انتشرت الكتابة في هذا العصر وكان الباعث على انتشارها حاجة الدين إليها، وانتقال الدواوين من الفارسية والرومية والقبطية إلى العربية بعد أن أستوثق الأمر واستكمل النظام.
وأول ما كتب بالعربية القرآن خاليا من الإعجام، حتى فشا اللحن فوضع له (أبو الأسود الدؤلي) علامات الإعراب في أواخر الكلمات. ثم جاء (نصر بن عاصم) وبعده (الخليل بن أحمد) فتمما بقية الإعجام.
وكان المستعمل في ذلك العصر من الخط نوعين أحدهما (الحزم) المسمى بعد بالكوفي، كان يستعمل كتابة المصاحف وما يطلب تجويده، وثانيهما أصل خط (النسخ)، وكان يستعمل في الكتابة العادية كالرسائل ونحوها.