أمن أم أوفى دمنه لم تكلم، بحومانة الدراج فالمتثلم؟
ودار لها بالرقمتين، كأنها مراجيع وشم في نواشر معصم
فلما عرفت الدار قلت لربعها: ألا أنعم صباحا أيها الربع، واسلم
فأقسمت بالبيت (الذي طاف حوله رجال بنوه من قريش وجرهم)
يمينا: لنعم السيدان وجدتما على كل حال: من سحيل ومبرم
تداركتما عبسا وذبيانا، بعد ما تفانوا ودقوا بينهم عطر منشم
وقد قلتما إن ندرك السلم واسعا بمال ومعروف من القول، نسلم
فأصبحتما منها على خير موطن، بعيدين فيها من عقوق ومأثم
عظيمين في عليا معد هديتما
ومن يستبح كنزا من المجد يعظم
فأصبح يجري فيهم من تلادكم مغانم شتى من إفال مزنم
ألا أبلغ الأحلاف عني رسالة وذبيان: هل أقسمتم كل مقسم
فلا تكتمن الله ما في نفوسكم ليخفي ومهما يكتم الله يعلم
يؤخر، فيوضع في كتاب، فيدخر ليوم الحساب، أو يعجل، فينقم
وما الحرب إلا ما علمتم وذقتم، وما هو عنها بالحديث المرجم
متى تبعثوها تبعثوها ذميمة، وتضر إذا ضريتموها، فتضرم
لعمري، لنعم الحي جر عليهم
بما لا يواتيهم
حصين بن ضمضم
وكان طوى كشحا على مستكنة، فلا هو أبداها، ولم يتقدم
وقال سأقضي حاجتي، ثم أتقي عدوي بألف
من ورائي
ملجم
سئمت تكاليف الحياة: ومن يعش ثمانين حولا
لا أبالك
يسأم
وأعلم ما في اليوم والأمس قبله، ولكنني عن علم ما في غد عمي
رأيت المنايا خبط عشواء: من تصب تمته، ومن تخطئ يعمر فيهرم
[ ٣٤ ]
ومن لم يصانع في أمور كثيرة يضرس بأنياب، ويوطأ بمنسم
ومن يجعل المعروف من دون عرضه يفره ومن لا يتق الشتم يشتم
ومن يك ذا فضل فيبخل بفضله على قومه، يستغن عنه، ويذمم
ومن يوف لا يذمم. ومن يهد قلبه إلى مطمئن البر، لا يتجمجم
ومن هاب أسباب المنايا ينلنه، وإن يرق أسباب السماء بسلم
ومن يعص أطراف الزجاج فإنه يطيع العوالي ركبت كل لهذم
ومن لم يذد عن حوضه بسلاحه يهدم ومن لا يظلم الناس يظلم
ومن يغترب يحسب عدوا صديقه ومن لا يكرم نفسه لا يكرم
ومهما تكن عند امرئ من خليقة
وإن خالها تخفى على الناس
تعلم