ثم أصحبه (عمرو بن جابر) رجلا من (فزارة) يقال له (الربيع بن ضبع) (وكان ممن يأتي (السموأل) فيحمله ويعطيه) فلما صار إلى (السموأل) أكرمه، وأنزل من معه من النساء في قبة أدم، وأنزل القوم في مجلس له براح. فكان عنده ما شاء.
ثم أصحبه (عمرو بن جابر) رجلا من (فزارة) يقال له (الربيع بن ضبع) (وكان ممن يأتي (السموأل) فيحمله ويعطيه) فلما صار إلى (السموأل) أكرمه، وأنزل من معه من النساء في قبة أدم، وأنزل القوم في مجلس له براح. فكان عنده ما شاء.