أما عن شيوخه ﵀ فهم أصل هذا البحث، فلا داعي لذكرهم، ولكن أُشير إلى أشهرهم ممن روى عنهم في "الصحيح" أو خارجه فمن أشهر شيوخه:
١ - الإمامُ الحافظُ شيخُ الإسلامِ، أبو يعلى، المَوْصَلِيُّ، أحمد بن علي بن المثنى.
٢ - الإمامُ الحافظُ، الثَّبت، الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز أبو العبَّاس، الشَّيْبَانِيُّ، الخُّرَاسَانِيُّ، النَّسَوِيُّ. "صاحب المسند".
٣ - الإمام، العلَّامةُ المُحدِّثُ، الأديبُ، الأَخْبَارِيُّ، شيخُ الوقت، أبو خليفة، الفضل بن الحُباب، الجُمَحِيُّ، البصْريُّ.
٤ - الإمامُ، الثقةُ، المُحدِّثُ الكبير، أبو العباس، محمد بن الحسن بن قتيبة، اللَّخْمِيُّ، العَسْقَلَانِيُّ.
٥ - إمامُ الأئمةِ، الحافظُ، الحُجَّة، الفقيهُ، شيخُ الإسلام، أبو بكر، محمد بن إسحاق بن خزيمة، السُّلَمِيُّ، النَيْسابورِيُّ، الشَّافِعِيُّ.
٦ - الإمامُ الحافظُ الكبير، الجوَّالُ، صاحب "المسند الصحيح"
[ ١ / ٩٩ ]
الذي خرَّجه على "صحيح مسلم" أبو عوانة، يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد، النَّيْسَابورِيُّ، الإِسْفَرَاييْنِيُّ.
٧ - الإمامُ الحافظُ، الفقيهُ، أبو محمد، عبد الله بن محمد، الأَزْدِيُّ، القُرَشِيُّ، المُطَّلِبِيُّ، النَّيْسَابورِيُّ، صاحب التصانيف، المعروف بابن شيرويه.
٨ - الإمامُ، الحافظُ، الثَّبتُ، الجوَّالُ، أبو حفص، عمر بن بجير الهَمْدَانِيُّ، البُجَيْرِيُّ، السَّمْرقَنْدِيُّ، مُحَدِّثُ ما وراء النهر، مصنِّف "المسند" و"التفسير"، و"الصحيح"، وغيرها.
٩ - الإمام، المُحدِّثُ، العابدُ، الثقة، أبو محمد، عبد الله بن محمد بن سلم، المقدِسِيُّ، الفِرْيَابيُّ، الأصل.
١٠ - الإمام، المُحدِّثُ، القدوةُ، العابدُ، أبو بكرُ، عمر بن سعيد بن أحمد بن سعد بن سنان، الطَّائِيُّ، المِنْبَجيُّ.
١١ - الإمامُ، المُحدِّثُ، الحجَّةُ، الحافظُ، أبو إسحاق، عمران بن موسى بن مُجاشع، الجرجانيُّ، السِّخْتِيَانِيُّ، مصنِّف "المسند".
١٢ - الإمامُ الحافظُ، الثقةُ، محمد بن إبراهيم بن مِهران، أبو العبَّاس، السَّراج، الثَّقَفِيُّ مولاهم، الخُّرَاسَانِيُّ، النَّيْسَابورِيُّ، شيخ الإسلام، مُحَدِّثُ خُراسان، صاحب "المسند الكبير" على الأبواب، والتأريخ، وغير ذلك.
[ ١ / ١٠٠ ]
١٣ - الإمام، الحافظُ، المُعَمّرُ، الصَّادقُ، أبو عروبة، الحسين بن محمد بن أبي معشر مودود، السُّلَمِيُّ، الحرانِيُّ، الجَزَرِيُّ، مفتي أهل حرَّان، مصنِّف كتاب "الطبقات"، وكتاب "تاريخ الجزيرة".
وغيرهم كثير ممن بلغ مرتبتهم في الإمامة والعلم، كما ستجد ذلك مبسوطًا في ثنايا الكتاب - إن شاء الله تعالى -.