روي عن: إسماعيل بن سالم الصِّائِغ، والحسين بن حُرَيث، والحسين بن عيسى البسطامِيِّ، ومحمد بن إسماعيل البُخَارِيِّ، ويعقوب بن حميد بن كاسب.
روى عنه: أبو حاتم بن حبان في "صحيحه"، وأبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله بن زر الخواريُّ - من خوار الرَّي -، وأبو جعفر محمد بن عمرو العُقيليُّ، وأكثَرَ عنه، وأبو أحمد محمد بن الغِطْرِيف الرِّبَاطِيُّ، وأبو عُمر بن مَطر.
قال الحافظ ابن حَجَر في "تبصير المُنْتَبِه" (٢/ ٥٥٣): "شيخٌ لأبي أحمد الغِطْرِيفِيِّ".
(قلتُ): وآدم بن موسى هذا من رواة كتاب "الضُّعفاء الصغير"
_________________
(١) "الأنساب" (٢/ ٤٠٩).
[ ١ / ٢١٥ ]
عن البُخَاريِّ ﵀.
قال الحافظ ابن حَجَر في "هَدي السَّارِي" (ص ٤٩٢): "وكتاب الضُّعفاء يرويه عنه: أبو بِشْر محمد بن أحمد الدّولابِيُّ، وأبو جعفر شيخ بن سعيد، وآدم بن موسى الخُواريُّ".
وانظر مقدمة "الضعفاء الصغير" للبخاريِّ (ص ٢٠).
له ترجمة في: "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٠٥).
وله رواية في: "صحيح ابن حِبَّان" (ح ٥٩٣٤)، و"دلائل النبوة" للبَيْهَقِيِّ (٦/ ٣٣٢)، و"الضعفاء" لأبي نعيم الأصْبَهانِيِّ (ص ١٦٧).
توفي في رجب سنة خمس وثلاثمائة، هكذا أرخه الذَّهَبِيُّ في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٠٥).
[تمييز] آدم بن علي، أبو علي، الخُوَارِيُّ.
روى عن: يعقوب بن حميد بن كاسب.
روى عنه: أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيليُّ في "معجمه" وسكت عنه.
قال الإسماعيليُّ في "معجمه" (ت ٢١١): "حدثني آدم بن علي الخواريُّ أبو علي بخوار الرَّي، حدثنا ابن كاسب، حدثنا سلمة بن
[ ١ / ٢١٦ ]
رجاء، عن مِسْعر، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن رجل من خزاعة سمع النبي ﷺ يقول: "أقم الصلاة يا بلال، أرِحْنا بها" اهـ.
ولم يُخرِج له غير هذا الحديث.
ذكرتُه تمييزًا لموافقته "آدم بن موسى، أبا علي، الخواريَّ" في اسمه، وكنيته، ونسبته، وطبقته، وإنما اختلف معه في اسم أبيه، مما يجعلني أشكّ أنهما شخص واحد، وأنَّ موسى قد تحرف إلى علي، أو التبست كنيته باسمه؛ فإن من يُطالع هذا الكتاب يجد أن كثيرًا من شيوخ ابن حِبَّان قد شاركه فيهم الإسماعيلي - رحمهما الله تعالى -، مما يقوي احتمال أنهما شخص واحد، وكذلك في اشتراكهما في الرواية عن (يعقوب بن حميد بن كاسب)، والله أعلم.
[تمييز] آدم بن محمد بن آدم، أبو محمد، الخُوَارِيُّ.
روي عن: علي بن الحسن بن بيان المقرئ البغداديِّ.
روى عنه: عبد الله بن عَدِي الحافظ، وغيره.
قال حمزة السَّهمِيُّ في "تاريخ جُرجان" (ص ١٦٧): "أبو محمد آدم بن محمد بن آدم الخُوَارِيُّ كان بجُرْجَان، روى عنه عبد الله بن عَدِي وغيره.
[ ١ / ٢١٧ ]
حدثنا أبو أحمد بن عَدِي الحافظ، حدثنا آدم بن محمد بن آدم أبو محمد الرَّازِيُّ بجُرجان، حدثنا علي بن الحسن بن بيان المقرئ البغداديُّ، حدثنا أبو حذيفة موسى بن مسعود، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن مجبر، عن نافع، عن ابن عمر ﵄، قال: "نهى رسول الله ﷺ عن القزع" اهـ.
وكذلك ترجم له السَّمْعَانيُّ في "الأنساب" (٢/ ٤١٠)، وأرَّخ وفاته، وأنه توفي ببخاري في سنة سبعين وثلاثمائة (^٦٩).
* * *
_________________
(١) قد ذكر د/ يحيى الشهري - حفظه الله - في كتابه "زوائد رجال صحيح ابن حبان" هذا الراوي تمييزًا، وعزا ترجمته إلى "تاريخ جُرْجَان"، و"الأنساب"، ثمَّ احتمل أن يكون هو نفسه آدم بن موسى الخُوارِيّ، بحجة أنهما من بلدٍ وطبقةٍ واحدة. وهذا الاحتمال بعيد، وليس فيه دليل على أنهما شحص واحد، فإن اسم الأب والكنية مختلفان، واحتمال تحريفهما معًا صعب بعض الشيء، لعدم وجود قرينة ترجح هذا الاحتمال من اشتراكهما في بعض الشيوخ مثلًا، أو اختلاف بعض النسخ في الاسمين، كأن يأتي مثلًا في كتاب ما (آدم بن موسى، أبو علي)، أو (آدم بن محمد، أبو علي)، أو (آدم بن موسى، أبو محمد) وغير ذلك، والله أعلم. وقال كذلك: "ثمَّ إن الراوي هنا عنه ابن عدي الجُرجَانيُّ، والراوي عن ذاك جرجاني كذلك، وهو ابن الغطريف، وهذا يدل على أن آدم بن موسى نزل جرجان، وروي عنه أهلها … " اهـ. وليس فيه أي دليل على كونهما واحدًا، وقد يَقوى هذا الاحتمال لو أن تلميذهما - الراوي عنهما - واحد، والواقع أنهما مختلفان فيبعد هذا الوجه، والله أعلم.
[ ١ / ٢١٨ ]