١ - إبراهيم بن عرعرة بن البرند، أبو العبَّاس، السَّاميُّ.
جعله الدكتور من شيوخ ابن حِبَّان، وليس هناك أي دليل على كونه من شيوخه، واعتمد في ذلك على قول ابن حِبَّان في "المجروحين" (٢/ ١٦٤) على حديث ذكره: "أخبرنيه ابن عرعرة بنصيبين … ".
وإبراهيم بن عرعرة بن البرند، متقدِّمٌ فقد ترجم له ابن حِبَّان نفسه في "الثقات" (٨/ ٧٧)، وقال: "إبراهيم بن محمد بن عرعرة بن
[ ١ / ٧٣ ]
البرند السَّامِيُّ، من أهل البصرة، يروى عن معاذ بن معاذ وأهل بلده، ثنا عنه الحسن بن سفيان، وأبو يعلى، مات سنة إحدى أو اثنتين وثلاثين ومائتين" ا هـ. أي قبل أن يولد ابن حِبَّان بنحوٍ من ثلاثين سنة.
٢ - أحمد بن عبد الرحمن بن صالح، الأزديُّ.
ليس من شيوخه، وراجعه في الملحق الأخير من هذا الكتاب.
٣ - أحمد بن المقدام.
هو العجليُّ، جعله من شيوخه، وليس كذلك، فإنَّه اعتمد على ما جاء في "المجروحين" (٢/ ٨٢) من قول ابن حِبَّان عن حديث ذكره: "أخبرناه أحمد بن المقدام، قال: حدثنا محمد بن بكر البرسانيُّ".
ولو نظر في ترجمة أحمد بن المقدام من "تهذيب الكمال"، لوجده قد توفي سنة ثلاث وخمسين ومئتين، أي قبل أن يولد ابن حِبَّان أصلًا، ولقد جاءت روايته عنه على الصواب في موضعين من "الثقات" (٤/ ٣٩٢)، و(٥/ ٣٠١) بإثبات الواسطة بينهما وهو عمر بن محمد الهمدانيُّ.
٤ - إسحاق بن سليمان.
ليس من شيوخه، واعتمد الدكتور على ما جاء في الثقات" (٥/
[ ١ / ٧٤ ]
٣٣٩) من قول ابن حِبَّان: "ثنا إسحاق بن سليمان، قال: ثنا الجراح بن الضحَّاك".
قال الدكتور لعلَّه في "اللسان" (١/ ٣٦٤)، لعلَّه في "الإرشاد" (١٥٦) ا هـ.
بلي، هو المترجم في "الإرشاد" (٢/ ٦٦٥)، قال الخليليُّ: "أبو يحيي إسحاق بن سليمان الرَّازِيُّ؛ ثقةٌ، مخرج في الصحيحين، سمع منه شيوخ العراق، وابن أبي شيبة، وأبو سعيد الأشج، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وبالريِّ محمد بن عمرو زنيج، … " إلخ.
ولو نظر الدكتور في ترجمة الجراح بن الضحَّاك من "تهذيب الكمال"، لعلم أنَّ الراوي عنه، هو إسحاق بن سليمان الرازيُّ، ولكن كيف يَحتمل الدكتور كونه الرَّازي، مع ذكر الخليليّ: أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وغيرهما، ضمن تلامذته، فهل ابن حِبَّان من أقران أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين؟!.
وقد ترجم له ابن حِبَّان في "الثقات" (٨/ ١١١)، وأرَّخ وفاته سنة مائتين، أي قبل أن يولد ابن حِبَّان بأكثر من سبعين سنة.
٥ - خالد بن حيَّان، الرَّقِّيُّ.
جعله من شيوخه، وليس كذلك، ولو طالع "تهذيب الكمال" لوجده قد توفي سنة إحدى وتسعين ومئة في خلافة هارون الرشيد
[ ١ / ٧٥ ]
تقريبًا، وما ذاك إلا أنه اعتمد على ما جاء في "المجروحين" (٢/ ١٨٩) من قول ابن حِبَّان: "عبيدة بن حسان بن عبد الرحمن العنبريُّ: من أهل سنجار - مدينة بالجزيرة - يروى عن الزهريِّ، ويحيى بن سعيد الأنصاريِّ، وقتادة، روى عنه خالد بن حيَّان الرَّقيُّ، وابن أخيه عمرو بن عبد الجبار بن حسَّان، كان ممن يروي الموضوعات عن الثقات، [كتبنا من حديثه نسخة عن هؤلاء] شبيهًا بمائة حديث كلها موضوعة".
وكيف يكون بين ابن حِبَّان والزهريّ راويان فقط!!، ومثله في ذلك عمرو بن عبد الجبَّار بن حسان.
٦ - شجاع بن الوليد، أبو بدر، الحرَّانيُّ.
جعله من شيوخه، مع أنَّ ابن حِبَّان نفسه قد ترجم له في "الثقات" وأرَّخ وفاته سنة أربع أو خمس ومئتين، أي قبل أن يولد ابن حِبَّان بنحو من سبعين سنة!!.
٧ - العباس بن حمزة.
ليس من شيوخه، وراجعه في الملحق الأخير من هذا الكتاب.
٨ - عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، أبو بكر.
ظنه أبو بكر بن أبي شيبة جار ابن منيع، وهذا خطأ، فإنَّ عبد
[ ١ / ٧٦ ]
الرحمن بن عبد الملك متقدِّم، وقد ترجم له ابن حِبَّان نفسه في "الثقات" (٨/ ٣٧٥)، وذكر من الرواة عنه أبا زرعة الرَّازِيُّ، والرَّبيع بن سليمان، وذكر من شيوخه هيثمَّ، وابن أبي فَدِيك.
٩ - عبد الغفار بن عبد الله، أبو يعلى.
جعله من شيوخه، وهذا خطأٌ كذلك، فإنَّ هناك سقطًا في الموضع الذي اعتمد عليه الدكتور من "الثقات" (٣/ ٥٨)، فإنَّ أبا يعلى ليست كنية عبد الغفار بن عبد الله، وإنما هي كنية أحمد بن علي بن المثنى الموصليُّ، والدليل على ذلك قول ابن حِبَّان في "صحيحه" (ح ٢٢٤): "أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا عبد الغفار بن عبد الله الزُّبيريُّ، … " إلخ.
وكذا قال في (ح ٧٣٥، ٤٣٤٣ مقرونًا، ٦٥٣٥، ٦٨٥٣)، وجاء مصرحًا باسم أبي يعلى في (ح ٦٨٥٣).
بل إنَّ ابن حِبَّان نفسه قد ترجم له في "الثقات" (٨/ ٤٢١)، وأرَّخ وفاته سنة أربعين ومئتين، أو قبلها، أو بعدها بقليل - كما قال -، وكنَّاه بأبي نصر، ومعنى هذا أنه قد توفي قبل ولادة ابن حِبَّان بنحوٍ من ثلاثين سنة!!.
١٠ - عبد الله بن أحمد بن شبويه.
جعله من شيوخه، وليس كذلك، ولا أدري كيف وقع ذلك، فإنَّ
[ ١ / ٧٧ ]
المصدر الذي عزا إليه الدكتور من "الثقات" (٨/ ١٢٦)، ليس فيه أي أداة تحمل بينه، وبين ابن حِبَّان!!.
بل قد ترجم له ابن حِبَّان نفسه في "الثقات" (٨/ ٣٦٦)، وأثبت الواسطة بينهما، وهو محمد بن يوسف بن مطر الفَرَبْرِيُّ، وكذلك أثبته بينهما في "روضة العقلاء" (ص ١٦).
وأثبت بينهما الحسن بن سفيان كما في الثقات" (٧/ ٦٦٩).
١١ - عبد الله بن عمر [و] بن أبان.
جعله من شيوخه، وليس كذلك، وقد عزاه الدكتور إلى "الثقات" (٨/ ١٣٥، ١٣٦) ولا وجود له فيه!!، وعزاه إلى "الثقات" (٩/ ٢٠٥)، وقد أثبت فيه ابن حِبَّان الواسطة بينهما وهو أبو يعلى الموصليُّ!!، فلا أدري ماذا يحدث؟!. وكذلك أثبت الواسطة بينهما في أربعة عشر حديثًا من أحاديث "الصحيح" منها (ح ٨٨٤، ٢٢٢٨، ٧٠٠٠، ٧٤٤٤).
وقد أرَّخ الذّهبيُّ وفاته في "العبر" سنة تسع وثلاثين ومائتين، أي قبل أن يولد ابن حِبَّان بنحوٍ من خمسة وثلاثين سنة تقريبًا.
١٢ - عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن عمار.
ليس من شيوخه، وراجعه في الملحق الأخير من هذا الكتاب.
[ ١ / ٧٨ ]
١٣ - علي بن أحمد، الجواربيُّ.
ليس من شيوخه، وراجعه في الملحق الأخير من هذا الكتاب.
١٤ - علي بن الحسن بن علي بن شهريار.
ليس من شيوخه، وقد أثبت ابن حِبَّان الواسطة بينهما وهو محمد بن أيوب بن مشكان، في الموضع الذي عزا إليه من "المجروحين" (٢/ ١١٧)!! فانظره.
١٥ - عمرو بن عبد الجبار بن حسان.
انظر ما قيل في خالد بن حيَّان.
١٦ - قيس بن حفص.
ليس من شيوخه، وراجعه في الملحق الأخير من هذا الكتاب.
١٨ - محمد بن أحمد بن الحسين.
ليس من شيوخه، وراجعه في الملحق الأخير من هذا الكتاب.
١٩ - محمد بن الحسين بن إبراهيم، السِّجْستانِيُّ.
ليس من شيوخه، جعله هو نفسه السِّجْستانِيُّ الذي روى عنه ابن حِبَّان عن أبي كامل الجَحْدَرِيِّ كما في "موارد الظمآن" (ح ٢١٦٠)
[ ١ / ٧٩ ]
"أنَّ النبي ﷺ ألحد له، ونصب عليه اللبن نصبًا، … ". وليس كذلك، وإنما هو (السختيانيُّ) وليس (السجستانيُّ)، كما جاء ذلك في الأصل، وهو صحيح ابن حِبَّان" (ح ٦٦٣٥)، وانظر كذلك (ح ٢٣٢١)، وهذا السختيانيُّ هو عمران بن موسى.
والعجيب أنَّ الدكتور عزاه أيضًا إلى "المجروحين" (١/ ١٨٤)، وشيخ السِّجْستانِيُّ فيه هو (سويد بن سعيد) وهو الحَدَثانيُّ، وقد أرَّخ المزيّ وفاته سنة أربعين ومئتين، … زاد البغويُّ: وكان قد بلغ مائة سنة.
وبالنظر في ترجمة محمد بن الحسين بن إبراهيم السِّجْستانِيُّ من "سير أعلام النبلاء" (١٦/ ٣٠٠)، نجد الذَّهبيّ يقول: "مات في شهر رجب سنة ثلاث وستين وثلاث مئة، وأحسبه من أبناء الثمانين".
وقال في "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٩٥٤): "وهو في عشر الثمانين".
(قلتُ): ولو كان من أبناء المئة لما أدرك سويدًا!!، والذي يروي عن سويد هو عمران بن موسى السِّختيانيُّ.
فلا أدري وجه جعله محمد بن الحسين بن إبراهيم، أهو من أجل أنه سجستانيُّ؟! أم ماذا؟ الله أعلم.
١٩ - محمد بن زياد بن عبيد الله، الزِّيَادِيُّ.
[ ١ / ٨٠ ]
ليس من شيوخه، وراجعه في الملحق الأخير من هذا الكتاب.
٢٠ - محمد بن سوقة.
ليس من شيوخه، وراجعه في الملحق الأخير من هذا الكتاب.
٢١ - محمد بن عيسى، الطَّرسُوسِيُّ.
جعله من شيوخه، وليس كذلك، وفي الموضع الذي عزا إليه الدكتور من "المجروحين" (١/ ٤١)، فيه إثبات الواسطة بين ابن حِبَّان ومحمد بن عيسى، وهو عمر بن سعيد بن سنان!!.
٢٢ - محمد بن غالب الأنطَاكِيُّ.
جعله من شيوخه، وليس كذلك، وفي الموضع الذي عزا إليه الدكتور من "الثقات" (٦/ ٧٢)، فيه إثبات الواسطة بين ابن حِبَّان ومحمد بن غالب، وهو مكحول.
وقد ترجم له ابن حِبَّان في "الثقات" (٩/ ١٣٩)، ولم يذكر أنه سمع منه شيئًا، بل قال: "حدثنا عنه علي بن حمزة بن صالح بأنطاكية".
٢٣ - محمد بن نوح بن عبدة.
اعتمد الدكتور على كونه من شيوخه على ما جاء في "الثقات" (٨/ ٤١٠)، من قول ابن حِبَّان في ترجمة عبد الوهاب بن معاوية المروَزِيِّ:
[ ١ / ٨١ ]
"روى عنه محمد بن نوح بن عبدة يروي لنا صحيفة عن عبد الله بن محمد بن نوح، عن أبيه، عن عبد الوهاب بن معاوية عن مشايخه". فضبط (يَروي لنا) بفتح الياء، وصوابها بالضم (يُروى لنا)، وهذا أمر بدهي، فكيف يروي الأب عن ابنه عن نفسه؟!.
٢٤ - يعقوب بن موسى، الزّمعِيُّ.
جعله من شيوخه، ولا يوجد راوٍ اسمه كذلك أصلا، وإنما هو مقلوب موسى بن يعقوب الزمعيُّ، وقطعا ليس من شيوخ ابن حِبَّان، وإنما وقع الخطأ للدكتور من اعتماده على "موارد الظمآن" (ح ٢٢٣٤) حديث أسامة بن زيد ﵄ "طرقت رسول الله ﷺ ذات ليلة … الحديث". ومن يطالع "الصحيح" (ح ٦٩٦٧)، يجد أن هناك ثلاثة من الرواة قد سقطوا، وهم: الحسن بن سفيان عن أبي بكر بن أبي شيبة عن خالد بن مخلد، ولوَجَد أن يعقوب بن موسى هو مقلوب موسى بن يعقوب، والله أعلم.