_________________
(١) هَذهِ مِنْ دَعَاوَى الصُّوفيَّة أَهْل الطُّرقِ وَالخَوَارِقِ وَالبِدَعِ؟!. هَذَا قِياسٌ غَرِيْبٌ، وَكَلامٌ مُسْتَنْكَرٌ، فَلَعَلَّهُ لا يَصحُّ عَنْهُ أَصْلًا.
(٢) في "مُعْجَمِ البُلدانِ" سَنَةَ (٤٨٠ هـ).
(٣) فِي "المَقْصَدِ الأَرْشَدِ": "أَبُو الحُسَين"؟!
(٤) ٤٣ - ابنُ زُفَرٍ العُكْبَرِيُّ (٤٠٤ - ٤٩٤ هـ): أَخْبَارُهُ في: طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ (٣/ ٤٦٩)، وَمُخْتَصرِهِ (٤٠٥)، وَمُخْتَصَرِ الذَّيْل عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ (ورقة: ١٠)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٣/ ١٥٩)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ٢٩)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢٢٣). وَيُرَاجَعُ: ذَيلُ تَارِيْخِ بَغْدَادَ لابنِ النَّجَّارِ (٣/ ١٤٠)، وَتَارِيْخُ الإِسْلامِ للذَّهَبيِّ (٢٠٧). قَالَ ابنُ النَّجَّارِ: "عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ المُقْرِئُ، الفَقِيْهُ الحَنْبَلِيُّ المَعْرُوْفُ بـ "ابنِ زُفَرَ" مِنْ أَهْلِ "عُكْبَرَا"، ذَكَرَهُ أَبُو البَرَكَاتِ بنُ السَّقْطِيِّ في "مُعْجَمِ شُيُوْخِهِ" قَالَ: وُلِدَ فِي حَيَاةِ ابنِ شِهَابٍ، وَلَمْ يَسْمَعْ =
[ ١ / ٢١٤ ]
تَفَقَّهَ عَلَى أَبيْهِ، وَعَلَّقَ عَنْهُ، وَسَمِعَ مِنْهُ، وَقَالَ في تَرْجَمَتِهِ: صحِبَ الوَالِدَ، وَسَمِعَ دَرْسَهُ، وَكَانَ صالِحًا، كَثِيْرَ التِّلاوَةِ وَالتَّلْقيْنِ لِلْقُرْآنِ، وَبَلَغَنِي أَنَّهُ سَرَدَ الصَّوْمَ خَمْسًا وَسَبْعِيْنَ سَنَةً. وَمَاتَ قَبْلَ أَبي عَبْدِ اللهِ بنِ الرَّاذَانِيِّ بِأَيَّامٍ يَسِيْرَةٍ، وَلَهُ تِسْعُونَ سَنَةً ﵀ (^١).
_________________
(١) = مِنْهُ، وَسَمِعَ من ابنِ مِيْخَائِيْلَ وَابنِ الخَيَّاطِ العُكْبَرِيَّيْنِ، وَكَانَ فَقِيْهًا زِاهِدًا، وَرِعًا، صَدُوْقًا. أَنْبَأنَا ابنُ مَشَّقٍ. . ." وَسَاقَ سَنَدًا، وَأَوْرَدَ حَدِيْثًا، وَلَمْ يَذْكُرْ وَفَاتَهُ، وَعَرَفْتُ سَنَةَ مَوْلدِهِ وَوَفَاتِهِ مِنْ قَوْلِ المُؤَلِّفِ هُنَا: "مَاتَ قَبْلَ أَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ الرَّاذَانِيِّ بأيَّامٍ يَسِيْرَةٍ، وَلَهُ تِسْعُوْنَ سَنَةً" وَتَقَدَّم أَنَّ وَفَاةَ ابنِ الرَّاذَانِيِّ سَنَةَ (٤٩٤ هـ). فَيَكُوْنُ مَوْلِدُهُ سَنَة أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِمَائَةَ، وَتُوُفِّي ابنُ شِهَابٍ سَنَةَ (٤٢٨ هـ). وَهُوَ مُتَرْجَمٌ فِي "الطَّبَقَاتِ".
(٢) بعدَهَا في (ط) بِطَبْعَتَيْهِ: "تَعَالَى". وَيُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤلِّفِ - ﵀ - فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٤٩٤ هـ):
(٣) نَصْرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ البطِرِ، المُقْرِئ، المُحَدِّثُ، البَغْدَادِيُّ. أَخْبَارُهُ كَثيْرَةٌ. يُرَاجَعُ: الأنْسَابُ (٩/ ١٣٣)، وَسِيَرُ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (١٩/ ٤٦)، وَالشَّذَرَاتُ (٣/ ٤٠٢). ومِمَّا يَغْلِبُ عَلَى الظَّنِّ أَنَّهُ مِنَ الحَنَابِلَةِ في وَفَيَاتِ هَذِهِ السَّنَةِ:
(٤) مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدُ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بن أَحْمَدَ بن أَبِي الرَّعْدِ، أَبُو الحَسَنِ العُكْبَرِيُّ، ذَكَرَهُ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي تَارِيْخِ الإِسْلامِ (٢٠٢)، وَقَالَ: سَمِعَ الحَسَنَ بنَ شِهَابٍ العُكْبَرِيِّ. . .". وَيُرَاجَعُ: الوَجِيْز في ذِكْرِ المَجَازِ والمُجِيْزِ للحَافِظِ السِّلَفِيِّ (٩٦) قَالَ مُحَقِّقُهُ: لَمْ أَجِدْ لَهُ ذِكْرًا. وَلَمْ يَذْكُرِ المُؤلِّفُ - ﵀ - فِي وَفَيَاتِ سَنَةَ (٤٩٥ هـ) أحَدًا، وَفِيْهَا:
(٥) مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ، أبُو بَكْرٍ الشِّيْرَازِيُّ البَغْدَادِيُّ المَعْرُوْفُ بـ "ابنُ الفَقِيْرَة" ذَكَرَهُ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ في تَارِيْخِ الإِسْلامِ (٢٢٣) قَالَ: "رَجُلٌ صَالِحٌ، مِنْ أَهْلِ "النَّصْرِيَّةِ"، مَحَلَّةٌ بِـ "بَغْدَادَ"، سَمِعَ أَبَا القَاسِمِ بنَ بِشْرَانَ وَغَيْرَهُ. قَالَ عَبْدُ الوَهَّابِ الأنْمَاطِيُّ: =
[ ١ / ٢١٥ ]