روي عن: أحمد بن خالد الرَّازِيِّ، وأبي الحسن أحمد بن عبد الله الجُرْجَانِيِّ، وأحمد بن محمد بن أويس المقري الهمذانيِّ، وأحمد بن محمد بن سعيد، وأبي بكر أحمد بن محمد بن الفرات الخوارزمِيِّ بجرجان، وعبد الرحمن بن محمد القُرَشِيِّ الجُرْجَانِيِّ، وعلي بن الخليل العطار الجُرْجَانِيِّ، ومحمد بن إبراهيم الرفاء، ومحمد بن أحمد بن إسحاق التُسْتَرِيِّ، ومحمد بن إسماعيل بن إسحاق، وأبي جعفر محمد بن جعفر بن المِصْرِيِّ الجُرْجَانِيِّ، وأبي عبد الله محمد بن الحسين الجُرْجَانِيِّ سنة
_________________
(١) "الأنساب" (٥/ ٤٠٣).
(٢) "الأنساب" (٤/ ٤٦٢، و٤٦٣).
(٣) "الأنساب" (٥/ ٦٣٧).
(٤) "الأنساب" (٢/ ٤٠).
[ ١ / ٢٣٧ ]
تسع وثلاثمائة، وأبي نصر محمد بن عبد الله، وأبي سعيد محمد بن يوسف الخوارزمِيِّ.
وأنشد عن: أبي يعلى أحمد بن علي بن المثنى المَوْصِلِيِّ.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "روضة العقلاء" في موضعٍ واحد (ص ١٦١) إنشادًا، وأحمد بن محمد بن الأزهر، وأبو القاسم حمزة بن يوسف السَّهْمِيُّ الجُرْجَانِيُّ إملاء في سنة سبع وستين وثلاثمائة، وأبو علي عبد الكريم بن أحمد بن عبد الكريم يعرف بابن الروَّاس بالبصرة، وعبد الله بن عبد الكريم، وعلي بن يزداد الصائغ إملاء بجرجان، وأبو عبد الله محمد بن الحسين الجُرْجَانِيُّ إملاء - وهو من شيوخه -، وأبو الفضل محمد بن أحمد بن محمد الجاروديُّ الهَرَوِيُّ إملاء، وأبو أحمد محمد بن حامد بن معمر بن عمران بن حيان السَّامِيُّ، ومحمد بن موسى الحُلْوانِيُّ.
أخرج له الضياء المقدسيُّ في "المختارة" (٢/ ٣٦٦) حديث أنس بن مالك ﵁ مرفوعًا: "نهى رسول الله ﷺ أن يصلي على الجنائز بين القبور".
قال الذَّهَبِيُّ في تاريخ الإسلام، (أحداث ٣٥٤): "قتلته الباطنية بهراة الإنكاره للمنكر، وصلَّى عليه ابنه أبو بكر، سمع: أبا خليفة الجُمَحِيَّ، وأبا يعلى المَوْصِلِيَّ. وعنه: الجَارودِيُّ، وغيره".
[ ١ / ٢٣٨ ]
وأعاد ترجمته في (أحداث ٣٦٨)، فقال: "يروي عن أبي القاسم البَغَوِيِّ، وغيره. وعنه حمزة السَّهْمِيُّ، وله رحلة إلى دمشق لقي فيها ابن عتاب الزفتيّ".
وقال ابن ناصر الدين الدِّمَشْقِيّ: "هو أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سهل القرَّاب الشهيد، قتل لأربع خلون من شهر ربيع الأول سنة أربع وخمسين وثلاثمائة، روى شيخ الإسلام الأَنْصارِيُّ عن محمد بن محمد بن عبد الله الأزدِيِّ القاضي عنه عن أبي يعلى المَوْصِلِيِّ" ا هـ.
أنشد عن أبي يعلى المَوْصِلِيِّ:
إِنِّي رَأَيتُ وَفِي الْأَيَّامِ تَجْرِبَةٌ … لِلْصَّبْرِ عَاقِبَةً مَحْمُودَةَ الْأَثَرِ
وَقَلَّ مَنْ جَدَّ فِي شَيْءٍ يُحَاوِلُهُ … ما اسْتَصْحَبَ الصَّبْرَ إِلَّا بِالظَّفَرِ
له ترجمة في: "تبصير المنتبه" (القَرَّاب) (ص ١٠٦٨)، وتوضيح المشتبه" (القَرَّاب) (٧/ ٢٩).
وله رواية في: "تاريخ دمشق" (٦/ ٣٠٠)، و(٧/ ١١٤)، و(٧٤/ ١٩١)، و"أحاديث في ذم الكلام وأهله" لأبي الفضل المُقرئ (٣/ ١٨)، و"تاريخ جرجان" للسَّهْمِيِّ (ص ٦٩، و٨٦، و١٢٩) وغيرها.
[تمييز] إبراهيم بن محمد بن سهل، أبو إسحاق، نَيْسَابورِيُّ
[ ١ / ٢٣٩ ]
الأصل.
روي عن: يحيى بن أبي طالب، والحارث بن أبي أسامة، ويوسف بن يعقوب القاضي.
روى عنه: يوسف بن عمر القوَّاس.
قال الخطيب في "تاريخ بغداد" (ت): "أخبرني الحسن بن أبي طالب، حدثنا يوسف القوَّاس، حدثنا إبراهيم بن محمد بن سهل أبو إسحاق النَّيْسَابُورِيُّ، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا معروف الكرخي أبو محفوظ العابد، عن الرَّبيع بن صُبيح، عن الحسن، عن عائشة ﵂، قالت: "لو أدركت ليلة القدر ما سألت ربي تعالى إِلَّا العفو والعافية".
(قلتُ): لعلَّه هو الجُرْجَانِيُّ، فهما من طبقة واحدة تقريبًا، ولا أعلم أحدًا نسبه إلى نيسابور غير الخطيب، نعم كونه نيسابوريًا، لا ينافي كونه جُرجانيًّا فلعلّه نزلها فنُسب إليها، وكذلك لم أقف على رواية للجرجانيِّ، روي فيها عن: يحيى بن أبي طالب، أو الحارث بن أبي أسامة، أو يوسف بن يعقوب القاضي.
أو روى عنه فيها: يوسف بن عمر القوَّاس. لهذين السببين ذكرته تمييزًا، والعلم عند الله تعالى.
[ ١ / ٢٤٠ ]