وقد وضع (الخليل بن أحمد الفراهيدي) موازين للشعر مستقرئا بذلك ما قاله العرب. وقد استدرك عليه غيره بحرا من بحورها وهو المعروف بالبحر (المتدارك) .
ثم أخذ العلماء في التأليف في هذا الموضوع وجعلوه علما نظريا. وقد ألف مؤلف هذا الكتاب في ذلك كتابا سهل التناول سماه (الثريا المضية، في الدروس العرضية) .
ثم حدث علم (قرض الشعر) بعد أن فسدت ملكة أسلوب الشعر العربي. وهو علم ذو قواعد تعرف من له سليقة بكيفية نظم الشعر ومحاسنه وعيوبه. وأفضل من ألف في ذلك (ابن رشيق) ألف كتاب (العمدة) و(ابن هلال العسكري) ألف كتاب (الصناعتين) .