كِتَابُ الحَافِظِ ابنِ رَجَبٍ ذَيْلٌ عَلَى كِتَابِ القَاضِي أَبِي الحُسَيْنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي يَعْلَى الفَرَّاء (ت: ٥٢٦ هـ) "طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ" الَّذِي جَمَعَ فِيْهِ أَصْحَابَ الإِمَامِ أَحْمَدَ ابْتِدَاءً بِالإِمَامِ نَفْسِهِ حَتَّى وَفَيَاتِ سَنَة (٥١٣ هـ) تَقْرِيْبًا جَعَلَهُ القَاضِي سِتَّ طَبَقَاتٍ. وَلَمْ يَبْتَدأ الحَافِظُ ابنُ رَجَبٍ مِنْ حَيْثُ انْتَهَى القَاضِي تَمَامًا، بَلْ أَعَادَ الطَّبَقَةَ السَّادِسَةَ (أَصْحَابَ القَاضيَ أَبِي يَعْلَى) الَّتِي ذَكَرَ أَغْلَبَهَا القَاضِي أَبُو الحُسَيْنِ، أَعَادَهَا ابنُ رَجَبٍ، وَذَكَرَ فِيْهَا مَنْ لَمْ يَذْكُرْهُمُ القَاضِي فَجَاءَتْ أَتَمَّ وَأَوْفَى مِمَّن ذَكَرَ القَاضي. قَالَ: "هَذَا كِتَابٌ جَمَعْتُهُ وَجَعَلْتُهُ ذَيْلًا عَلَى كِتَابِ "طَبَقَات فُقَهَاءِ أَصْحَابِ الإِمَامِ أَحْمَدَ" للقَاضِي أَبِي الحُسَيْنِ
_________________
(١) الذَّيْلُ عَلَى الطَّبَقَاتِ (٤/ ٢٤٨).
[ المقدمة / ٥٩ ]
- رَحِمَهُمُ اللهُ تَعَالَى - وَابْتَدَأْتُ فِيْهِ بِأَصْحَابِ القَاضِي أَبِي يَعْلَى" وَلَمْ يَذْكُرْ سَبَبَ إِعَادَةِ هَذِهِ الطَّبَقَةِ، وَمَعْلُوْمٌ أَنَّ الحَافِظَ يَرَى أَنَّ القَاضِيَ لَمْ يُوَفِّهِمْ حَقَّهُمْ فِي التَّرْجَمَةِ، وَقَصَّرَ فِي اسْتِيْفَاءِ تَرَاجِمِهِم؛ لا سِيَّمَا أَنَّ بَعْضَهُم مِنْ كِبَارِ عُلَمَاءِ المَذْهَبِ، مِنْهُمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَنْدَه (ت: ٤٧٠ هـ) وَالحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ البَنَّاءِ (ت: ٤٧١ هـ) وَشَيْخُ الإِسْلَامِ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الهَرَوِيُّ (ت: ٤٨١ هـ) وَرِزْقُ اللهِ التَّمِيْمِيُّ (ت: ٤٨٨ هـ) وَأَبُو الخَطَّابِ مَحْفُوْظُ بنُ أَحْمَدَ الكَلْوَذَانِيُّ (ت: ٥١٠ هـ) وَأَبُو الوَفَاءِ عَلِيُّ بنُ عَقِيْلٍ (ت: ٥١٣ هـ) … وَغَيْرِهِمْ. وَأَخَلَّ بِعَدَمِ ذِكْرِ تَرَاجِمَ مُهِمَّةٍ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الطَّبَقَةِ، مِثْلُ أَبِي سَعْدٍ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ البَرَدَانِيِّ (ت: ٤٩٦ هـ) وَأَبِي يَاسِرٍ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ كَادِشٍ (ت: ٤٩٦ هـ) وَجَعْفَرِ بنِ أَحْمَدَ السَّرَّاجِ (ت: ٥٠٠ هـ) وَالمُعَمَّرِ بنِ عَلِيِّ بنِ أَبِي عِمَامَةَ (ت: ٥٠٦ هـ)، وَيَحْيَى بنِ عَبْدِ الوَهَّابِ بنِ مَنْدَه (ت: ٥١١ هـ) وَغَيْرِهِم، وَبَلَغَ عَدَدُ التَّرَاجِمِ الَّتِي زَادَهَا الحَافِظُ عَلَى القَاضِي أَبِي الحُسَيْنِ تِسْعًا وَعِشْرِيْنَ تَرْجَمَةً، وَهِيَ التَّرَاجِمُ ذَاتُ الأَرْقَامِ: (٣، ٤، ١٧، ٢١، ٢٢، ٢٣، ٢٥، ٢٦، ٣٠، ٣٢، ٣٣، ٣٧، ٣٩، ٤٠، ٤١، ٤٤، ٤٥، ٤٨، ٤٩، ٥٢، ٥٥، ٥٦، ٥٨، ٥٩، ٦٠، ٦٢، ٦٣، ٦٦). مَعَ أَنَّهُ أَعَادَ تَرَاجِمَ ذَكَرَهَا القَاضِي أَبِي الحُسَيْن وَهِيَ التَّرَاجِمُ ذَاتُ الأَرْقَامِ (٦، ٩، ١٦، ٤٣) كَمَا هِيَ دُوْنَ زِيَادَةٍ، وَلَمْ يُضِفْ إِلَيْهَا جَدِيْدًا؛ فَلَعَلَّ المَصَادِرَ لَمْ تُسْعِفْهُ فَاكْتَفَى بِمَا ذَكَرَهُ القَاضِي.
وَرَتَّبَ الحَافِظُ ابنُ رَجَبٍ كِتَابَهُ عَلَى الوَفَيَاتِ دُوْنَ ذِكْرِ طَبَقَاتٍ وَإِنْ
[ المقدمة / ٦٠ ]
قَالَ: "وَجَعَلْتُ تَرْتِيْبَهُ عَلَى الطَّبَقَاتِ. . ." وَإِنَّمَا رَتَّبَهُ عَلَى الوَفَيَاتِ - وَهُوَ مَعْنًى وَاسِعٌ للطَّبَقاتِ - وَلَمْ يَخْرِقْ هَذَا التَّرْتِيْبَ إِلَّا يَسِيْرًا، يُرَاجَعُ التَّرْجَمَةُ رَقَم (٣٩)، وَالتَّرْجَمَةُ رَقَم ()، وَلَمْ يَلْتَزِمْ فِي سُوْقِ التَّرَاجِمِ مَنْهَجًا مُعَيَّنًا، وَلَمْ يَشْرَحْ فِي مُقَدِّمَةِ كِتَابِهِ طَرِيْقَتَهُ فِي جَمْعِ المَعْلُوْمَاتِ، ولَا أَهَمَّ المَصَادِرِ الَّتِي رَجَعَ إِلَيْهَا، وَلَا طَرِيْقَتِهِ فِي تَوْثِيْقِ النُّصُوْصِ … إِلَى غَيْرِ ذلِكَ مِمَّا يَحْتَاجُ إِلَى مَعْرِفَتِه كُلُّ مَنْ رَجَعَ إِلَى كِتَابِهِ مِنَ العُلَمَاءِ، وَهَذِهِ الطَّرِيْقَةُ الَّتِي سَلَكَهَا مُخَالِفةٌ لِمَنْهَجِ كَثِيْرٍ مِنَ الكِتَابِ وَالمُؤَلِّفِيْنَ مِنَ المُؤَرِّخِيْنَ خَاصَّةً. وَجَاءَت مُقَدِّمَتُهُ مُقْتَضَبَةً لَا تَزِيْدُ عَمَّا نَقَلْتُهُ عنْهُ هُنَا آنِفًا، وَهِيَ بِضْعَةُ أَسْطُرٍ. وَحَسَنًا فَعَلَ الحَافِظُ ابنُ رَجَبٍ لَمَّا أَعَادَ الطَّبَقَةَ السَّادِسَةَ مِنْ كِتَابِ القَاضِي أَبِي الحُسَيْنِ؛ نَظَرًا لِضَعْفِ هَذِهِ التَّرَاجِمِ، وَإِمْكَانِ الاسْتِدْرَاكِ عَلَيْهَا مِمَّنْ لَمْ يَذْكُرْهُمْ القَاضِي أَصْلًا، مَعَ شُهْرَتِهِمْ وَتَمَيُّزِهِمْ كَمَا أَسلَفْتُ، لكِنَّ الحَافِظَ ابنَ رَجَبٍ وَقَعَ فِيْمَا وَقَعَ فِيْهِ القَاضِي أَبِي الحُسَيْنِ، فَضَعُفَتْ تَرَاجِمُهُ الأَخِيْرَةُ جِدًّا حَتَّى تَرْجَمَةِ شَيْخِهِ ابنِ القَيِّمِ - ﵀ -، وَأَهْمَلَ كَثِيْرًا مِنْ تَرَاجِمِ المُتَأَخِّرِيْنَ، وَأَغْلَبُهُم مِنْ شُيُوْخِهِ، أَوْ هُمْ فِي دَرَجَةِ شُيُوْخِهِ، وَهُوَ لَا يَجْهَلُ أَكْثَرُهُم، فَقَدْ ذَكَرَ بَعْضَهُم فِي ثَنَايَا التَّرَاجِمِ، أَوْ حَدَّثَ عَنْهُم فِي أَسَانِيْدِهِ؟! وَهَذَا غَرِيْبٌ جِدًّا، وَالَّذِيْنَ أَهْمَلَهُمْ الحَافِظُ - فِي آخِرِ كِتَابِهِ خَاصَّةً - أَكْثَرُ بِكَثِيْرٍ مِمَّن أَهْمَلَهُمُ القَاضِي أَبِي الحُسَيْنِ فِي كِتَابِهِ كُلِّهِ؟! فَكِتَابُ القَاضِي أَكْثَرُ اسْتِيْعَابًا، وَكِتَابُ الحَافِظِ ابنِ رَجَبٍ أَجْوَدُ تَرْجَمَةً، وَأَكْثَرُ مَعْلُوْمَاتٍ.
وَكَانَتْ مُهِمَّةُ الحَافِظُ ابنُ رَجَبٍ صَعْبَةً جِدًّا؛ لأنَّهُ يُغَطِّي فَتْرَةً غَنِيَّةً جِدًّا
[ المقدمة / ٦١ ]
بِكَثْرَةِ عُلَمَاءِ المَذْهَبِ فَقَدِ انْتَشَرَ المَذْهَبُ انْتِشَارًا كَبِيْرًا فِي "العِرَاقِ" وَ"الشَّامِ" وَ"مِصْرَ" وَالجَزِيْرَةِ الفُرَاتِيَّةِ (آمِدَ وَحَرَّانَ …) وَلَهُمْ فِي مَكَّةَ - شَرَّفَهَا اللهُ - آنَذَاكَ مِحْرَابٌ فِي "حَطِيْمُ الحَنَابِلَةِ" فِي الحَرَمِ المَكِّيِّ الشَّرِيْفِ. وَبَرَزَ مِنْهُم عُلَمَاءُ كِبَارٌ؛ فُقَهَاءُ مُتَمِيِّزُوْنَ، وَمُحَدِّثُوْنَ بَارِزُوْنَ، وَمُفَسِّرُوْنَ مَشْهُوْرُوْنَ، كَمَا تَوَلَّى بَعْضُهُم قَضَاءَ القُضاةِ، وَتَقَلَّدَ فَرِيْقٌ مِنْهُمْ الوِزَارَةَ، فَزَاحَمُوا أَهْلَ المَذَاهِب الأُخْرَى، وَكانَ لَهُمْ بِـ "بَغْدَادَ" شَوْكَةٌ وَحُضُوْرٌ، خَاصَّةً فِي الأَمْرِ بِالمَعْرُوْفِ وَالنَّهْي عَنِ المُنْكَرِ، وَالوَعْظِ، وَالتَّحْدِيْثِ، ثُمَّ لَهُمْ فِي "دِمَشْقَ" وَبَيْتِ المَقْدِسِ وَمَا حَوْلَهُ حُضُوْرٌ وَاضِحٌ، وَتَصَدُّرٌ لِنَشْرِ العِلْمِ لا يُضَاهَى، وَخَاصَّةً عِلْمِ الحَدِيْثِ وَالرِّوَايَةِ.
وَفِي هَذِهِ الفَتْرَةِ كَثُرَتِ المُصَنَّفَاتُ فِي التَّرَاجِمِ وَالرِّجَالِ، وَتَنَوَّعَتْ تَنَوُّعًا عَجِيْبًا فَمِنْهَا مَا هُوَ فِي تَوَارِيْخِ المُدُنِ، وَمِنْهَا تَوَارِيْخُ مُرَتَّبَةٌ عَلَى السَّنَوَاتِ وَالوَفَيَاتِ، وَمِنْهَا مَا هُوَ فِي أَسْمَاءِ الرُّوَاةِ، وَالمُحَدِّثِيْنَ، وَالفُقَهَاءِ، وَالمُفَسِّرِيْنَ، وَالنُّحَاةِ، وَاللُّغَوِيِّيْنَ … وَسُجِّلَتْ أَسْمَاءَ الشُّيُوْخِ فِي مَعَاجِمَ، وَمَرْوِيَّاتُهُمْ فِي أَثْبَاتٍ، وَجَمْعُ تَرَاجِمِ الحَنَابِلَةِ مِنْ هَذَا القَدْرِ العَظِيْمِ مِنَ المُصَنَّفَاتِ فِيْهِ صُعُوْبَةٌ بَالِغَةٌ بِلَا إِشْكَالٍ. وَقَدِ اسْتَطَاعَ الحَافِظُ ابنُ رَجَبٍ أَنْ يَجْمَعَ أَكْبَرَ قَدْرٍ اسْتَطَاعَ جَمْعَهُ، يُسَجِّلُ أَخْبَارَهُمْ، وَيَجْمَعُ آثَارَهُمْ. والمُطَّلِعُ عَلَى كِتَابِهِ يَلْحَظُ قُدْرَتَهُ الغَرِيْبَةَ عَلَى اقْتِنَاصِ الفَوَائِدِ، وَضَمُّ الشَّبِيْهِ إِلَى الشَّبِيْهِ، وَتَطْرِيْزِ التَّرَاجِمِ بِالنَّوَادِرِ، وَالأشْعَارِ، وَالاخْتِيَارَاتِ مِمَّا تَمَيَّزَ بهِ المُتَرْجَمُ مِنَ الفَتَاوَى، وَمَا انْفَرَدَ بِهِ مِنَ الآرَاءِ، وَمَا رَوَاهُ مِنَ الأحَادِيْثِ وَالآثَارِ والأَشْعَارِ.
[ المقدمة / ٦٢ ]
وَيُعَدُّ كِتَابُ الحَافِظِ - بِحَقٍّ - أَحْسَنَ مَا أُلِّفَ فِي كُتُبِ طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ الَّتِي وَقَفْتُ عَلَيْهَا، لَمْ يَسْبِقْهُ - فِي جَوْدَةِ تأْلِيْفِهِ - سَابِقٌ، وَلَمْ يَلْحَقْهُ لاحِقٌ، وَلَا يَزَالُ فِي القِمَّةِ بَيْنَ الكُتُبِ المُؤَلَّفَةِ فِي كُتُبِ التَّرَاجِمِ عَامَّةً، وَقَدْ حَاوَلَ الحَافِظُ اسْتِيْفَاءَ المَعْلُوْمَاتِ عَنِ المُتَرْجَمِ مِنْ ذِكْرِ اسْمِهِ، وَنَسَبِهِ، وَمَوْلِدِهِ، وَوَفَاتِهِ، وَذِكْرِ شُيُوْخِهِ، وَتَلَامِيْذِهِ، وَتَنَقُّلَاتِهِ، وَرَحَلَاتِهِ فِي طَلَبِ العِلْمِ، ثُمَّ أَشْهَرُ مُؤَلَّفَاتِهِ، وَمَا قِيْلَ فِيْهِ جَرْحًا وَتَعْدِيْلًا، وَمَا أُثِرَ عَنْهُ مِنْ رِوَايَةٍ، وَمَا رُوِيَ عَنْهُ مِنْ أَشْعَارٍ وَأَخْبَارٍ وَطَرَائِفَ، وَمَا تَفَرَّدَ بِهِ مِنْ مَسَائِلَ فِقْهِيَّةٍ، وَهَذَا أَغْلَبُ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ طَالِبُ العِلْمِ فِي تَرَاجِمِ الرِّجَالِ.
وَقَدْ طَبَّقَ الحَافِظُ ابنُ رَجَبٍ هَذَا المَنْهَجِ فِي أَغْلَبِ تَرَاجِمِ الكِتَابِ، وَمَعَ ذلِكَ فَقَدْ جَاءَتْ مُحْكَمَةَ النَّسْجِ، جَيِّدَةَ الصِّيَاغَةِ، وَاضِحَةَ الفِكْرَةِ، سَهْلَةَ العِبَارَةِ، نَسْتَطِيْعَ أَنْ نَقُوْلَ - بِحَقٍّ - أَنَّهُ وُفِّقَ كُلَّ التَّوْفِيْقِ فِي تَطْبِيْقِ هَذَا المَنْهَجِ فَلَا إِطَالَةَ، وَلَا إِيْجَازَ، وَلَا حَشْوَ وَلَا اسْتِطْرَادَ، وَصَلَ الغَايَةَ فِي تَرَاجِمَ منها: الرَّقَمُ (١١) تَرْجَمَةُ الشَّرِيْفِ أَبِي جَعْفَرٍ (ت: ٤٧٠ هـ) (١/ ٢٩ - ٥١)، وَالرَّقَمُ (٢٧) تَرْجَمَةُ شَيْخِ الإسْلَامِ الهَرَوِيِّ الأَنْصَارِيِّ (ت: ٤٨١ هـ) (١/ ١١٣ - ١٥٣)، وَالرَّقَمُ (٣١) تَرْجَمَةُ رِزْقِ اللهِ التَّمِيْمِيِّ (ت: ٤٨٨ هـ) (١/ ١٧٢ - ١٩٣)، وَالرَّقَمُ (١٦٧) تَرْجَمَةُ أَبِي الوَفَاءِ ابنِ عَقِيْلٍ (ت: ٥١٣ هـ) (١/ ٣١٦ - ٣٧٣)، وَالرَّقَمُ (١٤١) تَرْجَمَةُ عَوْنِ الدِّيْنِ ابنِ هُبَيْرَةَ (ت: ٥٦٠ هـ) (٢/ ١٠٧ - ١٨٤)، وَالرَّقَمُ (٢٢٧) تَرْجَمَةُ الحَافِظِ عَبْدِ الغَنِيِّ (ت: ٦٠٠ هـ) (٣/ ١ - ٥٦)، وَالرَّقَمُ (٢٨٣) تَرْجَمَةُ الحَافِظِ العِمَادِ (ت: ٦١٤ هـ)
[ المقدمة / ٦٣ ]
(٣/ ١٩٨ - ٢٢٠)، وَالرَّقَمُ (٣٠٠) تَرْجَمَةُ المُوَفَّقِ بنِ قُدَامَةَ (ت: ٦٢٠ هـ) (٣/ ٢٨١ - ٣١٥)، وَالرَّقَمُ (٤٤٩) تَرْجَمَةُ شَمْسِ الدِّيْنِ بنِ أَبِي عُمَرَ (ت: ٦٨٢ هـ) (٤/ ١٧٢ - ١٨٩)، وَالرَّقَمُ (٥٣١) تَرْجَمَةُ شَيْخِ الإِسْلَامِ ابنِ تَيْمِيَّة (ت: ٧٢٨ هـ) (٤/ ٤٩١ - ٥٢٩) … وَغَيْرِهَا.