روى عن: يحيى بن عبد الله الخراساني.
وروت عنه: ابنتُه عَلَّة.
ذكره ابن الفرضي في تاريخ علماء الأندلس (١/ ٣٢٤ - ٣٢٥
[ ٧٦ ]
رقم ٥٤٦)، وقال: "حدّث عن يحيى بن عبد الله الخراساني بحديث منكر، حدّثت به عنه ابنته علّة".
ثم قال: "حدثنا أبو عمر يوسف بن محمَّد بن سليمان الخطيب، قال: حدثنا أبو عَمرو عثمان بن محمَّد بن أحمد السمرقندي، قال: حدثتني أمي علّة بنت سليمان بن منفوش، [عن أبيها]، عن يحيى ابن عبد الله الخراساني، عن إسماعيل بن يوسف البجلي، عن جبلة، عن الصلت، قال: اشتكى علي بن أبي طالب (﵁) عينيه، فقال النبي - ﷺ -: "من يخوض في رحمة الله؟ قالوا: وما ذاك؟ فداك الآباء والأمهات! قال: علي بن أبي طالب علبل. فأقبل المهاجرون والأنصار مع النبي - ﷺ -، وعلي في ظل جدار نائم، تحت رأسه قطعة لبنة. فقال النبي - ﷺ -: حبيبي، كيف أصبحت؟ فرفع رأسه، فقال: يا رسول الله، ما مَرّت بي ليلة أشد وجعًا من ليلةٍ مرّت بي. قال: يا علي، كيف لو رأيت أهل النار في النار يتأوَّوْنَ، وإذا هبط ملك الموت إلى العبد الكافر ومعه كُلّاب من نار كثيرٌ شُعَبُه، يضرب به جوف الكافر، فينزع روحه. فاستوى عليٌّ جالسًا، وهو يقول: والذي بعثك بالكرامة، لقد أنسيتني وجعي، أعِدْ علَيَّ؛ فأعاد النبي - ﷺ -. فقال: يا رسول الله، فهل تصيب أحدًا من أمتك؟ قال: إي والذي بعثني بالكرامة. قال: يا رسول الله؟! قال: الحاكم الجائر، وآكل مال اليتيم، وشاهد الزور".
[ ٧٧ ]
قلت: الحديث شديد النكارة، بل ظاهر الوضع. وفي إسناده غير واحدٍ من المجهولين؛ فلولا أن ابن الفرضي ذكره في هذه الترجمة لما استجزت اتهام واحدٍ منهم دون الآخر.