كان من شعراء الجاهلية وأجوادهم وفرسانهم. ومن سيرته أن (الحارث الغساني) وهو المعروف بالأعرج وجه إلى (المنذر بن ماء السماء) مئة فاس وأمر عليهم (لبيدا) فساروا إلى عسكر (المنذر) . وأظهروا أنهم أتوه داخلين عليه في طاعته. فلما تمكنوا من قتلوه، وركبوا خيلهم. فلحقهم القوم، فقتلوا أكثرهم، وكان فيمن نجا (لبيد) فأتى ملك (غسان) فأخبره. فحمل (الغسانيون) على عسكر (المنذر) فهزموهم في اليوم المعروف ب- (يوم حليمة) . هي بنت ملك غسان. وكانت طيبت هؤلاء الفتيان، وألبستهم الأكفان.
و(يوم حليمة) هو الذي يقول فيه الشاعر:
تخيرن من أزمان يوم حليمة إلى اليوم، قد جربن كل التجارب