إن اعتمادنا على ما نذكره من الكلام على المعلقات ورجالها وأشعارهم وما يتبع ذلك من تاريخ العرب هو على (الأغاني) و(خزانة الأدب) للبغدادي و(العقد الفريد) لابن عبد ربه و(شرح شواهد المغني) للسيوطي وشروح المعلقات ودواوين (زهير) و(طرفة) و(النابغة) و(الشعر أو الشعراء) لابن قتيبة. و(تاريخ آداب اللغة العربية) لجرجي زيدان و(آداب اللغة العربية) للمرصفي وتاريخ (أبي الفداء) و(تاريخ المسعودي) . غير أن جل الاعتماد وكثرة المآخذ إنما هما عن (الأغاني) و(خزانة الأدب) لذلك فلا حاجة للتنبيه على المأخذ. خصوصا وإننا قد تصرفنا في بعض العبائر وأدمجنا عبارة رجلين أو أكثر في موضوع واحد محافظين على روح المقصد.