[ ١١ ]
لقد كان للخط نصيب من الرقي في هذا العصر الذهبي، إذ اخترعوا له الأقلام المختلفة، وأخذوا في تحسينة، حتى جاء الوزير (ابن مقلة) فابتدع من (الكوفي) نوعًا منه سماه (بالبديع) وهو (خط النسخ) ثم جاء (ابن هلال) فزاده حسنا حتى حل محل الكوفي. ولاقى عناية من الترك فرقوه كثيرا وابتكروا خطي (التعليق) و(الرقعة) كما ترى الآن. وكثير من اللغات يكتب به كالعربية والتركية والفارسية والأفغانية وغيرها.