أبو الحسن الواعظ
تفقه على أبى الخطاب الكلوذانى، وسمع منه الحديث.
توفى ليلة الجمعة خامس شوال سنة ست وعشرين وخمسمائة، وصلّى عليه من الغد. ودفن بمقبرة باب حرب.
أبو الحسن الواعظ
تفقه على أبى الخطاب الكلوذانى، وسمع منه الحديث.
توفى ليلة الجمعة خامس شوال سنة ست وعشرين وخمسمائة، وصلّى عليه من الغد. ودفن بمقبرة باب حرب.