-
٦٣٢ - مَالك بن أَسمَاء بن خَارِجَة عداده فِي أهل الْكُوفَة
روى عَن أَبِيه وَعَن رجل من الصَّحَابَة
روى عَنهُ عبد الرَّحْمَن بن عبد الله المَسْعُودِيّ
ذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات
وَذكر أَبُو الْفرج الْأَصْبَهَانِيّ فِي تَارِيخه أَنه تولى أَصْبَهَان للحجاج وَكَانَ الْحجَّاج تزوج أُخْته وَأَنه ظَهرت مِنْهُ خيانات أوجبت حَبسه مُدَّة طَوِيلَة
٦٣٣ - مَالك بن أغز
تفرد عَنهُ أَبُو اسحاق السبيعِي قَالَه الْخَطِيب فِي الْكِفَايَة
٦٣٤ - الْمُبَارك بن أبي حَمْزَة الزبيدِيّ
جَهله أَبُو حَاتِم
قَالَ ابْن أبي حَاتِم فِي الْعِلَل سَأَلت أبي عَن حَدِيث رَوَاهُ هِشَام بن عمار عَن حَمَّاد بن عبد الرَّحْمَن الْكَلْبِيّ عَن الْمُبَارك بن أبي حَمْزَة الزبيدِيّ عَن عبد الله بن فروخ مولى عَائِشَة عَن عَائِشَة عَن النَّبِي ﷺ قَالَ
ركب ابْن آدم على ئلثمائة وَسِتِّينَ مفصلا فَمن قَالَ سُبْحَانَ الله وَالْحَمْد لله وَلَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر وَأمر بِالْمَعْرُوفِ وَنهى عَن الْمُنكر وَعدل أَذَى عَن طَرِيق الْمُسلمين عظما أَو شَوْكَة أَو حجرا فَبلغ ذَلِك عدد سلاماه زحزح نَفسه عَن النَّار قَالَ أبي هَذَا حَدِيث لَيْسَ بِشَيْء ومبارك بن أبي حَمْزَة وَعبد الله بن فروخ مَجْهُولَانِ
قلت أما عبد الله بن فروخ مولى عَائِشَة فَثِقَة احْتج بِهِ مُسلم وَوَثَّقَهُ الْعجلِيّ والْحَدِيث رَوَاهُ مُسلم فِي صَحِيحه من رِوَايَة أبي سَلام الحبشي عَن عبد الله بن فروخ نَحوه وَقد حكى
[ ١٧٧ ]
الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان كَلَام أبي حَاتِم فِي تَرْجَمَة عبد الله بن فروخ وَلم يُورد الْمُبَارك بن أبي حَمْزَة فِي بَابه
٦٣٥ - مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم أَبُو شهَاب الْكِنَانِي كُوفِي
عَن عَاصِم بن بَهْدَلَة عَن أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا
لَو لم يبْق من الدُّنْيَا إِلَّا لَيْلَة يملك فِيهَا رجل من أهل بَيت النَّبِي ﷺ رَوَاهُ أَيْضا عَن عَاصِم بن بَهْدَلَة عَن زر بن حُبَيْش عَن ابْن مَسْعُود رَوَاهُ من الطَّرِيقَيْنِ ابْن حبَان فِي صَحِيحه عَن أبي خَليفَة عَن مُسَدّد عَنهُ
قلت وَتَابعه شعْبَان عَن عَاصِم عَن زر مَعَ اخْتِلَاف وَتَابعه أَيْضا ابْن شبْرمَة عَن عَاصِم عَن زر
قَالَ البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ لم أر أحدا روى عَنهُ إِلَّا مُسَدّد
وَقَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ لَيْسَ بِمَشْهُور يكْتب حَدِيثه
٦٣٦ - مُحَمَّد بن أَحْمد بن تَمِيم أَبُو الْحُسَيْن الحناط الْبَغْدَادِيّ الْقَنْطَرِي
كَانَ ينزل قنطرة البردان بِبَغْدَاد
روى عَن أَحْمد بن عبيد الله النَّرْسِي وَأبي إِسْمَاعِيل التِّرْمِذِيّ وَأبي قلَابَة عبد الْملك بن مُحَمَّد الرقاشِي فِي آخَرين
روى عَنهُ أَبُو عبد الله الْحَاكِم وَأَبُو الْحسن بن رزقويه وَآخَرُونَ
قَالَ ابْن أبي الفوارس كَانَ فِيهِ لين
قلت روى عَنهُ الْحَاكِم فِي كتاب الْعلم من الْمُسْتَدْرك عَن أبي قلَابَة الرقاشِي عَن أبي عَاصِم عَن ثَوْر بن يزِيد عَن خَالِد بن معدان عَن أبي أُمَامَة مَرْفُوعا
من غَدا إِلَى الْمَسْجِد لَا يُرِيد إِلَّا ليتعلم خيرا أَو يُعلمهُ كَانَ لَهُ أجر مُعْتَمر تَامّ الْعمرَة الحَدِيث وَقَالَ إِنَّه على شَرط الشَّيْخَيْنِ
قلت وَسَمَاع الْقَنْطَرِي من أبي قلَابَة بعد اخْتِلَاطه لَيْسَ بِصَحِيح قَالَ ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه ثَنَا أَبُو قلَابَة بِالْبَصْرَةِ قبل أَن يخْتَلط وَيخرج إِلَى بَغْدَاد
٦٣٧ - مُحَمَّد بن جرير بن رستم أَبُو جَعْفَر الطَّبَرِيّ
رَافِضِي خَبِيث
[ ١٧٨ ]
ذكره الْحَافِظ عبد الْعَزِيز الكتاني وَقَالَ إِنَّه رَافِضِي وَله مؤلفات مِنْهَا كتاب الروَاة عَن أهل الْبَيْت وَلَعَلَّ السُّلَيْمَانِي إِنَّمَا أَرَادَ بالتضعيف هَذَا فَإِنَّهُ قَالَ فِيهِ إِنَّه كَانَ يضع للروافض فَذكر الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان مُحَمَّد بن جرير الطَّبَرِيّ الإِمَام الْمَشْهُور وَذكر قَول السُّلَيْمَانِي ورده وَكَأَنَّهُ لم يعلم بِأَن فِي الرافضة من شَاركهُ فِي الإسم وَاسم الْأَب والكنية وَالنِّسْبَة وَإِنَّمَا يفترقان فِي إسم الْجد فَقَط فالرافضي إسم جده رستم وَالْإِمَام الْمَشْهُور إسم جده يزِيد وَلَعَلَّ مَا حكى عَن مُحَمَّد بن جرير الطَّبَرِيّ من الِاكْتِفَاء فِي الْوضُوء بمسح الرجلَيْن إِنَّمَا هُوَ عَن هَذَا الرافضي فَإِنَّهُ مَذْهَب الشِّيعَة وَالله أعلم
٦٣٨ - مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي عبيد الله الْمصْرِيّ
لَهُ فِي مُسْتَدْرك الْحَاكِم عَن حَرْمَلَة بن يحيى وَعبد الْعَزِيز بن عمرَان بن مِقْلَاص كِلَاهُمَا عَن ابْن وهب عَن عَمْرو بن الْحَارِث عَن حبَان بن وَاسع عَن أَبِيه عَن عبد الله بن زيد الْأنْصَارِيّ قَالَ رَأَيْت رَسُول الله ﷺ يتَوَضَّأ فَأخذ ماءا لأذنيه خلاف المَاء الَّذِي مسح بِهِ رَأسه رَوَاهُ الْحَاكِم عَن أبي عَليّ الْحُسَيْن بن عَليّ الْحَافِظ عَن مُحَمَّد بن أَحْمد الْمَذْكُور قَالَ هَذَا حَدِيث صَحِيح على شَرط الشَّيْخَيْنِ إِذا سلم من ابْن أبي عبيد الله هَذَا فقد احتجا جَمِيعًا بِجَمِيعِ رُوَاته انْتهى وَقد روى الْبَيْهَقِيّ فِي الخلافيات هَذَا الحَدِيث عَن الْحَاكِم ثمَّ قَالَ ذكره الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَأَشَارَ إِلَى تفرد ابْن أبي عبيد الله بذلك قَالَ ثمَّ اسْتشْهد بِرِوَايَة الْحسن بن سُفْيَان عَن حَرْمَلَة لهَذَا الحَدِيث قَالَ الْبَيْهَقِيّ وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي السَّادِس عشر من الأمالي الْقَدِيمَة من حَدِيث الْهَيْثَم بن خَارِجَة عَن ابْن وهب فَثَبت بذلك صِحَة طَرِيقه إِلَى عبد الله بن وهب الْمصْرِيّ
٦٣٩ - مُحَمَّد بن سعيد الْبَصْرِيّ
روى عَليّ بن جَهْضَم عَن عَليّ بن مُحَمَّد بن سعيد الْبَصْرِيّ عَن أَبِيه عَن خلف بن عبيد الله الصَّنْعَانِيّ عَن حميد بن أنس عَن النَّبِي ﷺ حَدِيثا فِي صَوْم أول خَمِيس من رَجَب وَصَلَاة الرغائب فِي اللَّيْلَة الَّتِي تليه اثْنَي عشر رَكْعَة بَين الْمغرب وَالْعشَاء يفصل بَين كل رَكْعَتَيْنِ ببسملة يقْرَأ فِي كل رَكْعَة بِفَاتِحَة الْكتاب وَإِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَة الْقدر ثَلَاث مَرَّات الحَدِيث رَوَاهُ أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ فِي وظائف اللَّيَالِي وَالْأَيَّام وَقَالَ لَا أعلم أَنِّي كتبته من رِوَايَة ابْن جَهْضَم وَرِجَال إِسْنَاده غير معروفين إِلَى حميد وَرَوَاهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات من طَرِيق ابْن جَهْضَم وَقَالَ هَذَا حَدِيث مَوْضُوع وَقد اتهموا بِهِ ابْن جَهْضَم ونسبوه إِلَى الْكَذِب قَالَ وَسمعت شَيخنَا عبد الْوَهَّاب الْحَافِظ يَقُول رِجَاله مَجْهُولُونَ وَقد فتشت عَلَيْهِم جَمِيع الْكتب فَمَا وَجَدتهمْ وَقد
[ ١٧٩ ]
تقدم ذكره فِي تَرْجَمَة ابْنه عَليّ بن مُحَمَّد بن سعيد الْبَصْرِيّ
٦٤٠ - مُحَمَّد بن عباد بن جَعْفَر الْقرشِي المَخْزُومِي الْمَكِّيّ (ع)
روى عَن جَابر وَابْن عَبَّاس وَابْن عمر فِي آخَرين
وروى أَيْضا عَن عبد الله بن عبد الله بن عمر عَن أَبِيه حَدِيث الْقلَّتَيْنِ رَوَاهُ عَنهُ الْوَلِيد بن كثير تكلم فِيهِ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك عقب حَدِيث الْقلَّتَيْنِ فَقَالَ احْتج الشَّيْخَانِ جَمِيعًا بالوليد بن كثير وَمُحَمّد بن جَعْفَر بن الزبير قَالَ فَأَما مُحَمَّد فَغير مُحْتَج بِهِ وَإِنَّمَا قرنه أَبُو أُسَامَة إِلَى مُحَمَّد بن جَعْفَر ثمَّ حدث بِهِ مرّة عَن هَذَا وَمرَّة عَن ذَاك وَقد تعقبه الْبَيْهَقِيّ فِي الخلافيات فَقَالَ قَول شَيخنَا ﵀ فِي مُحَمَّد بن جَعْفَر إِنَّه غير مُحْتَج بِهِ سَهْو مِنْهُ فقد أخرج البُخَارِيّ وَمُسلم حَدِيثه فِي غير الْقلَّتَيْنِ فِي الصَّحِيح واحتجابه
قلت إِن أَرَادَ الْحَاكِم أَنه غير مُحْتَج بِهِ فِي الصَّحِيحَيْنِ فَهُوَ وهم فقد احتجا بِهِ فِي حَدِيثه عَن جَابر فِي النَّهْي عَن صَوْم يَوْم الْجُمُعَة وَاحْتج بِهِ البُخَارِيّ فِي حَدِيث عَن ابْن عَبَّاس فِي نزُول قَوْله تَعَالَى ﴿أَلا إِنَّهُم يثنون صُدُورهمْ﴾ وَاحْتج بِهِ مُسلم فِي حَدِيث لَهُ عَن ابْن عمر وَحَدِيث لَهُ عَن أبي هُرَيْرَة وَغير ذَلِك وَإِن أَرَادَ أَنه غير مُحْتَج بِهِ مُطلقًا فَلَيْسَ كَذَلِك فقد وَثَّقَهُ ابْن معِين وَأَبُو زرْعَة وَأَبُو حَاتِم وَابْن سعد وَابْن حبَان وروى عَنهُ الْأَئِمَّة الزُّهْرِيّ وَابْن جريج وَالْأَوْزَاعِيّ وَلم أر لغير الْحَاكِم فِيهِ جرحا وعَلى تَقْدِير أَن يكون الْحَاكِم أَرَادَ انه غير مُحْتَج بِهِ فِي الصَّحِيحَيْنِ فَلَا يَنْبَغِي أَن يكون تضعيفا لِأَن جمَاعَة من الثِّقَات لم يحْتَج بهم الشَّيْخَانِ وَلم يتَكَلَّم فيهم بِجرح وَالله أعلم
٦٤١ - مُحَمَّد بن عبد الله بن كريم الْأنْصَارِيّ
روى عَن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن يحيى الْعَدْوى حَدِيثا مُرْسلا
إِن امْرَأَة قَالَت يَا رَسُول الله إِن أبي شيخ كَبِير قَالَ حجي عَنهُ وَلَيْسَت لأحد بعده رَوَاهُ عَنهُ إِسْمَاعِيل بن أبي أويس جَهله ابْن حزم فَقَالَ فِي الْمحلى فِيهِ وَفِي شَيْخه إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن يحيى مَجْهُولَانِ لَا يدْرِي أحد من هما
وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان فِي تَرْجَمَة إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن يحيى الْعَدْوى نكرَة لَا يعرف تفرد بِهِ عَنهُ مثله وَهُوَ مُحَمَّد بن عبد الله بن كريم وَلم يذكر مُحَمَّدًا هَذَا فِي مَوْضِعه
٦٤٢ - مُحَمَّد بن عبد الله بن عبيد الله بن باكويه الشِّيرَازِيّ الصُّوفِي أَبُو عبد الله
ذكره عبد الغافر فِي السِّيَاق فَقَالَ شيخ الصُّوفِيَّة فِي وقته الْعَالم بطريقهم الْجَامِع
[ ١٨٠ ]
لحكايتهم وسيرهم إِلَى أَن قَالَ وَسمع الحَدِيث إِلَّا أَن الثِّقَات توقفوا فِي سماعاته الْأَحَادِيث وَذكروا أَن خير مَا يرْوى عَنهُ الحكايات ويحكى أَنه أدْرك المتنبي بشيراز وَسمع مِنْهُ ديوانه وَقد سمع مِنْهُ ديوانه الإِمَام زين الْإِسْلَام جدي وَالْأَئِمَّة أخوالي وَالله أعلم بذلك وَتُوفِّي فِي ذِي الْقعدَة سنة ثَمَان وَعشْرين وَأَرْبَعمِائَة
٦٤٣ - مُحَمَّد بن عبد الله (د)
روى لَهُ أَبُو دَاوُد عَن عَمه عبد الله بن زيد فِي الْآدَاب رَوَاهُ حَمَّاد بن خَالِد عَن مُحَمَّد بن عَمْرو الْأنْصَارِيّ عَنهُ
قَالَ ابْن الْقطَّان لَا يعرف حَاله قَالَ واضطرب فِيهِ أَيْضا فحماد بن خَالِد يَقُول عَن مُحَمَّد بن عَمْرو مَا ذَكرْنَاهُ وَعبد الرَّحْمَن بن مهْدي ينزل فِيهِ عَن مُحَمَّد بن عَمْرو عَن عبد الله بن مُحَمَّد قَالَ كَانَ جدي عبد الله بن زيد لَا يحدث مُحَمَّد بن عبد الله وَلَا عبد الله بن مُحَمَّد
قلت ذكر الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الله بن زيد عَن أَبِيه عَن جده بِحَدِيث الْأَذَان وَلم يذكر أَنه قيل فِيهِ مُحَمَّد بن عبد الله وَالرِّوَايَتَانِ عِنْد أبي دَاوُد
وَقَالَ الْمزي وَالثَّانِي هُوَ الصَّوَاب
٦٤٤ - مُحَمَّد بن عبد الله المخرمي الْمَكِّيّ
قَالَ ابْن مَاكُولَا لَعَلَّه من ولد مخرمَة بن نَوْفَل روى عَن الشَّافِعِي روى عَنهُ عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد بن الْحسن بن زبالة
قَالَ ابْن الصّلاح فِي النَّوْع الْخَامِس وَالْخمسين من عُلُوم الحَدِيث غير مَشْهُور
٦٤٥ - مُحَمَّد بن عبد الله الجهدي
روى عَن حَمَّاد بن خَالِد عَن مَالك
قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي الْعِلَل فِي مُسْند أبي بكر كَانَ ضَعِيفا
[ ١٨١ ]
٦٤٦ - مُحَمَّد بن عبد الله بن الْمُؤَذّن
أحد أَصْحَاب الرَّأْي ولي قَضَاء بَغْدَاد وَسُئِلَ عَنهُ أَحْمد بن حَنْبَل فَقَالَ كَانَ مَعَ ابْن أبي دؤاد
٦٤٧ - مُحَمَّد بن عبد الله أَبُو جَعْفَر الإسكاف
أحد متكلمي الْمُعْتَزلَة
قيل توفّي سنة أَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ
٦٤٨ - مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد الكلوذاني
قَالَ الْخَطِيب مَجْهُول وَأورد لَهُ تَرْجَمَة فِي التَّارِيخ وَقَالَ الظَّاهِر إِنَّه أَبُو الْمفضل الشَّيْبَانِيّ وَهُوَ فِي الْمِيزَان
٦٤٩ - مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن سهم الْأَنْطَاكِي (م)
لَهُ عَن عِيسَى بن يُونُس عَن مَالك عَن الزُّهْرِيّ عَن أنس مَرْفُوعا
إِن لكل دين خلقا وَخلق هَذَا الدّين الْحيَاء
روى عَنهُ الْوَلِيد بن حسان الرَّمْلِيّ وَعبد الله بن مُحَمَّد الْبَغَوِيّ وَغَيرهمَا
قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي غرائب مَالك تفرد بِهِ ابْن سهم عَن عِيسَى عَن مَالك وَلم يُتَابع عَلَيْهِ وَلَا يَصح
٦٥٠ - مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن عُمَيْر
عَن أَبِيه عَن مَالك عَن نَافِع عَن ابْن عمر بِحَدِيث مُنكر
جَهله الْخَطِيب هُوَ وَأَبوهُ وَالْمَعْرُوف مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن مجبر وَهُوَ مَذْكُور فِي الْمِيزَان
٦٥١ - مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن أَحْمد بن المعتصم الْهَاشِمِي أَبُو الْحسن
روى حَدِيثا كذبا هُوَ آفته رَوَاهُ أَبُو بكر مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن فَنْجَوَيْهِ عَن أَبِيه عَن
[ ١٨٢ ]
مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد الْمَذْكُور قَالَ ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن أبي حَاتِم ثَنَا أَبُو سعيد الْأَشَج ثَنَا عَبدة بن سُلَيْمَان عَن هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه عَن عَائِشَة قَالَت
إِذا رَأَيْتُمْ النِّسَاء يجلسن عَليّ الكراسى وَيَقُلْنَ حَدثنَا وَأخْبرنَا فاحرقوهن فِي النَّار فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول
إِذا كَانَ آخر الزَّمَان يجلس الْعلمَاء وَالْفُقَهَاء فِي الْبيُوت وَتظهر النِّسَاء وَيَقُلْنَ حَدثنَا وَأخْبرنَا فَإِذا رَأَيْتُمْ شَيْئا من ذَلِك فاحرقوهن بالنَّار هَذَا حَدِيث مُنكر وَرِجَاله كلهم ثِقَات إِلَّا مُحَمَّد بن عَليّ بن احْمَد الْهَاشِمِي الْمَذْكُور وَهُوَ آفته وَركب هَذَا الْإِسْنَاد الصَّحِيح رَوَاهُ أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس عَن ابْن فَنْجَوَيْهِ
٦٥٢ - مُحَمَّد بن عبد الْملك بن زَنْجوَيْه أَبُو بكر الْبَغْدَادِيّ الغزال (ع)
صَاحب أَحْمد بن حَنْبَل
روى عَن يزِيد بن هَارُون وَعبد الرَّزَّاق وَغَيرهمَا
روى عَنهُ أَصْحَاب السّير وَغَيرهم
قَالَ ابْن الْقطَّان وَهُوَ مَجْهُول الْحَال لم أجد لَهُ ذكرا
قلت هَذَا عَجِيب من أبي الْحسن وَهُوَ كثير النَّقْل من كتاب ابْن أبي حَاتِم وَقد ذكره ابْن أبي حَاتِم فِي كِتَابه فَقَالَ يرْوى عَن عبد الرَّزَّاق وَالْحسن بن مُوسَى الأشعب وجعفر بن عون وَيزِيد بن هَارُون وَالْفِرْيَابِي وعصام بن خَالِد وَأسد بن مُوسَى وطلق بن السَّمْح سمع مِنْهُ أبي وَسمعت مِنْهُ وَهُوَ صَدُوق
قلت وَوَثَّقَهُ النَّسَائِيّ أَيْضا وروى عَنهُ جمَاعَة من الْأَئِمَّة مِنْهُم أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة وَإِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ وَإِسْمَاعِيل القَاضِي وَعبد الله بن أَحْمد وَأَبُو يعلى الْموصِلِي وَابْن صاعد وَآخَرُونَ فَمن هَذِه تَرْجَمته كَيفَ تكون حَاله مَجْهُولَة وَلَكِن الَّذِي أوقع أَبَا الْحسن فِي ذَلِك كَون ابْن أبي حَاتِم لم يصفه بِأَنَّهُ الغزال وَنسبه إِلَى جده ثمَّ أَن صَاحب الْكَمَال تَرْجمهُ ترجمتين مرّة نسبه إِلَى جده وَمرَّة ذكره من غير ذكر جده وَوَصفه بِأَنَّهُ الغزال وَهُوَ وهم وَقد ذكره على الصَّوَاب ابْن عَسَاكِر فِي أَسمَاء شُيُوخ النبل فنسبه إِلَى جده وَوَصفه بِأَنَّهُ الغزال وَنقل تَوْثِيق النَّسَائِيّ لَهُ وَتَبعهُ على ذَلِك الْمزي فِي تهذيبه والذهبي فِي مُخْتَصره
٦٥٣ - مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحسن بن هَارُون أَبُو عبد الله البَجلِيّ القيرواني
لَقِي الْمُزنِيّ وتفقه عَليّ الرّبيع بن سُلَيْمَان
ذكره أَبُو الْعَرَب فِي تَارِيخ إفريقية وَقَالَ كَانَ عَارِفًا بِمذهب الشَّافِعِي فَقِيه الْبدن لَقِي الْمُزنِيّ وَغَيره قَالَ وَكَانَ خماش بن مَرْوَان وَمُحَمّد بن بسطَام يتكلمان فِيهِ وَتُوفِّي سنة خمس
[ ١٨٣ ]
عشرَة وثلثمائة وَرَأَيْت فِي كتاب رياض النُّفُوس فِي طَبَقَات عُلَمَاء القيروان لأبي بكر عبد الله بن مُحَمَّد الْمَالِكِي عَن بعض أَصْحَاب أبي عبد الله البَجلِيّ قَالَ كُنَّا نَقْرَأ يَوْمًا عَلَيْهِ حَتَّى نعس فسكتنا حَتَّى انتبه فَقَالَ رَأَيْت السَّاعَة فِي الْمَنَام رجلا وقف بيني وَبَيْنكُم حسن الْوَجْه حسن الثِّيَاب طيب الرَّائِحَة فأنشدني
(أَلا ذهب الْوَفَاء فَلَا وَفَاء وباد أهيله وَبَقِي العناء)
(وأسلمني الزَّمَان إِلَى رجال حياتهم وموتهم سَوَاء)
(أخلاء إِذا اسْتَغْنَيْت عَنْهُم وأعداء إِذا نزل الْبلَاء)
٦٥٤ - مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن حبيب الصفار أَبُو سعيد الْمَعْرُوف بالخشاب ابْن أُخْت الشَّيْخ أبي سهل الخشاب
قَالَ عبد الغافر فِي السِّيَاق شيخ مَشْهُور بَال