١٠٨ - أسلم أَبُو رَافع القبطي الْمَدِينِيّ كَانَ للْعَبَّاس بن عبد الْمطلب رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ فوهبه للنَّبِي ﷺ فَلَمَّا بشر النَّبِي ﷺ بِإِسْلَام الْعَبَّاس أعْتقهُ فَصَارَ مولَى النَّبِي ﷺ سمع النَّبِي ﷺ رَوَى عَنهُ عَمْرو بن الشريد فِي الْحِيَل وَفِي الشُّفْعَة قَالَ البُخَارِيّ مَاتَ قبل عَلّي بن أبي طَالب وَقتل عَلّي فِي شهر رَمَضَان سنة أَرْبَعِينَ قَالَه الْوَاقِدِيّ وَغير وَاحِد وَقَالَ الْوَاقِدِيّ مَاتَ بعد عُثْمَان وَقتل عُثْمَان فِي ذِي الْحجَّة سنة ٣٥
١٠٩ - أسلم أَبُو خَالِد وَقَالَ الْوَاقِدِيّ أَبُو زيد الحبشي البجاوي من
[ ١ / ٩٦ ]
بجاه مولَى عمر بن الْخطاب الْعَدوي الْقرشِي الْمَدِينِيّ كَانَ من سبي عين التَّمْر ابتاعه عمر بن الْخطاب بِمَكَّة سنة إِحْدَى عشرَة إِذْ بَعثه أَبُو بكر الصّديق فِيهَا ليقيم للنَّاس الْحَج وَكَانَ أُسَامَة بن زيد بن أسلم فِيمَا ذكر الْوَاقِدِيّ عَنهُ يَقُول نَحن قوم من الْأَشْعَرِيين سمع عمر بن خطاب وَعبد الله بن عمر رَوَى عَنهُ ابْنه زيد بن أسلم فِي الزَّكَاة وَالْأَدب وَالْعمْرَة وَالْجهَاد مَاتَ قبل مَرْوَان بن الحكم وَصَلى عَلَيْهِ وَهُوَ ابْن أَربع عشرَة وَمِائَة سنة ذكر البُخَارِيّ قَالَ قَالَ لي زيد بن عبد الرَّحْمَن بن زيد بن أسلم نَحوه وَقَالَ مُحَمَّد بن وَقَالَ الْهَيْثَم بن عدي توفّي بِالْمَدِينَةِ فِي خلَافَة عبد الْملك