رَجَعَ الحَافِظُ ابنُ رَجَبٍ - ﵀ - في جَمْعِ مَادَّةِ الكِتَابِ العِلْمِيَّة
[ المقدمة / ٦٧ ]
إِلَى مَصَادِرَ كَثِيْرَةٍ، مُهِمَّةٍ وأَصِيْلَةٍ، وَكانَ الحَافِظُ - ﵀ - بَارِعًا في اخْتِيارِ هَذِهِ المَصَادِرَ، مُبْدِعًا في طَرِيْقَةِ اسْتِعْمَالِهَا فَيُقَدِّمِ الكِتَابَ الَّذي أُلِّفَ في سِيْرَةِ المُتَرْجَمِ - إنْ وُجِدَ - أَوْ فِي تَارِيْخِ بَلَدِهِ، وَيُقَدِّمُ أَغْزَرَهَا مَادَّةً، وَأَكْثَرَهَا فَائِدَةً، وَيُحَاوِلُ اسْتِيْفَاءَ مَصَادِرِ التَّرْجَمَةِ بحَيْثُ لَا يَقْتَصِرُ في التَرْجَمَةِ عَلَى مَصْدَرٍ أَوْ مَصْدَرَيْنِ، هَذَا إِذَا أَمْكَنَهُ ذلِكَ، وَرَجَعَ فَي تَقْيِيْدِ الأَعْلَامِ وَالنِّسْبَةِ إِلَى كُتُبٍ مُوَثَّقَةٍ فِي ذلِكَ مِثْلِ: "تَكْمِلَةِ الإِكْمَالِ" لابِنِ نُقْطَةَ وَ"التِّكْمِلَةِ" للمُنذِرِيِّ، وَ"مُشْتَبَهِ" الذَّهَبِيِّ …
وَفِي ذِكْرِ أَسْمَاءِ شُيُوْخِ المُتَرْجَمِ وَتَلَامِيْذُهُ رَجَعَ إِلى أَغْزَرِ المَصَادِرِ ذِكْرًا لَهُم كَمَعَاجِمِ الشُّيُوْخِ، وَتَوَارِيْخِ المُدُنِ، وَرُبَّما اسْتَدْرَكَ هُوَ عَلَى المَصَادِرِ مِنْ خِلَالِ وُقُوْفِهِ عَلَى سَمَاعَاتِهِمْ، وَرِوَايَاتِهِمْ لِلكُتُبِ أَوْ وُرُوْدِ أَسْمَائِهِم في تَرَاجِمَ أُخْرَى.
وَلَمَّا كَانَ أَغْلَبُ تَرَاجِمِ الكِتَابِ مِنْ المُتَقَدِّمِيْنَ مِنْ أَهْلِ القَرْنَيْنَ الخَامِسَ وَالسَّادِسَ وَبِدَايَةِ السَّابعِ هُمْ مِنْ أَهْلِ "بَغْدَادَ" وَمَا جَاوَرَهَا مِنَ البِلَادِ العِرَاقِيَّةِ فَإنَّ المُؤَلِّف أَكْثَرَ مِنَ الرُّجُوْعِ إلَى تَوَارِيْخِ مَدِيْنَةِ السَّلَامِ "بَغْدَادَ" وَأَضَافَ إِلَيْهَا مَا وَرَدَ فِي المَصَادِرِ الأُخْرَى، وَالمُتَأَخِّرِيْنَ مِنْهُم أَهْلِ القَرْنِ السَّابِعِ وَبِدَايَةِ الثَّامِنِ أَغْلَبُهُم مِنْ أَهْلِ الشَّامِ "دِمَشْقَ" و"صَالِحِيَّتِهَا"، ثُمَّ بَيْتِ المَقْدِسِ وَمَا حَوْلَهَا "نَابُلُسَ" وَ"مَرْدَا". . . وَكَثِيْرٌ من أَهْلِ "بَعْلَبَكَّ" وَلَهُمْ فيها مَسْجِدٌ مَشْهُوْرٌ مَنْسُوْبٌ إِلَيْهِمْ، وَقَلِيْلٌ مِنْ أَهْلِ "طَرَابُلُسَ" وَ"مِصْرَ" جَمَعَهُمْ مِن مَصَادِرَ مُخْتَلِفَةٍ كَمَا سَيَأْتِي، دُوْنَ الاعْتِمَادِ الظَّاهِرِ عَلَى مَصَادِرَ مُعَيَّنَةٍ كَمَا قُلْنَا
[ المقدمة / ٦٨ ]
في البُغْدَادِيِّين، وَقَدْ تَتَبَّعْتُ المَصَادِرَ الَّتِي رَجَعَ إِلَيْهَا المُؤَلِّفُ فَهُوَ أَحْيَانًا يُصَرِّحُ باسْمِ المَصْدَرِ، وَأَحْيَانًا يَذْكُرُهُ بِمَضْمُوْنِهِ، وَأَحْيَانًا أُخْرَى - وَهُوَ الأَكْثَرُ - يَكْتَفِي بِذِكْرِ المُؤَلِّفِ دُوْنَ ذِكْرِ اسْمِ الكِتَابِ. وَأنَا هُنَا أَذْكُرُ أَرْقَامَ الصَّفَحَاتِ الَّتِي ذُكِرَ فِيْهَا مِنْ غَيْرِ اسْتِيْعَابٍ تَامٍّ لَهَا؛ لأَنَّ القَصْدَ هُنَا مِنْ إِيْرَادِهَا الاسْتِدْلَالُ عَلَى كَثْرَةِ أَوْ قِلَّةِ رُجُوْعِهِ إِلَيْهَا، أَوْ أَقْوَالِ مُؤَلِّفِيْهَا فِي المُتَرْجَمِ.
فَمِنْ أَهَمِّ مَصَادِرِهِ:
- بَعْضُ مُؤَلَّفاتِ ابنِ الجَوْزِيِّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَلِيِّ (ت: ٥٩٧ هـ) وأَهَمُّهَا "المُنْتَظَمُ" وَرُبَّمَا سَمَّاهُ: "تَارِيْخِ ابنِ الجَوْزِيِّ" أَوِ "التَّارِيخ" أَوْ "تَارِيْخِهِ": ١/ ١٨، ٥٣، ٦٥، ١٦٨، ٢٤٤، ٣٦٥، ٤٥٦. ٢/ ٧٠، ١٠٠، ١٩١، ٢٠٧، ٢٨٦، ٣٠٧، ٣٤٨، ٣٥٩، ٤٣٢، ٤٩٣. وَذَكَرَ ابنَ الجَوْزِيِّ فِي: ١/ ٧١، ٧٣، ٨٦، ١١٢، ١٦٧، ٢٠٧، ٢١٤، ٢٢٢، ٢٢٥، ٢٢٦، ٢٤٤، ٢٥٣، ٢٧٦، ٣١٧، ٣٢٤، ٣٢٥، ٣٨٣، ٣٨٨، ٤٠٠، ٤٠١، ٤٠٥، ٤١٦، ٤٢٤، ٤٢٩، ٤٣٩. ٢/ ٣، ٢٤، ١٨، ٢٢، ٢٤، ٢٦، ٢٨، ٢٩، ٣٩، ٤٠، ٤٩، ٥٢، ٥٥، ٨٤، ٨٦، ١٠٧، ١١٢، ١٢٤، ١٢٥، ١٢٦، ١٢٨، ١٣١، ١٣٣، ١٤١، ١٧٦، ١٩٠، ٢٠٦، ٢١٧، ٢١٨، ٢٢٠، ٢٣٩، ٢٤٥، ٢٥٢، ٢٧٣، ٢٨٥، ٣٠٣، ٣٠٩، ٣١١، ٣١٩، ٣٣١، ٥١٣. وَرَجَعَ الحَافِظُ ابنُ رَجَبٍ إِلَى ذَيْلِهِ للقَادِسِيِّ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ (ت: ٦٣٢ هـ) حَنْبَلِيٌّ اسْتَدْرَكْتُ وَالِدَهُ أَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدٍ، أَبُو العَبَّاسِ (ت: ٦٢١ هـ) وَوَعَدْتُ باسْتِدْرَاكِ ابْنِهِ هَذَا في وَفَيَاتِ سَنَةِ (٦٣٢ هـ) لكِنِّي
[ المقدمة / ٦٩ ]
نَسِيْتُ ذلِكَ وَلَمْ أَفْعَلْ فَاسْتَدْرَكْتُهُ آخِرِ الكِتَابِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ القَادِسيِّ في كِتَابِ ابنِ رَجَبٍ وَنَقَلَ عَنْهُ نُقُوْلًا طَوِيْلَةً مِنْهَا: ٢/ ٤١٩، ٤٢١، ٤٢٥، ٤٢٧، ٤٢٨، ٤٤٠، ٤٤٤، ٤٦٥، ٤٨٦، ٥٠٥، ٥١٩، ٥٤٠. ٣/ ٥٨، ٦٥، ٨٢، ٨٧، ١٠٧، ١٤٤، ١٤٩، ١٥٠، ١٥١، ١٥٦، ١٦٠، ١٦٠، ١٦٣، ١٦٤، ١٨٢، ١٨٥. وَآخِرُ تَرْجَمَةٍ نَقَلَ عَنْه فِيْهَا تَرْجَمَةُ عَبدِ الوَهَّابِ بنِ بُزْغُش العِيَبِيِّ (ت: ٦١٢ هـ). كَمَا رَجَعَ إِلَى "مَنَاقِبِ الإمَامِ أَحْمَدَ" لَهُ، وَسَمَّاهُ "الطَّبَقاتِ": ١/ ٥٣. كَمَا سَمَّاهُ "طَبَقَاتُ الأَصْحَابِ في آخِرِ المَنَاقِبِ": ٦٥، ٨٢، ١٧٦، ١٧٨، ٢٤٣، ٤٥٦. قَالَ "طَبَقَاتِ الأَصْحَابِ المُخْتَصَرَةِ": ٢٠/ ٤٧، ٧٠، ٣٧٣، ٤١٧. وَرَجَعَ إِلَى "مَشْيَخَتِهِ": ١/ ٤٥٦، ٢/ ٤٦٣. وَ"التَّلْقِيْحِ .. " لَهُ: ٢/ ٩٩، ٢٧٣. وَ"القُصَّاصِ وَالمُذَكِرِّيْنَ" لَهُ: ٢/ ٤٨١. وَ"تَلْبِيْسَ إِبْلِيْسَ" لَهُ: ١/ ٤٣١، ٢/ ٥١٨. وَ"صَيْدِ الخَاطِرِ" لَهُ: ١/ ٤٥٦. وَ"صَفْوَةِ الصَّفْوَةِ" لَهُ: ١/ ٤٥٦، ٥/ ٦٠. وَ"الرَدِّ عَلَى المُتَعَصِّبِ العَنِيْدِ" لَهُ: ٢/ ٣٨٥.
- وَرَجَعَ المُؤَلِّفُ إِلَى بَعْضِ مُؤَلَّفَاتِ الحَافِظِ الذَّهَبِيِّ وَمِنْ أهَمِّهَا "تَارِيْخُهُ"؟! كَذَا دُوْنَ تَقْيِيْدٍ بِوَصْفٍ أَو إضَافَةٍ فَهَلْ هُوَ "تَارِيْخُ الإسْلَامِ" أَوْ "دُوَلِ الإِسْلامِ"؟ وَهَلْ هُوَ "السِّيَرُ" أَوِ "العِبَرُ"؟ كُلُّ ذَلِكَ جَائِزٌ وَالمُؤَلِّفُ لَا يَلْتَزِمُ بِحَرفِيَّةِ النَّصِّ وَقَدْ يَكُوْنُ المُتَرْجَمُ مَذْكُوْرًا بِهَا جَمِيْعًا، أَوْ فِي أَغْلَبِهَا. وَرُبَّمَا قَالَ: "قَالَ الذَّهَبِيُّ فِي "تَارِيْخِهِ الكَبِيْرِ" كَمَا في: ٤/ ٥٠٠. فَهَلْ يَقْصِدُ "تَارِيخِ الإِسْلَامِ"؟! وَالنَّصُّ غَيْرُ مَوْجُوْدٍ في المَطْبُوْعِ بِتَحْقِيْقِ الدُّكْتُوْرِ عُمَر
[ المقدمة / ٧٠ ]
عَبْدِ السَّلام تَدْمُرِى وِهُو تَحْقِيْقٌ غَيْرُ جَيِّدٍ لا يُعْتَمَدُ عَلَيْه في الحُكْمِ عَلَى كَلَامِ الحَافِظِ الذَّهَبِيِّ. وَأكْثَرُ النُّصُوْصِ نَقَلَهَا عَنِ الحَافِظِ الذَّهَبِيِّ دَوْنَ ذِكْرَ المَصْدَرِ كَمَا في: ٢/ ٢٧، ٢٦٣، ٣٢٦ (تَارِيْخُهُ)، ٣/ ٣، ٤، ٥، ٧، ١٦، ١٩، ٢٤، ٣٨، ٦٧، ٧٨، ٨٣، ١٠٧، ١٢٣، ١٣٨، ١٣٩، ١٤٤، ١٥٠، ١٥١، ١٥٢، ١٥٦، ١٦٧، ١٧١ (تَارِيْخُهُ)، ١٨١، ١٨٦، ٢٠٢، ٢٠٥، ٢٢٤، ٢٢٦، ٢٣٥، ٢٤٥، ٢٤٧، ٢٤٨، ٢٥٢، ٢٥٦، ٢٧٦، ٢٩٠ (بِخَطِّ الذَّهَبِيِّ)، ٢٩١، ٢٩٣، ٢٩٤، ٢٩٩، ٣٠٣، ٣٠٨، ٣١٠، ٣٣٢، ٣٣٨، ٣٤٠، ٣٤٥، ٣٥٥، ٣٧٤، ٣٨٣، ٣٨٦، ٣٩٢، ٣٩٧، ٤٠١، ٤٢٥، ٤٣٠، ٤٣١، ٤٣٦، (تَارِيْخُهُ)، ٤٦٦، ٤٧٥، ٤٩٠، ٤٩٥، ٤٩٨، ٤٩٩، "وَرَدَّ عَلَيْهِ" ٥٠٠، (تَارِيْخُهُ الكَبِيْرُ) ٥٠٦، ٥١٤، ٤١٧، ٥٣٣، ٥٤٤، ٥٤٨، (تَارِيْخُهُ). ٥/ ٣٠، ٦٩، ٩٠، ١٤٩. وَرَجَعَ إِلَى "مَعْرِفَةِ القُرَّاءِ الكِبَارِ" وَسَمَّاهُ: "طَبَقَاتِ القُرَّاءِ": ١/ ١٨، ٢/ ١٦، ٤/ ١٧١، ٤٨٩، ٤٩٠. كَمَا رَجَعَ إِلَى "تَذْكِرَةِ الحُفَّاظِ" وَرُبَّمَا سَمَّاهُ "طَبَقَاتِ الحُفَّاظِ": ٤/ ٣٨٩، ٤٥٠. ٥/ ١١٦، ١/ ٣١٥. وَرَجَعَ إِلَى "مُشْتَبَهِ النِّسْبَةِ" "المُشْتَبَه": ٤/ ١٦٣.
كَمَا رَجَعَ إِلَى "مُعْجَمِ الشُّيُوْخِ" لَهُ، وَالمُعْجَمُ المَطْبُوْعُ طُبِعَ عَنْ نُسْخَةٍ غَيْرِ مُعْتَمَدَةٍ عِنْدَ العُلَمَاءِ فَفِيْهَا مِنَ النَقَّصِ وَالتَّحْرِيْفِ شَيْءٌ كَثِيْرٌ - وَالنُّسْخَةُ المُعْتَمَدَةُ المُعْتَبَرَةُ عِنْدَ أَهْلِ العِلْمِ هِيَ الَّتِي تُمَثِّلُهَا النُّسخَةُ المَوْجُوْدَةُ الآنَ في مَكْتَبَةِ المَتْحَفِ في تُرْكِيَّا. وَاعْتَمَدَ الحَافِظُ ابنُ رَجَبٍ عَلَيْهِ اعَتِمَادًا كَبِيْرًا في
[ المقدمة / ٧١ ]
تَرَاجِمِ المُتَأَخِّرِيْنَ مِنَ الحَنَابِلَةِ وَرَجَعَ إلَيْهِ مُصَرِّحًا بِهِ في مَوَاضِعَ مِنْهَا: ٤/ ١٧٥، ٣١١، ٣٣٨، ٣٦٤، ٣٧١، ٣٨٦، ٣٨٩، ٤٦١، ٤٨٢، ٤٨٧، ٤٩٠. ٥/ ٣٦، ٦٨، ١٠٠، ١٤٠. وَرَجَعَ إِلَى "المُعْجَمِ المُخْتَصِّ" لَهُ وَلَيْسَ هَذَا أَحْسَنَ حَالًا من سَابِقِهِ فَقَدْ طُبِعَ عَنْ نُسْخَةٍ سَيِّئَةٍ جِدًّا، غَيْرِ مُوَثَّقَةٍ، ولَا مُعْتَبَرَةٍ، وَهِيَ - فِيْمَا يَظْهَرُ - مُخْتَصَرَةٌ عَنْ الأَصْلِ اخْتِصَارًا مُخِلًّا، فِيْهَا نَقْصٌ وَتَحْرِيفٌ بِدَلِيْلِ أَنَّ في "المُنْتَقَى" مِنْهُ لابنِ قَاضِي شُهْبَةَ المَوْجُوْدَةِ في المَكْتَبَةِ الوَطَنِيَّةِ ببَارِيْسَ، فِيْهِ مِنَ التَّرَاجِمِ مَا لَمْ يَرِدْ في هَذِهِ المَطْبُوْعَةِ مَعَ أَنَّهُ مُنْتَقًى؟!. رَجَعَ الحَافِضُ ابنُ رَجَبٍ إلَيْهِ مُصَرِّحًا به في: ٤/ ٣٨٩، ٤٥٠، ٤٦٩، ٤٨٢، ٤٩٨. ٥/ ٦٩، ١١٧، ١٣١، ١٤٣، ١٧٢.
كَمَا رَجَعَ إِلَى مُؤَلَّفَاتِ الحَافِظِ البِرْزَالِيِّ (القَاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ) (ت: ٧٣٩ هـ) مِنْهَا "تَارِيْخَهُ" وَهُوَ "ذَيْلُ الرَّوْضَتَيْنِ": ٤/ ١٤٣، ١٥٠، ١٧٩، ٤٨٩، ٤٩١، ٤٩٦ وَ"مُعْجَمَهُ". ٤/ ٢٩٣، ٢٨٢، ٣٨٦، ٤٧٦. وَ"الطَبَقَاتِ"، وَنَقَلَ عَنِ البِرْزَالِيِّ وَلَمْ يَذْكُرِ المَصْدَر، كَمَا فِي: ١٨٤، ١٨٧، ٢٠٢، ٢٢٤، ٢٣٢، ٢٤٤، ٢٥٧، ٢٧٣، ٢٧٦، ٢٨٥، ٣٠٧، ٣٢٣، ٣٣١، ٣٤٠، ٣٤٦، ٣٦٨، ٣٨٠، ٣٨٦، ٤٠٠، ٤٢١، ٤٢٥، ٤٢٧، ٤٨٥، ٥١٤.
- وَمِنْ مَصَادِرِ الحَافِظِ ابنِ رَجَبٍ: تَوَارِيْخُ "بَغْدَادَ" الَّذِي جَاءَتْ بَعْدَ الحَافِظِ الخَطِيْبِ، وَذَيَّلَتْ عَلَيْهِ، فَقَدْ أَفَادَ مِنْهَا إِفَادَاتٍ كَثِيْرَةً، فَمِنْهَا: كِتَابُ "الذَّيْلِ عَلَى تَارِيْخِ بَغْدَادَ" لأَبي سَعْدٍ عَبْدِ الكَرِيْمِ بنِ مُحَمَّدٍ السَّمْعَانِيِّ (ت: ٥٦٢ هـ) وَسَمَّاهُ "تَارِيْخَهُ" وَ"تَارِيْخَ ابنِ السَّمْعَانِيِّ" وَ"ذَيْلَهُ" وَالمَقْصُوْدُ وَاحِدٌ.
[ المقدمة / ٧٢ ]
وَصَرَّحَ بِذِكْرِهِ فِي المَوَاضِعِ التَّاليَةِ: ١/ ٨٥، ٢٥٩، ٢٦٠. ٢/ ٣٩، ٢٧٩، ٣٣٢. ٣/ ١٧١. ونَقَلَ عَنِ ابنِ السَّمْعَانِيِّ فِي المَوَاضِعِ التَّالِيَةِ: ١/ ١٢، ٣٢، ٥٤، ٥٩، ٧٢، ٨١، ٨٦، ٩٥، ١١٨، ١٦٧، ١٩٤، ١٩٥، ٢٠٣، ٢٠٨، ٢١٣، ٢٢١، ٢٢٨، ٢٥٩، ٢٩٤، ٣١١، ٣١٥، ٣٥٥، ٤٠٥، ٤٢٠، ٤٢٢، ٤٢٥، ٤٣٨، ٤٤٨، ٤٥٦. ٢/ ١٥، ٢١، ٣٠، ٣٩، ٤٦، ٥٢، ٥٦، ٥٧، ٦٤، ٦٥، ٧٢، ٢٤٦، ٢٧٣، ٣٣٩، ٣٤٧، ٥٢٧. ٣/ ٧١ … وَغَيْرِهَا. وَمِنْهَا "ذَيْلُ تَارِيْخِ بَغْدَادَ" لأَحْمَدَ بنِ صَالِحٍ الجِيْلِيِّ (ت: ٥٦٥ هـ) مُؤَلِّفُهُ حَنْبَلِيٌّ ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ في مَوْضِعِهِ: ٢/ ٢٣١. نَقَلَ المُؤَلِّفُ عَنِ ابنِ النَّجَّارِ قَوْلَهُ فيهِ: "وَصَنَّفَ تَارِيْخًا عَلَى السِّنِيْنِ بَدَأَ فِيْهِ بِالسَّنَةِ الَّتِي تُوُفِّي فِيْهَا أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ وَهِيَ سَنَةُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعَمِائَةَ إِلَى بَعْدَ السِّتِيْنَ وَخَمْسَمائَةَ، يَذْكُرُ السَّنَةَ وَحَوَادِثَهَا، وَمَنْ تُوُفِّي فِيْهَا، وَيَشْرَحُ أَحْوَالَهُمْ، ومَاتَ وَلَمْ يُبَيِّضْهُ، وَقَدْ نَقَلْتُ عَنْهُ في هَذَا الكِتَابِ كَثِيْرًا، يَعْنِي ابنُ النَّجَّارِ بِهَذَا الكِتَابِ "تَارِيْخَهُ" المُذَيَّلَ عَلَى "تَارِيْخُ بَغْدَادَ" ثُمَّ قَالَ المُؤَلِّفُ ابنُ رَجَبٍ: "قُلْتُ: وَأَنَا نَقَلْتُ عَنْ "تَارِيْخِ ابنِ شَافِعٍ" فِي هَذَا الكِتَابِ فَوَائِدَ مِمَّا وَقَعَ لِي مِنْهُ، فَإنَّهُ وَقَعَ لِي مِنْهُ عِدَّةُ أَجْزَاءٍ مِنْ "مُنْتَخَبِهِ" لابنِ نُقْطَةَ". يُرَاجَعُ الصَّفَحَات: ١/ ١٩، ٢٩، ٧١، ٧٢، ٨٠، ٢٤٧، ٢٥٤، ٢٧٦، ٣١١، ٤٠١، ٤٢٤. وَفي هَذِهِ الصَّفْحَةِ عَنْ طَرْيقِ ابنِ النَّجَّارِ، ٤٤١. ٢/ ٣، ١٥، ٨٢، ٣٠، ٤٠، ٦٢. آخِرُهَا في تَرْجَمَةِ ابنِ دَوْبَلٍ البَعْقُوْبِيِّ عَبْدِ المَلِكِ بنِ مُحَمَّدٍ (ت: ٥٥٠ هـ).
[ المقدمة / ٧٣ ]
- وَمِنْ ذُيُولِ تَارِيْخِ بَغْدَادَ الَّتِي رَجَعَ إِلَيْهَا المُؤَلِّفُ كَثِيْرًا: تَارِيْخُ أَبي الحَسَنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عُمَرَ القَطِيْعِيِّ الأَزَجِيِّ (ت: ٦٣٤ هـ) وَهُوَ ذَيْلٌ عَلَى كِتابِ ابنِ السَّمْعَانِيِّ أَبي سَعْدٍ (ت: ٥٦٢ هـ) مُؤَلِّفُهُ هَذَا حَنْبَلِيٌّ ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ في مَوْضِعِهِ: ٣/ ٤٥٥. وَقَالَ: "وَجَمَعَ "تَارِيْخًا" في نَحْوِ خَمْسَةِ أَسْفَارٍ، ذَيَّلَ بِهِ عَلَى "تَارِيْخِ أَبي سَعْدٍ بنِ السَّمْعَانِيِّ" سَمَّاهُ "دُرَّةَ الإِكْلِيْلِ فِي تَتِمَّةِ التَّذْيِيْلِ" رَأَيْتُ أَكْثَرَهُ بِخَطِّهِ، وَقَدْ نَقَلْتُ عَنْهُ فِي هَذَا الكِتَابِ كَثيْرًا، وَفِيْهِ فَوَائِدُ جَمَّةٌ مَعَ أَوْهَامٍ وَأَغْلَاطٍ. وَقَدْ بَالَغَ ابنُ النَّجَّارِ في الحَطِّ عَلَى "تَارِيْخِهِ" هَذَا، مَعَ أَنَّهُ أَخَذَهُ عَنْهُ، وَاسْتَفَادَهُ مِنْهُ، وَنَقَلَ عَنْهُ فِي "تَارِيْخِهِ" أَشْيَاءَ كَثِيْرَةً، بَلْ نقَلَهُ كُلَّهُ، وَقَالَ: لَمْ يَكُنْ محَقِّقًا فِيْمَا يَنْقُلُهُ وَيَقُوْلُهُ، وَكَانَ لُحَنَةً، قَلِيْلَ المَعْرِفَةِ بِأَسْمَاءِ الرِّجَالِ" رَجَعَ إِلَيْهِ الحَافِظُ ابنُ رَجَبٍ في مَوَاضِعَ كَثِيْرَةٍ، مِنْهَا: ١/ ٤٣٢، ٤٦١. ٢/ ٤٥، ٤٦، ٦٦، ٧٢، ٧٦، ٧٧، ٨٤، ٩١، ٩٧، ٩٨، ١١٢، ١٣٥، ٢١٩، ٢٢١، ٢٢٧، ٢٤٠، ٢٤٧، ٢٤٨، ٢٦٩، ٢٨٠، ٢٨٤، ٢٨٧، ٢٩٠، ٢٩١، ٢٩٢، ٣٠٧، ٣١٩، ٣٢٥، ٣٢٩، ٣٣٣، ٣٣٧، ٣٣٩، ٣٤٨، ٣٥٥، ٣٦٢، ٣٦٧، ٣٦٨، ٣٧٣، ٣٨٥، ٣٩٠ (خُطُّهُ) ٣٩٢، ٤١٣، ٤٢٠، ٤٣٥، ٤٦٢، ٤٨٠، ٤٩٠، ٤٩٢، ٥٣٩. ٣/ ٧٠، ٨٣، ٨٧، ٨٨، ٨٩، ١٦٤، ١٧٠، ١٧٥، ١٧٦، ٣١٨، ٣٢٠، ٤٥٧، ٤٥٩.
- وَمِنْ ذُيُوْلِ تَارِيْخِ بَغْدَادَ الَّتِي رَجَعَ إِلَيْهَا الحَافِظُ ابنُ رَجَبٍ: "تَارِيْخُ ابنِ الدُّبَيْثِيِّ" مُحَمَّدِ بنِ سَعِيْدٍ (ت: ٦٣٧ هـ) ذَكَرَهُ في مَوَاضِعَ مِنْهَا: ٢/ ١٣٥.
[ المقدمة / ٧٤ ]
عَنِ ابنِ النَّجَّارِ عَنْهُ: ١٨٣، ٣١٥، ٣١٩، ٣٣٤، ٣٤٧، ٤٤٠، ٤٤٢، ٤٤٤، ٥٢١، ٥٤٦، ٥٤٩. ٣/ ١٠٠، ١٦٩، ١٧٥، ١٧٨، ٢٣١، ٢٧١، ٢٨١ (وَهَّمَهُ). ٤/ ٢٤. وَآخِرُ تَرجَمَةٍ نَقَلَهَا عَنْهُ فِيْهَا تَرْجَمَةُ يُوْسُفَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ الجَوْزِيِّ (ت: ٦٥٦ هـ) قَالَ المُؤَلِّفُ: ذَكَرَهُ الدُّبَيْثِيُّ في "تَارِيْخِهِ" وَقَدْ مَاتَ قَبْلَهُ بِمُدَّةٍ. . .".
- وَمِنْ أَوْسَعِ ذُيُوْلِ تَارِيْخَ بَغْدَادَ الَّتِي رَجَعَ إِلَيْهَا وَأَهَمِّهَا "تَارِيْخُ ابنِ النَّجَّارِ" مُحَمَّدِ بنِ مَحْمُوْدٍ (ت: ٦٤٣ هـ) المَعْرُوْفِ بِـ "التَّارِيْخِ العَامِّ المُجَدِّدِ لِمَدِيْنَة السَّلَامِ. . ." رَجَعَ إِلَيْهِ المُؤَلِّفُ في مَوَاضِعَ كَثِيْرَةٍ جِدًّا، وَنَقَلَ عَنْهُ نُقُوْلًا مُطَوَّلَةً، وَرُبَّمَا نَاقَشَهُ المُؤَلِّفُ ابنُ رَجَبٍ وَرَدَّ عَلَيْهِ، وَأَفَادَ مِنْهُ فَوَائِدَ ظَاهِرَةً، ومِمَّا يُخَيَّلُ إليَّ أنَّ المُؤَلِّفَ لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهِ كَامِلًا، بَلْ عَلَى أَجْزَاءَ مِنْهُ؛ لأَنَّ الأَجْزَاءَ المَطْبُوْعَةَ مِنْهُ فِيْهَا مِنَ الحَنَابِلَة أَعْدَادٌ كَثِيْرَةٌ لَمْ يَذْكُرْهُمُ المُؤَلِّفُ. رَجَعَ إِلَيْهِ المُؤَلِّفُ فِي مَوَاضِعَ مِنْهَا: ١/ ١٨٢، ٣٢٧، ٤٤٦. ٢/ ٣، ٢٦، ٣٠، ٣٦، ٥٢، ٥٦، ٧٢، ٧٣، ٧٧، ٧٨، ٨٠، ٢٠٢، ٢٠٣، ٢٠٦، ٢١٤، ٢٣٢، ٢٣٣، ٢٦٩، ٢٨١، ٢٩٥، ٣٠٥، ٣٠٩، ٣١١، ٣٢٠، ٣٣٠، ٣٤٣، ٣٥٤، ٤٠٧، ٤١٩، ٤٢٠، ٤٤٠، ٤٥٠، ٤٥٥، ٤٥٧، ٤٦٥، ٤٨٦، ٥٢٦، ٥٤٣، ٥٥٠. ٣/ ١٠، ٥٨، ٦٦، ٧٧، ٨٣، ٩١، ٩٧، ١٣٢، ١٤٢، ١٤٣، ١٦٩، ١٧٤، ١٧٥، ١٧٨، ١٨٢، ٢٨٤، ٣٢٤، ٣٥٣، ٣٧٣، ٣٧٥، ٣٨٠، ٤٠٢، ٤٣٦، ٤٥٨، ٤٦٧، ٤٧٣، ٤٧٥، ٥٠٩، ٥١٤، ٥٢١. ٤/ ١٤٠ وَغَيْرِهَا.
[ المقدمة / ٧٥ ]
- وَمِنْ ذُيُوْلِ تَارِيْخِ بَغْدَادَ "تَارِيْخُ ابنِ السَّاعِي" عَلِيِّ بنِ أَنْجَبَ (ت: ٦٧٤ هـ) وَاسْمُهُ "الجَامِعُ المُخْتَصَرُ. . ." وَهُوَ كِتَابٌ كَبِيْرُ الحَجْمِ جِدًّا، في مُجَلَّدَاتٍ كَثِيْرَةٍ ويَبْدُو أَنَّ المُؤَلِّفَ لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهِ كَامِلًا أَيْضًا لِقِلَّةِ نَقْلِهِ عَنْهُ بِالمُقَارَنَةِ بِسَابِقِهِ. وَأَوْرَدَ نَقُوْلًا عَنِ ابنِ السَّاعِي، مِنْهَا في: ٣/ ١٥٠، ٢٣٥، ٢٧٦، ٣١٩، ٣٢١، ٣٢٤، ٣٣٩، ٣٤٠، ٣٤٣، ٣٤٥، ٣٥٢، ٣٧٦، ٤٥٤، ٤٧٤، ٥٠٩، ٥٤٥. ٤/ ٧، ٢٢، ٤٤. وآخِرُ نَقْلٍ عَنْهُ في وَفَيَاتِ سَنَةِ (٦٥٦ هـ) في تَرْجَمَةِ عَبْدِ القَاهِرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الفُوَطِيِّ.
- وَمِنْ مَصَادِرِ الحَافِظِ ابنِ رَجَبٍ المُهِمَّةِ الَّتِي رَجَعَ إِلَيْهَا بِكَثْرَةٍ كِتَابُ "تَكْمِلَةِ الإِكْمَالِ" لابنِ نُقْطَةَ (مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الغَنِيِّ) (ت: ٦٢٩ هـ) وَسَمَّاهُ: "الاسْتِدْرَاكَ .. " أَوْ "ذَيْلَ الإِكْمَالِ": ١/ ٣٩٢. ٢/ ٢٣٣، ٢٤٤، ٤٤٥. ٣/ ٥٢١. وَنَقَلَ عَنِ ابنِ نُقْطَةَ دُوْنَ ذِكْرِ المَصْدَرِ فَلَعَّل بَعْضَهَا مِنْ كِتَابِهِ "التَّقْيِيْدِ .. " مِنْهَا: ١/ ٤، ١٠٠، ٣٧٩، ٤٠٤، ٤١١. ٢/ ٩، ١٦، ٦٧، ٧٦، ٢١٧، ٢٨٠، ٤٠٧، ٤٢٥، ٥٤٨، ٥٥٠. ٣/ ٧٧، ١٠٧، ١٦٩، ١٧٨، ١٨٥، ٢٤٩، ٢٦٠، ٣١٨، ٣٢٠، ٣٢٤، ٣٢٤، ٣٧٣، ٣٧٦، ٤٣٩، ٤٧٤، ٥١٣، ٥٢١، ٥٢٣، ٥٤٠. وَعَنْهُ قَيَّدَ بَعْضَ الأَسْمَاءِ وَالأَنْسَابِ كَسَابِقِهِ.
- ومِنْ مَصَادِرِهِ المُهمَّةِ أَيْضًا: "التَّكْمِلَةِ لِوفَيَاتِ النَّقَلَةِ" للحَافِظِ المُنْذِرِيِّ (عَبْدِ العَظِيْمِ بنِ عَبْدِ القَوِيِّ) (ت: ٦٥٦ هـ) وَرُبَّما سَمَّاهُ "الوَفَيَاتِ .. " أَوْ "وَفَيَاتِ المُنْذِرِيِّ" أَكْثَرَ الحَافِظُ ابنُ رَجَبٍ مِنَ النَّقْلِ عَنِ المُنْذِرِيِّ دُوْنَ ذِكْرِ المَصْدَرِ في مَوَاضِعَ مِنْهَا: ١/ ٣٦٦، ٤٤٧. ٢/ ٤. ٢٤، ٤٠، ٢٣٩،
[ المقدمة / ٧٦ ]
٢٨٠، ٣١٥، ٣١٩، ٣٤٨، ٣٧٢، ٣٧٥، ٣٨٥، ٤٠٣، ٤٠٧، ٤١٠، ٤١٤، ٤١٥، ٤٢٠، ٤٢٣، ٤٣١، ٣٤٢، ٤٤٤، ٤٥٨، ٤٩٩، ٥٣٩، ٥٤٦، ٥٥٠. ٣/ ٦٨، ٨٨، ٨٩، ١٠٠، ١٠٧، ١٥١، ١٦٥، ١٧٨، ١٨٣، ١٨٦، ١٩٩، ٢١٣، ٢٢٩، ٢٥٣، ٢٥٦، ٢٥٨، ٢٦٩، ٢٧٨، ٢٩٩، ٣١٩، ٣٢٤، ٣٣٧، ٣٤٢، ٣٤٣، ٣٤٤، ٣٤٥، ٣٥٠، ٣٥٥، ٣٦١، ٣٦٨، ٣٧٠، ٣٧٢، ٣٧٦، ٣٨١، ٣٨٩، ٣٩٢، ٣٩٧، ٤٣٦، ٤٣٩، ٤٤٢، ٤٤٥، ٤٦٠، ٤٦٢، ٤٧٧، ٤٨٠، ٤٨٣، ٤٨٥، ٤٩٥. وَغَيْرِهَا، وَعَنْهُ قَيَّدَ بَعْضَ الأَسْمَاءِ وَالأَنْسَابِ كَسَابِقِهِ.
- وَصِلَتُهَا لِلْحُسَيْنِيِّ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ، أَبُو العَبَّاسِ، عِزُّ الدِّيْنِ (ت: ٦٩٥ هـ): ١/ ١٥٦. ٣/ ٤٩٩، ٥٠٦، ٥٠٨، ٥١٧، ٥٢٣، ٥٥٧. ٤/ ١٦، ٢٤، ٤٨، ٦٦، ١٠٤، ١٠٧، ١٧١. وَهُوَ أَيْضًا كَسَابِقِهِ يَهْتَمُّ بضَبْطِ الأَسْمَاءِ.
- وَمِنَ المَصَادِرِ المُهِمَّةِ الَّتِي اعْتَمَدَ عَلَيْهَا كِتَابُ "الاسْتِسْعَادِ بمَنْ لَقِيْتُ مِنْ صَالِحِي العِبَادِ في البِلَادِ" للنَّاصِحِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ نَجْمٍ الحَنْبَلِيِّ (ت: ٦٣٤ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ في مَوْضِعِهِ وَذَكَرَ كِتَابَهُ هَذَا وَقَالَ: "وَقَفْتُ عَلَيْهِ بِخَطِّهِ، وَنَقَلْتُ مِنْهُ في هَذَا الكِتَابِ كَثِيْرًا. وَهَذِهِ النُّقُوْلُ الَّتِي نَقَلَهَا الحَافِظُ ابنُ رَجَبٍ لَمْ يُصَرِّحْ فِيْهَا بِاسْمِ الكِتَابِ مِنْهَا في: ١/ ١٥٩، ١٩٢، ٢/ ٩٢، ١٩٣، ٢٢٥، ٢٢٦، ٢٧، ٢٣٥، ٢٧٧، ٢٨٦، ٣٠٢، ٣٣٣، ٣٣٤، ٣٣٧، ٣٤٧، ٣٥٦، ٣٥٧، ٣٧٤، ٣٧٦، ٤٠٣، ٤٠٩، ٤١٨، ٤٢٣، ٤٣٠، ٤٤٢، ٤٤٥، ٤٥٤، ٤٨٢، ٥٢٨ … فَمَا بَعْدَهَا، ٥٣٨
[ المقدمة / ٧٧ ]
(تَوْهِيْمُهُ وَالرَّدُّ عَلَيْهِ)، ٥٤٩، ٥٥٥. ٣/ ٤٤. (تَوْهِيْمُهُ وَالرَّدُّ عَلَيْهِ)، ٩٢، ١٠٠، ١٠١، ١٢٠، ١٢٥، ١٢٧، ١٣٣، ١٦٠، ١٦٥، ١٧٦، ١٧٧، ٢٣٠، ٢٥١، ٢٥٢، ٢٧١، ٢٧٥، ٢٨٣، ٢٩٥، ٣٠٥، ٣١٩، ٣٢٣، ٣٣٩، ٣٤٢، ٣٤٣، ٣٩٧، ٤٠٣، ٤٢٩، ٤٤٥، ٤٧٣، ٥٥٠. وَغَيْرِهَا. وَآخِرُ تَرْجَمَةٍ نَقَلَ فِيْهَا عَنْهُ، تَرْجَمَةِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الأَزْهَرِ (ت: ٦٤١ هـ) قَبْلِ وَفَاةِ النَّاصِحِ بِثَلَاثِ سِنِيْنَ.
- وَنَقَلَ عَنْ أَبي شَامَةَ (المَقْدِسِيِّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ) (ت: ٦٦٥ هـ) في كتابه: "ذَيْلِ الرَّوْضَتَيْنِ" في مَوَاضِعَ مِنْهَا: ٢/ ٤٢٧، ٤٤٣، (وَرَدَّ عَلَيْهِ فِيْهِمَا)، ٤٨٦، ٤٩٩. ٣/ ١٣٤، ١٤٢ (رَدَّ عَلَيْهِ أَيْضًا)، ١٧٠، ١٧٥، ١٩٢، ٢١٣، ٢٥٩، ٢٧٦، ٢٨٥، ٥٠١، ٥٠٤، ٥٠٦. ٤/ ٨٤، ١٧٧.
- وَنَقَلَ الحَافِظُ أَيْضًا عَنْ سِبْطِ ابنِ الجَوْزِيِّ، (أَبُو المُظَفَّرِ يُوْسُفُ) (ت: ٦٥٤ هـ) في كِتَابِهِ: "مِرْآةِ الزَّمَانِ" وَسَمَّاهُ "تَارِيْخَهُ" في مَوَاضِعَ مِنْهَا: ١/ ٤٤٦. ٢/ ٢٢٧، ٤٨١، ٥٠٧، ٥٠٨، ٥١١، ٥١٣، ٥٣٦، ٥٤٩. ٣/ ٦٤، ٨٢، ١١٨، ١١٩، ١٢٠، ١٢١، ١٢٢، ١٢٦، ١٤٢، ١٥٧، ١٦٠، ٢١٢، ٢١٤، ٢١٦، ٢٥٨، ٢٨٣، ٢٨٩، ٢٩٧، ٢٩٨، ٣٦١، ٣٩٧.
- كَمَا نَقَلَ عَنْ ذَيْلَهَا للقُطْبِ اليُوْنِيْنِيِّ مُوْسَى بنِ مُحَمَّدٍ (ت: ٧٢٦ هـ) حَنْبَلِيٌ ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ في مَوْضِعِهِ: ٤/ ٤٦٤. قَالَ في تَرْجَمَتِهِ: "وانْتَفَعْتُ بِـ "تَارِيْخِهِ" وَنَقَلْتُ مِنْهُ فَوَائِدَ جَمَّةً" يُرَاجَعُ: ٤/ ٦٥، ٦٨، ١٢٣، ١٢٨، ١٥٢، ١٨٠، ١٩٣، ٢٢٣، ٢٢٦، ٢٣٢، ٢٥٢.
[ المقدمة / ٧٨ ]
- وَنَقَلَ المُؤَلِّفُ عَنْ كِتَابِ "تَرَاجِمِ شُيُوْخِ حَرَّانَ" لأَبي عَبْدِ اللهِ أَحْمَدَ بنِ حَمْدَانَ الحَرَّانِيُّ الفَقِيْهُ (ت: ٦٩٥ هـ) صَرَّحَ بِه فِي: ٤/ ٤، ٧. وَنَقَلَ عَنِ ابنِ حَمْدَانَ فِي: ١/ ٩٦. ٢/ ٢٨٨، ٥٥٢. ٣/ ١٧٩، ٣٠٥، ٣٤٤، ٣٦٥، ٣٧١، ٣٨١، ٣٨٥، ٤٤٢، ٤٨٢، ٥٢٣، ٥٣٨.
- وَمِنَ الكُتُبِ الَّتِي نَقَلَ عَنْهَا قَلِيْلًا: "وَفَيَاتِ الأَعْيَانِ" لابنِ خَلِّكَانَ (ت: هـ) وَسَمَّاهُ "تَارِيْخَ ابنِ خَلِّكَانَ" ٢/ ٣. ٣/ ٣٢٤، ٣٥٠، ٣٩٢. و"تَارِيْخِ صَدَقَةَ بن الحُسَيْنِ" (ت: ٥٧٣ هـ) حَنْبَلِيٌّ ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ، يُرَاجَعُ: ١/ ٤٠٧. ٢/ ٦٥، ٧٦، ٨٢، ٢١٢، ٢١٧. وَ"تَارِيْخِ القُضَاةِ" لابنِ المَنْدَائِيِّ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ (ت: ٥٥٢ هـ)، يراجع: ١/ ١٦٥، ٣٥٨، ٣٦٦. ٢/ ٢٤. وَ"تَارِيْخِ مِصْرَ" لعَبْدِ الكَرِيْمِ الحَلَبِيِّ (ت: ٧٣٥ هـ) يُرَاجَعُ: ٤/ ٨٢، ٣٦٨. وَإِلَى "مُعْجَمِهِ": ٣/ ٤٧٦. وَطَبَقَاتِ الفُقَهَاءِ لابنِ البَنَّاءِ الحَسَنِ بنِ أَحْمَدَ (ت: ٤٧١ هـ): ١/ ٣٧٥. وَكَمَا رَجَعَ إِلَى "تَارِيْخِهِ" يُرَاجَعُ: ١/ ٩، ١٠. و"ذَيْلُ تَارِيْخِ دِمَشْقِ" لابنِ القَلَانِسِيِّ أبِي يَعْلَى حَمْزَةَ بنِ أَسَدٍ التَّمِيْمِيِّ (ت: ٥٥٥ هـ) يُرَاجَعُ: ١/ ١٦١، ٤٤٧، ٥٥١. ٢/ ٣٥. وَ"ذَيْلُ تَارِيْخِ نِيْسَابُوْرَ" لعَبْدِ الغَافِرِ الفَارِسِيِّ (ت: ٥٢٩ هـ). يُراجَعُ: ١/ ١١٦، ١٤٢، ٢٩٤. وَسَمَّاهُ: "تَارِيْخَ نَيْسَابُوْر". وَ"تَارِيْخِ تَاجِ الدِّيْنِ الفَزَارِيِّ" عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ (ت: ٦٩٠ هـ): ٤/ ٢٤٤. وَ"مُعْجَمِ الأُدَبَاءِ" لِيَاقُوْتِ الحَمَوِيِّ (ت: ٦٢٦ هـ): ٢/ ١٦٩، ٢٤٥، ٢٤٨. عَنْ يَاقُوْت في الصَّفْحَتَيْنِ. وَرَجَعَ إِلَى "أَمَالِي صَاعِدِ ابنِ سَيَّارٍ" (ت: ٤٩٤ هـ): ١/ ١٣٥. وَ"المَنْثُوْرِ مِنَ
[ المقدمة / ٧٩ ]
الحِكَايَاتِ وَالسُّؤالات" لمُحَمَّدِ بنِ طَاهِرٍ المَقْدِسِيِّ (ت: ٤٦٧ هـ): ١/ ١٤٩. وعَنْ عَبْدِ الغَافِرِ عَنْهُ: ١/ ١٤٥. وَرَجَعَ إِلَى "خَرِيْدَة القَصْرِ" لابنِ العِمَادِ الكَاتِبِ الأَصْبَهَانِيِّ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ (ت: ٥٩٦ هـ): ٢/ ٤٨٦.
- ونَقَلَ الحَافِظُ ابنُ رَجَبٍ عَنْ مَجْمُوْعَةٍ مِنْ مَعَاجِمِ الشُّيُوْخِ وَالمَشْيَخَاتِ، وَمن أَشْهَرِهَا: مُعْجَمُ عُمَرَ بنِ الحَاجِبِ الأَمِيْنِيِّ الدِّمَشْقِيِّ (ت: ٦٣٠ هـ) كَمَا في الصَّفَحَاتِ: ٣/ ٢٨٤، ٢٨٤، ٢٣٩، ٣٩١، ٣٩٣، ٣٩٦، ٣٩٧، ٤٥٨، ٤٨٦، ٤٩٨، ٥١٦. ٤/ ٦٥، ٢٤٣. وَ"مُعْجَمُ ابنِ خَلِيْلٍ" يُوْسُفَ الدِّمَشْقِيِّ (ت: ٦٤٨ هـ)، حَنْبَلِيٌّ ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ في مَوْضِعِهِ: ٣/ ٥٤١. يُرَاجَعُ النَّقْلُ عَنْهُ فِي الصَّفَحَاتِ التَّالِيَةِ: ١/ ٤٤٥. ٢/ ٩٣، ٣١٩، ٢١٩، ٤١٤، ٤٢٦، ٤٤٤، ٥١٩. ٣/ ١٧٨، ٥٤٢. وَ"مُعْجَمُ الدِّمْيَاطِيِّ" عَبْدُ المُؤْمِنِ بنُ خَلَفٍ (ت: ٧٠٥ هـ): ٣/ ٥٤٨، ٤/ ١٠، ٦٣، ٣٨، ٤٦، ٨٢، ١١٤، ١٢١، ١٥٢، ١٥٣. و"مُعْجَمُ أَبي العَلَاءِ الفَرَضِيّ" (ت: ٧٠٠ هـ): ٤/ ١٧١، ٢٠٠، ٢٠٢، ٢٤٣، ٢٨٥. و"مُعْجَمُ ابن أَبِي الجَيْشِ" (عَبْدِ الصَّمَدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ القَادِرِ القَطُفْتِيُّ) (ت: ٦٧٦ هـ) حَنْبَلِيٌّ ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ في مَوْضِعِهِ: ٤/ ١٣٥. رَجَعَ إِلَيْهِ في: ٣/ ٢٣١، ٢٣٨. "مُعْجَمُ شُيُوْخِهِ بِالإِجَازَةِ" ٣٨٨، ٣٨٩. ٤/ ٢٥، ١٣٧. وَ"مُعْجَمُ صَفِيِّ الدِّيْنِ" (عَبْدِ المُؤْمِنِ بنِ عَبْدِ الحَقِّ البَغْدَادِيُّ) (ت: ٧٣٩ هـ) حَنْبَليٌّ ذَكَرَهُ المَؤَلِّفُ في مَوْضِعِهِ أَيضًا: ٥/ ٧٧. قَالَ المُؤَلِّفُ: "وَخَرَّجَ لِنَفْسِهِ "مُعْجَمًا لِشُيُوْخِهِ" بِالسَّمَاعِ وَالإِجَازَةِ عَنْ نَحْوِ ثَلَاثِمَائَةِ شَيْخٍ، وَأَكْثَرُهُم بِالإِجَازَةِ، وتَكَلَّمَ فيه
[ المقدمة / ٨٠ ]
عَلَى أَحْوَالِهِمْ وَوَفَيَاتِهِمْ، وَاسْتَعَانَ في مَعْرِفَةِ أَحْوَالِ الشَّامِيِّيْنَ بِالذَّهَبِيِّ وَالبِرْزَالِيِّ" نَقَلَ عَنْهُ المُؤَلِّفُ في عِدَّةِ مَوَاضِعَ مِنْهَا: ٢/ ١٩٣. ٤/ ٨٣، ١١١، ١١٥، ١٣٩، ١٦٤، ١٦٥، ١٧٠، ١٩٦، ٢٩٨، ٣٥٤، ٤٨٧. وَمُعْجَمُ أبي نَصْرٍ اليُوْنَارْتِيِّ (الحَسَنِ بنُ مُحَمَّدٍ) (ت: في حُدُوْدِ ٥٣٠ هـ) نَقَلَ عَنْهُ المُؤَلِّفُ في: ١/ ١١٢، ٤٠٠. وَ"مُعْجَمُ أَبي المُعَمَّرِ الأَنْصَارِيِّ" (المُبَارَكِ بنِ مُحَمَّدٍ) (ت: ٥٤٩ هـ): نَقَلَ عَنْهُ المُؤَلِّفُ ١/ ٣١٤. وَ"مُعْجَمُ أَبي مُوْسَى المَدِيْنِيُّ" (مُحَمَّدِ بنِ أَبِي بَكْرٍ) (ت: ٥٨٢ هـ) نَقَلَ عنه في: ١/ ٤٥٦. ٢/ ٥٥. وَ"مَشْيَخَةُ أَبِي عَلِيِّ بنِ سُكَّرَةَ" (الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدٍ) (ت: ٥١٤ هـ) نَقَلَ عَنْهُ في: ١/ ١٧٩. وَ"مَشْيَخَةُ الحَافِظِ السِّلَفِيِّ" أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ (ت: ٥٧٦ هـ): ١/ ٢٣٨، ٢٤٧، ٤٥٦. ٢/ ٨. وعَنْ خَمِيْسٍ الحَوْزِيِّ (ت: ٥١٠ هـ) عَنْهُ: ١/ ١٠١، ٢٢٣.
- وَنَقَلَ الحَافِظُ ابنُ رَجَبٍ في تَرَاجِمِ مَشَاهِيْرِ العُلَمَاءِ عَنْ كُتُبٍ أُلِّفَتْ في مَنَاقِبِهِمْ مِثْلُ كِتَابِ "المَادِحِ وَالمَمْدُوْح" للحَافِظَ الرُّهاويِّ (ت: ٦١٢ هـ) في سِيْرَةِ شَيْخِ الإِسْلامِ الهَرَوِيِّ (ت: ٤٨١ هـ) نَقَلَ عَنْهَا في تَرْجَمَتِهِ: ١/ ١١٥. وَ"سِيْرَةُ ابن المَنِّيِّ وَطَبَقَاتُ أَصْحَابِهِ" للبُزُوْرِيِّ نَقَلَ عَنْهَا فِي تَرْجَمَتِهِ وَغَيْرِهَا: ٢/ ٣٦٠، ٣٦٢، ٣٦٣، ٤٢٩، ٤٨٥. ٣/ ١٢. وَ"سِيْرَةِ ابنِ هُبَيْرَةَ" لابنِ المَارِسْتَانِيَّةِ (ت: ٥٩٩ هـ) نَقَلَ عَنْهَا في تَرْجَمَتِهِ وَغَيْرِهَا: ٢/ ١١٢، ١٢٠، ١٢٨، ١٣١، ١٣٢، ١٢٨، ١٣١، ١٣٢، ١٣٤، ١٣٦، ١٥٥، ١٦٧، ١٧٧، ١٨١، ١٨٣، ٥٤٦. وَ"مَنَاقِبِ الإمَامِ أَحْمَدَ" ليَحْيَى بنِ مَنْدَه (ت:
[ المقدمة / ٨١ ]
٥١١ هـ) نَقَلَ عنه في تَرْجَمةِ ابنِ مَنْدَه وَغَيْرِهِ، كَمَا فِي ١/ ٩٩، ٢٣٨. وَنَقَلَ فِي سِيَرِ أَعْلَامِ فُقَهَاءِ المَقَادِسَةِ كَالحَافِظِ عَبْدِ الغَنِيِّ (ت: ٦٠٠ هـ)، وَالفَقِيْهِ أَبي مُحَمَّدٍ مُوَفَّقِ الدِّيْنِ بنِ قُدَامَةَ (ت: ٦٢٠ هـ)، وأَخِيْهِ أبي عُمَرَ (ت: ٦٠٧ هـ) وَغَيْرِهِمْ عَنْ سِيَرٍ لَهُمْ مُخَصَّصَةٌ ذَكَرَهَا فِي تَرَاجِمِهِمْ، أَوْ عَامَّةٌ فِي أَعْلَامِ المَقَادِسَةِ مِثْل "الحِكَايَاتِ المُقْتَبَسَةِ مِنْ كَرَامَاتِ أَهْلِ الأَرْضِ المُقْدَّسَةِ" الَّذي نَقَلَ عَنْهُ المُؤَلِّفُ: ٣/ ٢٠٩، كُلُّ ذلِكَ للحَافِظِ ضِيَاءِ الدِّيْنِ المَقْدِسيِّ (ت: ٦٤٣ هـ) (سِيْرَةُ عَبْدِ الغَنِيِّ): ٦، ٧، ٩، ١٢، ١٣، ١٤، ١٥، ١٨، ٢١، ٢٢، ٢٧، ٣٧، ٤٢، ٤٧، ٧٧، ١١٢، ١١٦، ١١٧، ١٢٣، ١٩٢. وَالصَّفَحَاتِ من: ٢٠٠ - ٢١٢، ٢١٣، ٢٧٣، ٢٨٦، ٢٨٨، ٣٤١. قَالَ: "وَمِنْ خَطِّه نَقَلْتُ" ٣٩٦، ٤٢٠، ٤٧٥، ٥١١، ٥٤٤.
- ونَقَلَ فَوَائِدَ لِلْمُتَرْجِمِ عَنْ بَعْضِ العُلَمَاءِ وَلَمْ يُحَدِّدِ المَصْدَرَ، مِنْهَا: فَوَائِدُ عَنْ أَبي الوَفَاءِ ابنِ عَقِيْلٍ (ت: ٥١٣ هـ): ١/ ٥، ١٢، ٧٠، ٨٧. وَأُخْرَى عَنْ مُوَفَّقِ الدِّيْنِ بنِ قُدَامَةَ (ت: ٦٢٠ هـ): ٢/ ٢٩٧، ٣٠٢، ٣٤٣، ٣٥٩، ٣٨١، ٣٩٦، ٤٨٧. ٣/ ٩٠، ١١٨، ١٩٩. وَفَوَائِدُ عَنْ نَجْمِ الدِّيْنِ الطُّوْفِيِّ (ت: ٧١٦ هـ): ٤/ ٤٤٧، ٤٣٣، ٤٦٤. وَكَمَالِ الدِّيْنِ الزِّملكانِيِّ (ت: ٥٦٠ هـ): ٤/ ٣٨٥، ٤٨٢، ٤٩٧. وأبي المَحَاسِنِ القُرَشِيِّ (ت: ٥٧٥ هـ): ٢/ ٣٢٥، وابنِ نَاصِر الدِّيْنِ (ت: ٥٥٠ هـ): ١/ ٤٠٥، ٤٥٦. وابنِ مُسَدَّى (ت: ٦٦٣ هـ): ٣/ ٢٧١، ٢٧٣. وابْنِ الفُوَطِيِّ (ت: ٧٢٣ هـ): ٤/ ٨٣، ٩٠. وَشِيْرَوَيْهِ الدَّيْلَمِيِّ (ت: ٥٠٩ هـ): ١/ ١٧٩، ٢٩٣. والمُؤْتَمِنِ السَّاجِيِّ
[ المقدمة / ٨٢ ]
(ت: ٥٠٧ هـ): ١/ ١٧، ١٧٨. وَشُجَاعٍ الذَّهْلِيِّ (ت: ٥٠٧ هـ)، وأَبي الفُتُوْحِ نَصْرٍ بنِ الحُصْرِيَ (ت: ٦١٨ هـ): ٢/ ٣١٥. وشَيْخِ الإِسْلَامِ بنِ تَيْمِيَّةَ (ت: ٧٢٨ هـ) (بِخَطِّهِ): ١/ ١٩٠، ٢٦٣، ٢٧٧، ٢٧٠، ٣٧٤. ٣/ ١٨٠. وَنَقَلَ مِن خَطِّ السَّيْفِ بنِ المَجْدِ بنِ المُوَفَّقِ بنِ قُدَامَةَ (ت: ٦٤٣ هـ) فَوَائِدَ في التَّراجِمِ: ٢/ ٢٠٢. ٣/ ١١، ١٠٣، ٣٠٣. ٤/ ١٣٨.
ونَقَلَ أَيضًا فَوَائِدَ مِنْ خَطِّ ابنِ الصَّيْرَفِيِّ الحَرَّانِيِّ (ت: ٦٧٨ هـ): ١/ ٤١٢. ٣/ ٥٣٥. وَخَطِّ البَهَاءِ (ت: ٦٤٣ هـ): ٣/ ٣٦١. وَخَطِّ الجُنَيْدِ بنِ يَعقوب (ت: ٥٤٦ هـ): ١/ ١٧٠. وَغَيْرِهِمْ. وَفَوَائِد فِي التَّرَاجِمِ وَسِيَرِ العُلَمَاءِ قَلِيْلَةٌ جِدًّا نَقَلَهَا عَنْ شُيُوْخِهِ وَمُعَاصِرِيْهِ.
ولَا يَلْتَزِمُ المُؤَلِّفُ التِزَامًا تَامًّا بِحرْفِيَّةِ النُّصُوْصِ فَقَدْ يَنْقُلُ النَصّ وَيَحْذِفُ مِنْهُ أَو يَخْتَصِرُ، وَقَد يُقَدَّمُ وَيُؤَخِّرُ … وَسَاقَ أَسَانِيْدَ عَنْ شُيُوْخِهِ تَتَّصِلُ بِكَثِيْرٍ مِنَ المُتَرْجِمِيْنَ وَرَوَى عَنْهُمْ أَحَادِيْثَ، وَأَخْبَارًا، أَوْ أَنْشَدَ أَشْعَارًا. وَفي كَثْرَةُ تَصْرِيْحِهِ بِمَصَادِرِهِ وَعَزْوِهِ إِلَيْهَا دَلِيْلٌ عَلَى أَمَانَتِهِ - ﵀ - وَأمَّا حَذْفِهِ بَعْضَ النُّصُوْصِ، وَعَدَمِ إِلْتِزَامِهِ بِحَرْفِيَّتِهَا، وَتَقْدِيْمُهُ وَتأخِيْرُهُ فَلَعَلَّ بَعْضَ ذلِكَ مَرَدُّهُ إِلَى اخْتِلَافِ النُّسَخِ. أَوْ طَابِعُ العَصْرِ؛ فَإِنَّ كَثِيْرٍ من العُلَمَاءِ القُدَماءِ يَتَجَوَّزُوْنَ فِي ذلِكَ.