرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ. مُتَرْجَمٌ فِي: المُنْتَظَمِ (٩/ ١٠٩)، وَتَذْكِرَةِ الحُفَّاظِ (٤/ ١٢٣٠)، وَالمُعِيْنِ فِي طَبَقَاتِ المُحَدِّثِيْنِ (١٤٤)، وَالإِعْلامِ بِوَفَيَاتِ الأَعْلامِ (٢٠٣)، وَسِيَرِ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (١٩/ ٦٣)، وَالعِبَرِ (٣/ ٣٣٣)، وَمِرْآةِ الجِنَانِ (٣/ ١٥٤)، وَالشَّذَرَاتِ (٣/ ٣٩٧).
(٨) وَسِبْطُهُ: عَبْدُ المَلِكِ بنُ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ البَاقِي بنِ عَلِيِّ، أَبُو مَنْصُوْرٍ الخَيَّاطُ. ذَكَرَهُ ابنُ النَّجَّارِ فِي ذَيْلِ تَارِيْخِ بَغْدَادَ (١/ ١١٤) وَذَكَرَ أَخْبَارَهُ، وَلَمْ يَذْكُرْ وَفَاتَهُ.
[ ١ / ٢٠١ ]
يُنْسَبُ فَاعِلُ ذلِكَ إِلَى الحُمْقِ، قَالَ: وَقَالَ لِي يَوْمًا آخَرَ - وَأَنَا أَمْشِي مَعَهُ -: إِذَا مَشَيْتَ مَعَ مَنْ تُعْظِّمُهُ، أَيْنَ تَمْشِي مِنْهُ؟ قُلْتُ: لَا أَدْرِي، قَالَ: عَنْ يَمِيْنِهِ، تُقِيْمُهُ مَقَامَ الإمَامِ فِي الصَّلَاةِ، وَتُخْلِي لَهُ الجَانِبَ الأَيْسَرَ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْتَنْثِرَ أَوْ يُزِيْلَ أَذًى جَعَلَهُ فِي الجَانِبِ الأَيْسَرِ.