روى عن: إبراهيم بن إسحاق الحَرْبِيِّ، وإبراهيم بن حاتم، وإبراهيم بن سعدان، وإبراهيم بن عبد الله بن حاتم البَصْرِيِّ، وإبراهيم بن يوسف بن خالد القاضي الرَّازِيِّ، وأحمد بن إبراهيم بن عبد الله النَّيسابوريِّ، وأحمد بن إبراهيم بن مِلحان، وأحمد بن داود بن جابر الأحمسِيِّ، وأحمد بن سلمة، وأحمد بن محمد بن يحيى الخَشَّاب، وإسحاق بن الحسن بن ميمون، وإسماعيل بن إسحاق
_________________
(١) "الأنساب" (٥/ ٥٥٠).
(٢) "الأنساب" (٣/ ٥٢١).
[ ١ / ٢٥٠ ]
القاضي، وإسماعيل بن قتيبة السلمِيِّ، وبشر بن موسى، والحارث بن أبي أسامة التَّيمِيِّ البغدادِيِّ، والحسن بن علي بن زياد السرِيِّ، والحسن بن علي الرَّازِيِّ، والحسن بن سفيان، والحسن بن سهل المجوِّز، وأبي علي الحسين بن علي بن يزيد النَّيسابورِيِّ، والحسين بن محمد بن زياد، وزياد بن الخليل، وصالح بن محمد بن عبد الله الرَّازِيِّ، والعبّاس بن الفضل بن محمد الأسفاطِيِّ البَصْرِيِّ، والعبّاس بن محمد بن عبيد الله، وأبي محمد عبيد بن عبد الواحد بن شَريك البَزَّار، وأبي القاسم عبيد الله بن إبراهيم بن بالويه المُزكِّي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وعلي بن الحسين بن بيان، وأبي الحسن علي بن الحسين بن الجنيد النَّخَعِيِّ الرَّازِيِّ المَالِكِيِّ، وعلي بن عبد العزيز، وعمر بن حفص السَّدُوسِيِّ، والفضل بن محمد الشَّعْرَانِيِّ، ومحمد بن إبراهيم بن جعفر اليَزَدِيِّ، ومحمد بن إبراهيم بن الفضل، وأبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن سعيد العَبْدِيِّ البُوشَنْجِيِّ، ومحمد بن أحمد بن النَّضْر، ومحمد بن أيوب الرَّازِيِّ، ومحمد بن سليمان بن الحارث، وأبي جعفر محمد بن صالح بن عبد الله الكلينيِّ الحافظ، ومحمد بن عبد الوهّاب الثَّقَفِيِّ القطَّان، ومحمد بن عيسى بن السَّكَن، ومحمد بن غالب بن حرب البغدادِيِّ، ومحمد بن يحيى الرَّازِيِّ، وأبي بكر محمد بن يحيى بن سهل النَّيسابورِيِّ المطرز، ومحمد بن يحيى بن المنذر البَصْرِيِّ، ومحمد بن يونس بن موسى، وأبي المُثَني معاذ بن المُثَنى العَنْبَرِيِّ، وموسى بن إسحاق، وموسى بن الحسن بن عباد النَّسَائِيِّ
[ ١ / ٢٥١ ]
وهشام بن علي، ويحيي بن إبراهيم بن محمد بن يحيى المُزكِّي، ويوسف بن موسى المَرْوَزِيِّ، ويعقوب بن يوسف القَزْوِينِيِّ، وأبي أحمد بن محمد بن عبيدة الوَبَرِيِّ، وأبي محمد بن الحسين بن الحسن الخليل.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "المجروحين" في موضع واحد برقم (١/ ١٦٢)، وأبو نُعيم أحمد بن عبد الله الأصْبَهَانِيُّ، وأحمد بن منصور بن محمد الشِّيرَازِيُّ، وحمزة بن محمد الزَّيْدِيُّ، وأبو أحمد عبد الله بن محمد بن الحسن المَهْرَجَانِيُّ، وأبو بكر محمد بن إبراهيم الجُرْجَانِيُّ الإسَماعِيلُّي، وأبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الحاكم، وأبو عبد الله محمد بن عبد الله الضَّبِّيُّ الحاكم، وأبو محمد عبد الله بن يوسف الأصْبَهَانِيُّ، وأبو زكريا بن أبي إسحاق، وأبو طاهر الزِّيَادِيُّ الفقيه، وأبو عبد الرحمن السلمِيُّ، وأبو عبد الله بن منده، وأبو علي الحافظ.
قال أبو عبد الرحمن السُّلَمِيُّ في "طبقات الصُّوفية" (ت ٣): "من شيوخ نَيْسَابور رحل إلى العراق والحجاز وغيرهما".
وقال الحاكمُ في "مستدركهـ" (١/ ٥٧): "حدثنا أحمد بن إسحاق بن أيوب الفقيه".
وقال أيضًا في "مستدركهـ" (٤/ ٣٨١): "حدثنا أحمد بن إسحاق بن أيوب الإمام".
[ ١ / ٢٥٢ ]
وقال أيضًا كما في "سير الأعلام" (١٥/ ٤٨٤): "بقي الإمام أبو بكر يفتي بنيسابور نيفًا وخمسين سنة، ولم يؤخذ عليه في فتاويه مسألة وَهِمَ فيها".
وقال أيضًا كما في "العِبَر" (٢/ ٢٥٨): "كان يُضرب بعقله المثل وبرأيه، وما رأيت في جميع مشايخنا أحسن صلاةً منه وكان لا يدع أحدًا يغتاب في مجلسه".
وقال أيضًا كما في طبقات الشافعية" لابن قاضي شهبة: "كان يخلف ابن خزيمة في الفتوى بضع عشرة سنة في الجامع وغيره".
وقال أيضًا كما في "التدوين في أخبار قزوين" للرَّافِعِيِّ (٢/ ١٤١): "الإمام، المفتي، المتكلم، الغازي، واحد عصره، رأى أبا زكريا يحيى بن محمد بن يحيى الشهيد، وأبا حاتم الرَّازِيَّ، ولم يسمع منهما … وسمع "المسند" من محمد بن أيوب … وكثرت تصانيفه في الفقه والكلام ".
وقال الخَليليُّ في "الإرشاد" (ص ٣١٨، ٣١٩): "سمعت الحاكم أبا عبد الله كلما يروى عنه فيجمع بين جماعة يقول: وأبو بكر هو الإمام المقدَّم، كان عالمًا بالحديث، والرِّجال، والجرح والتعديل، وفي الفقه كان المشار إليه في وقته، ثقة مأمون … سمع منه الكبار الحفاظ وله بنيسابور دار وقفها على أهل العلم من الغرباء، ويسكنها
[ ١ / ٢٥٣ ]
الفضلاء، ووقف عليهم من الضياع ما يكفيهم لطعامهم ولباسهم، وقد كتب على الحائط [وفي نسخة الرشد: الحافظ] أنه يسكنها - وذكر قصة طويلة من أصول الدين - من كان مذهبه هذا. وهي بعد عامرة، قال الحَاكِمُ: ما عهدت بنيسابور أحسن ديانة منه وأكبر نفسًا، وروى عنه من أهل الري جماعة من الكبراء، وبقزوين أبو علي الخضر بن أحمد … ".
وقال السَّمعانيُّ في "الأنساب" (٣/ ٥٢١): "أحد العلماء المشهورين بالفضل والعلم الواسع من أهل نيسابور … وشمائله وفضائله أكثر من أن يسعها هذا الموضع".
وقال محمد بن حَمْدون كما في "العِبَر" (٢/ ٢٨٥): "صحبته عدة سنين، فما رأيته ترك قيام الليل".
وقال النوويُّ في "تهذيب الأسماء واللغات" (٢/ ١٩٣): "من أصحابنا أصحاب الوجوه، تكرر ذكره في الروضة فذكره في آخر صلاة الجماعة ثمَّ في صلاة الكسوف وغيره، وهو بكسر الصاد المهملة وإسكان الباء الموحدة وبالغين المعجمة، وهو أحد أئمة أصحابنا أصحاب الوجوه البارعين الجامعين بين الحديث والفقه".
وقال الذَّهبِيُّ في "سير الأعلام" (١٥/ ٤٨٣، و٤٨٤): "الإمامُ، العلَّامةُ، المفتي، المحدِّث، شيخ الإسلام … جمع وصنَّف، وبرع في الفقه، وتميَّز في علم الحديث، حج في سنة ٢٨٣، فقرأ له أبو القاسم
[ ١ / ٢٥٤ ]
البغوي على عمه "منتقى المسند"".
وقال أيضًا في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٤٢): "كان إمامًا في الفقه".
وقال أيضًا في "العِبَر" (٢/ ٢٥٨): "العلَّامة … شيخ الشافعية بنيسابور، سمع بخُرَاسَان والعراق والحجاز والجبال فأكثر، وبرع في الحديث، وحدَّث عن الحارث بن أبي أسامة وطبقته، وأفتى نيفًا وخمسين سنة، وصنَّف الكتب الكبار في الفقه والحديث".
وكذا قال ابن العِمَاد في "شَذَرات الذَّهب" (٢/ ٣٦١).
وقال عبد الوهَّاب السُّبْكِيُّ في "طبقات الشافعية" (٣/ ٩): "الإمامُ الجليلُ … أحد الأئمة الجامعين بين الفقه والحديث، رأي يحيي الذُّهليَّ، وأبا حاتم الرَّازِيَّ … واختلف إلى محمد بن نصر، ولم يسمع منه شيئًا".
(قلتُ): ومما رُوِيَ عنه في أصولِ الحديث:
ما قاله محمد بن نُعيم الضّبِّيُّ كما في "الكفاية" للخطيب (ص ٥٦٩، ٥٧٠) قال: "سمعت أبا بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب بن يزيد بن عبد الرحمن بن نوح الفقيه الإمام يقول: لو أن المرسل من الأخبار والمتصل سيان، لما تكلف العلماء طلب الحديث بالسماع، ولما رحلوا في جمعه مسموعًا، ولا التمسوا صحته، ولكان أهل كل
[ ١ / ٢٥٥ ]
عصر إذا سمعوا حديثًا من عالمِهِم وهو يقول: قال رسول الله ﷺ كذا وكذا، لم يسألوه عن إسناده، وقد روينا عن جماعة من التابعين وأتباع التابعين، وكانوا يسألون عن السنة ثمَّ يقولون للتابعين: هل من أثر؟ وإذا ذكر الأثر قالوا: هل من قدوة؟ وإنما يعنون بذلك الإسناد المتصل، ولم يقتصروا على قول الزهريِّ وإبراهيم: "قال رسول الله ﷺ"، فكيف يقتصر من مالك، والنعمان إذا قالا: "قال رسول الله ﷺ"".
(قلتُ): ومما رُوِيَ عنه في مسائلِ أصولِ الاعتقاد:
قال سُفيان بن عيينة: "كل ما وصف الله تعالى من نفسه في كتابه فتفسيره تلاوته، والسكوت عليه".
قال البيهقيُّ، أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، قال: هذه نسخة الكتاب الذي أملاه الشيخ أبو بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب في مذهب أهل السنة فيما جرى بين محمد بن إسحاق بن خزيمة وبين أصحابه، فذكرها وذكر فيها: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ بلا كيف، والآثار عن السلف في مثل هذا كثيرة … " "الأسماء والصفات" (٢/ ٣٠٨).
وجاء فيه أيضًا، باب قول الله ﷿: ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ﴾.
ما جاء في قول الله ﷿: ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ﴾ [الملك: ١٦].
[ ١ / ٢٥٦ ]
قال أبو عبد الله الحافظ: قال الشيخ أبو بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب الفقيه: "قد تضع العرب (في) بموضع (على). قال الله ﷿: ﴿فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ﴾ [التوبة: ٢]، وقال: ﴿وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ﴾ [طه: ٧١] ومعناه: على الأرض، وعلى النخل، فكذلك قوله: ﴿فِي السَّمَاءِ﴾ أي على العرش فوق السماء، كما صحت الأخبار عن النبي ﷺ.
قلت - أي البيهقي -: يريد ما مضى من الروايات" "الأسماء والصفات" (٢/ ٣٢٤).
وقال ابن تغري بردي في "النجوم الزاهرة" (٣/ ٣١٠): "الفقيهُ الشَّافِعِيُّ، سمع الحديث، وروى عنه جماعة، وكان إمامًا فقيهًا عالمًا عابدًا، وله تصانيف كثيرة في عدة علوم منها: كتاب "الأسماء والصفات"، وكتاب "الإيمان والقدر"، وكتاب "فضائل الخلفاء الأربعة"، وعدة تصانيف".
(قلتُ): أضاف الحاكم عليها كتاب "المبسوط"، وكتاب "الرؤية"، وكتاب "الأحكام"، وكتاب "الإمامة".
وله ترجمة في: "الوافي بالوَفَيات" للصَّفَدِيِّ (٦/ ٢٣٩)، و"معجم المؤلفين" لكحالة (١/ ١٦٠)، و"الأعلام" للزركليِّ (١/ ٩٥).
[ ١ / ٢٥٧ ]
* توفي سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة.