علم الأدب العربي هو الأصول التي تعرف بها أساليب الكلام العربي.
وأركانه خمسة: (البيان بأقسامه - أي المعاني والمجاز والبديع - والإنشاء والخطابة والعروض وقرض الشعر) .
ومداره على الكلام المنثور والمنظوم من حيث البحث عن بلاغتهما وعدمها.
والغاية منه حمل المتأدب على أن يتحدى بليغ الكلام من نثر ونظم، فينسج على منواله.
ومطالع علم الأدب من ثلاثة أوجه: قلب مفكر، ولسان معبر، وبيان مصور.
فمن كان غبيا خامل الذهن، ليس له ذكاء ولا فكر راق، ولا خيال يصور ما يريد إنشاءه، ولا ذوق يميز به بين الغث والثمين، فأولى له أن يدع هذا العلم وينصرف إلى غيره مما هو أكثر فائدة له.
وأما طلاقة اللسان فإنما يحتاج إليها من يريد أن يكون خطيبا، وهي شرط مهم فيه.